المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسباب العقم في حياة الرجل والمرأة


القطيف
04-12-2005, 02:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

*أسباب الاستمناء:
لاشكّ ولا ريب أنّ الشخص المبتلى' بالاستمناء، هو شخص يعاني من اختلال نفسي
شديد يسعى إلى تسكينه بهذه الطريقة، وإلى مشاكل عديدة لا تخلو من ضعف الإيمان
واستحواذ الشيطان، فنذكر بعضاً من الأسباب التي تدفع إلى الاستمناء:
1. الصدفة والفضول:
يدفع الفضول أو الصدفة معظم الأولاد إلى الاستمناء،وعلى الغالب لا يكون للشهوة
في مخيلتهم أدني قيمة .
2. عدم تيسُّر الشريك:
وهو السبب الأكبر للاستمناء، ولذلك يلاحظ الاستمناء باليد عند معظم الكائنات
التي ليست في مقدورها الحصول على شريك.
3. العادة:
هناك أشخاص يتعوّدون علي الاستمناء لدرجة تحول دون متعة الزواج، ولهذا تراهم
يعودون إلى مزاولة هذه العادة حتّى ولو تيسرت لهم علاقات جنسية طبيعية خاصة .
4. عدم إشباع الشهوة في الجماع:
قد يحدث احياناً أن لا يشبع أحد الشريكين شهوة الا´خر إشباعا كافياً، ممَّا
يدفع ذاك إلى عادة الاستمناء، ولاسيَّما اللَّواتي لا يحصلن على الرعشة الكبرى
في الجماع.
5. حبّ البديل والتنويع:
هناك عدد كبير من الاتصالات الجنسيّة المفتقرة إلى الإحساس والعاطفة، تدفع
الأزواج عاجلاً أو آجلاً إلى الاستمناء.
6. شدَّة الشبق الجنسي:
في أحيان كثيرة يصاب المفسدون أو ضعاف النفوس بشدة الشبق الجنسي، فيزاولون
الاستمناء علاوة على الممارسة الجنسيّة الطبيعيّة .
*أمَّا العوامل التي تكمن وراء الاستمناء فهي:
1. العوامل النفسية:
أ. المراهق المختل نفسياً، يتَّجه عادة إلى نفسه،و الاستمناء في أوساط المجانين
حالة منتشرة.
ب. إن حالات الشعور بالحرمان، والتفاهة، يمكن أن تكون عاملاً للإصابة بهذا
الانحراف.
ج. إن من شأن حالات المنع، وإثارة إحساس المراهق،عن طريق التهديد والزجر
المتكرّر، أن يلفت انتباهه إلى أهميّة هذه المسألة، ويوصي له بضرورة ممارستها
سرَّاً .
2. الواصل الا´لية:
أ. إن ملاطفة المراهق عن طريق العبث أو دلك أو عضوه التناسلي، تولّد لديه حالة
من الإثارة الجنسية.
ب. التمسح أو الالتصاق بالأعمدة أو الفراش الناعم يمكن أن يكون عاملاً من عوامل
الإثارة.
3. العوامل الاجتماعية:
أ. إن الأجواء التي تسود فيها علاقات الإثارة، وتنشر فيها الصور والأفلام
الخليعة، خصوصاً علي التلفاز والانترنيت حيث تدفع باتجاه هذا النوع من
الانحراف.
ب. سماع أو قراءة القصص المثيرة ذات الإيحاءات المهيّجة، تبعث علي الإثارة بنحو
غير مباشر.
4. العوامل العاطفية:
أ. بعض الأشخاص الذي يعانون من عقدة الحقارة،يلجأ ون إلى هذه الممارسة من أجل
التنفيس عن عقدتهم.
ب. من العوامل التي تدفع إلى الاستمناء، الشعور بالحاجة والانجذاب إلى القضايا
العاطفية الخاطئة.
وهناك عوامل أُخري كالخلل في العلاقات،والاستحمام المختلط في حالة التعرِّي
الكامل، والنوم دون ارتداء لباس تحتي، وارتداء الألبسة الضيِّقة الملتصقة
بالجسم، والنوم على ألا فرشة الناعمة جدَّاً، وفضول الاطّلاع علي طبيعة
العلاقات الجنسية بين الرجل والمرأة، و...الخ.

