المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : " العمرة الرجبية فضلها وأحكامها‎


وردة النرجس
06-30-2010, 12:12 PM
العمرة الرجبية فضلها وأحكامها



اسكندر آل ابراهيم





فضل العمرة

وردت في العمرة روايات كثيرة تبين فضلها و ثوابها و أثارها في الدنيا و الآخرة منها:1- رسول اللّه (ص): اِعلَم أنّ العُمرَةَ هِيَ الحَجّ الأَصغَرُ، وأنّ عُمرَةً خَيرٌ مِنَ الدّنيا وما فيها، وحَجّةٌ خَيرٌ مِن عُمرَةٍ(1)2- عن أبي عبد الله (ع) قال: قال علي بن الحسين عليهما السلام: حجوا واعتمروا تصح أبدانكم وتتسع أرزاقكم وتكفون مئونات عيالكم ; وقال: الحاج مغفور له و موجب له الجنة ومستأنف له العمل ومحفوظ في أهله وماله.(2)3-قال أبو عبد الله (ع): كان أبي يقول: من أم هذا البيت حاجا أو معتمرا مبرأ من الكبر رجع من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه.(3).





فضل العمرة في رجب

أما أفضل وقت للعمرة فهو شهر رجب الأغر بذلك جاءت الروايات فقد ورد:

1- عن رسول اللّه (ص): أفضَلُ العُمرَةِ عُمرَةُ رَجَبٍ‏(4).

2- الإمام الصادق (ع): المُعتَمِرُ يَعتَمِرُ في أيّ شُهورِ السّنَةِ شاءَ وأفضَلُ العُمرَةِ عُمرَةُ رَجَبٍ‏(5).

3 - الشّيخُ الطّوسِيّ: رُوِيَ عَنهُم(ع): أنّ العُمرَةَ في رَجَبٍ تَلِي الحَجّ فِي الفَضلِ‏(6).

العمرة في اللغة تعني الزيارة قال في تهذيب اللغة: العمرة مأخوذ من الاعتمار وهو الزيارة. يقال: أتانا فلان معتمراً أي زائراً. ومنه قوله: وراكبٌ جاء من تَثْليث معتمرُ.

رجب شهر الله و هو شهر عظيم تضاعف فيه الحسنات و تمحى فيه السيئات(7) و هو أول الأشهر الحرم و باب شهر رمضان شهر اللقاء بالحبيب و جدير به أن يكون شهر التخلية حيث ذكر أهل الله أن أول شرط للقاء هو التخلية ثم التحلبة ثم يكون الوصال فالتخلية في رجب و التحلية في شعبان و الوصال حيث تغل الشياطين في رمضان وقد وردت أعمال و مستحبات كثير في هذا الشهر الفضيل و من أهمها الصيام والعمرة الرجبية التي هي زيارة للحق تعالى في بيته الحرام و كل المساجد بيوت الله فقد ورد عن السجاد عليه السلام في حديثه مع الشبلي فحين دخلت الميقات نويت انك بنية الزيارة (8)حتى يصبح المعتمر ضيفا لله و من حل ضيفا على الله و قبله تعالي ضيفا كان حقا على الله أن يؤدي له حق الضيافة و لعل ما ورد في الروايات السابقة هو شئ يسير من حق الضيافة و الا فالحق جل و علا يقول ولدينا مزيد(9) رزقنا الله و إياكم ذلك المقام المحمود.

أعمال العمرة المفردة

الأول الإحرام و قد ذكر له الفقهاء ثلاثة واجبات:

1- النية و يشترط أن تكون خالصة لله وان تكون نية الإحرام في احد المواقيت و يجب أن يعين المحرم ما يريد أن يحرم له هل هو عمرة مفردة أو عمرة تمتع أو حج ولا يشترط فيها أكثر من ذلك فلا يجب عليه أن ينوي ترك محرمات الإحرام و التلفظ بالنية مستحب لا واجب .

2- التلبية وصورتها أن يقول : ( لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك ) والأحوط الأولى إضافة هذه الجملة : ( إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ) ويجوز إضافة ( لبيك ) إلى آخرها بأن يقول : ( لا شريك لك لبيك ). ولا ينعقد الإحرام في العمرة إلا بها ويجب ان ينطق بها بشكل صحيح حتى ولو بان يلقنه شخص أخر ولا يجب أن يرددها أكثر من مرة واحدة نعم يستحب أن يكررها حتى يرى بيوت مكة فيجب قطعها حينئذ.

