المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكتاب او النت؟!


جلال الحسيني
10-16-2009, 12:05 PM
الفصل 1



شكرا لمروركم الذي اسرني



بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم



والعن اعدائهم



قال رسول الله صلى الله عليه واله :

من كنت مولاه فعلي مولاه

ان هناك فروق كبيرة جدا بين الكتاب والانترنيت ولذلك لابد ان نقرء الفروق بدقة ونرى ايهما اصوب او انه يمكن الجمع بينهما ولعله قد نصل للعلة التي لا يرغب فيها البعض ان يكتب في المواقع مواضيعه..

بالحقيقة هناك قصة حدثت لي مع والدي رحمة الله عليه احب ان انقلها لكم لانني كلما فكرت في التطور العلمي وعدم الاستفادة الصحيحة منها اتذكر قصتي مع والدي .
كنا نعيش في مدينة الكوفة العلوية المباركة؛
كوفة الرمح في صدر اعداء اهل البيت عليهم السلام ؛
كوفة السهم في اعين الاعداء لآل محمد عليهم السلام :
(1)عن حنان بن سدير عن أبيه قال : دخلت أنا و أبي و جدي و عمي حمام المدينة فإذا رجل في المسلخ فقال : ممن القوم؟؟
فقلنا : من أهل العراق
قال: من أي العراق؟؟
فقلنا: من أهل الكوفة
قال :
مرحبا و سهلا و أهلا يا أهل الكوفة أنتم الشعار دون الدثار
(للحديث تتمة طويلة)
وكان السائل هو الامام زين السماوات والارضين الامام زين العابدين عليه السلام وولده بهجة قلب العارفين بالامامة ؛ امامنا الباقر عليه السلام .
على اي حال
كان في تلك الايام في الكوفة من اقبح القبح ان يركب الشاب مثلي وانا في الثاني عشر من عمري الدراجة الهوائية (البايسكل) وكأنه ارتكب ذنبا غفرانه لايجوز
بل
هو ذنب يحتاج الى التوبة النصوح ؛
وكان الوالد رحمة الله عليه يملك دراجة هوائية جميلة وكان بريقها يغازل هوى النفس وارتياح نشوة الشباب؛
نأمل ان نلمسها ونخاف من عاقبة الغسل في برد الهواء لانها من موجبات غسل التوبة لذنب لمس حبيبة الهوى؛
وامل العارفين بلذة السير عليها جنب نهر الفرات
وبعد ان توفيت الوالدة رحمة الله عليها بقي الوالد بلا زوجة خمسة سنوات احتراما للعلوية المتوفاة ؛ ولاننا صغار الى ان حان وقت زواجه فقدموا له شابة دون عمره بكثير فتزوجها والحمد لله .
كان بين مدينة الكوفة المركزية ومسجد الكوفة العظيمة طريق لعله نصف كيلو متر او يزيد وكله ذات حديقة وازهار وورود لذة للناظرين؛ ويلوح لمشامك عطر الياسمين وكأنها تهب من العليين لانها في مدينة علي امير المؤمنين عليه السلام .
في ليلة من الليالي اراد والدي رحمه الله تعالى ان يساير حبيبته العروس في هذا الطريق بين الورود والازهار والياسمين وانا غافل عن تحليق العاشقين في اجواء الروح ونيل الرهيف من المعاني في جنح الظلام تحت بريق الكواكب والنجوم
لاني صغير فتعلقت بوالدي
اني اريد ان اخرج معكم؛
وهو يريد التخلص مني وكأنه شعر بصاعقة نزلت تريد ان تسلبه ما يتمناه من ارتشاف طعم الهنا في حنادس تلك الليلة ؛
ولكنه كان ذكيا لانه يعرف دغدغة افكار الشباب فقال:
تعال يا ولدي اهلا بك؛
فمسح بيد الحنان على فوهة البركان الهائج من اعماق الجنان؛
ولكنه اخرج معه الحبيبة الاخرى لكنها اليوم هي حبيبتي تريد معانقتي وانا اخاف من ان المسها وهي الدراجة ذات البريق واللمعان ؛
فلما توسطنا بين تلك الزهور والشارع فارغ من ان يكون فيه من يجول ؛ فقال لي ليتخلص مني ومن استراق السمع من شياطين الانس
ولدي :
اركب الدراجة والعب بها .
سبحان الله !!
اهتز عرش القلب من كلامه بامواج الاضطراب !
هل هو صادق في تصريح الاذن لي ؟!
ام انه يريد ان يختبرني
هل اركبه في غيابه ام لا!
فصممت ان لا المسها وابقى معهم
مسكين يا والدي رحمة الله عليك
اراد ان يتخلص مني وانا اردت ان اثبت له حقيقة اكرهها ولكنني اتملق في اثبات ما يخالف هواي المتارجح بين الرد والقبول
وهكذا الوالد يصر ان ابتعد عنهم تخلصا من رمال العواصف التي تلج العيون فتمنع النظر الى الحبيب
وانا اصرّ بان لا زوال لي عن مرافقتهما .
واخيرا :
فررت مع الدراجة خوفا من بريق عينيه وهو يقول لي :
اذهب مع الدراجة وابتعد اينما تريد
قضيتي هذه هي قضية المثقفين من المؤمنين مع النت والكتاب وسياتي توضيحه مفصلا
. (لايجوز وحرام شرعا نقل الموضوع بدون ذكر الكاتب )
((سيد اويس الحسيني النجفي))

