المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخامس من شهر ربيع {مدينة جدنا لاتقبلينا فبا الحسرات والاحزان جينا } بكل الأسى والحزن


الفاطمي
04-13-2005, 03:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد

بكل الأسى والحزن تستقبل المدينة المنورة ركب الامام الحسين عليه السلام الذي خرج منها بالابطال والشبان والرجال وعاد اليها بالسبايا والارامل والاطفال

خرجوا منها بالعباس
خرجوا منها بعلي الاكبر
خرجوا منها بالقاسم بن الحسن
خرجوا منها بابطال أم البنين عليها السلام
خرجوا منها بالحسين عليه السلام
ولم يعودوا الا .... هل تستطيعون ان تقولوا الا بعد ماذا ؟؟
من يجزىء ويقول لأم البنين عليها السلام الا بعد ماذا ؟؟





لم يعودوا الا بعد تقطيع علي الاكبر اربا اربا
لم يعودوا الا وقد ضرب القاسم بسيف على ام رأسه
لم يعودوا الا وقد قطعت اكف العباس وضرب بعامود على رأسه

واااويالالالاه وااحسياناااه وااعريباااه

لم يعودوا الا وشمر بارك بالنعل على صدره
لم يعودوا الا وشمر تربع على صدر الحسين
لم يعودوا الا وشمر ضرب الحسين اثني عشر ضربه
لم يعودوا الا وشمر قد ذبح الحسين من قفاه ضامى عطشان
لم يعودوا الا وقد رفع رأس الحسين على القنا
لم يعودوا الا وقد سبيت زينب عليها السلام وضربت هي وبنات الحسين عليه السلام بالسياط

ولاعظم يامولاي ياصاحب الزمان
لم يعودوا الا وقد دخلت زينب على قصر ذاك الملعون في وسط الرجاال

ساعد الله قلبك ياصاحب الزمان
ساعد الله قلبك يازهراء

وااااوياااالاه وااااحسيانااااه

هل نشارك أم البنين بالبكاء يااهل المدينه واحباء ام البنين اتعرفون ماذا حدث

الموقف الذي لا ينسى: كانت أم البنين من أول الناس الذين خرجوا لاستقبال بشر بن حذلم، وهو ينادي برفيع صوته:


يا أهـل يثرب لا مقام لكم بها=قـتل الحسـين فـأدمعي مـدرار

الجـسم منه بكربلاء مضـرج=والـرأس منـه عـلى القناة يدار

ولما وقع بصرها على الناعي لم تسأله عن العباس، ولا عن أي واحد من أبنائها الذين قتلوا مع أخيهم الحسين، وإنما سألته عن الحسين؛ خبرني عن الحسين؟ وعلت الدهشة وجه بشر بن حذلم عندما عرف أن هذه المرأة هي فاطمة بنت حزام العامرية، وهي أم البنين بالذات كيف لا تسأله عن أولادها؟ وظنها لوقع الصدمة ذهلت عن أبنائها، فراح يعددهم واحداً بعد الآخر، وفي كل واحد منهم كان يعزيها ويقول لها: عظم الله لك الأجر بولدك جعفر. فتقول: أخبرني عن ولدي الحسين(ع).ولم يلتفت بشر إلى هذا الموقف وراح يخبرها ببقية أولادها، إلى أن وصل إلى العباس، فما كاد يخبرها بقوله: يا أم البنين عظم الله لك الأجر بولدك أبي الفضل العباس (ع)، حتى نظر إليها وقد اعتراها اضطراب شديد في تلك اللحظة التي سمعت فيها نبأ مصرع أبي الفضل العباس، بحيث اهتز بدنها ولكنها تحاملت واستمرت في إلحاحها على بشر؛ أخبرني عن ولدي الحسين؟

يقول بشر: وحينما أخبرتها بمقتل الحسين ومصرعه صرخت ونادت: واحسيناه، وا حبيب قلباه... يا ولدي يا حسين.. نور عيني يا حسين.. وقد شاركها الجميع بالبكاء والنحيب والعويل على الحسين، ولم تذكر أبناءها إلا بعد أن ذكرت الحسين وبكت عليه.

السلام عليكم ياشهداء الطف

عاشق طيبة
04-13-2005, 04:23 PM
السلام عليكم يال بيت رسول الله . وعظم الله لك الاجر يا ابا صالح

الموالي
04-13-2005, 04:50 PM
السلام عليكم يا آل رسول الله
السلام عليك يافاطمة الزهراء
هذه قافلة الاحزان وصلت اليك وقد فقدت أحبتها ورجالاتها فقدت الحين والعباس والاكبر والقاسم
فقدت ابطال الهيجاء فقدتهم وجائت تنعاهم اليك
فعظم الله لك الاجر ياسدتي ومولاتي
عظم الله لك الاجر يا مولاي ياصاحب الزمان

الفاطمي
04-15-2005, 11:16 PM
عاشق طيبة ..

الموالي ..

شكرا لمروركم الكريم وعظم الله اجورنا واجوركم

بمصابنا بالحسين عليه السلام

تحياتي ..