أبناءنا، شبابنا، لعلّ السبب الذي يضطر كثيراً منكم إلى الاستمناء واحد لا ثاني
له وهو ضعف الأيمان، فمتي انطفأت جذوة الإيمان في القلب هان علي النفس اقتراف
المعاصي. لهذا كان لزاماً أن نبيّن أهم العوامل المسببة لضعف الإيمان، وهي:
1. البعد عن تعاليم الدين:
ومن ذلك التفريط في الصلوات الخمس التي منشأنها أن تنهي عن الفحشاء والمنكر.
ألا يصبح صيداً سهلاً لوحش الشهوة الكاسر؟! كذلك الغفلة المسبِّبة لقسوة القلب،
وقلّة ذكر الله عزّ وجلّ، وهجر القرآن .
2. اتّباع خطوات الشيطان :
قال تعالي:
( وَ مِنَ الاَنْعَامِ حَمُولَةً وَ فَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُاللهُ وَ
لاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ اءِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّمُبِينٌ).
إن الشيطان له خطوات ماكرة في الوسوسة، فأوّل ما يقذف في القلب خَطْرة، فان لم
تدافعها صارت فكرة، فان لمتدافعها صارت عزيمة، فان لم تقهرها استحالت فعلاً.
ومن خطواته تزيين الحرام، كالنظر إلى النساء في الأسواق ومشاهدة الأفلام
الجنسية ، ومطالعة المجلات والصحف الماجنة، ومتابعة ا لمواقع الفاضحة علي شبكة
الإنترنت، والجلوس أمام شاشات الفضائيات.
3. مصاحبة رفاق السُّوء:
اءنّ أقران السُّوء ما هم الا شياطين الإنس، يزيّنون الباطل والمعصية لمن
لازمهم وصاحبهم؛ فنجدهم يتبادلون الصور والأفلام الجنسية، وأشرطة الأغاني التي
تشتمل علي الكلمات الساقطة والأشعار الهابطة، وبذلك يتعاونون على الإثم
والعدوان. ولو علموا ما يترتب على عملهم هذا من الإثم العظيم، ما صاحب بعضهم
بعضاً طرفة عين.
4. الانقياد لهوي النفس :
اءنّ النفس أمّارة بالسوء، كما أنّها مجبولة علي الشهوة وتحصيل أسباب اللَّذة،
فاءن لم يتيسر لها السبيل إلى ما تريد استحدثت وسيلة أُخري' تشبع بها غريزتها
الشهوانية، وما الاستمناء الا وسيلة من تلك الوسائل .