الحوراء
10-17-2009, 09:38 AM
يعطيك العافيه

جلال الحسيني
10-18-2009, 01:37 PM
الفصل 1


شكرا لمروركم الذي اسرني


بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم


والعن اعدائهم


قال رسول الله صلى الله عليه واله :

من كنت مولاه فعلي مولاه

ان هناك فروق كبيرة جدا بين الكتاب والانترنيت ولذلك لابد ان نقرء الفروق بدقة ونرى ايهما اصوب او انه يمكن الجمع بينهما ولعله قد نصل للعلة التي لا يرغب فيها البعض ان يكتب في المواقع مواضيعه..

بالحقيقة هناك قصة حدثت لي مع والدي رحمة الله عليه احب ان انقلها لكم لانني كلما فكرت في التطور العلمي وعدم الاستفادة الصحيحة منها اتذكر قصتي مع والدي .
كنا نعيش في مدينة الكوفة العلوية المباركة؛
كوفة الرمح في صدر اعداء اهل البيت عليهم السلام ؛
كوفة السهم في اعين الاعداء لآل محمد عليهم السلام :
(1)عن حنان بن سدير عن أبيه قال : دخلت أنا و أبي و جدي و عمي حمام المدينة فإذا رجل في المسلخ فقال : ممن القوم؟؟
فقلنا : من أهل العراق
قال: من أي العراق؟؟
فقلنا: من أهل الكوفة
قال :
مرحبا و سهلا و أهلا يا أهل الكوفة أنتم الشعار دون الدثار
(للحديث تتمة طويلة)
وكان السائل هو الامام زين السماوات والارضين الامام زين العابدين وولده بهجة قلب العارفين بالامامة ؛ امامنا الباقر .
على اي حال
كان في تلك الايام في الكوفة من اقبح القبح ان يركب الشاب مثلي وانا في الثاني عشر من عمري الدراجة الهوائية (البايسكل) وكأنه ارتكب ذنبا غفرانه لايجوز
بل
هو ذنب يحتاج الى التوبة النصوح ؛
وكان الوالد رحمة الله عليه يملك دراجة هوائية جميلة وكان بريقها يغازل هوى النفس وارتياح نشوة الشباب؛
نأمل ان نلمسها ونخاف من عاقبة الغسل في برد الهواء لانها من موجبات غسل التوبة لذنب لمس حبيبة الهوى؛
وامل العارفين بلذة السير عليها جنب نهر الفرات
وبعد ان توفيت الوالدة رحمة الله عليها بقي الوالد بلا زوجة خمسة سنوات احتراما للعلوية المتوفاة ؛ ولاننا صغار الى ان حان وقت زواجه فقدموا له شابة دون عمره بكثير فتزوجها والحمد لله .
كان بين مدينة الكوفة المركزية ومسجد الكوفة العظيمة طريق لعله نصف كيلو متر او يزيد وكله ذات حديقة وازهار وورود لذة للناظرين؛ ويلوح لمشامك عطر الياسمين وكأنها تهب من العليين لانها في مدينة علي امير المؤمنين .
في ليلة من الليالي اراد والدي رحمه الله تعالى ان يساير حبيبته العروس في هذا الطريق بين الورود والازهار والياسمين وانا غافل عن تحليق العاشقين في اجواء الروح ونيل الرهيف من المعاني في جنح الظلام تحت بريق الكواكب والنجوم
لاني صغير فتعلقت بوالدي
اني اريد ان اخرج معكم؛
وهو يريد التخلص مني وكأنه شعر بصاعقة نزلت تريد ان تسلبه ما يتمناه من ارتشاف طعم الهنا في حنادس تلك الليلة ؛
ولكنه كان ذكيا لانه يعرف دغدغة افكار الشباب فقال:
تعال يا ولدي اهلا بك؛
فمسح بيد الحنان على فوهة البركان الهائج من اعماق الجنان؛
ولكنه اخرج معه الحبيبة الاخرى لكنها اليوم هي حبيبتي تريد معانقتي وانا اخاف من ان المسها وهي الدراجة ذات البريق واللمعان ؛
فلما توسطنا بين تلك الزهور والشارع فارغ من ان يكون فيه من يجول ؛ فقال لي ليتخلص مني ومن استراق السمع من شياطين الانس
ولدي :
اركب الدراجة والعب بها .
سبحان الله !!
اهتز عرش القلب من كلامه بامواج الاضطراب !
هل هو صادق في تصريح الاذن لي ؟!
ام انه يريد ان يختبرني
هل اركبه في غيابه ام لا!
فصممت ان لا المسها وابقى معهم
مسكين يا والدي رحمة الله عليك
اراد ان يتخلص مني وانا اردت ان اثبت له حقيقة اكرهها ولكنني اتملق في اثبات ما يخالف هواي المتارجح بين الرد والقبول
وهكذا الوالد يصر ان ابتعد عنهم تخلصا من رمال العواصف التي تلج العيون فتمنع النظر الى الحبيب
وانا اصرّ بان لا زوال لي عن مرافقتهما .
واخيرا :
فررت مع الدراجة خوفا من بريق عينيه وهو يقول لي :
اذهب مع الدراجة وابتعد اينما تريد
قضيتي هذه هي قضية المثقفين من المؤمنين مع النت والكتاب وسياتي توضيحه مفصلا
. (لايجوز وحرام شرعا نقل الموضوع بدون ذكر الكاتب )
((سيد اويس الحسيني النجفي))

