المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشكلة الزوجة الثانية


كباكي
10-25-2009, 12:52 AM
الزوجة الثانية - والمشاكل من الزوجة الاولى والاهل والناس والزوج ( طلاقها الحل )

--------------------------------------------------------------------------------

الزوجة الثانية - والمشاكل من الزوجة الاولى والاهل والناس والزوج ( طلاقها الحل )

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين ، نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين ...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .... تحية طيبة ، أما بعد :ـ

أسأل الله أن يجزيكم كل خير ، و كل عام و أنتم بخير ، آمل منكم أن تستمعوا لقصتي التي و للأسف الشديد لم أجد لها أي حل سوى حل جذري و نهائي و لا أستطيع أن أتخذه حفاظاً على ما قد يحدث لابنتي التي لم يتجاوز عمرها العامين بعد ، و آمل كذلك أن تعرضوها للعاملين على الموقع و كذلك لزواره لطرح التعليقات عليها ...

قصتي تبدأ من :ـ

أنني أعمل و لله الحمد و المنة معيدة بإحدى كليات التربية تخصص رياضيات ، كنت متميزة جداً في عملي و الكل كان يحبني ...زميلاتي ، طالباتي و حتى رئيساتي في العمل ، من كانت منهن يصعب عليها حل مشكلةً أو إنجاز عمل ما ، تستنجد بالله ثم بي .... أحب عملي كثيراً ، و كان يلازمني الطموح بإكمال دراساتي العليا و الشعور بالتفاؤل و حب الحياة و العمل فيها بما يرضي الله و رسوله ، و لسمعتي الطيبة و لله الحمد تم اختياري من جمعية تحفيظ القرآن الكريم للعمل كمديرة لرياض الأطفال في الفترة المسائية ، و بفضلٍ من الله أنجزت بهذه الجمعية ما اعتبره و سام على صدري ....
بدأت معاناتي قبل سنتين حيث تقدم لخطبتي رجل متزوج و له طفلة و امرأته حامل ، قال لأهلي بأنه على خلاف مع زوجته و هي عند أهلها منذ أكثر من شهرين ، و سبب زواجه أنهما غير متفقان و أنها جاهلة و صغيرة السن ..... و أمور أخرى كثيرة .... و قف بوجه هذا الزواج كل من يحبني سواءاً من أهليِ أو أقاربي ...
استخرت الله مرات و مرات لكل من تقدم لي و الحمد لله على كل حال كنت من نصيب هذا الرجل ، قضينا أياماً جميلة قرابة الشهر ، و بعدها أخبرني بأنه يريد أن يعيد زوجته لبيتها من أجل أطفالهما ، و وافقت على ذلك لأن هذا شرع الله ، شكرني كثيراً و بدأ يسرد المعاهدات و الأيمان و الوعود بأنه لن يتخلى عني و سيجعلني أسعد إنسانة تمشي على الأرض لأنني أنقذته من جريمة طلاق زوجته ...
