المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا فاطمة اشفعي لي في الجنة


جلال الحسيني
10-19-2009, 08:36 PM
يا فاطمة اشفعي لي في الجنة


القسم = 1
شكرا لمروركم الذي اسرني
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
قال رسول الله صلى الله عليه واله :


من كنت مولاه فعلي مولاه


ان
السيدة فاطمة المعصومة
بنت
الامام موسى بن جعفر عليهما السلام
قد امتازت بميزات يندر وجودها لغيرها
سلام الله عليها ؛
وحيث ان
اول ذي القعدة
يوم ولادتها المبارك سنكتب لكم بحثا مفصلا عنها في عدة فصول
خلال يوم الولادة
ان شاء الله
((سيد جلال الحسيني النجفي))

جلال الحسيني
10-19-2009, 10:00 PM
القسم = 2

اولا

اذكر لكم خلاصة وجيزة

عنها سلام الله عليها

ثم ابدء بالتفصيل باذن الله تعالى

في اول ذي القعدة من سنة 173 هجري قمري ولدت

السيدة فاطمة المعصومة بنت الامام موسى بن جعفر عليهم السلام

وامها هي

السيدة نجمة ام الامام الرضا عليهم جميعا صلوات الله .

اسمها المبارك

فاطمة

ولقبها

المعصومة

وكانت تدعى في اسرتها الكريمة

فاطمة الكبرى

واشتهرت الرواية بسندها الصحيح عن الامام الجواد عليه السلام :

من زار عمتي بقم فله الجنة

وان من العجيب في عظم شخصيتها ورود زيارة مفصلة لها عن

المعصوم عليه السلام ولم يرد مثلها لغيرها من الطاهرات

عليهن سلام الله تعالى ؛

وان الامام الصادق عليه السلام بشر بولادتها وافصح عن مكان دفنها قبل ولادتها .

وهناك روايات عن عظيم مقامها وانها استشهدت بالسم بعد مقتل كثير من السادة المرافقين لها في مدينة ساوة القريبة من قم وساتيكم التفصيل باذن الله تعالى .

سلام المحبة
10-20-2009, 01:10 AM
سلام الله عليها وعلى آبائها الطاهرين

رزقنا الله في الدنيا زيارتها وفي الآخرة شفاعتها

سلمت يداك على الطرح ومن المتابعين لبقية الفصول إن شاء الله

جلال الحسيني
10-20-2009, 04:42 AM
القسم الثالث

بحارالأنوار ج : 57 ص : 220

ثم ذكر صاحب التاريخ المشاهد و القبور الواقعة في بلدة قم فقال منها قبر

فاطمة بنت موسى بن جعفرعليهم السلام

و روي أن زيارتها تعادل الجنة.

و روى مشايخ قم أنه لما أخرج المأمون

علي بن موسى الرضا عليه السلام من المدينة إلى المرو في سنة مائتين خرجت فاطمة أخته في سنة إحدى و مائتين تطلبه فلما وصلت إلى ساوه مرضت فسألت كم بيني و بين قم؟؟

قالوا عشرة فراسخ.

فأمرت خادمها فذهب بها إلى قم و أنزلها في بيت موسى بن خزرج بن سعد و الأصح أنه لما وصل الخبر إلى آل سعد اتفقوا و خرجوا إليها أن يطلبوا منها النزول في بلدة قم فخرج من بينهم موسى بن خزرج فلما وصل إليها أخذ بزمام ناقتها و جرها إلى قم و أنزلها في داره فكانت فيها ستة عشر يوما ثم

مضت إلى رحمة الله و رضوانه فدفنها موسى

بعد التغسيل و التكفين في أرض له و هي التي الآن مدفنها و بنى على قبرها سقفا من البواري إلى أن بنت