جلال الحسيني
10-21-2009, 10:51 AM
الفصل 4



شكرا لمروركم الذي اسرني



بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم



والعن اعدائهم

قال رسول الله صلى الله عليه واله :
من كنت مولاه فعلي مولاه
في هذا الفصل نقسم البحث الى قسمين :
القسم الاول: الكتاب والانترنيت
القسم الثاني : الكتاب وجهاز الحاسوب او الكامبيوتر
القسم الاول :الكتاب والانترنيت
ان هناك فوارق كبيرة بين الكتاب والانترنيت وينقسم البحث الى
الكتاب والنت والقراء
الكتاب والنت والكاتب
البحث الاول : مع القراء
1 - ان القرّاء قد يرغبون باقتناء الكتاب لانه الوسيلة التي لها لمن يقتنيها وجاهات اجتماعية ولصاحب المكتبة وقار لايوجد فيمن يملك جهاز الكامبوتر والانترنيت .
لكن لو راجعت ضميرك الحي لوجدت اكثر المكتبات هي مخازن للغبار؛
كما ذهبت الى بيوت كثيرة جدا ووجدت صاحب المكتبة في ذلك البيت يعتني اكثر شيئ بما يُجعل للكتب من اغلفة جديدة تزين مكتبته في كل يوم بزينة جديدة .
2 - الذي يراجع المواقع بحثا عن موضوع علمي سيحصل على افضل المواضيع والبحوث القيمة بعيدا عن الرياء والمظاهر .
اتذكر كنت ابحث عن كتاب في كثير من المكتبات لاني كنت احتاجه لبحثي (بطل لم يعرف حقه) الى ان تعبت ولم احصل عليه فجاء احد الاصدقاء حفظه الله تعالى وقال لي : الآن اخرجه لك من الشبكة العنكبوتية وبالفعل حصل لي على مكتبة عامة بمئات الكتب ونقلها الى جهازي بدقائق معدودة .
3 - ان القارئ حينما يقرء الكتاب سينحصر بحثه في الكتاب نفسه وما يدور حول موضوعه ؛
بينما
في المواقع سيحصل على ما يعسر حصره من الابحاث والمواضيع في مختلف المجالات المتنوعة من علوم الفقه والطب والقصص وكثيرة جدا من الابحاث وهذا ما يدفع الملل والكسل عن القارئ كما ورد عن
امير المؤمنين عليه السلام :
بحارالأنوار ج1 182ص
باب 1- فرض العلم و وجوب طلبه و الحث‏
78- وَ قَالَ عليه السلام :
إِنَّ هذهِ القُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الأَبْدَانُ فَابتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الحِكْمَةِ
روضةالواعظين ج2
414 مجلس في ذكر معرفة القلب .....
قال أمير المؤمنين عليه السلام :
إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكمة و إن للقلوب إقبالا و إدبارا فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل و إذا أدبرت فليقتصروا بها على الفرائض.
