المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السلام من دار السلام


جلال الحسيني
09-18-2009, 08:10 PM
السلام44


شكرا للموالين مروركم المبارك
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم

والعن اعدائهم

قال رسول الله صلى الله عليه واله :


من كنت مولاه فعلي مولاه


(منام لبعض الأنبياء فيه نبذة من الحكم المنزلة من السماء)



الصدوق في العيون


عن الهروي قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: أوحى اللَّه – عزّوجل ّ- إلى نبي من أنبيائه:
إذا أصبحت فأول شي‏ء يستقبلك فكله،
والثاني فاكتمه، والثالث ‏فاقبله، والرابع لا تؤيسه، والخامس فاهرب منه، قال:
فلمّا أصبح مضى فاستقبله جبل ‏أسود عظيم، فوقف وقال: أمرني ربّي - عزّوجلّ - أن آكل هذا؟!
وبقى متحيراً، ثم رجع‏ إلى نفسه
فقال:
إنّ ربّي - عزّوجلّ- لا يأمرني إلا بما أطيق، فمشى إليه ليأكله، فكلما دنامنه صغر حتى انتهى إليه، فوجده لقمة، فأكلها، فوجدها أطيب شي‏ء أكله، ثم مضى،فوجد طشتاً من ذهب
فقال: أمرني ربّي - عزّوجلّ- أن أكتم هذا، فحفر له حفرة وجعله‏ فيها، وألقى عليه التراب، ثم مضى، فالتفت فإذا الطشت قد ظهر،
فقال:
قد فعلت ماأمرني ربّي - عزّوجلّ- فمضى، فإذا هو بطير وخلفه بازي، فطاف الطير حوله،
فقال:أمرني ربّي – عزّوجلّ - أن أقبل هذا، ففتح كمه فدخل الطير فيه، فقال له البازى: أخذت ‏منّي صيدي وأنا خلفه منذ أيام،
فقال: أمرني ربّي - عزّوجلّ- أن لا اؤيس هذا، فقطع من‏فخذه قطعة، فألقاها إليه، ثم مضى، فلمّا مضى، فإذا هو بلحم ميتة منتن مدود،
فقال:أمرني ربّي - عزّوجلّ- أن أهرب من هذا، فهرب منه ورجع.


فرأى في المنام كأنّه قد قيل له:
إنّك قد فعلت ما امرت به، فهل تدري ماذا كان ؟ قال:لا، قيل له:
أمّا
الجبل فهو الغضب، إنّ العبد إذا غضب لم ير نفسه وجهل قدره من عظم ‏الغضب، فإذا حفظ نفسه وعرف قدره وسكن غضبه كانت عاقبته كاللقمة الطيبة التي‏أكلها،
وأمّا
الطشت فهو العمل الصالح إذا كتمه العبد وأخفاه أبى اللَّه - عزّوجلّ- إلا أن‏ يظهره ليزينه به مع ما يدخر له من ثواب الآخرة، و
أمّا
الطير فهو الرجل الذي يأتيك‏ بنصيحة، فاقبله واقبل نصيحته، و
أمّا
البازى فهو الرجل الذي يأتيك في حاجة فلاتؤيسه، و
أمّا
اللحم المنتن فهي الغيبة، فاهرب منها.


