المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من حياة الإمام الحسن العسكري .... مأجورين هنا العزاء


أبو ميثم
04-16-2005, 02:11 PM
الإمام الحسن العسكري عليه السلام:
الإمام أبو محمد الحسن العسكري هو الإمام الحادي عشر من أئمة أهل البيت (عليهم السلام) الذين حملوا رسالة الإسلام، وتبنوا أهداف الدين الحنيف، ووهبوا حياتهم في سبيله، ووطّنوا أنفسهم لمواجهة الكوارث وتحدّي الصعاب والشدائد من أجل نشر قيمه وأهدافه، فما أعظم عائداتهم عليه، وما أكثر ألطافهم وأياديهم على المسلمين.
كان الإمام العسكري (عليه السلام) وحيد عصره في وفرة علومه، وأعلم الناس بشؤون الدين وأحكام الشريعة، وإن علماء عصره كانوا محتاجين إلى الانتهال من نمير علومه، ومن مُثُله البارزة.

لقد أدى الإمام العسكري دوره القيادي في رعاية الأمة على الرغم من سياسة الخلفاء العباسيين في اضطهاد الإمام، فضيّقوا عليه غاية التضييق، كما فرضوا عليه الإقامة الجبرية في سامراء، وأحاطوه بقوى مكثفة من المباحث والأمن تُحصي عليه أنفاسه، وتسجّل كل من يتصل به، ولكن لم تُخفي هذه الممارسات التعسفية من ضوء وشعاع الإمام العسكري وظلّ يمارس دوره القيادي في حفظ الشريعة، وإحاطة الأمة بالعلم والمعرفة الصحيحة وانتشال الأمة من الواقع المرير الذي فرضته عليهم السلطات الجائرة في ذلك الزمان.
وكان للإمام العسكري الدور الفعال في ذلك.

http://www.14masom.com/14masom/13/images/13.jpg

أعزائي هذه كلمات بسيطة مقتبسة من موقع 14معصوم ,,,,

أتمنى أن أرى منكم كتابات في هذا الموضوع من حياة مولانا العسكري أو تعزية لابنه الإمام الحجة ..عج

أيها المؤمنون ... اعلموا أن هذا هو آخر إمام نفقده فلنعزي ابنه المهدي وليعزي بعضنا البعض

مأجورين إن شاء الله

نور الامل
04-16-2005, 02:32 PM
سيرة الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)



بطاقة الهوية:

الإسم: الحسن (ع)

اللقب: العسكري

الكنية: أبو محمد

أسم الأب: علي بن محمد الهادي (ع)

اسم الأم: حديثه

الولادة: 8 ربيع الثاني 232ه

الشهادة: 8 ربيع الأول 260ه

مدة الإمامة: 6 سنوات

القاتل: المعتمد

مكان الدفن: سامراء



الإمام (ع) والحكم:

إنتقل الإمام العسكري (ع) مع أبيه الإمام الهادي (ع) إلى سامراء بعد أن استدعاه المتوكل العباسي إليها. وعاش مع أبيه في سامراء 20 سنة حيث استلم بعدها الإمامة الفعلية وله من العمر 22 سنة. وذلك بعد وفاة أبيه سنة 245ه. واستمرت إمامته إلى سنة 260ه، أي ست سنوات فقط. عايش خلالها ضعف السلطة العباسية وسيطرة الأتراك على مقاليد الحكم... وهذا الأمر لم يمنع من تزايد سياسة الضغط والإرهاب العباسي بحق الإمام (ع) الذي لاقى منهم الحقد والمرارات المختلفة وتردد إلى سجونهم عدّة مرات وخضع للرقابة المشدّدة وأخيراً محاولة البطش به بعيداً عن أعين الناس والتي باءت بالفشل برعاية الله سبحانه..

