المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فليبك الباكون - بقلم سيد جلال الحسيني


جلال الحسيني
02-14-2010, 08:55 AM
فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ


الفصل : 1


بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم


والعن اعدائهم


قال رسول الله صلى الله عليه واله :



من كنت مولاه فهذا علي مولاه



ان من السهل لكل جاهل وعنيد ان يقول كلمة خفيفة على اللسان محرقة له في درك النيران:
ان قولك هذا مردود لضعف السند ؛ ليزيل عنك المستند .
بدء الحذف من المصادر الاصلية كل ما هو عار على من اسس انحراف الخلق عن صراط الله الاقوم ؛لكن :

**يُريدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (32)(التوبة)
**يُريدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (8)(الصف)
فالتأريخ مهما ظلم اولي الحق لكن اهل الحق وقفوا بوجهه بكل شجاعة ودونوا ما حذروا من اخفائه وحذفه فاصبحت كالنقش على الحجر بل اسطر خالدة في القلوب والحناجر كتبت بالخناجر فهي غير قابلة للحذف والتاويل .
هل تعلم قارئي العزيز ما هو مقام الرسول صلى الله عليه واله في
القرآن الكريم وقد قال الامام الصادق عليه السلام كما في كتاب :
تفسيرالعياشي 1 13 ما عني به الأئمة من القرآن
1- عن ابن مسكان قال قال أبو عبد الله عليه السلام:
من لم يعرف أمرنا من القرآن لم يتنكب الفتن
تعال عزيزي اول الامر لاتلوا عليك الآيات القرآنية الكريمة في مقام نبينا الاكرم صلى الله عليه واله ثم لنعرف مدى ارتداد من قال ان النبي ليهجر

جلال الحسيني
02-14-2010, 10:01 AM
فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ


الفصل : 2


بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم


والعن اعدائهم


قال رسول الله صلى الله عليه واله :



من كنت مولاه فهذا علي مولاه

أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى‏ قُلُوبٍ أَقْفالُها (24)(محمد)
ارجو من القرّاء الكرام ان يتدبروا بدقة الآيات الكريمة التالية ليعرفوا عظمة الرسول الكريم صلى الله عليه واله ومنها يتيقنوا باعتقاد جازم؛ ضلال وارتداد من عصاه ورد قوله صلى الله عليه واله
سورةُ النّجْم‏
** بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ‏
وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‏ (1)
ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى‏ (2)
وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى‏ (3)
إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى‏ (4)
عَلَّمَهُ شَديدُ الْقُوى‏ (5)
**وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَديدُ الْعِقابِ (7)(الحشر)
**إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْليماً (56)(الاحزاب )
**الَّذينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الْأَغْلالَ الَّتي‏ كانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)(الاعراف )
**قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَميعاً الَّذي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيي‏ وَ يُميتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ كَلِماتِهِ وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158(الاعراف)
**يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (2)(الحجرات )
**قُلْ أَطيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرينَ (32)(العمران )
**كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إيمانِهِمْ وَ شَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَ جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمينَ (86)(العمران )
وَ أَطيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132)(العمران )
**يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذينَ كَفَرُوا وَ عَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَ لا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَديثاً (42)(النساء )
**يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ في‏ شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْويلاً (59)(النساء)
**وَ إِذا قيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى‏ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً (61)(النساء)
**وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحيماً (64)(النساء)
**مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ مَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفيظاً (80)(النساء)
**يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ وَ إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ كانَ اللَّهُ عَليماً حَكيماً (170)(النساء)
**يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَ مِنَ الَّذينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَ إِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظيمٌ (41)(المائدة)
**وَ أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ وَ احْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى‏ رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبينُ (92)(المائدة)
**يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ وَ تَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27)( الانفال)
**قُلْ أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَ عَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَ إِنْ تُطيعُوهُ تَهْتَدُوا وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبينُ (54)(النور)
**وَ أَقيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56)(النور)
**وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى‏ يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبيلاً (27)(الفرقان )
**وَ إِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبينُ (18)(العنكبوت)
**إنَّ الَّذينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبيلِ اللَّهِ وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى‏ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ (32)(محمد)
**يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ وَ لا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ (33)(محمد )
**وَ ما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَ قَدْ أَخَذَ ميثاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنينَ (8)(الحديد )
**أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى‏ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ وَ يَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ مَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَ إِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَ يَقُولُونَ في‏ أَنْفُسِهِمْ لَوْ لا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمَصيرُ (8)(المجادلة )
**يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ مَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَ تَناجَوْا بِالْبِرِّ وَ التَّقْوى‏ وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (9)(المجادلة )
**ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى‏ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى‏ فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏ وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكينِ وَ ابْنِ السَّبيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَديدُ الْعِقابِ (7)(الحشر )
**وَ أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى‏ رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبينُ (12)(التغابن)
هذه بعض الآيات الآمرة بوجوب قبول قول الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وحرمة وكفر رد قوله فكيف بمن يتهمه بالهجر ويمنع الآخرين من قبول قوله
صلى الله عليه واله ؟؟