4 – ان قرّاء الكتاب بينهم وبين الكاتب حواجز المكان والوجاهة والزمن وكثير من الحجب التي تجعل من الاتصال بالكاتب حجبا ييستحيل تقريبا الاتصال به للسؤال عن موضوعه وعما لو كان هناك اشكال وايراد عليه بينما
يمكنك الاتصال بالكاتب في الموقع باسهل السبل و السؤال منه والاستفهام عن اي سؤال واشكال على الموضوع الذي تناوله .
5 – ان قراءة الموضوع في الموقع تعطي للقارئ جرئة قوية لان يكتب ويقتدي بالكاتب لانه سوف يتابع الكاتب وخطواته واسلوب متابعته للموضوع وطريقة استشهاده بالآيات والروايات وغيرها
بينما
الكتاب يحصل بيده جاهزا وحينما يقرأه يلتفت للموضوع نفسه وليس له سبيل في متابعة تدرج الكاتب في موضوعه .
6 – عادة الانسان ومن الناحية النفسية قد لايتصور انه سيتمكن من انهاء موسوعة كبيرة من كتاب او موضوع كما في كتاب بحار الانوار وغيره بينما الذي يقرء في الموقع نفس الموسوعة لكنه في كل يوم يتابع فصل منه ولا يشعر الا وانه انهى الموسوعة كلها وبكمال الاستئناس .
7 – يمكن ان يمسك القارئ بالكتاب ولكن باله شارد وهارب كسمكة تلعب في الماء يمسكها عن ديونه ليقرء يتذكر مشاكله مع فلان وفلتان ؛ يمسكها ليتابع القراءة يتذكر وساوسه عن فلان منظر وفلان واقعه ؛ وهكذا الا ما ندر من اواحد القرّاء الاذكياء الذين يستقطب الكتاب كل تفكيرهم
بينما
القراءة في الموقع عادة يكون الانسان كل فكره في الموضوع لانه ملتجئ اليه وجالس بتمام الاستعداد في قباله ويريد ان يقرء ويُشكل على الكاتب او انه يريد ان يشكره على موضوعه وقد حتى لانه يريد الاسراع للكتابة مثله او نقله لموقع اخر ليكسب دعاء اخوانه وثنائهم لحسن انتقائه .
8 – ان الاصحاب كانوا يسالون الامام عليه السلام بعض الاحيان من اين هذا الحكم من القران الكريم ويستفسرون في احيان اخرى عن علة الحكم وهذه الطريقة وهذا الاسلوب الجميل لايمكن الا عن طريق الكتابة في الموقع لان القارئ يسئل الكاتب عن الدليل وان لم يفهم المصدر يسئل عنه من الكاتب كما انني كنت في اوائل ايام كتابتي في المواقع لا اذكر السند ولا المصدر حيث كنت اقول في نفسي يمكن للقارئ ان يبحث عن السند في الشبكة ولكن وبعد ان اعترض بعض الاخوات المؤمنات في مواقع متعددة سببت لي ان لا اذكر اي رواية بدون ذكر السند
بينما
مع كاتب الكتاب هذا امر ٌ مستحيل ان تستفهم منه اي امر كان ؛ لذلك فان اسلوب الكتابة في الموقع اقرب لادب اهل البيت عليهم السلام .
وللبحث صلة
(لايجوز وحرام شرعا نقل الموضوع بدون ذكر الكاتب )
((سيد جلال الحسيني النجفي))