نور الامل
04-15-2005, 11:20 PM
لم يعودوا الا وقد دخلت زينب على قصر ذاك الملعون في وسط الرجاال


ساعد الله قلبك ياصاحب الزمان
ساعد الله قلبك يازهراء


عظم الله اجوركم اخي الفاطمي

أسـ ـرار طـ ـيـ ـبة
04-16-2005, 12:43 AM
اليلام عليك يا مولاي يا ابا عبد الله الحسين .

احسنتم اخي الفاطمي وجزاك الله خير وجعلك الله من انصار المهدي (عجل الله في فرجه الشريف ).


تحياتي ،،،

بنـ الحسين ـت
04-16-2005, 08:53 AM
لم يعودوا الا وقد دخلت زينب على قصر ذاك الملعون في وسط الرجاال


ساعد الله قلبك ياصاحب الزمان
ساعد الله قلبك يازهراء


عظم الله اجوركم اخي الفاطمي

الفاطمي
03-12-2008, 12:35 PM
السلام عليكم ياشهداء الطف

الفاطمي
03-12-2008, 12:49 PM
مدينة جــدنا لا تقبلينا ... فبالحسرات والأحزان جينا
خرجنا منك بالاهلين جمعا ... رجعنا لا رجال ولا بنينا

درة الكويت
03-12-2008, 10:32 PM
السلام عليكم

عظم الله اجوركم


يا أهـل يثرب لا مقام لكم بها --------------- قـتل الحسـين فـأدمعي مـدرار

الجـسم منه بكربلاء مضـرج----------------والـرأس منـه عـلى القناة يدار


-----------------------------------------------------------------------------------------

مدينة جدّنا لا تقبلينا -------فبالحسرات والأحزان جينا
خرجنا منك بالأهلين جمعاً------- رجعنا لا رجال ولا بنينا
وكنا في الخروج بجمع شمل----- رجعنا حاسرين مسلبينا
وكنا في أمان الله جهراً--------- رجعنا بالقطيعة خائفينا
ومولانا الحسين لنا أنيس------- رجعنا والحسين به رهينا
فنحن الضائعات بلا كفيل------- ونحن النائحات على أخينا
ونحن السائرات على المطايا ------نشال على جمال المبغضينا


:( :(


ماجورين


امانة عليكم ياللي بتروحون عند جدي رسول الله و عند البقيع و عند جدتي فاطمة امانة بلغوا سلامي و مواساتي و عزائي و اذا قدرتوا زوروا عني

بنت التقوى
03-13-2008, 07:32 AM
عظم الله أجوركم

حيدريه
03-13-2008, 11:12 AM
بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
عظم الله لكم الأجر
أتقدم بأحر التعازي لمولاي صاحب العصر والزمان بمناسبة هذه الذكرى الأليمة وإلى كافة العلماء والمراجع العظام ولكل المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها ...

مولاي الفاطمي
أجرك على النبي وعترته الطاهرة

خادمة أهل البيت
حيدرية

حيدريه
03-14-2008, 08:58 AM
السيدة سكينة بنت الإمام الحسين ( عليهما السلام )
اسمها ونسبها :
السيّدة سكينة بنت الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) .
أُمّها :
السيّدة الرباب بنت امرئ القيس القضاعية .
سيرتها :
روي أنّ لها السيرة الجميلة والعقل التام ، وكانت على منزلة كبيرة من الجمال والأدب والكرم والسخاء الوافر ، وروى العلاّمة المجلسي في مساعدتها للفقراء :
( أراد علي بن الحسين ( عليهما السلام ) الحج فأنفذت إليه أخته سكينة بنت الحسين ( عليهما السلام ) ألف درهم فلحقوه بها بظهر الحرّة ، فلمّا نزل فرّقها على المساكين ) .
حضورها في كربلاء :
حضرت السيّدة سكينة واقعة الطف مع أبيها الإمام الحسين ( عليه السلام ) وشاهدت مصرعه ، واعتنقت جسد أبيها بعد قتله .
كانت مع السبايا :
أُخذت مع السبايا ، ورؤوس الشهداء إلى الكوفة ، ثمّ منها إلى الشام ، بعدها عادت مع أخيها الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) والسبايا إلى المدينة المنوّرة .
حب الإمام الحسين ( عليه السلام ) لها :
روي أنّ يزيد بن معاوية لمّا أدخل عليه نساء أهل البيت ( عليهم السلام ) قال للرباب ( أُم سكينة ) : أنت التي كان يقول فيك الحسين وفي ابنتك سكينة :
لعمرك إنّني لأحبّ داراً ** تكون بها سكينة والرباب
وأحبّهما وأبذل جلّ مالي ** وليس لعاتب عندي عتاب
فقالت : نعم ، والظاهر من الشعر أنّه ( عليه السلام ) كان يحبّها حبّاً شديداً .
وفاتها :
توفّيت السيّدة سكينة ( رضي الله عنها ) في الخامس من ربيع الأوّل 117 هـ ، ودفنت بالمدينة المنوّرة .
ـــــــــ
1ـ أعيان الشيعة 3 / 491 ، عقلية قريش آمنة بنت الحسين : 27 .