جلال الحسيني
02-14-2010, 11:23 AM
الفصل : 3


فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ

بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم

والعن اعدائهم
قال رسول الله صلى الله عليه واله :
من كنت مولاه فهذا علي مولاه


نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - ص 332 – 333


قول عمر :
إن النبي ليهجر وهذا كما روى مسلم في صحيحه ، والحميدي في مسند عبد الله بن عباس ، قال :
" لما احتضر النبي صلى الله عليه وآله وفي بيته رجال ، منهم عمر بن الخطاب ، فقال النبي صلى الله عليه وآله :
" هلموا أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده " ، فقال عمر بن الخطاب : قد غلب عليه الوجع ، وإن الرجل ليهجر ، حسبكم كتاب الله ، وفي رواية ابن عمر : إن النبي ليهجر ، قال الحميدي في الجمع بين الصحيحين : فاختلف الحاضرون عند النبي صلى الله عليه وآله ، فبعضهم يقول : القول ما قاله النبي صلى الله عليه وآله ، وبعضهم يقول : القول : ما قاله عمر ، فلما أكثروا اللغط ، والاختلاف ، قال النبي صلى الله عليه وآله : " قوموا عني ، ولا ينبغي عندي التنازع " . وكان عبد الله بن عباس يبكي حتى تبل دموعه الحصى ، ويقول : يوم الخميس ، وما يوم الخميس . وكان يقول : الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وآله وبين كتابه.(انتهى)
وكيف لا ياسف النبي صلى الله عليه واله ويغمى عليه وهو بين اظهرهم واصبح لعمر قول عناد ومعصية معلنة وقف فيه في وجه رسول الله صلى الله عليه واله والخطب العظيم هو وجود اتباع له يتبعونه خلافا لرسول لله صلى الله عليه واله بدون حياء ولا خوف من الله تعالى
انا لله وانا اليه راجعون .
الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية - أحمد حسين يعقوب - ص 6
5 - وذكر السبط بن الجوزي الحنفي في كتابه تذكرة الخواص صفحة 62 المطبعة الحيدرية ، وجاء في كتاب سر العالمين ، وكشف ما في الدارين لأبي حامد الغزالي صفحة 21 مطبعة النعمان : أن عمر بنالخطاب) قال : إن النبي ليهجر . إذا حالوا بينه ، وبين كتابة ما أراد ، مع أن الوصية حق لكل مسلم ، ولم يكتفوا بذلك إنما صرحوا علنا ، وصدموا خاطر النبي الشريف ، وزعموا أنه هجر ، يهجر ، ليهجر

جلال الحسيني
02-14-2010, 12:46 PM
فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ


الفصل : 4


بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم


والعن اعدائهم


قال رسول الله صلى الله عليه واله :



من كنت مولاه فهذا علي مولاه

مقتطف من كتاب:
فدك في التاريخ - السيد محمد باقر الصدر - ص 111
((النبي صلى الله عليه وآله وسلم - وهو لم ينس موقف (عمر) من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين طلب دواة ليكتب كتابا لا يضل الناس بعده أبدا ، فقال عمر :
( إن النبي ليهجر أو قد غلب عليه الوجع )
في هامش الكتاب : راجع الرواية في صحيح البخاري 1 : 37 باب كتابة العلم .
. وقد اعترف فيما بعد لابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يريد أن يعين عليا للخلافة وقد صده عن ذلك ..... وفي هامش الكتاب: شرح نهج البلاغة / ابن أبي الحديد 3 : 97 ، طبعة دار الكتب العربية الكبرى بمصر(انتهى)

