المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترتيب أحداث مأساة الزهراء (س) و.../من الاستفتاءات سماحة المرجع السيدمحمدصادق الروحاني


emad.ali
11-29-2009, 06:14 PM
1/ ما تفسير حديث «لولاك لما خلقت الأفلاك»؟
السؤال: ما تفسير هذا الحديث «لولاك لما خلقت الأفلاك، و لولا علي لما خلقتك، و لولا فاطمه لما خلقتكما»؟
الجواب: باسمه جلت اسمائه
اللهم صلِّ على فاطمة و ابيها و بعلها و بنيها والسرالمستودع فيها، قد طفحت كلمات العلماء من الخاصة جميعهم، و من العامة كثير منهم، بأن أصل مادة بدن الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها ليست من مادة هذا العالم، بل هي من الجنة من اعلى اشجارها و ثمارها، و اما الروح المتناسبة مع هذا البدن التي اختارها الله لفاطمة سلام الله عليها فهي من اسرار الله تعالى التي لا نستطيع ان نفهمها، وانما نفهم بواسطة الاخبار ان روحها خلقت من نور عظمة الله تعالى، فقد روى الامام الصادق(ع) عن جده سيد الرسل (ص) كما جاء في معاني الاخبار للصدوق ص 396 انه (ص) قال : خلق نور فاطمة قبل ان يخلق الارض والسماء، فقال بعض الناس: يا نبي الله أفليست هي انسية؟ فقال (ص) فاطمة حوراء انسية، خلقها الله عزوجل من نوره قبل ان يخلق ادم اذ كانت الارواح ..الحديث. و بذلك ينحل ما في الحديث القدسي المروي في كثير من كتب الاخبار «لولاك لما خلقت الافلاك و لولا علي لما خلقتك، و لولا فاطمة لما خلقتكما» كما يظهر انه لماذا عندما تدخل فاطمة الجنة يزورها الانبياء عليهم السلام من ادم فما دونه، بل يزورها حتى رسول الله(ص)، و ايضا يظهر انه لماذا ان النبي(ص) بعد تمامية حشرالناس و حسابهم اول من يذهب الى الجنة و يتقدم امامه موكب واحد و هو موكب فاطمة الزهراء سلام الله عليها.
http://www.istefta.com/ans.php?stfid=8388&subid=26


2/ ترتيب أحداث مأساة الزهراء (س)

السؤال: سؤالي عن مولاتي الزهراء عليها السلام بعد استشهاد ابيها الرسول الاكرم (ص) اريد الترتيب لهذه الحادثة المؤلمة من غصب الخلافة واخذ فدك وكسر الضلع الشريف، ما هو الاول والثاني والثالث وهكذا ومتى حدثت الخطبة بعد اي مصيبة؟
الجواب: باسمه جلت اسمائه
الاول هو غصب الخلافة، ثم اخذ فدک، ثم کسر الضلع، و بعد هذه المصائب کانت الخطبة.
http://www.istefta.com/ans.php?stfid=8389&subid=27