3- لبس ثوبي الإحرام بعد خلع المخيط للرجال و يجب أن يكون ذلك قبل النية و التلبية .

بعض ما ورد في أسرار الإحرام :

الإمام الرضا (ع): فَإِن قيلَ: فَلِمَ أمروا بِالإِحرامِ؟ قيلَ: لِأَن يَخشَعوا قَبلَ دُخولِهِم حَرَمَ اللّهِ وأمنَهُ، ولِئَلّا يَلهوا ويَشتَغِلوا بِشَي‏ءٍ مِن أمور الدّنيا وزينَتِها ولَذّاتِها، ويَكونوا صابِرينَ فيما هُم فيهِ قاصِدينَ نَحوَهُ مُقبِلينَ عَلَيهِ بِكُلّيّتِهِم، مَعَ ما فيهِ مِنَ التّعظيمِ للّهِ‏ِ عَز ّوجَلّ ولِبَيتِهِ، والتّذَلّلِ لِأَنفُسِهِم عِندَ قَصدِهِم إلَى اللّهِ تَعالى‏، ووِفادَتِهِم إلَيهِ، راجينَ ثَوابَهُ، راهِبينَ مِن عِقابِهِ، ماضينَ نَحوَهُ، مُقبِلينَ إلَيهِ بِالذّلّ والاِستِكانَةِ والخُضوعِ‏(10).

و في حديث الامام السجاد مع الشبلي :


قال (ع): فحين نزلت الميقات نويت أنك خلعت ثياب المعصية، ولبست ثوب الطاعة؟ قال: لا. قال (ع): فحين تجردت عن مخيط ثيابك نويت أنك تجردت عن الرياء والنفاق والدخول في الشبهات؟قال: لا.. قال (ع): فحين اغتسلت نويت أنك اغتسلت من الخطايا والذنوب؟ قال: لا.. قال (ع): فما نزلت الميقات، ولا تجردت عن مخيط الثياب، ولا اغتسلت.ثم قال (ع): حين تنظفت وأحرمت، وعقدت الحج نويت أنك تنظفت بنور التوبة الخالصة لله تعالى؟ قال: لا.قال (ع): فحين أحرمت نويت أنك حرّمت على نفسك كل محرّم حرّمه الله عز وجل قال: لا.قال (ع): فحين عقدت الحج نويت أنك قد حللت كل عقد لغير الله؟ قال: لا.قال له (ع): ما تنظفت، ولا أحرمت ولا عقدت الحج.ثم قال (ع) له: أدخلت الميقات وصليت ركعتي الإحرام ولبيت؟؟ قال: نعم قال (ع) فحين دخلت الميقات نويت أنك بنية الزيارة؟ قال: لا.قال (ع): فحين صليت الركعتين نويت أنك تقربت إلى الله بخير الأعمال من الصلاة، وأكبر حسنات العباد؟.. قال: لا.قال له (ع): ما دخلت الميقات ولا لبيت.



سر التلبية :

ورد عن الإمام العسكريّ (ع) عَن آبائِهِ عَن أميرِ المُؤمِنينَ(ع): قالَ رَسولُ‏اللّهِ(ص) - في ذِكرِ كَلامِ موسى‏(ع) مَعَ اللّهِ -: فَنادى‏ رَبّنا عَز ّوجَلّ: يا اُمّةَ مُحَمّدٍ، فَأَجابوهُ كُلّهُم وهُم في أصلابِ آبائِهِم وأرحامِ أمهاتهم: «لَبّيكَ اللّهُمّ لَبّيكَ، لَبّيكَ لأشريك لَكَ لَبّيكَ، إنّ الحَمدَ والنّعمَةَ لَكَ والمُلكَ، لا شَريكَ لَكَ لَبّيكَ».(11)