وقفة

جلال الحسيني
10-15-2009, 05:18 AM
السلام 45
شكرا للموالين مروركم المبارك
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
قال رسول الله صلى الله عليه واله :
من كنت مولاه فعلي مولاه
وقفة
الغضب من اعظم ما نبه عليه ديننا الحنيف
الكافي 2 289 باب في أصول الكفر و أركانه ..
2- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ النبِيُّ صلى الله عليه واله: أَركَانُ الْكُفرِ أَربَعَةٌ الرَّغبَةُ وَ الرَّهبَةُ وَ السَّخَطُ وَ الغَضَبُ
الكافي 2 302 باب الغضب .....
1- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله الغَضَبُ يُفسِدُ الإِيمَانَ كَمَا يُفسِدُ الخَلُّ العَسَلَ
الكافي 2 303 باب الغضب .....
3- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام :الْغَضَبُ مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ
الكافي 2 303 باب الغضب .....
4- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ أَبِي عليه السلام يَقُولُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله رَجُلٌ بَدَوِيٌّ فَقَالَ إِنِّي أَسْكُنُ الْبَادِيَةَ فَعَلِّمْنِي جَوَامِعَ الْكَلامِ فَقَالَ: آمُرُكَ أَنْ لا تَغْضَبَ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الأَعْرَابِيُّ الْمَسْأَلَةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى رَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ لا أَسْأَلُ عَنْ شَيْ‏ءٍ بَعْدَ هَذَا مَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله إِلا بِالْخَيْرِ قَالَ وَ كَانَ أَبِي يَقُولُ: أَيُّ شَيْ‏ءٍ أَشَدُّ مِنَ الْغَضَبِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَغضَبُ فَيَقْتُلُ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ وَ يَقذِفُ المُحصَنَةَ .
واما الغيبة فننقل لكم رواية واحدة من عشرات الروايات
عن الغيبة ورد عن امير المؤمنين عليه السلام :
بحارالأنوار ج : 74 ص: 385

عن كتاب الأمالي للصدوق‏: ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيِّ عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : أَنَّهُ قَالَ اجْتَنِبِ الْغِيبَةَ فَإِنَّهَا إِدَامُ كِلَابِ النَّارِ ثُمَّ قَالَ عليه السلام: يَا نَوْفُ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ وُلِدَ مِنْ حَلَالٍ وَ هُوَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ الْخَبَرَ
والنقطة الاخرى التي اشارت اليها هذه الرؤيا هي:
ان الانسان العامل لله تعالى باخلاص ولايهمه في انجاز عمله الخير رضا الناس وسخطهم ولا مدح الناس وذمهم فان الله تعالى لايدع عمله الطيب يذهب جفاء لا في الدنيا ولا في الاخرة ومهما اخفاه لكي لا يشوبه رياء لكن الله تعالى يظهره على الناس ويطلعهم على طيب عمله

السلام46

ان ردكم اسرني جدا وعدم ردكم لا يحزنني جادا
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم



قال رسول الله صلى الله عليه واله :

من كنت مولاه فعلي مولاه




(رؤيا نضر بن كنانة جد نبينا صلى الله عليه وآله)



المسعودي في إثبات الوصية
في أحوال نضر بن كنانة المدعو بقريش، قال: وهوالذي قال:
رأيت كأنّما خرجت من ظهري شجرة خضراء بلغت أعنان السماء، وأنّ‏ أغصانها نور في نور، فلمّا انتبهت أتيت الكعبة وأخبرت من فيها، فقالوا: إن صدقت ‏رؤياك صرف إليك الضر والكرم، وخصصت بالحبّ والسؤدد، فأعطاه اللَّه ذلك.


ونقل الرؤيا صاحب كتاب



الدر النظيم - إبن حاتم العاملي - ص 74 - 75

وإنما سمي النضر لأن الله عز وجل اختاره وألبسه النضرة ، وسمي قريشا ، فكل من ولده النضر فهو قرشي ، ومن لم يلده النضر فليس بقرشي ، وهو الذي قال :
بينا أنا نائم في الحجر إذ رأيت كأنما خرجت من ظهري شجرة خضراء حتى بلغت عنان السماء ، وأن أغصانها نور في نور وإذا أنا بقوم بيض الوجوه وإذا القوم متعلقون بها من لدن ظهري إلى السماء الدنيا . فلما انتبهت أتيت كهنة قريش فأخبرتهم بذلك . قالوا : إن صدقت رؤياك فقد صرف إليك العز والكرم والشرف ، وقد خصصت بحسب وسؤدد لم يخص به أحد من العالمين