استقبلت زوجته الأولى و طلبت منها في نقاش ودي بيننا أن نكون كالأختين فلسنا أفضل من أمهات المؤمنين رضي الله عنهن ، فثارت ثائرتها و غضبت و قالت بأنه تزوجني لغرض و حين انتهاء هذا الغرض سيطلقني و يستغني عني ، و ستكون نهايتي على يدها ........ ومن هكذا كلمات .. ، بعد ذلك ذهبت لبيت أهلها و اشترطت طلاقي للعودة إلى بيتها ..
في الحقيقة لم أُصدم من كلماتها فهي الأولى و زواج زوجها قد أثر عليها ، لا أدري ما الذي حدث بعد ذلك ( أو بالأحرى الاتفاق الذي كان بينها و بين زوجها ) وعادت إلى بيتها ، و بعودتها بدأت المشاكل ، طلبت من زوجي أن يكون لي منزلي المستقل البعيد قليلاً من زوجته فنحن لدينا الكثير من الأهداف في حياتنا و لن نضيع أوقاتنا في حل المشاكل ، على الأقل إلى أن تهدأ النفوس ، و بدلاً من أن يحل زوجي هذا الإشكال زاد الطين بلة فاستأجر لنا دور وقسمه بقطع من الخشب ليكون نصيبي صالة و حمام و غرفة نوم ومطبخ إضاءته في قسم زوجته الأولى ، و زوجته الأولى لها المطبخ الأصلي و ثلاث غرف ، لم أوافق على هذا الحل تفادياً للمشاكل و نصحته بأننا سنواجه العديد من المشاكل و المتضرر منها أنا لأن زوجته الأولى قريبةً له ، و لكن تحت إصراره بأن هذا الوضع سيكون مؤقتاً لعدم وجود سيولة مادية لديه و انه مديون للبنك بمبلغ و قدره 200 ألف ريال ( و الله أننا ساهمنا معه في كل شيء و كان الحفل بتكاليفه بالنصف بيننا و بينه ، و كان الحفل مقتصراً على الأهل و الأقارب فقط ... ) ... و لكنه لم يستمع لنصائحي و بدأت المشاكل ، كنت وقتها حامل بالشهر الرابع و أسعى للتسجيل في برنامج الماجستير ، و أُشهد الله أنني ذقت من المرارة و الذل و الإهانات الشيء الكثير لدرجة أنني كنت أطبخ في مطبخي على ضوء الشموع لان زوجته الأولى كانت تطفئ الأنوار ، أنا لا أعتب عليها لأنها امرأة و لكن عتبي على زوجي الذي كنت كل ما فاتحته في أي موضوع يتعذر بأن الموضوع تافه و بأنني أضخم الأمور و يبدأ باتهامي بأنني ضعيفة الشخصية و غير واثقة في نفسي و غير راقية فكرياً ، فليس في ذلك ضير حينما لا تضاء أنوار مطبخي لمدة ثلاثة أيام ؟؟؟
لم أستطع تحمل ما يحدث و أنا أشعر بأنني مُستغلة و هو يريدني مثل الآلة لا أتكلم لا أغضب من شيء حتى لو أخذ حق من حقوقي ... و حفاظاً على صحتي النفسية و على طفلتي طلبت منه الذهاب لأهلي ، فوافق على الفور