زينب بنت الجواد عليه السلام

عليها قبة

و حدثني الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد أنه لما توفيت

فاطمة سلام الله عليها

و غسلوها و كفنوها ذهبوا بها إلى بابلان و وضعوها على سرداب حفروه لها فاختلف

آل سعد

بينهم في من يدخل السرداب و يدفنها فيه فاتفقوا على خادم لهم شيخ كبير صالح يقال له: قادر

فلما بعثوا إليها رأوا راكبين سريعين متلثمين يأتيان من جانب الرملة فلما قربا من الجنازة نزلا و صليا عليها و دخلا السرداب و أخذا الجنازة فدفناها ثم خرجا و ركبا و ذهبا و لم يعلم أحد من هما و المحراب الذي كانت فاطمة عليه السلام

تصلي إليها موجود إلى الآن في دار

موسى بن الخزرج ثم ماتت

أم محمد بنت موسى بن محمد بن علي الرضا عليه السلام فدفنوها في جنب فاطمة سلام الله عليها

ثم........

(لايجوز وحرام شرعا نقل الموضوع بدون ذكر الكاتب )

((سيد جلال الحسيني النجفي))

جلال الحسيني
10-20-2009, 11:23 AM
القسم الرابع
بحارالأنوار ج : 57 ص : 221
ثم........
توفيت ميمونة أختها فدفنوها هناك أيضا
و بنوا عليهما أيضا قبة
و دفن فيها أم إسحاق جارية
محمد و أم حبيب جارية
محمد بن أحمد الرضا
و أخت محمد بن موسى ثم قال و منها قبر أبي
جعفر موسى بنمحمد بن علي الرضا عليه السلام قال:
و هو أول من دخل من السادات الرضوية
قم
و كان مبرقعا دائما فأخرجه العرب من
قم
ثم اعتذروا منه و أدخلوه و أكرموه و اشتروا من أموالهم له دارا و مزارع و حسن حاله و اشترى من ماله أيضا قرى و مزارع فجاءت إليه أخواته
زينب و أم محمد و ميمونةبنات الجواد عليه السلام ثم بريهية بنت موسى
فدفن كلهن عند فاطمة سلام الله عليها
و توفي موسى ليلة الأربعاء ثامن شهر ربيع الآخر من سنة ست و تسعين و مائتين و دفن في الموضع المعروف أنه مدفنه
و منها
قبر أبي علي محمد بن أحمد بن موسى بن محمد بن علي الرضا عليه السلام
توفي في سنة خمس عشرة و ثلاثمائة و دفن في مقبرة محمد بن موسى
ثم ذكر مقابر كثير من السادات الرضوية
و كثير من أولاد
محمد بن جعفر الصادق عليه السلام
و كثير من أحفاد علي بن جعفر
و قبور كثير من السادات الحسنية و كان أكثر أهل قم