جلال الحسيني
10-23-2009, 07:29 AM
الفصل 5

شكرا لمروركم الذي اسرني

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم

والعن اعدائهم

قال رسول الله صلى الله عليه واله :

من كنت مولاه فعلي مولاه

9 - وهناك ملاحظة مهمة وهي ان المؤلف عادة يطبع من الكتاب الف نسخة او يزيد قليلا او يكثر حسب الحاجة والطلب والعلة هو ان الكتاب سيره بين القرّاء بطيئ جدا ليس كل احد تتوفر له مبالغ الكتاب وليس كل انسان سيتمكن من معرفة الكتاب فور تاليفه

بينما

كل هذه المصاعب لا توجد في الموضوع او الكتاب الذي سيكون في الموقع مبذولا لكل القرّاء وبمختلف المستوايات ولا تحتاج لتقديم اي مبلغ يعادل قيمة الكتاب ؛ والانسان الماهر يستطيع ان يحصل الان على كتب كثيرة ومكتبات ضخمة جدا عن طريق المكتبات المتوفرة في الشبكة .

10 – الذي يستطيع اقتناء اللابتوب وهو جهاز الكامبيوتر المحمول يستطيع معه الاتصال مع كل كتّاب المواقع والكتب والمواضيع الغير قابلة للحصر والرد عليهم ومشاركتهم

بينما

من يستطيع حمل مكتبات تحوي الاف من الكتب معه اينما حل وارتحل .

11- ان المواقع لها اكبر الفضل على كثير من الناشئة الذين دخلوا المواقع وهو يخافون من التجرئ على الكتابة ويرتعشون من التفكير بالتاليف واذا به بواسطة مشاهدة الكتّاب والرد عليهم ومحاورتهم اصبحوا شجعانا وخلال فترة وجيزة واذا نجد هؤلاء الشباب البراعم يكتبون مواضيع جميلة وهكذا الى ان نجدهم من المتالقين بالكتابة

بينما

الكتاب لو قرء مهما يكن منها لما استطاع من التاليف

بل

يبقى الكتاب مهيمنا ومسيطرا عليه وكأن لغلافه عيون تنظر اليه شزرا اِن فكر ان يكتب مثله واين هو والكتاب بهذه الضخامة والتنسيق

بينما

ان الكتابة في المواقع يبدا بها صفحة صفحة الى ان يصبح كتابا .

يبقى هنا سؤال مهم والذي سياتي بحثه في النقطة الثانية وهي اذا كان الكتابة بالنت في هذه الايام بالذات هي لسان القوم في خدمة الفكرة والعقيدة والمذهب ونشر الافكار الصحيحة فلماذا لا يقبل عليه المؤلفون وخدام الدين ؟؟؟

هذا ما سنجيب عليه في النقطة الثانية وهي الكُتّاب والنت

(لايجوز وحرام شرعا نقل الموضوع بدون ذكر الكاتب )

((سيد جلال الحسيني النجفي))

جلال الحسيني
11-15-2009, 12:53 PM
الفصل 6

شكرا لمروركم الذي اسرني

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم

والعن اعدائهم

قال رسول الله صلى الله عليه واله :

من كنت مولاه فعلي مولاه

لابد ان يعرف القارئ العزيز بانني لا اريد من بحثي هذا ان اقلل من اهمية الكتاب ابدا ؛

وانما السبب الدافع لكتابة هذا البحث هو ان الكثير ممن اعتاد على الطريقة القديمة للبحث والتدقيق لازال يعتبرون الرجوع الى النت هو من علامات التخلف الاخلاقي

وقد يستنكف البعض ان يراجع الموضوع وان كان حصريا في المواقع ؛

كثيرا ما اجلس في بعض المجالس وانقل لهم موضوع معجب به في موقع من المواقع فيلتفت اليّ احد المعممين من اصدقائي بطرف من زاوية عينيه وكأنه لا يستحق البحث ان ينظر لي بعينه كله لان المسكين الكاتب كتبه في الموقع ناسا قول ائمتنا الاطهار عليهم السلام :

مصباح‏الشريعة 160

الباب السادس و السبعون في الموعظة .