وبالرغم من كل ذلك فإن الإمام إستطاع بسياسته الحكيمة وسلوكه الراقي أن يجهض كل هذه المحاولات مما أكسبه إحتراماً خاصاً لدى أتباع السلطة بحيث كانوا يتحولون من خلال قربهم له إلى أناس ثقاة ومؤمنين وحرصاء على سلامة الإمام. بل استطاع الإمام (ع) أن يفرض إحترامه على أشد الناس حقداً على أهل البيت (ع)عبيد الله بن يحيى بن خاقان الوزير العباسي الذي يقول بحق الإمام: "لو زالت الخلافة عن بني العباس ما استحقها أحد من بني هاشم غيره لفضله وعفافه وهديه وصيانة نفسه وزهده وعبادته وجميل أخلاقه وصلاحه".

أراد الإمام (ع) من خلال مواقفه الحذرة المحترسة في علاقته بالحكم أن يفوّت على الحكم العباسي مخططه القاضي بدمج أئمة أهل البيت (ع) وصهرهم في بوتقة الجهاز الحاكم وإخضاعهم للمراقبة الدائمة والإقامة الجبرية التي تهدف إلى عزلهم عن قواعدهم ومواليهم... فكان الإمام العسكري كوالده مكرهاً على مواصلة السلطة من خلال الحضور إلى بلاط الخليفة كل يوم اثنين وخميس. وقد استغل الإمام (ع) هذه السياسة لإيهام السلطة بعدم الخروج على سياستها. ليدفع عن أصحابه الضغط والملاحقات التي كانوا يتعرضون لها من قبل الدولة العباسية. ولكن من دون أن يعطي السلطة الغطاء الشرعي الذي يكرّس شرعيتها ويبرّر سياستها، كما يظهر ذلك واضحاً من خلال موقفه من ثورة الزنج التي اندلعت نتيجة ظلم السلطة وانغماسها في حياة الترف. وبفعل الفقر الشديد في أوساط الطبقات المستضعفة، وكانت بزعامة رجل ادّعى الانتساب إلى أهل البيت(ع)، وقد أربكت هذه الثورة السلطة وكلفتها الكثير من الجهد للقضاء عليها، فكان موقف الإمام تجاه هذه الثورة موقف الرفض بسبب ما ارتكبه من قتل وسلب وإحراق المدن وسبي النساء إلى غير ذلك من الأعمال التي تتنافى مع أحكام الإسلام، ولكنه اثر السكوت وعدم إدانة تصرفاتها لكي لا تعتبر الإدانة تأييداً ضمنياً للدولة. ولأنها تساهم في إضعاف حكم العباسيين. مما يؤدي إلى تخفيف الضغط على جبهة الحق التي كان يمثلها الإمام (ع).

وفعلاً انشغلت السلطة عن مراقبة الإمام (ع) بإخماد ثورة الزنج. مما سمح له أن يمارس دوره الرسالي التوجيهي والإرشادي. فكان يشجع أصحابه على إصدار الكتب والرسائل بالموضوعات الدينية الحيوية، وكان يطلّع عليها وينقحها. كما تصدى للرد على كتب المشككين وإبطالها. ويُروى أنه اتصل بالفيلسوف الكندي الذي شرع بكتابة كتاب حول متناقضات القران. فأقنعه بخطئه. مما جعل الكندي يحرق الكتاب ويتوب.. وعمل الإمام على إمداد وتدعيم قواعده ومواليه بكل مقومات الصمود والوعي فكان يمدّهم بالمال اللازم لحل مشاكلهم، ويتتبع أخبارهم وأحوالهم النفسية والاجتماعية، ويزودهم بالتوجيهات والإرشادات الضرورية مما أدّى إلى تماسكهم والتفافهم حول نهج أهل البيت (ع) والتماسهم كافة الطرق للإتصال بالإمام (ع) رغم الرقابة الصارمة التي أحاطت به من قبل السلطة، ويُروى أن محمد بن علي السمري كان يحمل الرسائل والأسئلة والأموال في جرّة السمن بصفته بائعاً ويدخل بها على الإمام (ع) ليرجع بالأجوبة والتوجيهات وبذلك استطاع الإمام (ع) أن يكسر الطوق العباسي من حوله ويوصل أطروحة الإسلام الأصيل إلى قواعده الشعبية ويجهض محاولات السلطة ويسقط أهدافها..