قال الإمام الخميني رحمه الله : إن هذه المناسك العجيبة كلّها إشارات عرفانية وروحية لا يتّسع المجال لتفصيلها في هذا المقال. بدءاً من الإحرام والتلبية وحتى آخر المناسك. لذا سأكتفي بذكر بعض إشارات التلبية. إن لبَّيك التي تتكرر عدة مرات من إنسان، حقيقته أنّه يستجيب لدعوة الله بالاسم الجامع، ويستمع بروحه لنداء الحق، فالمسألة هي مسألة الحضور بين يدي الله ومشاهدة جمال المحبوب. ويحكى أن المتحدث في هذه الساحة المقدسة يتجاوز ذاته لينفي وهو يكرر استجابته الدعوة ويعقب بعد ذلك بنفي الشريك لله. بالمعنى المطلق الذي يعلمه أهل الله ليس الشريك في الإلوهية فقط، وإن كان نفي الشريك في هذا المقام أيضاً شاملاً لجميع المراتب حتى فناء العالم في نظر أهل المعرفة ومشتمل على جميع الفقرات الاحتياطية والإستجابية مثل "الحمد لك والنعمة لك".

محرمات الإحرام

ورد عن الصادق عليه السلام:و أحرم عن كل شي ء يمنعك عن ذكر الله عز و جل و يحجبك عن طاعته.(12)عندما ينعقد الإحرام على الوجه الصحيح يحرم على المحرم الأمور التالية:

1 - صيد البر .

2 - النساء وطأً وتقبيلا وملاعبة والنظر إليهنّ بشهوة بل كل لذة وتمتع بهنّ .

3 - الاستمناء .

4 - استعمال الطّيب .

5 - العقد لنفسه أو لغيره .

6 - لبس المخيط للرجال .

7 - الاكتحال بالسواد .

8 - النظر إلى المرآة .

9 - لبس ما يستر جميع ظهر القدم للرجال .

10 - الفسوق ويشمل الكذب والسباب والمفاخرة والمباهاة .

11 - الجدال والمراد به قول لا واللّه وبلى واللّه في مقام القسم .

12 - قتل هوام الجسد .

13 - التزيّن، كلبس الخاتم واستعمال الحناء بقصده .

14 - لبس المرأة للحلي .

15 - تدهين البدن .

16 - إزالة شعر البدن عن نفسه وعن غيره محرما أو محلا .

17 - تغطية الرجل رأسه .

18 - تغطية المرأة وجهها .

19 - التظليل فوق الرأس للرجال أثناء طي المسافة في النهار .

20 - إخراج الدم من البدن .

21 - تقليم الأظفار .

22 - قلع الضرس على قول .

23 - قلع الشجر والنبات من الحرم .

24 - حمل السلاح .

العمل الثاني من أعمال العمرة الطواف



إن الطواف حول الكعبة المشرّفة يعني أن الإنسان لن يطوف لغير الله.وأثناء الطواف في حرم الله حيث يتجلى العشق الإلهي، خلّوا قلوبكم من الآخرين، وطهّروا أرواحكم من أي خوف لغير الله.قال السجاد عليه السلام: فحين وصلت مكّة نويت بقلبك أنّك قصدت الله؟



يشترط في الطواف أمور:

الأول: النيّة . الثاني: الطهارة من الحدث. الثالث: الطهارة من الخبث. الرابع: الختان للرجال. الخامس: ستر العورة .

واجبات الطواف

الأول والثاني: الابتداء من الحجر الأسود والانتهاء به في كل شوط، الثالث: جعل الكعبة على يساره في جميع أحوال الطواف

الرابع: إدخال حجر إسماعيل في المطاف، بمعنى أن يطوف خارج الحجر، الخامس: خروج الطائف عن الكعبة وعن الصُفّة التي في أطرافها المسماة بـ ( شاذروان ). السادس: أن يطوف بالبيت سبع مرات، السابع: أن تكون الأشواط السبعة متواليات عرفاً، الثامن: أن تكون حركة الطائف حول الكعبة المعظمة بإرادته واختياره،

العمل الثالث من أعمال العمرة صلاة الطواف


قال السجاد عليه السلام: فحين صلّيت فيه ركعتين نويت أنّك صلّيت بصلاة إبراهيم عليه السلام وأرغمت بصلاتك أنف الشيطان؟ وهي الواجب الثالث من واجبات عمرة التمتع. وهي ركعتان يؤتى يهما عقيب الطواف، وصورتها كصلاة الفجر، ولكنه مخير في قراءتها بين الجهر والإخفات ، ويجب الإتيان بها قريباً من مقام إبراهيم عليه السلام ، والأظهر لزوم الإتيان بها خلف المقام.