قال الصادق عليه السلام :

أحسن الموعظة ما لا تجاوز القول حد الصدق و الفعل حد الإخلاص

فإن مثل الواعظ و المتعظ كاليقظان و الراقد

فمن استيقظ عن رقدة غفلته و مخالفاته و معاصيه صلح أن يوقظ غيره من ذلك الرقاد

و أما السائر في مفاوز الاعتداء و الخائض في مراتع الغي و ترك الحياء باستحباب السمعة و الرياء و الشهرة و التضيع إلى الخلق المتزي بزي الصالحين المظهر عمارة باطنه و هو في الحقيقة خال عنها

قد غمرتها وحشته حب المحمدة و غشيتها ظلمة الطمع فما أفتنه بهواه و أضل الناس بمقاله قال الله عز و جل: لَبِئْسَ الْمَوْلى‏ و لَبِئْسَ الْمَصِيرُ

و أما من عصمه الله بنور التوحيد و التأييد و حسن التوفيق فطهر قلبه من الدنس فلا يفارق المعرفة و التقى فيستمع الكلام من الأضل و ترك قائله كيفما كان قالت الحكماء خذ الحكمة و لو من أفواه المجانين

قال عيسى على نبينا واله وعليه السلام:

جالسوا من يذكركم الله رؤيته و لقاؤه فضلا عن الكلام و لا تجالسوا من توافقه ظواهركم و تخالفه بواطنكم فإن ذلك المدعي بما ليس له إن كنتم صادقين فاستقادتكم فإذا لقيت من ثلاث خصال فاغتنم رؤياه و لقاه و مجالسته و لو كان ساعة فإن ذلك يؤثر في دينك و قلبك و عبادتك بركاته فمن كان كلامه لا يجاوز فعله و فعله لا يجاوز صدقه و صدقه لا ينازع ربه فجالسه بالحرمة و انتظر الرحمة و البركة و احذر لزوم الحجة عليك و راع وقته كيلا تلومه فتخسر

و انظر إليه بعين فضل الله عليه و تخصيصه له و كرامته إياه.

هذا هو الدافع الاول الذي دفعني لكتابة موضوعي

اما الدافع الثاني وهو البحث عن الكاتب وعلة عدم كتابته في المواقع وهي الطامة الكبرى ...

لايجوز شرعا نقل الموضوع بدون ذكر الكاتب

سيد جلال الحسيني

جلال الحسيني
12-08-2009, 11:11 AM
الفصل الاخير



شكرا لمروركم الذي اسرني



بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم صل على محمد والهوعجل فرجهم



والعن اعدائهم

قال رسول الله صلى الله عليه واله :
من كنت مولاه فعلي مولاه
بعد ان ورد عالم الحاسوب الى عالم الوجود لابد ان يتغير خُلقنا العلمي حسب هذا الموجود.
كان في قديم الايام على المؤلف ان يذكر تمام السند والمتن لانه ان ضيع حرفا واحدا منه لقد ضاع وتاه لانه هو المصدر الاول وعليه المعتمد واليه الملجأ؛
اما في هذا اليوم ونحن امام هذا الكائن الجديد يكفي ان نبحث عنه بكلمة واحدة منه لياتينا بكل مصدر وجد فيه هذا الحديث وتلك الرواية مع كل سند
وباختلاف المتون
لذلك فان الحديث والرواية من كل خلل مصون .
كما في علم الرجال؛
سابقا كان المؤلف الرجالي ياخذ توثيق الرجل من كتاب كتبه قبله ولوثاقة مؤلفه عنده ينقل ضعفه وقوته .
اما اليوم وهذا الجهاز الذي كأنه الجان لايدع العقل في رقدته والقلب في نومته لان القارئ مهما كان مبتدا في علمه ؛ ان كتب اسم هذا المسكين الذي ضعفه الرجالي لاعتماده على من يثق به في مقام البحث فسيخرج اسمه الف مرة على سبيل المثال في كتاب الكافي والذي سماه العلماء والفقهاء ثقة الاسلام.
فسيتزعزع عرش الرجالي في قلب هذا القارئ الكريم لانه يعرف ان من المستحيل ان ينقل الكليني رحمة الله عليه وهو ثقة الفقهاء والعلماء من هذا الرجل هذا الكم الهائل والسلسبيل السائل من الروايات ان لم يكن عنده من الثقات .
لذلك فان على القارئ المؤمن ان يفك قيود التعبد الاعمى عن يدي قلبه
ويزيل العشوة عن عينه
فان عقول اخر الزمان لا تقاس بعقول من كان في قديم الايام والروايات في هذا المضمار واضحة بان المؤمنين في اخر الزمان هم اهل البصائر واليقين .

