المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيد عبد الغفار المازندراني


جلال الحسيني
11-09-2009, 07:50 PM
رهبان الليل ليوث النهار-
سيد عبد الغفار المازندراني



الفصل -1



حينما ذهبت لحوزة النجف الاشرف سألت العلماء هناك هل يوجد استاذ للاخلاق لكي ادرس عنده واتعلم منه لعله يرشدني لسلوك سبيل آل محمد عليهم السلام ؟؟
فقيل لي:
آخر استاذ اخلاقي من النمط الرباني الخاص كان هو السيد عبد الغفار المازندراني فقلت لهم :
وهو جدي حيث كان له ولدان وبنتان الولدان
سيد محمد تقي وهو عمي
والسيد جمال وهو والدي
والبنتان هما السيدة فاطمة زوجة السيد احمد المستنبط مؤلف كتاب ضياء الصالحين وكتاب القطرة في مناقب العترة وكتب كثيرة اخرى
والسيدة بتول وهي زوجة السيد النقجواني وكان من مسؤلين المدرسة المشهورة المعروفة في طهران باسم مدرسة مروي .



وكان للسيد المازندراني مناقب وعجائب تشوق السالكين في تحمل الصعاب والمشاق في سبيل نيل الرغائب من الله تعالى وامام العصر عجل الله تعالى فرجه الشريف



وقبل ايام جاء بعض الفضلاء للبيت وطلبوا مني ان اكتب لهم عن حياة سماحة السيد المازندراني وقالوا :
ان مؤسستنا تغذي حدود 250 الف موقع والان نحتاج الى تعريف حياة
السيد عبد الغفار المازندراني
وقال لنا بعض الاصدقاء :
انك مطلع على مقدار لاباس به من حياته



فقلت لهم سوف اكتب ما اعرف عن حياته بالتفصيل في المواقع وانتم خذوا ما راق لكم من المواقع التي اكتب فيها



واما طريقة البحث هي



اولا
اكتب لكم ما حصلته من معلومات من هنا وهناك مع ذكر العناوين وذكر ما كتب عنه العلماء ثم اذكر ما عندي من معلومات مباشرة من اولاده وذويه باذن الله تعالى



اما تلامذة السيد المرحوم السيد عبد الغفار المازندراني هم



1 – سيد ابو القاسم الخوئي



2 – الشيخ بهجت رحمة الله عليه



3 – السيد الطباطبائي صاحب كتاب الميزان



4 – السيد عبد الهادي الميلاني



واخرين سياتي ذكرهم ان شاء الله خلال البحث المفصل

أم الجواد
11-11-2009, 02:28 PM
باااااااااااااااااااااااااااااارك الله فيك
أخ عابس الشاكري

جلال الحسيني
11-11-2009, 09:31 PM
الفصل -2



وقد ورد عن سماحة السيد رحمه الله تعالى :

في

كتاب نقباء البشر

لآقا بزرك الطهراني صاحب

كتاب الذريعة

المعروف في تحت رقم 1144_1671

وهذا نص ماكتبه:

كان عالما كبيرا وفقيها جليلا؛ واخلاقيا فاضلا ؛ من رجال التقوى والصلاح ؛ واقطاب الورع الابدال ؛ هاجر في شبابه الى النجف الاشرف فادرك الاخلاقي المعروف المولى حسين قلي

الهمداني ؛ والفقيه العلامة الميرزا حبيب الله الرشتي ؛ ومن بعدهما من الاساتذه؛وحضر على الميرزا حسيني الخليلي ؛والشيخ محمد كاظم الخراساني والشيخ عبد الله المازندراني ؛ وغيرهم ؛ حتى بلغ المراتب العاليه في العلم والعمل ؛ والسير والسلوك؛ وعرف في الاوساط بعلمه الجم وورعه الشديد ؛ واصبح موضع ثقة الخواص والعوام ؛ ومحل اعتمادهم وغلب عليه النسك والعباده والانزواء ؛ ولمزيد ثقة الاخيار من اهل العلم وغيرهم به كانوا يقدمونه للصلاة بدلا من العلامة الشيخ على القمي في مسجد الهندي عند غياب الشيخ المذكور .

ولما ابتلي القمي بمرض اقعده في منزله وقطع صلته بالناس كان المترجم له امام الجامع المقدم لا يتوقف الثقات عن الايتمام به والثناء عليه الى ان مرض وتوفي في يوم الاربعاء سلخ الثانية او غرة ربيع الاول سنة 1365 للهجرة ودفن في الصحن الشريف بتشيع مهيب قرب مقبرة الحاج معين البوشهري رحمه الله وارخ وفاته

السيد محمد حسن آل الطالقاني بقوله :

عيني في الدمع الهمول زيدا

فقد فقدنا المقتدى الوحيدا

قضى ابو ذر الزمان نحبه

فاحزن الايمان والتوحيدا

وقد بكى المحراب ناي من به

قد كان دوما يعبد المعبودا

كما بكت معاهد العلم له

اذ كان فيها المرشد العميدا

وعاد دين الله عنه سائلا

مذ غاب في بطن الثرى ملحودا

فان يقل هل ارخوه (قل بلى

الى الجنان قد مضى حميدا)

رحمك الله يا جداه برحمته الواسعة

جلال الحسيني
11-22-2009, 02:10 PM
الفصل الثالث

كما ورد عن كتاب نقباء البشر :

((؛ ولمزيد ثقة الاخيار من اهل العلم وغيرهم به كانوا يقدمونه للصلاة بدلا من العلامة الشيخ على القمي في مسجد الهندي عند غياب الشيخ المذكور .