التمهيد للغيبة:

على أن الأمر الاخر الذي بذل الإمام له كل الجهد هو تهيئة أذهان الناس لتقبّل فكرة الغيبة وتعويدهم على الإلتزام بها، فعمد الى أسلوب السرية في الاتصال بشيعته والابتعاد قدر الامكان عن المجالس العامة وقلّل كثيراً من التواصل مع الأًفراد العاديين من الشيعة وغيرهم كيلا يصل من أخباره للعباسيين شيءٌ. خصوصاً أن الأمر لم يكن خافياً على العباسيين الذين كانوا ينتظرون ولادة المهدي المنتظر بصفته الإمام الثاني عشر الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً. كما جاء في الروايات. ولذلك قاموا بمداهمات عديدة لمنزل الإمام العسكري (ع) لمعرفة الحوامل من نسائه، لكن الإمام (ع) نجح في اخفاء ولادة خليفته عن عيون السلطة، كما نجح في تهيئة الناس وإعدادهم للتكيّف من الناحية النفسية والاجتماعية مع فكرة الغيبة. فكان يعتمد أسلوب الاحتجاب عن الناس، والاتصال بهم بواسطة المكاتبات والتوقيعات عبر الوكلاء الذين كانوا يتنكّرون في ثياب الباعة ويستخدمون التمويه للإتصال بالإمام (ع).

ومن هنا تحوّلت الإقامة الجبرية للإمام والمراقبة المشدّدة له إلى عامل مساعد وإيجابي بفضل حكمة الإمام.



قصة زواجه (ع) من أم المهدي:

تروي كتب السيرة أن الإمام الهادي (ع) بعث أحد خواص أصحابه وكان نخاساً لشراء أمة رومية معينة وصف له أوصافها، وأسمها نرجس بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم، وتعود في نسبها إلى شمعون الصفا أحد حواري عيسى (ع)، فاشتراها النخاس وسلمها إلى الإمام الهادي (ع)، الذي سلمها بدوره إلى أخته حكيمة لتعلمها أحكام الإسلام، وهكذا بقيت نرجس عند حكيمة حتى تزوجها الإمام الحسن العسكري (ع)، فأنجبت له الإمام محمد المهدي (عج)، وهو الإبن الوحيد الذي خلفه الإمام الحسن العسكري (ع).

شهادة الإمام العسكري (ع):

أدرك المعتمد العباسي أن الخطر بوجود الإمام (ع) أكبر من أي خطر اخر يمكن أن يواجهه فأوعز إلى مَن دس له السم في طعامه، وكانت وفاة الإمام (ع) في النصف الأول من شهر ربيع الأول سنة 260 هجرية. تصديقاً لمقولة جدّه الإمام الصادق (ع): "ما منا إلا مقتول أو مسموم" ودفن إلى جانب أبيه الإمام الهادي (ع).

نور الامل
04-16-2005, 02:35 PM
نتقدم بأحر التعازي والمواساة الى الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله والى فاطمة الزهراء الامام علي عليه السلام والائمة من اولادهما سيما بقية الله في ارضه الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف والى مراجعنا العظام والى كافة الامة الاسلامية والى اعضاء منتدى العوالي من مشرفين وادرايين واعضاء والزوار بمناسبة ذكرى استشهاد الامام الحسن العسكري عليه السلام ..