*{مضارُّ الاستمناء}
أحكام الله الشرعية ناشئة عن مصالح ومفاسد، فعندما نهى عن الاستمناء أو العادة
السرّية كان ذلك لوجود مفسدة في هذا العمل، وفي البحث نأتي بكلام أهل الطبِّ
ليُؤكّدوا هذه المفسدة الناتجة من عملية الاستمناء، ولشدَّة خبث هذه العملية،
فقد أفرد لها بعض علماء الطبِّ المتخصصين بالأمراض الجنسية كتباً مستقلة ذكروا
فيها مساوي هذه العادة الذميمة، والمضار التي تحدث من جرّائها. علي العموم
سأذكر أهمّ الكلمات والشهادات والاقوال التي شهدت وتحدَّثت عن مضارّ الاستمناء،
وهي:
1. الطبيب الروماني ايسوس يقول:
«اءنّ العادة السرّيّة تضعف الجسم فيهزل، والوجه فيصفر ـ والعينين فتغوران،
وينطفي نورهما، ويحدث مثل ذلك لسائر الاعضاء، ولا تكون النتيجة غير الصرع أو
العميأو غير ذلك من الا´لام والأمراض» .
2. الدكتور باداديك يقول:
«ظهور بثور صغيرة قليلاً وهي ذات لون أبيض قريب إلى الصفرة في الجراح الملتحمة
حديثاً، أو التي في دور الالتحام، إذا كان المصاب بهذه الجراح يمارس هذه
العملية،فإذا انقطع المصاب عن هذا الفعل زالت البثور، وتمّ التحام الجروح
سريعاً».
3. الدكتور بياترا يقول:
«من الإمارات ذات الدلالة علي تحكُّم الشهوات بالمراهق. واستسلامه إلى العادة
السريّة السيلان، يخروج السائل المنوي من تلقاء نفسه، أو بمجرد انتصاب القضيب
بتأثير عامل من العوامل، وفي ذلك تبديد لماء الحياة، ممَّا يجعل الفتي المراهق
عرضة لاشدِّ الأمراض فتكاً».
4. پول ريبو يقول:
«ما أفظع أن يحتلب الإنسان بيده، وأن يستمني كلّما عنّ له ذلك!! فاءنّه اءن فعل
ذلك رؤي مضطرباً في مشيته،محني الظهر، قد خرج من فتوّته وشبابه باختياره، إذ
يعتريه الصداع والخور، والرهق من الحياة، فيبدو مريضاً » .
5. الدكتور جون ايف دبليو ميكر يقول:
«فالإفراط بالاستمناء، والاستمرار عليه، هو على الأغلب مظهر للاضطراب النفسي،
بدلاً من أن يكون سببا ًله، فالعادة السرِّية تنشأ بين المصابين بالهستريا» .
6. الدكتور شاكر الخوري يقول:
«يتسبب عن الاستمناء جميع الامراض الطارئة على الجسم، منها الأمراض العقلية،
كالجنون والبوخندريا،وأمراض الرئة كالسل والربو، وأمراض القصب، واخصّها الخفقان
وداء بوط، وهو تسَوُّس العمود الفقري».
7. ويشير موديس دبس بقوله:
«اءنّ الاعراض العادية لممارسة الاستمناء معروفة للجميع، وهي:
اصفرار الوجه، وظهور بقعة سوداء حول العين،والخمول والكسل،وضعف التركيز، وتظاهر
الشخص فيمعظم الاحيان بنوع من الخبل والحياء المفرط، والميل إلى العزلة
واختلالات في النوم».
8 . الدكتور عبد ا لمنعم الحفني يقول:
«ما يلحق المستمني من أذي يترّتب أساساً على مشاعر الذنب التي تعقب الاستمناء،
وتستمر هذه المشاعر مع المراهق لسنوات، وتستنفذ الكثير من طاقته النفسية
وتهدرها هدراً .
وقد يرد المراهق كل ما يصيبه من أمراض لممارسة الاستمناء، وقد يحسب أنّ حبّ
الشباب وهزال جسمه و الدمال التي تصيبه، وضعف بصره، وتخلفه عن التحصيل في
الدراسة، وحالات التوهان والشُّرود، وضمور كتفيه إنما هي بسبب الإدمان علي
الاستمناء».
وهناك مضار أُخري' للاستمناء نذكرها:
1. مضار اُخروية:
اءنّ ممارسة ا لعادة السرِّية تجعل صاحبها محلّ سخطا لله لفعله هذا ا لمحرم
والذنب الكبير، وهو ملعون من قبل الرسول (ص) كما اشرنا إلى ذلك في السابق،
فالممارس للاستمناء سوف ينال عقاباً من الله، ومحاسبة من قبل الحاكم الشرعي.
2. اضرار بيولوجية:
أ. حدوث ورم في قناة النطفة، وغدَّة البروستات، وفي الجزء الاخير من المجري
البولي.
ب. خطر تمزّق البكارة بالنسبة للإناث، نتيجة العبث الزائد والشعور با´لام أثناء
الحيض، واضطراب في الدورة الشهرية، واءفرازات جراحية.
ج. تراخي العضلات التناسلية، اصفرار الوجه، طنين الاُذنين، فقر الدم، تضرُّر
نمو النخاع.
3. الاضرار النفسية:
أ. الاستثارة العصبية بفعل الهيجان الجنسي.
ب. اضطرابات نفسية وخُلقية، بسبب الاستمرار على ذلك، والكسل والاكتئاب وانسداد
الشهية، وضعف الاءرادة و الثقة.
ج. سرعة الاغتياض والحساسية تجاه المسائل البسيطة، والجبن والخجل المفرط.
والشعور بالحقارة والخوف والقلق المستمرّين من احتمال انكشاف امره، أو تمزيق
البكارة وافتقاد الذروة.
4. الأضرار الاجتماعية:
أ. يؤدّي إلى الاعتزال عن المجتمع، والاستغراق فيدنيا اللّذات.
ب. يولّد لدي الشخص سوء الظنِّ والحسد تجاه الا´خرين الذين يتمتعون بالنشاط
والحيوية.
ج. عدم الشعور بالاءشباع الجنسي، بعد الزواج يؤدِّي إلى برود العلاقات الزوجية.
5. الاضرار العضوية:
أ. افتقاد لذَّة الجماع حين الزواج.
ب. الإجهاد والضعف العضلي، والاءصابة بالاءنزال المبكِّر.
خلاصة الكلام:
لقد أثبت الطبُّ الحديث أنّ الاستمناء له أضرار بالغة بدنياً ونفسياً وعقلياً .
الاضرار البدنية:
1. خور وهزال في الجسم.
2. ضعف الاعضاء التناسلية وعجزها عن أداء وظائفهاالاساسية.
3. الإصابة بمرض البروستات الخطير.
4. العقم نتيجة استنزاف ملايين الحيوانات المنوية وذهابها سدى.
5. دوالي الخصيتين.
6. ضعف النظر واعوجاج في الظهر وانكباب الكتفين.
7. آلام في المفاصل.
8. اضطراب في وظائف الجهاز الهضمي.
9. انتقال الجراثيم من العضو إلى اليد، ومن ثم إلى الفم عند الشروع في تناول
الطعام.
الاضرار النفسية والعقلية:
1. توتر وقلق دائمان.
2. الخجل المفرط وتأنيب الضمير المستمر.
3. تبلُّد في الاءحساس.
4. الزهد في الزواج .
5. الخواء الروحي والكسل وكثرة النسيان.
6. التردُّد في التفكير، واسترسال العقل في أوهام وتخيلات فارغة