من
الأشعريين
وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله : اللهُمَّ اغفِرْ لِلأَشْعَرِيِّينَ صَغِيرِهِم وَ كَبِيرِهِمْ
وَ قَالَ :
الأَشعَرِيُّون مِنِّي و أَنَا مِنْهُمْ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله :
الأَزْدُ وَ الأَشْعَرِيُّونَ وَ كِندَةُ مِني لا يَعْدِلونَ
وَ لا يَجبُنُونَ
وَ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ أَبِي البَختَرِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله لِلأَشْعَرِيِّينَ لَمَّا قَدِمُوا :
أَنتُمُ المُهَاجِرُونَ إِلَى الأَنبِيَاءِ مِنْ وُلدِ إِسْمَاعِيلَ
ثم ذكر أخبارا كثيرة في فضائلهم ثم قال
من مفاخرهم إن أول من أظهر التشيع
بقم
موسى بن عبد الله بن سعد الأشعري.
و منها
أَنَّهُ قَالَ الرِّضَا عليه السلام
لِزَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الأَشْعَرِيِّ: إِنَّ اللهَ يَدفَعُ البَلاءَ بِكَ عَن أَهلِ قُمَّ كَمَا يَدفَعُ الْبَلاءَ عَن أَهلِ بَغدَادَ بِقَبرِ
مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام
و منها أنهم وقفوا المزارع و العقارات الكثيرة على الأئمة عليه السلام
و منها أنهم أول من بعث الخمس إليهم
و منها أنهم عليه السلام أكرموا جماعة كثيرة منهم بالهدايا و التحف و الأكفان
كأبي جرير زكريا بن إدريس و زكريا بن آدم و عيسى بن عبد الله بن‏ سعد و غيرهم ممن يطول بذكرهم الكلام و شرفوا بعضهم بالخواتيم و الخلع و أنهم اشتروا من
دعبل الخزاعي ثوب الرضا عليه السلام بألف دينار من الذهب و منها أن
الصادق عليه السلام قال لعمران بن عبد الله :
أظلك الله يوم لا ظل إلا ظله انتهى
ما أخرجته من تاريخ قم و مؤلفه من علماء الإمامية.
وَ رَوَى الكَشِّيُّ
عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ قَالَ قُلتُ
لِلرِّضَا عليه السلام :
إِنِّي أُرِيدُ الخُرُوجَ عَن أَهلِ بَيتِي فَقَد كَثرَ السُّفَهَاءُ فِيهِمْ فَقَالَ:
لا تفعَلْ فَإِنَّ أَهلَ بَيْتِكَ يُدْفَعُ عَنْهُمْ بِكَ كَمَا يُدْفَعُ عَنْ أَهلِ بَغْدَادَ
بِأَبِي الحَسَنِ الْكَاظِمِ عَلَيْهِ السَّلامُ

