المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ۞ غذاؤك الفكري والروحي ليوم الاثنين ۞‎


وردة النرجس
03-15-2010, 08:49 PM
السؤال : إذا أجنب شخص في ليلة من ليالي شهر رمضان، ونام على أن يقوم ليغتسل قبل طلوع الفجر، ولكنه نام ولم يصحو إلا في وقت وجوب صلاة الفجر.. فهل عليه شيْء ؟!!..

الجواب : إذا كان واثقاً بالانتباه فلا شيء عليه، وإلا فالأحوط في النوم الأول وجوب القضاء.







السؤال : ما هو تكليف ذات العادة الشهرية خلال شهر رمضان ؟!!.. وهل من المستحب لها أن تأكل أو تمسك عنه ؟!!..

الجواب : يكره لها ولمن يجوز له الإفطار التملي من الطعام والشراب.







السؤال : ما حكم من أفطر في قضاء شهر رمضان قبل المغرب ؟!!..

الجواب : عليه الكفارة إذا كان عالماً بحرمة الإفطار بعد الظهر في قضاء شهر رمضان، ولا كفارة عليه إذا كان جاهلاً قاصراً، بل وكذا إذا كان جاهلاً مقصراً، إذا لم يكن متردداً، وإلا لزمته الكفارة على الأحوط وجوباً.






الغذاء الروحي



روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " لولا أن أشقّ على أمّتي لأمرتهم بالسواك مع كلِّ صلاة ".







الدعاء للإمام صاحب الزمان عليه السلام



رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعو

للداعين للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : [ اللهم والِّ من والى خلفائي وأئمة أئمتي من بعدي، وعادِّ من عاداهم، وانصر من نصرهم، واخذل من خذلهم ].

والداعي للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف هو ناصر بلسانه، ولذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعوا له بالنصر وكذلك يدعوا على أعدائه بالخذلان.







قال الإمام أبي عبدالله جعفر الصادق عليه السلام : " دعامة الإنسان العقل، ومن العقل :

· الفطنة.

· والفهم.

· والحفظ.

· والعلم.

فإذا كان تأييد عقله من النور، كان عالماً حافظاً زكياً فطناً فهماً، وبالعقل يكمل، وهو دليله ومبصّره ومفتاح أمره ".







وجه الرب

لو مال العبد بوجهه عن المولى، لمال المولى بوجهه عنه، كما ذكره الإمام علي بن الحسين السجاد عليهما السلام عند ذكره لحقيقة الوقوف بين يدي الجبار. استحضر العبد - هذه الحقيقة - في كل مراحل حياته، لكان ذلك كافياً ( لردعه ) عن كثير من الأمور، خوفاً من الوقوع في جزاء ذلك الشرط وما أثقله من جزاء..!! وإذا مال المولى بوجهه عن العبد، فإن استرجاع التفاتة المولى مرة أخرى يحتاج إلى جهد جهيد.. فالأولى بذي اللب ( ترك ) ما يوجب ميل وجه المولى، بدلاً من ( طلب ) الالتفات بعد الميل.. ويترقى الإنسان في سلم التكامل إلى مرحلة يرى فيها جهداً مرهقاً في أن يميل بوجهه إلى غير الحق تبارك وتعالى، بل يصل الأمر في المعصوم إلى استحالة ذلك، بما لا يتنافى مع الاختيار المصحح للمدح والجزاء.