3/ محل تواجد أمير المؤمنين (ع) لحظة الهجوم
السؤال: هنالك أمر يراودني دائماً في كل لحظة وفي كل زمان و هو ما لا استطيع تحمله كوني أرى غيرة أهل البيت عليهم السلام وخصوصاً موقف أبي الشهداء روحي له الفداء عند مصرع ولده الأكبر روحي له الفداء وتركه على رمضاء كربلاء وذهابه إلى أخته العقيلة زينب روحي لها الفداء خوفا ًعلى خدرها فيرد في ذهني هذا السؤال وهو : عندما هجم الطغاة على سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء روحي وأرواح العالمين لها الفداء أين كان أمير المؤمنين روحي له الفداء أثناء هذا الفعل البغيض؟ وكيف كان موقفه وما أدلتنا حول هذا الموقف؟!
الجواب: باسمه جلت اسمائه
اما بعد: اود ان انبه علي امر و هو: انا باعتبارنا اتباع اهل البيت(ع) مأمورون بالتسليم لما صدر عنهم و ان لم يتضح لنا كنه الامر فلربما يكون هناك سر لم نطلع عليه فلقد ورد عنهم: "ان امرنا صعب مستصعب لا يحتمله الا ملك مقرب او نبي مرسل او عبد امتحن الله قلبه بالايمان ". الخصال ص624؛ اما موقف امير المؤمنين (ع) من تلك القضية، فنقول نعم اميرالمؤمنين (ع) هو سيد كل غيور ولكن اذا اقتضى الامر و توقف بقاء الدين على ان يصبر على كل ما يرى من مكروه فعل به و بأهل بيته (ع) بالاخص اذا كان ذلك بإخبار مسبق من اخيه (ص) و امره له بالصبر على ما يرى، كما ان القوم قد علموا ذلك فلذا نراهم تجرأوا علي اقتحام داره و فعل ما فعلوا و تدل علي ذلك عدة روايات: منها ما رواه سليم بن قيس في كتابه ص427: «ثم اقبل (ص) على ابنته فقال انت اول من يلحقني من اهل بيتي و انت سيدة نساء اهل الجنة و سترين بعدي ظلماً و غيظاً حتى تضربي و يكسر ضلع من اضلاعك لعن الله قاتلك...؛ و اما انت يا اباالحسن فإن الامة تغدر بك فإن وجدت اعواناً فجاهدهم و الا فكف يدك و احقن دمك فان الشهادة من ورائك، الغيبة/ص 193؛ الاحتجاج /ج 1/ ص 111؛ و جاء في شرح واقعة الهجوم: «فوثب علي فأخذ بتلابيب ‹عمر› ثم نتره فصرعه و وجأ انفه و رقبته و همّ بقتله فذكر قول رسول الله (ص) و ما اوصاه به فقال (ع) و الذي اكرم محمداً بالنبوة يابن صهاك لولا كتاب من الله سبق و عهده إلى رسول الله (ص) لعلمت انك لا تدخل بيتي.» كتاب سليم بن قيس ص 150، بيت الاحزان ص 110؛ البحار ج 28 ص266؛ تفسير القمي ج 2 ص 159.
http://www.istefta.com/ans.php?stfid=8408&subid=27


4/ الاستغاثة بالزهراء(س)
السؤال: ورد في صلاة الاستغاثة بالسيدة الزهراء سلام الله عليها أن يسجد المرء و يقول يا فاطمة أغيثيني مئة مرة ولقد أخذ النواصب بالتشنيع علينا باتهامنا أننا نسجد للسيدة الزهراء أو للأئمة عليهم السلام و نحن نحاول الردّ على هذه الشبهة من خلالكم و بتفصيل يردّ كيد هؤلاء الحاقدين.
الجواب: باسمه جلت اسمائه
السجدة إنّما تکون لله والاستغاثة بالسيدة الزهراء إنّما تکون لکونها کسائر المعصومين لهم ولاية تکوينية و المراد بها کون زمام العالم بأيديهم و لهم السلطة التامّة علي جميع الأمور بالتصرف فيها کيف شاؤوا إعداماً و ايجاداً و کون عالم الطبيعة منقاداً لهم لا بنحو الإستقلال بل في طول قدرة الله تعالي و سلطنته، بمعنى أنّ الله تعالى أقدرهم و ملّکهم کما أقدرنا على الافعال الاختيارية و من جملتها قضاء حاجة المؤمن و إعانة المحتاجين مثلاً و متي ما سلب عنهم القدرة أو لم يفضها عليهم انعدمت قدرتهم و سلطنتهم.
http://www.istefta.com/ans.php?stfid=8399&subid=26


موقع مکتب الاستفتاءات سماحة آية الله العظمي السيد محمد صادق الروحاني دام ظله
http://www.istefta.com/index.php

موقع مکتب سماحة آية الله العظمي السيد محمد صادق الروحاني حفظه الله
http://imamrohani.com/new_site/