بقيت عند أهلي إلى أن وضعت طفلتي كنت أتمنى منه أن يحضر و يشاركني فرحتي الأولى لكن للأسف لم يحضر إلا بعد أن غادرت المستشفى ( بعد يومين ) و عذرته لظروف عمله ... و بقي لأقل من يوم ثم سافر لكي يزور أهله ، طلبت منه أن يبقى لينهي إجراءات إجازتي و أوراق ابنته لكنه رفض و اعتمد على أهلي في هذا الموضوع ...
فكرت بعدها بحسم الموضوع و التحدث معه بصراحة و لكن للأسف كانت المناقشة دائماً تنتهي بصورة سلبية فإما أن يخرج عن محور الحديث أو أن يتهمني بقلة العقل و ...... الخ
رفضت العودة إلى منزلي و طلبت منه إما أن يكون رجلاً و يتقي الله فينا أو أن يستأجر لي شقة بعيدة عن زوجته الأولى حتى لو كانت غرفة واحدة فقط ..فوافق على أن يستأجر لي شقة قريبة من الكلية التي سأدرس بها و لكن بشروط منها :ـ أن أتكفل بمصاريف الإيجار و مصاريف البيت و الطفلة لأنه مديون و لا يستطيع تحمل أعباء مالية جديدة، وافقت على مضض ، و عشت أنا و ابنتي في منزلنا الجديد ..
و في هذه الفترة اتضح لي أمور كثيرة من زوجي ( لم أكن ألاحظها لقصر الفترة التي كنا نقضيها مع بعضنا لأنني أعمل بعيدة عن المنطقة التي يسكن بها زوجي بآلاف الكيلو مترات و لم نكن نتقابل إلا في الإجازات فقط و لمدة أسبوع يقضي يوم معي أو يومين و الباقي عند زوجته الأولى ) ..أساسها الصلاة حتى أنه يتفوه بكلمات لا أعلم هل تخرجه من ملة الإسلام أم لا كمثلا ( مو لازم أصلي فالدين المعاملة ، إذا حسنت معاملتي سيحبني الله و يحبني الناس ) و ( هل كل الذين يصلون يخافون الله ، هل أنت مثلاً تخافين الله )، و كذلك التدخين و بشراهة أيضاً لدرجة أن ابنتي أصبحت تمرض منه ، أناقشه كثيراً و أدعم مناقشاتي بالأدلة من القرآن و السنة و لكنه يسخر و يهزأ و يصر على رأيه في النهاية ...
يتهمني كثيراً بأشياء لم تصدر مني أو صدرت و فسرها هو على هواه ، يشك بي كثيراً فعندما يأتي للمنزل يمسك بجوالي و يبدأ معي بأسلوب التحقيق من كلمت و لماذا و ما الحديث الذي دار بينكما و الويل لي إن لم أحكي له بالتفصيل ..
يغضب كثيراً عندما أكلم أهلي و خاصةً أمي أو إذا أنكرت عليه وجوده مع الخادمة و الباب موصد و يقول لي
( و هل سأفعلها مع خادمة ) و إذا ذكرته بحديث أو آية يتهمني بعدم استقلالية الفكر و .....الخ
حاولت تغيير أسلوب الحوار فوضعت برنامج أطلقت عليه جدد حياتك الزوجية ، و لكنه فشل , لأن حواراته معي تفتقر إلى الصراحة و العفوية فهي جلسات تحقيق ...
تعبت من المحاولة ، و تعبت من الحديث معه حتى أنني أهملت دراستي و أبحاثي بسببه ..
عندما تكون ليلته عندي تتصل زوجته غاضبة لما هو عندي فمرةً يلبس و يخرج و مرةً يغير رأيه و يجلس ..
يسهر بالليل على الأغاني الماجنة و الرقص في الدش و ينام بالنهار ...
حياتنا باردة ، روتينية و مملة ، إذا طلبت منه الخروج يقول ( إذا عندك فلوس عطيني أنا مفلس ) ..
قال لي أكثر من مرة بأنه ورط نفسه بالزواج مني ، عرضت عليه موضوع الطلاق فهددني بأنه سيأخذ ابنتي ...
و بصراحة لن أترك له ابنتي ليربيها هو لتصبح مثله أو أن أتركها لزوجته الأولى ..
يطلب مني مالاً إن تواجد معي أعطيته و إن لم يتواجد معي شيء يتهمني بأنني متعاونة مع أهلي في شراء أراضي أو ما شابه ، و أنه هو زوجي و هو أولى بمالي ...
انعزلت عن الناس و عن المجتمع لأنه يريد ذلك ، صبرت على كثير من الألفاظ التي أسمعها من نساء إخوته لأنني الزوجة الثانية ..
صدقوني لا أعلم هل أنا أخطأت بحقه في يوم من الأيام مما جعله يتغير هكذا ، هل بعدي عنه كان السبب في هذه الفجوة التي بيننا ؟ أم أن هذا شيء طبيعي يحدث بين أي زوجين و إنني أضخم الأمور ؟
بالله عليكم أريد منكم النصيحة و المشورة و كذلك الدعاء لي بظهر الغيب ...
عذراً على الإطالة ، و لكن هذا جزء لا يتجزأ من مما أعانيه ... و آمل منكم عدم التأخر في الرد علي و جزاكم الله خيراً ...
و فقنا الله و إياكم لما يحبه و يرضاه

الحوراء
11-10-2009, 10:22 AM
شكرا لك على مشاركتك