المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النصوص المعتبرة حول موضوع كسر ضلعها/ سماحة المرجع السيد محمدصادق الروحاني


emad.ali
11-29-2009, 07:16 PM
من موقع مکتب الاستفتاءات سماحة المرجع السيد محمد صادق الروحاني حفظه الله

1/ النصوص المعتبرة حول موضوع كسر ضلعها

السؤال: نرجو ان ترشدونا الى النصوص المعتبرة عندكم حول موضوع كسر ضلعها روحي فداها؟

الجواب: باسمه جلت اسمائه
لا أظن بمن تتبع كلمات القوم والروايات أن يشك في ذلك. وأذكر بعض ما ورد في المقام: 1 - روى محمد بن يعقوب الكليني بسند صحيح عن الامام الكاظم عليه السلام في باب مولد الزهراء سلام الله عليها، الحديث الثاني (أن فاطمة صديقة شهيدة)، و العلامة المجلسي بعد توصيفه الخبر بأنه صحيح في مرآة العقول في شرح أصول الكافي الجزء الخامس ص 315 يقول: إن هذا الخبر يدل على أن فاطمة صلوات الله عليها كانت شهيدة وهو من المتواترات، و كان سبب ذلك أنهم لما غصبوا... فضرب قنفذ غلام عمر الباب على بطن فاطمة (ع) فكسر جنبها، و أسقطت لذلك جنينا كان سماه رسول الله (ص) محسنا، فمرضت لذلك و توفيت. ثم يقوم المجلسي بذكر روايات من علماء السنة و الشيعة تأييدا لما أفاده في شرحه للحديث، منها ما عن سليم بن قيس الهلالي في حديث طويل، و فيه: فضربها قنفذ ودفعها فكسر ضلعا من جنبها والقت جنينا من بطنها ...الحديث.
2- و منها: ما نقله الشيخ الجليل الصدوق المتوفى سنة (381هج) في أمالي الصدوق، المجلس الرابع والعشرون صفحة: 99 و100، و فيه رواية مفصلة عن ابن عباس عن رسول الله (ص) الى ان يقول: قال رسول الله (ص) واني لما رأيتها، ذكرت ما يصنع بها بعدي، كأني بها و قد دخل الذل بيتها وانتهكت حرمتها، وغصب حقها، ومنعت ارثها، وكسر جنبها، وأسقطت جنينها وهي تنادي: وامحمداه، فلا تجاب، و تستغيث فلا تغاث.
3- و منها: الزيارة التي رواها السيد ابن طاووس في كتاب اقبال الاعمال وفيها (وصل على البتول الطاهرة.. الى أن يقول :المغصوب حقها الممنوع ارثها، المكسور ضلعها). وأما الروايات الدالة على إضرام النار بالباب و ضغط فاطمة (ع) بين الباب و الجدار وسقوط جنينها – الملازم ذلك لكسر الضلع – فكثيرة، رواها الفريقان، فلاحظ ما رواه شيخ الطائفة ابو جعفر الطوسي في تلخيص الشافي الجزء 3 صفحة 76. " والمشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة ان عمر ضرب على بطنها حتى اسقطت فسمي السقط محسنا، والرواية بذلك مشهورة عندهم وما أرادوا من إحراق البيت حين التجأ اليها قوم.. الى أن يقول: لأنا قد بينا الرواية الواردة من جهة العامة من طريق البلاذري وغيره، و رواية الشيعة مستفيضة به لا يختلفون في ذلك. و يكتب المسعودي مؤلف مروج الذهب في كتابه اثبات الوصيه ص 122: فوجهوا الى منزله فهجموا عليه و أحرقوا بابه واستخرجوه منه كرها و ضغطوا سيدة النساء بالباب حتى اسقطت محسنا... الى غير ذلك مما أفاده العلماء.
http://www.istefta.com/ans.php?stfid=8417&subid=27


2/ أسئلة حول بعض فقرات حديث الكساء
السوال: في ظل التشكيك في سند حديث الكساء المعروف في المنتخب و العوالم: 1ـ هل تذهبون إلى تصحيح سنده و توثيق رواته؟ 2- ما رأيكم في دلالة الحديث؟ 3ـ لماذا ابتدأ الله بفاطمة وجعلها محوراً لجبرئيل ولم يبتدئ بالنبي الأعظم لأنه أفضل الموجودات؟ 4ـ ما سرُّ استئذان جبرئيل مرة أخرى من النبي الأعظم في الدخول تحت الكساء بعد استئذانه من الله تعالى؟

الجواب: باسمه جلت اسمائه

1. سند الحديث -ابتداءا بصاحب العوالم (قده) و انتهاءا بالصحابي الجليل جابر بن عبدالله الانصاري (رضوان الله عليه)- في غاية الاعتبار، و ليس يوجد فيه من يمکن ان يغمز في وثاقته الا (القاسم بن يحيي) و الصحيح عندنا وثاقته لرواية البزنطي عنه، الذي قد ثبت في حقه انه لا يروي الا عن ثقة، و مع الإغماض عن ذلک فان نفس صحة السند للبزنطي کافية لاعتباره، و لا حاجة للنظر في احوال الواقعين بعده، لانه احد الذين اجمعت الطائفة علي تصحيح ما صح عنهم، فسند الحديث صحيح بلا اشکال.
2. مضامين الحديث الشريف عالية جدا، و ما اشتمل عليه من الفضائل و الکمالات لمحمد و آله (عليهم السلام)، مما استفاضت به الاحاديث الکثيرة و المعتبرة، فلا سبيل للتشکيک في شيء من مضامينه و ما دل عليه.
3. لعل النکتة في الابتداء باسم الصديقة الطاهرة (عليها السلام)، هي کونها العقد الجامع بين نوري النبوة و الامامة، فان المستفاد من روايات عالم الانوار ان النورين الشريفين کانا نورا واحدا يتقلب في اصلاب الطاهرين، حتى انتهى الى صلب سيدنا الاعظم عبدالمطلب (عليه السلام)، فقسمه الله تعالي الي نصفين؛ احدهما في سيدنا عبدالله (عليه السلام) و هو نور النبوة، و الآخر في صلب مولانا ابي طالب (عليه السلام) و هو نور الامامة و ما زالا مفترقين حتى التقيا مرة اخري في الصديقة الطاهرة الزهراء (ارواحنا فداها) فصارت ملتقى النورين، و مجمع البحرين، و مجلى المقامين، و لذا تم الابتداء بذکرها قبل الابتداء بذکر کل واحد من النورين مستقلا، لکونها المحور الذي يدور النوران في محيط دائرته.
4. لعل الوجه في تجديد طلب الاذن من النبي (صلي الله عليه و آله)، بعد طلبه من الله سبحانه و تعالي بالمباشرة، هو ان الکينونة تحت الکساء مرتبة لم ينلها الا محمد و آله (عليهم السلام) و ما کان يخطر في نفس جبرئيل عليه السلام –على عظمته- ان يفوز بالوصول الى تلک المرتبة و لذا کان يکرر الاستئذان من اجل الاستيقان بانه قد وصل اليها. کما و من المحتمل ايضا: ان يکون الاذن الالهي معلقا بشکل طولي على اذن نبيه الاعظم صلي الله عليه و آله فلزم على جبرئيل ان يعيد الاستئذان، لکون اذن الله تعالى معلقا على اذن رسول الله و الله العالم.
http://www.istefta.com/ans.php?stfid=8414&subid=26

موقع مکتب سماحة آية الله العظمي السيد محمد صادق الروحاني حفظه الله
http://imamrohani.com/new_site/