المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ۞ غذاؤك الفكري والروحي ليوم الأحد ۞‎


وردة النرجس
05-23-2010, 10:28 PM
السؤال : هل يجوز أن أذهب إلى الحج، وأنا مدين لوالدي بمبلغ من المال.. فما هو الحل، هل أقوم بالاستئذان منه للذهاب إلى الحج ؟!!..

الجواب : يجوز، ولكن لا يعتبر حجة الإسلام، إلا إذا كان لديك ما تؤدي به الدين، دون الوقوع في حرج.







السؤال : إذا كان هناك شخص صغير السن سرق بعض الأشياء من محل للمواد الغذائية، وهي ليست بالثمينة.. فهل يجب عليه دفع ثمنها بعد تكليفه، علماً بأن البائع لم يعلم بهذه السرقة ؟!!.. وإذا كان عليه حرج في إرجاعها.. فما العمل ؟!!..

الجواب : يوصل إليه مثلها إن وجد، وإلا قيمتها.. وإن لم يعلم هو الوجه في ذلك، نعم إذا كان مطمئناً برضاه بتصرفه، فلا يجب الإيصال.







السؤال : أنا امرأة أبلغ من العمر 30 سنة، وقد علمت مؤخراً من والدتي أنني لم أصم عندما كان عمري 9سنوات و10سنوات، وأنا كنت معتقدة أنني صمت في هذا السنوات.. فما الواجب عليّ ؟!!..

الجواب : لا يجب القضاء، لأنك لا تعلمين بأنك لم تصومي تلك الفترة.






الغذاء الروحي



قال سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " الصدقة بعشرة، والقرض بثماني عشرة، وصلة الإخوان بعشرين، وصلة الرحم بأربع وعشرين ".







الدعاء للإمام صاحب الزمان عليه السلام



هم أحب الناس إلى الله تعالى ؟

لا شك أن الدعاء لتعجيل فرج إمام الزمان عجل الله فرجه الشريف يستفيد منه كل الناس، لأن هذا الدعاء له مدخلية في تحقق الظهور، فإذا ظهر سلام الله عليه ملأ الأرض بأجمعها قسطاً وعدلاً، وقد ورد في الحديث أن سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سُئِلْ : من أحب الناس إلى الله ؟!!..

فقال صلى الله عليه وآله وسلم : " أنفع الناس للناس ".

إذن الداعي للإمام صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف ينفع الناس بدعائه فهو أحب الناس إلى الله تعالى، وينبغي علينا أن نلحظ من خلال هذه الفوائد بركات دعاء الفرد للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف على المجتمع بل على الناس أجمعين.







قال سيدنا ومولانا أبي جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " ما من عبدٍ يغدو في طلب العلم أو يروح، إلا خاض الرحمة، وهتفت به الملائكة : [ مرحباً بزائر الله ]، وسلك من الجنة مثل ذلك المسلك ". بيان : من زار العالم لله، ولطلب العلم لوجه الله تعالى، فكأنه زار الله.







سرقة الجوهرة

إن إيمان العبد بمثابة الجوهرة القيّمة في يده.. وكلما ازدادت ( قيمتها ) كلما ازداد حرص الشياطين في ( سلب ) تلك الجوهرة من يد صاحبها.. ولهذا تزداد وحشة أهل اليقين عند ارتفاعهم في الإيمان درجة، لوقوعهم في معرض هذا الخطر العظيم، من جهة من اعتاد سرقة الجواهر من العباد.. ومن المعلوم أن هذا الشعور بالخوف، لا يترك مجالا لعروض حالات العجب والرياء والتفاخر وغير ذلك، لوجود الصارف الأقوى عن تلك المشاعر الباطلة.