(لايجوز وحرام شرعا نقل الموضوع بدون ذكر الكاتب )
((سيد جلال الحسيني النجفي))

جلال الحسيني
10-20-2009, 05:04 PM
القسم = 5
حياة الإمام الرضا (عليه السلام ) -


السيد جعفر مرتضى - ص 427 - 430
كما أن بعض المصادر التاريخية تذكر : أن " أحمد بن موسى " أخا الإمام الرضا . . لما بلغه غدر المأمون بأخيه الرضا ، وكان آنذاك في بغداد ، خرج من بغداد للطلب بثأر أخيه ، وكان معه ثلاثة آلاف من العلوية .
وقيل : اثنا عشر ألفا .
وبعد وقائع جرت بينه وبين " قتلغ خان " ، الذي أمره المأمون فيهم بأمره ، والذي كان عاملا للمأمون على شيراز . .
استشهد أصحابه ، واستشهد هو ، وأخوه " محمد العابد " أيضا.
وأيضا . .
فإن شرطة المأمون قد قتلوا
" هارون بن موسى " أخا الرضا ، حيث إن هارون هذا كان في القافلة التي كانت تقصد خراسان ، وكانت تضم علويا ، وعلى رأسها السيدة فاطمة أخت الرضا
( عليها السلام ).
فأرسل المأمون إلى هذه القافلة ، فقتل وشرد كل من فيها ، وجرحوا هارون المذكور ،
ثم هجموا عليه وهو يتناول الطعام فقتلوه. وأما زعيمة القافلة
السيدة فاطمة بنت موسى
( عليهما السلام )
فيقال إنها هي الأخرى قد دس إليها السم في ساوة ،
ولهذا لم تلبث إلا أياما قليلة
واستشهدت.
وآخر من يذكره المؤرخون من ضحايا المأمون : " حمزة بن موسى " ،
أخا الإمام
( عليه السلام ) ،
حيث ذكروا أنه كان من جملة من قتلهم أتباع المأمون. فيكون المأمون قد قتل ستة ، بل سبعة من إخوة الإمام ( عليه السلام ) ، لأنهم طالبوه بدم أخيهم ، أو كادوا .
وألحق بهم ما شاء الله ممن تابعهم ، أو خرج معهم . ويقول الكاتب الفارسي ،
علي أكبر تشيد : "
إن كثيرا من العلويين كانوا قد قصدوا خراسان ، أيام تولي الإمام العهد من المأمون ، لكن أكثرهم لم يصل ، وذلك بسبب استشهاد الإمام ( عليه السلام ) ، وأمر المأمون الحكام ، وأمراء البلاد بقتل ، أو القبض على كل علوي . "
وفي الشعر أيضا نجد ما يدل على ذلك :
بل إن دعبلا المعاصر للإمام والمأمون ، يرثي الإمام
( عليه السلام ) فيقول :
شككت : فما أدري أمسقي شربة *
فأبكيك أم ريب الردى فيهون
أيا عجبا منهم : يسمونك الرضا *
ويلقاك منهم كلحة وغضون
فدعبل لم يكن شاكا في الأمر ، بدليل البيت الثاني ، أعني قوله : أيا عجبا منهم يسمونك إلخ . . وبدليل مرثيته الأخرى للإمام ، التي يقول فيها :
لم يبق حي من الأحياء نعلمه *
من ذي يمان ولا بكر ولا مضر
إلا وهم شركاء في دمائهم *
كما تشارك أيسار على جزر
إلى آخر الأبيات . .
ومهما شككت في شئ ، فإنني لا أشك في أن أقوال دعبل هذه هي التي دعتهم لاتهامه بالزندقة ، والمروق من الدين . . ويقول السوسي :
بأرض طوس نائي الأوطان *
إذ غره المأمون بالأماني
حين سقاه السم في الرمان
والقاضي التنوخي أيضا يقول :
ومأمونكم سم الرضا بعد بيعة *
فآدت له شم الجبال الرواسب
وأبو فراس أيضا يقول في شافيته :
باءوا بقتل الرضا من بعد بيعته *
وأبصروا بعض يوم رشدهم وعموا
عصابة شقيت من بعدما سعدت *
ومعشر هلكوا من بعدما سلموا
لا بيعة ردعتهم عن دمائهم *
ولا يمين ، ولا قربى ، ولا ذمم
وهكذا . . يتضح بما لا مجال معه للشك :
أن كون المأمون هو الذي اغتال الإمام
قد كان معروفا لدى الناس ، وشائعا بينهم منذ ذلك الحين . .
ولا غرابة في ذلك فلقد كان وعد حاجبه ، وجمعا من العباسيين بأنه سوف يدبر في الإمام بما يحسم عنه مواد بلائه ! .
الإمام وآباؤه عليهم السلام يخبرون بشهادته : وبعد كل ما تقدم . . نرى أنه لا بد لنا قبل أن نأتي على آخر هذا الفصل من الإشارة إلى أن الإمام نفسه قد أخبر أكثر من مرة بأنه سوف يقضي شهيدا بالسم ، بل لقد أخبر بذلك آباؤه الطاهرون ، وغيرهم ممن عاشوا في ذلك الزمان
((سيد جلال الحسيني النجفي))