رؤيا هاشم بن عبدمناف وفيها بشارة بالنبي‏ صلى الله عليه وآله


في البحار
عن الشيخ أبي الحسن البكري في
كتاب الأنوار
في حديث مولد النبي‏ صلى الله عليه وآله ‏في جملة أحوال جدّه هاشم:
أنّه لمّا كان في بعض الليالي وقد طاف بالبيت وقد سأل اللَّه - تعالى - أن يرزقه ولداً يكون فيه نور رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله، فأخذه النعاس، فمال عن البيت،ثم اضطجع، فأتاه آت يقول في منامه:
عليك بسلمى بنت عمرو، فإنّها طاهرة مطهرة الأذيال، فخذها وادفع لها المهر الجزيل، فلم تجد لها مشبهاً من النساء، فإنّك سترزق ‏منها ولداً يكون منه النبي ‏صلى الله عليه وآله، فصاحبها ترشد، واسع إلى أخذ الكريمة عاجلاً، فانتبه ‏هاشم فزعاً مرعوباً .


الى هنا ينقلها صاحب دار السلام النوري بينما القصة جدا طويلة وانما تركها لعله للاختصار اولا ولان موضع استشهاده المنام ولعل هناك علل قد خفيت عليّ وانا سانقل منه مقدار ما يتيسر لي في القسم الاتي ان شاء الله تعالى

جلال الحسيني
10-15-2009, 05:18 AM
السلام47

شكرا للموالين مروركم المبارك
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم



قال رسول الله صلى الله عليه واله :

من كنت مولاه فعلي مولاه



بحارالأنوار ج : 15 ص : 39


ننقل لكم عن
جد النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم


قال أبو الحسن البكري:
و كان هاشم إذا أهل هلال ذي الحجة يأمر الناس بالاجتماع إلى الكعبة فإذا اجتمعوا قام خطيبا و يقول: معاشر الناس إنكم جيران الله و جيران بيته و إنه سيأتيكم في هذا الموسم زوار بيت الله و هم أضياف الله و الأضياف هم أولى بالكرامة و قد خصكم الله تعالى بهم و أكرمكم و إنهم سيأتونكم شعثا غبرا من كل فج عميق و يقصدونكم من كل مكان سحيق فاقروهم و احموهم و أكرموهم يكرمكم الله تعالى ؛ و كانت قريش تخرج المال الكثير من أموالهم و كان هاشم ينصب أحواض الأديم و يجعل فيها ماء من ماء زمزم و يملي باقي الحياض من سائر الآبار بحيث تشرب الحاج و كان من عادته أنه يطعمهم قبل التروية بيوم و كان يحمل لهم الطعام إلى منى و عرفة و كان يثرد لهم اللحم و السمن و التمر و يسقيهم اللبن إلى حيث تصدر الناس من منى ثم يقطع عنهم الضيافة.


قال أبو الحسن البكري:


بلغنا أنه كان بأهل مكة ضيق و جذب و غلاء و لم يكن عندهم ما يزودون به الحاج فبعث هاشم إلى نحو الشام أباعر فباعها و اشترى بأثمانها


كعكا و زيتا و لم يترك عنده من ذلك قوت يوم واحد بل بذل ذلك كله للحاج فكفاهم جميعهم و صدر الناس يشكرونه في الآفاق و فيه يقول الشاعر.


يا أيها الرجل المجد رحيله.
هلا مررت بدار عبد مناف.


ثكلتك أمك لو مررت ببابهم.
لعجبت من كرم و من أوصاف.


عمرو العلاء هشم الثريد لقومه.
و القوم فيها مسنتون عجاف.


بسطوا إليه الرحلتين كليهما.
عند الشتاء و رحلة الأصياف.