الكافي 8 90 حديث الأحلام و الحجة على أهل ذلك ...
هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ :
رَأْيُ الْمُؤْمِنِ وَ رُؤْيَاهُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عَلَى سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ أَجْزَاءِ النُّبُوَّةِ.
شرح‏نهج‏البلاغة ج : 9 ص : 126
150- و من خطبة له عليه السلام و يومئ فيها إلى الملاحم:
وَ أَخَذُوا يَمِيناً وَ شِمَالًا ظَعْناً فِي مَسَالِكِ الْغَيِّ وَ تَرْكاً لِمَذَاهِبِ الرُّشْدِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوا مَا هُوَ كَائِنٌ مُرْصَدٌ وَ لَا تَسْتَبْطِئُوا مَا يَجِي‏ءُ بِهِ الْغَدُ فَكَمْ مِنْ مُسْتَعْجِلٍ بِمَا إِنْ أَدْرَكَهُ وَدَّ أَنَّهُ لَمْ يُدْرِكْهُ وَ مَا أَقْرَبَ الْيَوْمَ مِنْ تَبَاشِيرِ غَدٍ يَا قَوْمِ هَذَا إِبَّانُ وُرُودِ كُلِّ مَوْعُودٍ وَ دُنُوٌّ مِنْ طَلْعَةِ مَا لَا تَعْرِفُونَ أَلَا وَ إِنَّ مَنْ أَدْرَكَهَا مِنَّا يَسْرِي فِيهَا بِسِرَاجٍ مُنِيرٍ وَ يَحْذُو فِيهَا عَلَى مِثَالِ الصَّالِحِينَ لِيَحُلَّ فِيهَا رِبْقاً وَ يُعْتِقَ فِيهَا رِقّاً وَ يَصْدَعَ شَعْباً وَ يَشْعَبَ صَدْعاً فِي سُتْرَةٍ عَنِ النَّاسِ لَا يُبْصِرُ الْقَائِفُ أَثَرَهُ وَ لَوْ تَابَعَ نَظَرَهُ ثُمَّ لَيُشْحَذَنَّ فِيهَا قَوْمٌ شَحْذَ الْقَيْنِ النَّصْلَ تُجْلَى بِالتَّنْزِيلِ أَبْصَارُهُمْ وَ يُرْمَى بِالتَّفْسِيرِ فِي مَسَامِعِهِمْ وَ يُغْبَقُونَ كَأْسَ الْحِكْمَةِ بَعْدَ الصَّبُوحِ

قال ابن ابي الحديد في شرح خطبة امير المؤمنين عليه السلام
في آخر الزمان و يكون مستترا مدة و له دعاة يدعون إليه و يقررون أمره ثم يظهر بعد ذلك الاستتار و يملك الممالك و يقهر الدول و يمهد الأرض كما ورد في قوله لا يبصر القائف أي هو في استتار شديد لا يدركه القائف و هو الذي يعرف الآثار و الجمع قافة و لا يعرف أثره و لو استقصى في الطلب و تابع النظر و التأمل. و يقال شحذت السكين أشحذه شحذا أي حددته يريد ليحرضن في هذه الملاحم قوم على الحرب و قتل أهل الضلال و لتشحذن عزائمهم كما يشحذ الصيقل السيف و يرقق حده.
ثم وصف هؤلاء القوم المشحوذي العزائم فقال
تجلى بصائرهم بالتنزيل أي يكشف الرين و الغطاء عن قلوبهم بتلاوة القرآن و إلهامهم تأويله و معرفة أسراره‏
ثم صرح بذلك فقال و يرمى بالتفسير في مسامعهم أي يكشف لهم الغطاء و تخلق المعارف في قلوبهم و يلهمون فهم الغوامض و الأسرار الباطنة و يغبقون كأس الحكم بعد الصبوح أي لا تزال المعارف الربانية و الأسرار الإلهية تفيض عليهم صباحا و مساء فالغبوق‏.
والى هنا اكتفي للكتابة في الفرق بين النت والكتاب ولعله ساعود اليه بعد حين والله خير وكيل ومعين .
بقلم
سيد جلال الحسيني

أم الجواد
01-10-2010, 05:50 PM
بارك الله فيك
وجزاك الله خير