دراسات في الحديث والمحدثين - هاشم معروف الحسني - ص236
وفي باب كتابة العلم روى عن عبد الله بن العباس أنه قال : لما اشتد برسول الله الوجع قال : آتوني بدواة وكتف اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ، فقال عمر بن الخطاب :
ان النبي قد غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر اللغط ، فقال النبي ( صلى الله عليه واله ) قوموا عني لا ينبغي عندي التنازع فخرج ابن عباس وهو يقول : الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين كتابه . وفي هامش الكتاب :انظر ج 1 ص 27 و 30 و 32 من الصحيح للبخاري . . وأكثر المحدثين رووا عنه أنه قال إن النبي ليهجر(انتهى)
نهج‏الحق ص : 333
قول عمر إن النبي ليهجر
و هذا كما روى مسلم في صحيحه و الحميدي في مسند
عبد الله بن‏ عباس قال :
لما احتضر النبي صلى الله عليه واله و في بيته رجال منهم عمر بن الخطاب فقال النبي صلى الله عليه واله: هلموا أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده
فقال عمر بن الخطاب: قد غلب عليه الوجع و إن الرجل ليهجر حسبكم كتاب الله‏
و في رواية ابن عمر أن النبي ليهجر قال الحميدي في الجمع بين الصحيحين فاختلف الحاضرون عند
النبي صلى الله عليه واله فبعضهم يقول القول ما قاله النبي صلى الله عليه واله و بعضهم يقول القول ما قاله عمر فلما أكثروا اللغط و الاختلاف
قال النبي صلى الله عليه واله:
قوموا عني و لا ينبغي عندي التنازع
و كان عبد الله بن عباس يبكي حتى تبل دموعه الحصى و يقول :يوم الخميس و ما يوم الخميس و كان يقول الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه واله و بين كتابه (انتهى)
وعن :
الإرشاد للشيخ المفيد قدس سره ج : 1 ص : 184
فلما سلم انصرف إلى منزله و استدعى أبا بكر و عمر و جماعة ممن حضر المسجد من المسلمين ثم قال: ألم آمر أن تنفذوا جيش أسامة؟ فقالوا : بلى يا رسول الله قال: فلم تأخرتم عن أمري؟؟ فقال أبو بكر: إنني كنت خرجت ثم رجعت لأجدد بك عهدا و قال عمر: يا رسول الله لم أخرج لأنني لم أحب أن أسأل عنك الركب
فقال النبي صلى الله عليه واله :
فانفذوا جيش أسامة فانفذوا جيش أسامة يكررها ثلاث مرات ثم أغمي عليه من التعب الذي لحقه و الأسف فمكث هنيهة مغمى عليه و بكى المسلمون و ارتفع النحيب من أزواجه و ولده و النساء المسلمات و من حضر من المسلمين. فأفاق صلى الله عليه واله فنظر إليهم
ثم قال ائتوني بدواة و كتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا
ثم أغمي عليه فقام بعض من حضر يلتمس دواتا و كتفا فقال له عمر : ارجع فإنه يهجر فرجع و ندم من حضره على ما كان منهم من التضجيع في إحضار الدواة و الكتف فتلاوموا بينهم.
انتهى ما اردت كتابته هنا والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين

الفاطمي
02-14-2010, 06:31 PM
بارك الله بيكم مولاي العزيز

جلال الحسيني
02-15-2010, 07:21 AM
بارك الله بيكم مولاي العزيز

حياكم الله واسعدكم في الدارين

المذنب العاصي
05-04-2010, 07:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السيد الفاضل جلال الحسيني وفقك الله لكل خير