قال فبلغ خبره إلى النجاشي ملك الحبشة و إلى قيصر ملك الروم فكاتبوه و راسلوه أن يهدوا له بناتهم رغبة في النور الذي في وجهه و هو نور
محمد صلى الله عليه واله لأن رهبانهم و كهانهم أعلموهم بأن ذلك النور نور
رسول الله صلى الله عليه واله فأبى هاشم عن ذلك و تزوج من نساء قومه و رزق منهن أولادا و كان أولاده الذكور:
أسد و مضر و عمرو و صيفي و أما البنات فصعصعة و رقية و خلادة و الشعثاء فهذه جملة الذكور و الإناث و نور رسول الله صلى الله عليه واله في غرته لم يزل فعظم ذلك عليه و كبر لديه فلما كان في بعض الليالي و قد طاف بالبيت سأل الله تعالى أن يرزقه ولدا يكون فيه نور رسول الله صلى الله عليه واله فأخذه النعاس فمال عن البيت ثم اضطجع فأتاه آت يقول في منامه:
عليك
بسلمى بنت عمرو
فإنها طاهرة مطهرة الأذيال فخذها و ادفع لها المهر الجزيل فلم تجد


لها مشبها من النساء فإنك ترزق منها ولدا يكون منه
النبي صلى الله عليه واله فصاحبها ترشد و اسع إلى أخذ الكريمة عاجلا قال:
فانتبه هاشم فزعا مرعوبا و أحضر بني عمه و أخاه المطلب و أخبرهم بما رآه في منامه و بما قال الهاتف فقال له أخوه المطلب:
يا ابن أم إن المرأة لمعروفة في قومها كبيرة في نفسها قد كملت عفة و اعتدالا و هي
سلمى بنتعمرو بن لبيد بن حداث بن زيد بن عامر بن غنم بن مازن بن النجار
و هم أهل الأضياف و العفاف و أنت أشرف منهم حسبا و أكرم منهم نسبا قد تطاولت إليك الملوك و الجبابرة و إن شئت فنحن لك خطّابا فقال لهم:
الحاجة لا تقضى إلا بصاحبها
و قد جمعت فضلات و تجارة و أريد أن أخرج إلى الشام للتجارة و لوصال هذه المرأة
فقال له أصحابه:
نحن نفرح لفرحك و نسر لسرورك و ننظر ما يكون من أمرك ثم إن هاشما خرج للسفر و خرج معه أصحابه بأسلحتهم و خرج معه العبيد يقودون الخيل و الجمال و عليها أحمال الأديم و عند خروجه نادى في أهل مكة فخرجت معه السادات و الأكابر و خرج معه العبيد و النساء لتوديع هاشم فأمرهم بالرجوع و سار هوو بنو عمه و أخوه المطلب إلى يثرب كالأسود طالبي بني النجار.
فلما وصلوا المدينة أشرق بنور
رسول الله صلى الله عليه واله ذلك الوادي من غرة هاشم حتى دخل جملة البيوت فلما رآهم أهل يثرب بادروا إليهم مسرعين و قالوا: من أنتم أيها الناس فما رأينا أحسن منكم جمالا و لا سيما صاحب هذا النور الساطع و الضياء اللامع قال لهم المطلب: نحن أهل بيت الله و سكان حرم الله نحن بني لوي بن غالب و هذا أخونا هاشم بن عبد مناف و قد جئناكم خاطبين و فيكم راغبين و قد علمتم أن أخانا هذا خطبه الملوك و الأكابر فما رغب إلا فيكم و نحب أن ترشدونا إلى سلمى و كان أبوها يسمع الخطاب فقال لهم مرحبا بكم أنتم أرباب الشرف و المفاخر و العز و المآثر و السادات الكرام المطعمون الطعام و نهاية الجود و الإكرام و لكم عندنا ما تطلبون غير أن المرأة التي خرجتم لأجلها و جئتم لها طالبين هي ابنتي و قرة عيني و هي مالكة نفسها و مع ذلك أنها خرجت بالأمس إلى سوق من أسواقنا مع نساء من قومها يقال لها سوق بني قينقاع فإن أقمتم عندنا فأنتم في العناية و الكلاية و إن أردتم أن تسيروا إليها ففي الرعاية و من الخاطب لها و الراغب فيها قالوا صاحب هذا النور الساطع و الضياء اللامع سراج بيت الله الحرام و مصباح الظلام الموصوف بالجود و الإكرام
هاشم بن عبد مناف
صاحب رحلة الإيلاف و ذروة الأحقاف فقال أبوها بخ بخ لقد علونا و فخرنا بخطبتكم اعلموا يا من حضر أني ..
(يرجى متابعة باقي القصة في موضوعنا محبوب روحنا وحبيب قلوبنا)

رياض العراقي
10-15-2009, 01:35 PM
بارك الله فيكم سيدنا الجليل على ماتخطه يمينك من صفحات فيها لله رضى وللناس فيها اجر وثواب
وغفر الله لنا ولكم
سلمت يمينك يبن السادة الابرار *** وزادك الله هيبة وكرامة ووقار
تقطف الورد من جنينة الحق *** وتنثر العطر من ولاية الكرار
اعتذر لك اخي المبارك على هذين البيتين الخاطرة التي خطرت في بالي وحبيت ان اذكرها لك
واعتذر اذا كانت غير موزونة
شكرا لله الذي جعل جنودا له في كل مكان وفي كل زمان

جلال الحسيني
10-31-2009, 08:08 PM
السلام 49



شكرا للموالين مروركم المبارك

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم

قال رسول الله صلى الله عليه واله :



من كنت مولاه فعلي مولاه

رؤيا صادقة عجيبة لعبد المطلب وفيها بشارة برسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله
وفيه:
وكان عبدالمطلب نائماً في بعض الليالي قريباً من حائط الكعبة،
فرأى رؤيا فانتبه فزعاً مرعوباً،
فقام يجر أذياله ويجر رداءه إلى أن وقف على جماعة،
وهو يرتعد فزعاً، فقالوا:
ما وراءك يا أبا الحارث؟
إنّا نراك مرعوباً؟
فقال:
إنّي رأيت كأنّ قد خرج‏ من ظهري سلسلة بيضاء مضيئة يكاد ضوؤها يخطف الأبصار، لها أربعة أطراف، طرف‏ منها قد بلغ الشمرق، وطرف منها قد بلغ المغرب، وطرف منها قد غاص تحت الثرى،وطرف منها قد بلغ عنان السماء، فنظرت فإذاً رأيت تحتها شخصين عظيمين بهيين،
فقلت لاحدهما:
من أنت؟
فقال:
أنا نوح نبي ربّ العالمين، وقلت للآخر:
من أنت؟
قال:أنا إبراهيم الخليل، جئنا نستظل بهذه الشجرة، فطوبى لمن استظل بها، والويل لمن تنحّى‏عنها، فانتبهت لذلك فزعاً مرعوباً، فقال له الكهنة:
يا أبا الحارث، هذه بشارة لك وخيريصل إليك، ليس لأحد فيها شي‏ء، وإن صدقت رؤياك ليخرجن من ظهرك من يدعو أهل‏ المشرق والمغرب، ويكون رحمة لقوم وعذاباً على قوم، فانصرف عبدالمطلب فرحاً مسروراً.
الى هنا ما ذكره الميرزى النوري والان اكتب لكم قسما من باقيه والتتمة في بحثنا ((محبوب روحنا وحبيب قلوبنا))
بحارالأنوار ج : 15 ص : 78
فانصرف عبد المطلب فرحا مسرورا و قال في نفسه ليت شعري من يقبض النور من ولدي و كان يخرج كل يوم إلى الصيد وحده فأخذه ذات يوم العطش فنظر إلى
ماء صاف في حجر معين
فشرب منه فوجده أبرد من الثلج و أحلى من العسل و أقبل من وقته و غشي زوجته فاطمة بنت عمرو
فحملت
بعبد الله أبي رسول الله صلى الله عليه واله
فانتقل النور الذي كان في وجهه إلى زوجته
فاطمة
فما مرت بها الليالي و الأيام حتى ولدت عبد الله أبا رسول الله صلى الله عليه واله فانتقل النور إليه فلما ولدته‏
سطع النور في غرته حتى لحق عنان السماء فلما نظر إليه
عبد المطلب
فرح فرحا شديدا و لم يخف مولده على الكهنة و الأحبار
فأما الكهنة فعظم أمره عليهم لإبطال كهانتهم
و أما أحبار اليهود فكانت معهم جبة بيضاء و كانت جبة يحيى بن زكريا عليه السلام و كان الدم يابسا عليها قد غمست في دمه و كان في كتبهم أن هذا الدم الذي في الجبة إذا قطر منها قطرة واحدة من الدم يكون قد قرب خروج صاحب السيف المسلول فنظروا إلى ذلك الدم فوجدوا الجبة و إذا بها قد صارت رطبة يقطر منها الدم فعلموا أنه قد دنا خروجه فاغتموا لذلك غما شديدا و بعثوا إلى مكة رجالا منهم يكشفون لهم عن الخبر و يأتونهم بخبر مولده و كان عبد الله يشب في اليوم مثل ما يشب أولاد الناس في السنة و كان الناس يزورونه و يتعجبون من حسنه و جماله و أنواره و قيل إنه لقي
عبد الله في زمانه ما لقي يوسف
الصديق في زمانه و ذلك من عداوة اليهود و جرت عليه أمور عظيمة و أحوال جسيمة. فلما كملت لعبد المطلب عشرة أولاد ذكورا و ولد له الحارث فصاروا أحد عشر ولدا ذكرا فذكر نذره الذي نذر و العهد الذي عاهد لئن بلغت أولادي أحد عشر ولدا ذكورا لأقربن أحدهم لوجه الله تعالى فجمع عبد المطلب أولاده بين يديه و صنع لهم طعاما و جمعهم حوله و اغتم لذلك غما شديدا ثم قال لهم يا أولادي إنكم كنتم تعلمون أنكم عندي بمنزلة واحدة و أنتم الحدقة من العين و الروح بين الجنبين .....(انتهى ما اردنا نقله )
لا يجوز نقل الموضوع بدون ذكر الكاتب
سيد جلال الحسيني النجفي