*{حكم الاستمناء في الشرع الإسلامي}

هناك كير من الا´يات والروايات التي وردة في ذمّ عادة الاستمناء «العادة
السرية» وأقوال علمائنا فيها :

1. نستدلُّ علي تحريم الاستمناء بقول النبي (ص):
«ناكحُ اليدِ ملعونٌ» .
وعن سعيد بن جبير: عذَّبَ الله أُمّة كانوا يعبثون بمذاكيرهم.

وعن عطاء: سمعت قوماً يُحشرون وأيديهم حبال وأظنُّ أنهم الذين يستمنون بأيديهم.

عن أبي عبد الله (ع) أنّ أمير المؤمنين عليّاً (ع):
«أُتي إليه برجل عبث بَذِكَرِهِ، فضرب يده حتى احمرّت، ثم زوّجه من بيت المال».

2. عن الإمام الصادق (ع): حيث «سُئل عن الخضخضة، فقال: إثم عظيم، قد نهي الله
عنه في كتابه،وفاعله كناكح نفسه،ولو علمت بمن يفعله ما أكلت معه، فقال السائل :
فبيّن لي يا بن رسول الله من كتاب الله فيه ؟
فقال: قول الله:
(فَمَنِ ابْتَغَي وَرَاءَ ذَلِكَ فَاُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) .
وهو ـ أي الخضخضة ـ وراء ذلك، فقال الرجل: أيُّما أكبر، الزنا أو هي؟ فقال: هو
ذنب عظيم، قد قال القائل:بعض الذنب أهون من بعض ».