فَعَلَى الاْطائِبِ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِما وَ آلِهِما فَلْيَبْكِ الْباكُونَ، وَ اِيّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النّادِبُونَ ، وَ لِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ ( فَلْتًدرِ ) الدُّمُوعُ ، وَ لْيَصْرُخِ الصّارِخُونَ ، وَ يَضِجَّ الضّاجُّونَ ، وَ يَعِـجَّ الْعاجُّوَن ، اَيْنَ الْحَسَنُ اَيْنَ الْحُسَيْنُ اَيْنَ اَبْناءُ الْحُسَيْنِ ، صالِحٌ بَعْدَ صالِـحٍ ، وَ صادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ ، اَيْنَ السَّبيلُ بَعْدَ السَّبيلِ ، اَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ ، اَيْنَ الشُّمُوسُ الطّالِعَةُ ، اَيْنَ الاْقْمارُ الْمُنيرَةُ ، اَيْنَ الاْنْجُمُ الزّاهِرَةُ ، اَيْنَ اَعْلامُ الدّينِ وَ قَواعِدُ الْعِلْمِ ، اَيْنَ بَقِيَّةُ اللهِ الَّتي لا تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْهادِيـَةِ ، اَيـْنَ الـْمُعَدُّ لِـقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ ، اَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لاِقامَةِ الاْمْتِ وَ اْلعِوَجِ ، اَيْنَ الْمُرْتَجى لاِزالَةِ الْجَوْرِ وَ الْعُدْوانِ ، اَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْديدِ الْفَرآئِضِ و َالسُّنَنِ ، اَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ لاِعادَةِ الْمِلَّةِ وَ الشَّريعَةِ ، اَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لاِحْياءِ الْكِتابِ وَ حُدُودِهِ ، اَيْنَ مُحْيي مَعالِمِ الدّينِ وَ اَهْلِهِ ، اَيْنَ قاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدينَ ، اَيْنَ هادِمُ اَبْنِيَةِ الشِّرْكِ وَ النِّفاقِ ، اَيْنَ مُبيدُ اَهْلِ الْفُسُوقِ وَ الْعِصْيانِ وَ الطُّغْيانِ ، اَيْنَ حاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ وَ الشِّقاقِ ( النِفاقِ ) ، اَيْنَ طامِسُ آثارِ الزَّيْغِ وَ الاْهْواء ، اَيْنَ قاطِعُ حَبائِلِ الْكِذْبِ ( الكَذِبِ ) وَ الاْفْتِراءِ ، اَيْنَ مُبيدُ الْعُتاةِ وَ الْمَرَدَةِ ، اَيْنَ مُسْتَأصِلُ اَهْلِ الْعِنادِ وَ التَّضْليلِ وَ الاْلْحادِ ، اَيْنَ مُـعِزُّ الاْوْلِياءِ وَ مُذِلُّ الاْعْداءِ ، اَيْنَ جامِعُ الْكَلِمَةِ ( الكَلِمِ ) عَلَى التَّقْوى ، اَيْنَ بابُ اللهِ الَّذى مِنْهُ يُؤْتى ، اَيْنَ وَجْهُ اللهِ الَّذى اِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الاْوْلِياءُ ، اَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الاْرْضِ وَ السَّماءِ ، اَيْنَ صاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَ ناشِرُ رايَةِ الْهُدى ، اَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَ الرِّضا ، اَيْنَ الطّالِبُ بِذُحُولِ الاَْنْبِياءِ وَ اَبْناءِ الاْنْبِياءِ ، اَيْنَ الطّالِبُ ( المُطالِبُ ) بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاءَ ، اَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلى مَنِ اعْتَدى عَلَيْهِ وَ افْتَرى ، اَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذي يُجابُ اِذا دَعا اَيْنَ صَدْرُ الْخَلائِقِ ذُوالْبِرِّ وَ التَّقْوى ، اَيْنَ ابْنُ النَّبِىِّ الْمُصْطَفى ، وَ ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضى ، وَ ابْنُ خَديجَةَ الْغَرّآءِ ، وَ ابْنُ فاطِمَةَ الْكُبْرى ، بِاَبي اَنْتَ وَ اُمّي وَ نَفْسي لَكَ الْوِقاءُ وَ الْحِمى،يَا بْنَ السّادَةِ الْمُقَرَّبينَ ، يَا بْنَ النُّجَباءِ الاْكْرَمينَ ، يَا بْنَ الْهُداةِ الْمَهْدِيّينَ ( المُهْتَدينَ ) ، يَا بْنَ الْخِيَرَةِ الْمُهَذَّبينَ ، يَا بْنَ الْغَطارِفَةِ الاْنْجَبينَ ، يَا بْنَ الاْطائِبِ الْمُطَهَّرينَ ( المُتَطَهْريِنَ )،يَا بْنَ الْخَضارِمَةِ الْمُنْتَجَبينَ ، يَا بْنَ الْقَماقِمَةِ الاْكْرَمينَ (الأكْبَرينَ ) ، يَا بْنَ الْبُدُورِ الْمُنيرَةِ ، يَا بْنَ السُّرُجِ الْمُضيئَةِ ، يَا بْنَ الشُّهُبِ الثّاقِبَةِ ، يَا بْنَ الاْنْجُمِ الزّاهِرَةِ ، يَا بْنَ السُّبُلِ الْواضِحَةِ ، يَا بْنَ الاْعْلامِ الّلائِحَةِ ، يَا بْنَ الْعُلُومِ الْكامِلَةِ ، يَا بْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ ، يَا بْنَ الْمَعالِمِ الْمَأثُورَةِ ، يَا بْنَ الْمُعْجِزاتِ الْمَوْجُودَةِ، يَا بْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ ( المَشْهُورَةِ ) ، يَا بْنَ الصـِّراطِ الْمُسْتَقيمِ ، يَا بْنَ النَّبَأِ الْعَظيمِ،يَا بْنَ مَنْ هُوَ في اُمِّ الْكِتابِ لَدَى اللهِ عَلِيٌّ حَكيمٌ ، يَا بْنَ الآياتِ وَ الْبَيِّناتِ ، يَا بْنَ الدَّلائِلِ الظّاهِراتِ ، يَا بْنَ الْبَراهينِ الْواضِحاتِ الْباهِراتِ ، يَا بْنَ الْحُجَجِ الْبالِغاتِ،يَا بْنَ النِّعَمِ السّابِغاتِ ، يَا بْنَ طه وَ الْـمُحْكَماتِ ، يَا بْنَ يس وَ الذّارِياتِ ، يَا بْنَ الطُّورِ وَ الْعادِياتِ ، يَا بْنَ مَنْ دَنا فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ اَوْ اَدْنى دُنُوّاً وَ اقْتِراباً مِنَ الْعَلِيِّ الاْعْلى ، لَيْتَ شِعْري اَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى ، بَلْ اَيُّ اَرْضٍ تُقِلُّكَ اَوْ ثَرى ، اَبِرَضْوى اَوْ غَيْرِها اَمْ ذي طُوى ، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اَرَى الْخَلْقَ وَ لا تُرى وَ لا اَسْمَعُ لَكَ حَسيساً وَ لا نَجْوى ، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ ( لا تُحِيطَ بِيَ دُونكَ ) تُحيطَ بِكَ دُونِيَ الْبَلْوى وَ لا يَنالُكَ مِنّي ضَجيجٌ وَ لا شَكْوى ، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنّا ، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ ( يَنْزِحُ ) عَنّا ، بِنَفْسي اَنْتَ اُمْنِيَّةُ شائِقٍ يَتَمَنّى ، مِنْ مُؤْمِن وَ مُؤْمِنَةٍ ذَكَرا فَحَنّا ، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ عَقيدِ عِزٍّ لايُسامى ، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ اَثيلِ مَجْدٍ لا يُجارى ، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا تُضاهى ، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ نَصيفِ شَرَفٍ لا يُساوى ، اِلى مَتى اَحارُ فيكَ يا مَوْلايَ وَ اِلى مَتي ، وَ اَىَّ خِطابٍ اَصِفُ فيكَ وَ اَيَّ نَجْوى ، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اُجابَ دُونَكَ وَ اُناغى ، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اَبْكِيَكَ وَ يَخْذُلَكَ الْوَرى ، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ ما جَرى ، هَلْ مِنْ مُعينٍ فَاُطيلَ مَعَهُ الْعَويلَ وَ الْبُكاءَ ، هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَاُساعِدَ جَزَعَهُ اِذا خَلا ، هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَساعَدَتْها عَيْني عَلَى الْقَذى ، هَلْ اِلَيْكَ يَا بْنَ اَحْمَدَ سَبيلٌ فَتُلْقى ، هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنا مِنْكَ بِعِدَةٍ فَنَحْظى ، مَتى نَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوى،مَتى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى ، مَتى نُغاديكَ وَ نُراوِحُكَ فَنُقِرَّ عَيْناً ( فَتَقُرُ عًيًوننا ) ، مَتى تَرانا وَ نَراكَ وَ قَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ تُرى ، اَتَرانا نَحُفُّ بِكَ وَ اَنْتَ تَاُمُّ الْمَلاَ وَ قَدْ مَلأْتَ الاْرْضَ عَدْلاً وَ اَذَقْتَ اَعْداءَكَ هَواناً وَ عِقاباً ، وَ اَبَرْتَ الْعُتاةَ وَ جَحَدَةَ الْحَقِّ ، وَ قَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَكَبِّرينَ ، وَ اجْتَثَثْتَ اُصُولَ الظّالِمينَ ، وَ نَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ .

غفر الله لنا ولكم