جلال الحسيني
11-04-2009, 02:30 PM
السلام51

شكرا للموالين مروركم المبارك

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل علىمحمد واله وعجل فرجهم

والعن اعدائهم
قال رسول الله صلى الله عليه واله :

من كنت مولاه فعلي مولاه

رؤيا صادقة لسيد العرب عبدالمطلب وفيه بشارة بالنبي ووصيه ‏عليهما السلام

الصدوق في الأمالي واكمال الدين :
عن عبداللَّه بن أبي جهم عن أبيه قال: سمعت
أباطالب
حدّث عن
عبدالمطلب
، قال:
بينما أنا نائم في الحجر إذ رأيت رؤيا هالتني، فأتيت‏ كاهنة قريش وعليّ مطرف خز، وجمتي تضرب منكبي، فلمّا نظرت إليّ عرفت في ‏وجهي التغيّر، فاستوت، وأنا يومئذ سيد قومي، فقالت:
ما شأن سيد العرب متغيّر اللون؟
هل رابه من حدثان الدهر ريب؟
فقلت لها:
بلى، إنّي رأيت الليلة
- وأنا نائم في الحجر-
كأنّ شجرة قد نبتت على ظهري، قد نال رأسها السماء، وضربت بأغصانها الشرق‏ والغرب، ورأيت نوراً يزهر منها أعظم من نور الشمس سبعين ضعفاً، ورأيت العرب والعجم ساجدة لها، وهي كلّ يوم تزداد عظماً ونوراً، ورأيت رهطاً من قريش يريدون ‏قطعها، فإذا دنوا منها أخذهم شاب من أحسن الناس وجهاً وأنظفهم ثياباً، فيأخذهم ويكسر ظهورهم ويقلع أعينهم، فرفعت يدي لأتناول غصناً من أغصانها، فصاح بي‏الشاب وقال:
مهلاً ليس لك منها نصيب، فقلت:
لمن النصيب والشجرة مني؟
فقال:النصيب لهؤلاء الذين قد تعلّقوا بها، وسيعود إليها، فانتبهت مذعوراً فزعاً متغيّر اللون.
فرأيت لون الكاهنة قد تغير، ثم قالت:
لئن صدقت ليخرجن من صلبك ولد يملك ‏الشرق والغرب، فينبأ في الناس، فتسرّى عنّي غمّي، فانظر أبا طالب لعلك تكون أنت،وكان أبو طالب يحدث بهذا الحديث والنبي‏ صلى الله عليه وآله قد خرج ويقول: كانت الشجرة – واللَّه -أبا القاسم الأمين.