جلال الحسيني
10-20-2009, 07:57 PM
القسم السادس
ان مدينة قم المقدسة والمحروسة بعين الله سبحانه لها شأن من الشأن ؛
ولذلك اهتم بها
رسول الله صلى الله عليه واله
اشد الاهتمام ودعا لها ولاهلها في اوائل الاسلام كما نقل لنا الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى في كتابه :
علل‏الشرائع ج 2 ص572
باب العلة التي من أجلها سميت قم...
1- عيسى بن عبد الله الأشعري عن
الصادق جعفر بن محمد قال:
حدثني أبي عن جدي عن أبيه
(عليهم السلام ) قال قال
رسول الله(صلى الله عليه واله)
لما أسري بي إلى السماء حملني جبرئيل على كتفه الأيمن فنظرت إلى بقعة بأرض الجبل حمراء أحسن لونا من الزعفران و أطيب ريحا من المسك فإذا فيها شيخ على رأسه برنس فقلت لجبرئيل ما هذه البقعة الحمراء التي هي أحسن لونا من الزعفران و أطيب ريحا من المسك؟؟
قال :
بقعة شيعتك و شيعة وصيك علي فقلت :
من الشيخ صاحب البرنس؟؟
قال: إبليس قلت: فما يريد منهم؟؟
قال: يريد أن يصدهم عن
ولاية أمير المؤمنين عليه السلام و يدعوهم إلى الفسق و الفجور فقلت:
يا جبرئيل أهو بنا إليهم فأهوى بنا إليهم أسرع من البرق الخاطف و البصر اللامع فقلت:
قم يا ملعون فشارك أعداءهم في أموالهم و أولادهم و نسائهم فإن شيعتي و شيعة علي ليس لك عليهم سلطان فسميت قم .
وان الامام الصادق عليه السلام اهتم بها وبعظيم منزلتها قبل ان يولد
ابو السيدة المعصومة فاطمة عليهم السلام حيث قال لمجموعة من اهل قم بان مدينة قم لها اهمية عظيمة بالنسبة لنا حيث ان مكة هي حرم الله سبحانه والمدينة حرم
رسول الله صلى الله عليه واله والكوفة حرم امير المؤمنين عليه السلام
بينما
مدينة قم هي حرم
لجميع
اهل البيت عليهم السلام
وهذا يعني ان مدينة قم المقدسة المحروسة هي حرم محمد وال محمد عليهم السلام؛
فطوبى لها ولمن وفقهم الله لسكناها ؛
ثم بين الامام الصادق عليه السلام بان أبنته ستدفن في حرمهم حيث بيّن دفنها روحي فداها بعد ان بيّن مقام المدينة التي ستدفن فيها ؛ وفيها اشارة بيّنة لمقام ابنته
الكريمة المعصومة عليها السلام ؛
ثم وضح مقدارا من مقامها باوضح تعبير حيث قال: بوجوب الجنة لمن زارها وهي لازالت لم تشرِّف الدنيا باقدامها بل لا زال ابوها الامام الكاظم عليهم السلام لم يولد . اللهم اكتبنا من زوارها العارفين بحقها .
والرواية هي كما اوردها صاحب :
مستدرك‏الوسائل ج10 368 ص
باب استحباب زيارة فاطمة بنت ..
الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ القُمِّيُّ فِي
تَارِيخِ قُمَّ، رَوَى عِدَّةٌ مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ أَنَّهُمْ دَخَلوا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) وَ قَالوا نَحْنُ مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ
فَقَالَ عليه السلام:
مَرْحَباً بِإِخْوَانِنَا مِنْ أَهْلِ قُمَّ
فَقَالُوا نَحْنُ مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ
فَأَعَادَ عليه السلام الْكَلامَ قَالُوا ذَلِكَ مِرَاراً وَ أَجَابَهُمْ بِمِثلِ مَا أَجَابَ بِهِ أَوَّلا فَقَالَ :
إِنَّ لِلهِ حَرَماً وَ هُوَمَكَّةُ
وَ إِنَّ لِلرَّسُولِ صلى الله عليه واله حَرَماً
وَ هُوَ الْمَدِينَةُ
وَ إِنَّ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام حَرَماً وَ هُوَ الْكُوفَةُ
وَ إِنَّ لَنَا حَرَماً وَ هُوَ بَلدَةُ قُمَّ
وَ سَتُدفَنُ فِيهَا امْرَأَةٌ مِنْ أَوْلادِي تُسَمَّى فَاطِمَةَ فَمَنْ زَارَهَا
وَجَبَتْ
لَهُ الجَنةُ
قَالَ الرَّاوِي:
وَ كَانَ هَذَا الْكَلامُ مِنْهُ عليه السلام قَبْلَ أَنْ يُولَدَ الكَاظِمُ عليه السلام
(لايجوز وحرام شرعا نقل الموضوع بدون ذكر الكاتب )
((سيد جلال الحسيني النجفي))