ولما ابتلي القمي بمرض اقعده في منزله وقطع صلته بالناس كان المترجم له امام الجامع المقدم لا يتوقف الثقات عن الايتمام به والثناء عليه))

فان امامة الجماعة في جامع الهندي كانت تعني الكثير الكثير

لان جامع الهندي؛ اكبر جامعة كانت للتدريس وذلك لكبار العلماء ؛

فعندما ارادوا ان يبيّنوا مقام احد العلماء الاجلاء كانوا يصفونه بانه يُدَرّس في

جامع الهندي :

وقد ورد عن جامع الهندي الكثير كما في الشبكة العنكبوتية لمن اراد ان يعرف عنه:

وفي هذا الموقع يبين الكاتب اماكن التدريس في النجف الاشرف قائلا:

أولاً-المدارس: إمّا في (قاعة التدريس)، أو في الغرف نفسها إذا كان العدد محدود.

ثانياً-الصحن الشريف: في الغرف والأواويين في الطابق الأرضي وعددها (44) غرفة، ولا سيّما في مقبرة السيد اليزدي والحبوبي وشيخ الشريعة وغيرها.

ثالثاً-المساجد: وأكثر المساجد ارتياداً من قبل الطلاب هي المساجد التالية:

الجامع الهندي، .....





شبكة الامام الرضا عليه السلام

سأَلْنا أحد العلماء الذي يتخذ من

( جامع الهندي )

الشهير، الواقع في سوق الحويش بالنجف الأشرف مكاناً لتدريس بعض علوم القرآن، ومبادئ اللغة العربية....

فان السيد عبد الغفار المازندراني رحمة الله عليه

كان امام جماعة هذا الجامع العظيم المنزلة وفي ايامه رحمة الله عليه

كانت مدينة النجف الاشرف مهد العلم ومنبع الروحانيات والروحانيون اهل الاخلاص

والذين تخرجوا من جامع الهندي حفظها الله تعالى من كل سوء .

ولا يسمح لكل احد ان يكون امام جماعة لهذا المسجد المبارك لان المامومين هم العلماء والفقهاء والفضلاء وامثالهم .

كما قال صاحب كتاب نقباء البشر فان

سيد عبد الغفار المازندراني

كان ثقتهم ومعتمدهم رحمة الله عليه .

جلال الحسيني
12-07-2009, 03:58 AM
الفصل الرابع
انقل لكم ما كتبه كاظم عبود الفتلاوي عن جدنا رحمة الله عليه في كتابه عمن دفن في الصحن الشريف لامير المؤمنين عليه السلام وقد حصلت على الكتاب هذا من الشبكة العنكبوتية وهذا نص ما كتبه سماحة الفتلاوي:


مشاهير المدفونين في الصحن العلوي الشريف



تأليف: كاظم عبود الفتلاوي




229ـ السيّد عبدالغفّار المازندراني(44)