أقوال علمائنا:

1. الشهيد الاوّل والثاني (رض) :
قالا: «الاستمناء وهو استدعاء إخراج المني باليد، وهو حرام يوجب التعزير بما
يراه الحاكم ؛ لقوله تعالي:
(اءِلاَّ عَلَي اَزْوَاجِهِمْ اَوْ مَا مَلَكَتْ اَيْمَانُهُمْ
فَاءِنَّهُمْغَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَي وَرَاءَ ذَلِكَ فَاُولَئِكَ
هُمُالْعَادُونَ ).
وهذا الفعل ممَّا وراء ذلك.
وعن النبي (ص) وآله أنّه لعن الناكِحَ كفَّهُ.

2. قال الشيخ أبو جعفر الطوسي:
«الاستمناء باليد محرَّم إجماعا ؛ لقوله:
(اءِلاَّ عَلَي اَزْوَاجِهِمْ اَوْ مَا مَلَكَتْ اَيْمَانُهُمْ
فَاءِنَّهُمْغَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَي وَرَاءَ ذَلِكَ فَاُولَئِكَ
هُمُالْعَادُونَ ).
وهذا ـ أي الاستمناء ـ من وراء ذلك .
وروي عنه (ع) أنَّه قال: ملعون سبعة، فذكر فيها الناكح كفه .

3. قال المحقق الحلي:
«من استمنى بيده، عُزِّر، وتقديره ـ أي التعزير ـ منوط بنظر الإمام.
وفي رواية: أنّ علياً (ع) ضرب يده ـ أي المستمني ـحتَّى احمرَّت ».

4. قال الشيخ محمد حسين النجفي صاحب الجواهر:
«من استمنى بيده، أو بغيرها من أعضائه عزِّر؛ لانَّه فعل محرَّماً، بل كبيرةً .
وفي الصحيح عن الإمام الصادق (ع) عن الخضخضة،قال،: «من الفواحش».
وعنه (ع) «ثلاثة لا يكلّمهم الله ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم :
الناتف شّيبه، والناكح نفسه،والمنكوح في دبره».
وكذلك لعن النبي (ص) «الناكِحَ كفَّه».

5. الإمام السيد الخوئي:
«من استمنى بيده أو بغيرها عزّره الحاكم حسبما رآه من المصلحة».

6. الإمام روح الله الخميني:
"من استمنى بيده أو بغيرها من أعضائه عزّر"

ونسألكم الدعاء
اخوكم القطيف

إبن العوالي
04-13-2005, 04:58 AM
اخي بارك الله فيك ..

فعلا بحث قيم ولكن الكثير منا يخجل ان يعلم اطفاله ومن له قرابه به بهذا الداء

عافانا الله واياكم من كل حرام

شاكر لك اخي

إبن العوالي

JUST
04-13-2005, 07:36 AM
احسنت اخي القطيف
والشكرك من اعماق قلبي على هذا الموضوع القيم
والكثير من الناس يجهلوا هذا الشي
وحشرك الله مع محمد وآل محمد

القطيف
04-14-2005, 06:25 AM
اشكركم على قرأتكم لهذا الموضوع وأتمنى ان نكون عند حسن ظنكم والى الاحن ان شاء الله ونسأل الله ان يبعدنا عن حرامه

اخوكم القطيف

ابو آمنة
04-14-2005, 10:38 AM
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
انا لله وانا إليه راجعون

المنار_9
04-14-2005, 09:21 PM
الف شكر لك أخي القطيفي على هذا الموضوع القيم الذي أفادنا كثيرا وألف ألف شكر لك مرة أخرى
أخوك المنار_9