جلال الحسيني
11-15-2009, 07:12 AM
السلام52

شكرا للموالين مروركم المبارك

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم

والعن اعدائهم
قال رسول الله صلى الله عليه واله :

من كنت مولاه فعلي مولاه

منامات صادقات لوالد مظهر العجائب السيد أبي طالب‏عليه السلام
ابن شهر آشوب في المناقب عن كتاب مولد أميرالمؤمنين‏عليه السلام عن ابن بابويه: أنّه رقد أبو طالب‏ عليهالسلام في الحجر، فرأى في منامه كأنّ باباً انفتح عليه من السماء، فنزل منه نور،فشمله، فانتبه لذلك وأتى راهب الجحفةّ فقصّ عليه، فأنشأ الراهب يقول:
أبشر أبا طالب عن قليل
بالولد الحلاحل النبيل
يا لقريش فاسمعوا تأويلي
هذان نوران على سبيلي
كمثل موسى وأخيه السؤل
فرجع أبو طالب إلى الكعبة وطاف حولها وأنشد:
أطوف للاله حول البيت
ادعوك بالرغبة محيي الميت
بأن تريني السبط قبل الموت
أغر نوراً يا عظيم الصوت
منصلتاً يقتل أهل الجبت
وكلّ من دان بيوم السبت
ثم عاد إلى الحجر، فرقد فيه فرأى في منامه كأنّه اُلبس إكليلاً من ياقوت وسربالاً من‏عبقر، وكأنّ قائلاً يقول:
أبا طالب قرّت عيناك وظفرت يداك وحسنت رؤياك، فأتى لك ‏بالولد، ومالك البلد، وعظيم التلد على رغم الحسد، فانتبه فرحاً، فطاف حول الكعبة قائلاً:
أدعوك ربّ البيت والطواف
والولد المحبوّ بالعفاف
تعينني بالمنن اللطاف
دعاء عبد بالذنوب واف
وسيد السادات والأشراف
ثم عاد إلى الحجر فرقد، فرأى في منامه عبد مناف يقول:
ما يثبتك عن ابنة أسد.. في‏ كلام له، فلمّا انتبه تزوّج بها وطاف بالكعبة قائلاً:
قد صدقت رؤياك بالتعبير
ولست بالمرتاب في الامور
أدعوك ربّ البيت والنذور
دعاء عبد مخلص فقير
فاعطني يا خالقي سروري
بالولد الحلاحل المذكور
يكون للمبعوث كالوزير
يا لهما يا لهما من نور
قد طلعا من هاشم البدور
في فلك عال على البحور
فيطحن الأرض على الكرور
طحن الرحى للحب بالتدوير
إنّ قريشاً بات بالتكبير
منهوكة بالغي والثبور
وما لها من موئل مجير
من سيفه المنتقم المبير
وصفوة الناموس في السفير
حسامه الخاطف للكفور

لايجوز شرعا نقل الموضوع بدون ذكر الكاتب


سيد جلال الحسيني