1365



السيّدعبد الغفّار بن يوسف الحسيني المازندراني



فقيه ورع


هاجر في شبابه إلى النجف فأدرك درس الأخلاقي المعروف الشيخ حسين قلي الهمداني والشيخ حبيب الله الرشتي،
وحضر على الشيخ حسين الخليلي والشيخ محمّد كاظم الخراساني والشيخ عبدالله المازندراني.
بلغ المراتب العالية في العلم والعمل والسير والسلوك،
وصار من علماء الأخلاق عرف ذلك القاصي والداني،
وقد غلب عليه النسك والعبادة والانزواء.
وكان إمام الجماعة في مسجد الهندي تأتم به العلماء وأهل الفضل وغيرهم.
توفي بالنجف 1ربيع الأوّل سنة 1365
ودفن بالصحن الشريف مقابل حجرة رقم 49.
ملاحظة:
وهذا اشتباه وخطأ من سماحة الفتلاوي لان جدنا رحمة الله عليه مدفون في الغرفة ولم يكن في الصحن ؛ وموجود رقم الغرفة في الخارطة التي كانت تعطى للزائرين في اوائل سقوط
صدام لعنة الله عليه وعندنا نسخة من الخارطة ؛
فلا اعلم ما هو سبب اشتباه الفتلاوي؟!!
ويا حبذا صحح اشتباهه ؛
وكنت لاكثر من سنة واحدة حينما ادرس في حوزة النجف الاشرف نجتمع على قبره رحمة الله عليه في الغرفة -وقد علقت صورته رحمة الله عليه على قبره في الغرفة - انا واخي- الكاتب والمترجم - سماحة السيد على الحسيني ؛ والشهيد الشيخ عبد الرزاق البغدادي الذي قتله طاغية العراق صدام عدو الحسين ؛ واخرين لقراءة التعزية للامام الحسين عليه السلام في الغرفة وكنت اهدي ثوابها لروح جدي .
وبعد ان حضر الشيخ القارئ لفترة وانا اعطيه هدية قراءته للتعزيه وكنت في ايام عسر وحرج من الضائقة المادية فاستحييت ان ارجو من الشيخ عدم قراءته التعزيه فتركت الحضور في المقبرة وانا فرح باني تخلصت من دفع الهدايا المباركة للشيخ القارئ واذا به يطرق باب بيتنا- الذي لازال مغصوبا - سماحة القارئ وهو غضب فسالته وكيف عرفت عنوان البيت؟
قال لاني اطلبك مبالغ قرائتي للتعزية ففهمت ان سماحته يحضر الغرفة المدفون فيها جدنا رحمة الله عليه ويقرء التعزية ويحسبها عليّ ديناً و لابد ان ادفعه اليه فلما جمعت ليالي جمع كثيرة اخذ يبحث عن الفار الهارب سيد جلال لياخذ منه الهدية المباركة واذا براسي يصاب بالدوار من هذه الفاجعه الاليمة .
كل هذا واذا بمطرقة الفتلاوى تزيد دوار راسي لانه كتب بانه دفن في الصحن الشريف ولا اعرف ما هو سبب هذا الاشتباه؟؟
بقلم
سيد جلال الحسيني

جلال الحسيني
01-07-2010, 04:10 AM
الفصل الخامس.

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
ان في حوزة قم المقدسة تصدر مجلة باسم *مجلة الحوزة *
ففي الرقم السادس في سنتها الخامسة في شهر بهمن الايراني لسنة 1367 هجري شمسي نشرت مقالة مفصلة في مقابلة مع سماحة المرحوم السيد الاستاذ اية الله الحسيني الهمداني

فقط انقل لكم ما قاله سماحة السيد المرحوم في المقابلة التي نقلت في مجلة الحوزة وفيها يتحدث سماحته عن السيد عبدالغفار المازندراني :
(ملاحظة ان ما انقله هو ترجمتي الى العربية من تلك المجلة فان كان فيها خلل فاستميحكم عذرا)
انه بعد ان ينقل ما تحمله في سفره من ايران الى العراق لاتمام دراسته هناك ويشكر الله تعالى ان وصل للنجف الاشرف بعد عناء عظيم تحمله في الطريق ؛ فلما وصل الى النجف الاشرف .. ؛ هكذا ينقل وهو نص قول سماحته في المجلة المذكورة :
ولما وصلت الى النجف الاشرف نزلت في بيت المرحوم سماحة السيد عبد الغفار المازندراني وهو استاذ المرحوم اية الله الميلاني واية الله السيد الخوئي وسماحة السيد صدر الدين الجزائري وسماحة الشيخ على قمي .
ثم يقول استاذ الحوزة المقدسة في قم في نفس العدد والمقابلة في مجلة الحوزة :
اتذكر كل قبل الغروب بساعة يجتمع عدد كبير من العلماء في بيت السيد عبد الغفار المازندراني وفي اجتماعهم كان يحصل البحوث والمناقشات المهمة جدا ففي يوم من ايام شهر رمضان المبارك كما هو المعتاد لاجتماعهم في تلك الساعة قبل الغروب وكان في ذلك اليوم قد حضر كثير من العلماء ومن جملة الحاضرين كان العلامة الطباطبائي صاحب كتاب الميزان وكان يحضر في بعض هذه الجلسات التي تعقد في بيت السيد عبد الغفار المازندراني .
وكذلك كان المرحوم سماحة عماد الرشتي من احفاد المرحوم الميرزا حبيب الله الرشتي وكان صاحب فضيلة كبيرة و كان من الحاضرين في ذلك اليوم .
فقرئت عليهم مقدار من درس الميرزا النائيني من كتابه تنبيه الامة فقال سماحة المرحوم عماد وهو مبتهج مسرور:
نحن لعدة سنين حضرنا درس الميرزا النائيني وذقنا طعم درسه وبيانه الحلو ولا ننسا تلك الحلاوة واليوم بهذا المقدار الذي قرئتم علينا من كتابه تذكرنا عطر تلك الدروس في تلك الايام
ثم يتابع سماحة السيد الهمداني :
ان السيد الطباطبائي صاحب كتاب الميزان كان من تلامذة السيد عبدالغفار المازندراني ....(انتهى النقل من مجلة الحوزة )