من شعاع أهل البيت
04-16-2005, 06:48 PM
عظم الله لك الأجر يا ساحب العصر والزمان بمقتل أبيك الإمام العسكري
عظم الله لكم الأجر أيها المؤمنون

الفاطمي
04-16-2005, 07:30 PM
نتقدم بأحر التعازي والمواساة الى الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله والى فاطمة الزهراء الامام علي عليه السلام والائمة من اولادهما سيما بقية الله في ارضه الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف والى مراجعنا العظام والى كافة الامة الاسلامية والى اعضاء منتدى العوالي من مشرفين وادرايين واعضاء والزوار بمناسبة ذكرى استشهاد الامام الحسن العسكري عليه السلام ..

فاطِمة
04-16-2005, 08:25 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

اتقدم بأحر التعازي إلى الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم

والى صاحب العصر والزمان الإمام الحجه عجل الله فرجه الشريف

وإلى علماء المسلمين واليكم بذكرى شهادة الإمام الحادي عشر اللائمة الإمام الحسن العسكري عليه السلام

http://www.binkhamis.org/cards/w/alaskari-w2.jpg

مأجورين

قطر الندى
04-16-2005, 11:52 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

اتقدم بأحر التعازي إلى الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم

والى صاحب العصر والزمان الإمام الحجه عجل الله فرجه الشريف

وإلى علماء المسلمين واليكم بذكرى شهادة الإمام الحادي عشر اللائمة الإمام الحسن العسكري عليه السلام

ترانيم الولاء
04-17-2005, 07:03 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد

وصيتة لشيعتة:
زود الأمام علية السلام شيعتة بهذة الوصية الحافلة بالنصائح الرفيعة، والمواعظ الحسنة، وهذا نصها:
((اوصيكم بتقوى الله، والورع فى دينكم، والاجتهاد لله، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة إلى من ائتمنكم من بر أو فاجر، وطول السجود، وحسن الجوار، فبهذا جاء محمد(ص) صلوا فى عشائرهم، واشهد جنائزهم وعودوامرضاهم/ وأدوا حقوقهم، فإن الرجل منكم إذا ورع فى دينة، وصدق فى حديث، وأداء الأمانة، وحسن خلقة مع الناس ، قيل: هذا شيعى فيسرنى ذلك.
اتقوا الله، وكونوا زيناً ، ولاتكونوا شيئاً، جروا إلينا كل مودة، وارفعوا عنا كل قبيح ، فإنة ما قيل فينا من حسن فنحن أهلة، وما قيل فينا من سوء فما نحن كذالك، لنا حق فى كتاب اللة، وقرابة من رسول الله)ص)، وتطهير من الله لا يدعية أحد غيرنا إلا كذب. أكثروا ذكر الله، وذكر الموت، وتلاوة القرآن الكريم والصلاة على النبي(ص) فإن الصلاة على رسول الله (ص)عشر حسنات، احفظوا ماوصيتكم بة، واستودعكم الله واقرأعليكم السلام.))



عظم الله لك الآجر يارسول الله

عظم الله لك الأجر يامولاي يا صاحب الزمان


عظم الله لكم الأجر ياموالين ومحبي محمد وأهل بيته(عليهم السلام)


بهذا المصاب الجلل

بنـ الحسين ـت
04-17-2005, 07:49 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد

اتقدم بأحر التعازي إلى الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم

والى صاحب العصر والزمان الإمام الحجه عجل الله فرجه الشريف

وإلى علماء المسلمين واليكم بذكرى شهادة الإمام الحادي عشر اللائمة الإمام الحسن العسكري عليه السلام

محبة الحسين
04-17-2005, 10:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

اتقدم بأحر التعازي إلى الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم

والى صاحب العصر والزمان الإمام الحجه عجل الله فرجه الشريف

وإلى علماء المسلمين واليكم بذكرى شهادة الإمام الحادي عشر اللائمة الإمام الحسن العسكري عليه السلام

hussainla
04-20-2005, 02:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

اتقدم بأحر التعازي إلى الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم

والى صاحب العصر والزمان الإمام الحجه عجل الله فرجه الشريف

وإلى علماء المسلمين واليكم بذكرى شهادة الإمام الحادي عشر اللائمة الإمام الحسن العسكري عليه السلام