جلال الحسيني
10-20-2009, 09:03 PM
القسم السابع (وهو الاخير)

لقد ورد في اجر وثواب زيارتها عليها السلام ان زائرها له الجنة واي اُمنية اعظم من الجنة ونعيمها كما ورد عن

الامام الصادق عليه السلام

وعن الامام الرضا

والامام الجواد عليهم جميعا صلوات الله تعالى

وسائل‏الشيعة ج : 14 ص : 577

عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ سَأَلتُ

أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنْ زِيَارَةِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعليه السلام بِقُمَّ؟؟

فَقَالَ :

مَنْ زَارَهَا فلَهُ الجَنَّةُ

واورد هذه الرواية المباركة ايضا صاحب :

كامل‏الزيارات 324

الباب السادس و المائة فضل زيارة ..

عن سعد بن سعد عن

أبي الحسن الرضا عليه السلام قال سألته عن زيارة فاطمة بنت موسى عليهالسلام قال:

من زارها فله الجنة



بحارالأنوار ج 57 228ص

باب 36- الممدوح من البلدان و المذم...

59- أَقُولُ وَ رَوَى الْقَاضِي نُورُ اللَّهِ التُّسْتَرِيُّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ مَجَالِسِ الْمُؤْمِنِينَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ :

إِنَّ لِلَّهِ حَرَماً وَ هُوَ مَكَّةُ أَلا إِنَّ

لِرَسُولِ اللَّهِ حَرَماً وَ هُوَ الْمَدِينَةُ

أَلا وَ إِنَّ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَرَماً وَ هُوَ الْكُوفَةُ أَلا وَ إِنَّ قُمَّ الْكُوفَةُ الصَّغِيرَةُ أَلا إِنَّ لِلجَنةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ ثَلاثَةٌ مِنْهَا إِلَى قُمَّ تُقْبَضُ فِيهَا امْرَأَةٌ مِنْ وُلْدِي اسْمُهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُوسَى وَ تُدْخَلُ بِشَفَاعَتِهَا شِيعَتِي الجَنَّةَ بِأَجْمَعِهِم‏.

كامل‏الزيارات 324

الباب السادس و المائة فضل زيارة ...

عن ابن الرضا عليه السلام قال

: من زار قبر عمتي بقم فله الجنة

بحارالأنوار ج : 99 ص : 266

عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام قَالَ قَالَ يَا سَعْدُ عِندَكُمْ لَنَا قَبْرٌ قُلتُ جُعِلتُ فِدَاكَ قَبْرُ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُوسَى عليه السلام قَالَ: نَعَمْ مَنْ زَارَهَا عَارِفاً بِحَقِّهَا فَلَهُ الجَنَّةُ فَإِذَا أَتَيْتَ القبرَ فقمْ عِندَ رَأْسِهَا مُسْتَقبِلَ القِبلَةِ وَ كَبِّر أَرْبَعاً وَ ثَلاثِينَ تَكبِيرَةً وَ سَبِّح ثَلاثاً وَ ثَلاثِينَ تَسبِيحَةً وَ احْمَدِ اللهَ ثَلاثاً وَ ثَلاثِينَ تَحْمِيدَةً ثمَّ قُلِ السَّلامُ.........(الزيارة معروفة والحمد لله رب العالمين )

ولم يرد زيارة مفصلة لاحدى الطاهرات كما ورد للسيدة فاطمة المعصومة عليها السلام

انتهى ما اردت كتابته لاعزائي الموالين لهذه المناسبة العظيمة

السلام على فاطمة المعصومة

يا فاطمة اشفعي لنا في الجنة

(لايجوز وحرام شرعا نقل الموضوع بدون ذكر الكاتب )

((سيد جلال الحسيني النجفي))