فَضلُ الطّواف‏


عن النبي (ص): إنّ اللّهَ يُباهي بِالطّائِفينَ‏(13).عنه (ص): مَن طافَ بِالبَيتِ سَبعًا يُحصيهِ كُتِبَت لَهُ بِكُلّ خُطوَةٍ حَسَنَةٌ ومُحِيَت عَنهُ سَيّئَةٌ ورُفِعَت لَهُ بِهِ دَرَجَةٌ، وكانَ لَهُ عَدلُ رَقَبَةٍ(14).

عنه (ص): مَن طافَ بِالبَيتِ سَبعًا ولا يَتَكَلّمُ إلّا بِسُبحانَ اللّهِ والحَمدُ للّهِ‏ِ ولا إلهَ إلّا اللّهُ واللّهُ أكبَرُ، ولا حَولَ ولا قُوّةَ إلّا بِاللّهِ، مُحِيَت عَنهُ عَشرُ سَيّئاتٍ، وكُتِبَت لَهُ عَشرُ حَسَناتٍ، ورُفِعَ لَهُ بِها عَشرُ دَرَجاتٍ. ومَن طافَ فَتَكَلّمَ وهُوَ في تِلكَ الحالِ خاضَ فِي الرّحمَةِ بِرِجلَيهِ، كَخائِضِ الماءِ بِرِجلَيهِ‏(15).


أدَبُ الطّواف

عنه (ص): الطّوافُ بِالبَيتِ صَلاةٌ، إلّا أنّ اللّهَ أحَلّ لَكُم فيهِ الكَلامَ، فَمَن يَتَكَلّمُ فَلا يَتَكَلّمُ إلّا بِخَيرٍ(16).

العمل الرابع من أعمال العمرة السعي

أثناء سعيكم بين الصفا والمروة اسعوا سعي من يريد الوصول إلى المحبوب، حتى إذا ما وجدتموه هانت كل الأمور الدنيوية، وتنتهي كل الشكوك والترددات، وتزول كل المخاوف والحبائل الشيطانية، وتزول كل الارتباطات القلبية المادية، وتزدهر الحرية، وتنكسر القيود الشيطانية والطاغوتية التي أسرت عباد الله.

قال السجاد عليه السلام: فحين سعيت نويت أنّك هربت إلى الله، وعرف منك ذلك علاّم الغيوب؟

وهو الرابع من واجبات عمرة التمتع, ويعتبر فيه قصد القربة والخلوص، ولا يعتبر فيه ستر العورة، ولا الطهارة من الحدث أو الخبث، والأولى رعاية الطهارة فيه,و محل السعي إنما هو بعد الطواف وصلاته,و هو سبعة أشواط يبتدئ الشوط الأول من الصفا وينتهي بالمروة، والشوط الثاني عكس ذلك، والشوط الثالث مثل الأول، وهكذا إلى أن يتم السعي في الشوط السابع

بالمروة. ويعتبر فيه استيعاب تمام المسافة الواقعة بين الجبلين في كل شوط، ولا يجب الصعود عليهما وإن كان ذلك أولى وأحوط.

فَضلُ المَسعى‏

الإمام الصادق (ع): ما مِن بُقعَةٍ أحَبّ إلَى اللّهِ مِنَ المَسعى‏، لِأَنّهُ يَذِلّ فيها كُلّ جَبّارٍ(17).

حِكمَةُ السّعي

(إنّ الصّفا والمَروَةَ مِن شَعائِرِ اللّهِ فَمَن حَجّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيهِ أن يَطّوّفَ بِهِما ومَن تَطَوّعَ خَيرًا فَإِنّ اللّهَ شاكِرٌعَليمٌ)(18).545 - الإمام الصادق (ع): صارَ السّعيُ بَينَ الصّفا والمَروَةِ لِأَنّ إبراهيمَ(ع) عَرَضَ لَهُ إبليسُ، فَأَمَرَهُ جَبرَئيلُ(ع)، فَشَدّ عَلَيهِ فَهَرَبَ مِنهُ، فَجَرَت بِهِ السّنّةُ - يَعني بِالهَروَلَةِ-(19).



ثَوابُ السّعي

رسول اللّه (ص): الحاجّ... إذا سَعى‏ بَينَ الصّفا والمَروَةِ خَرَجَ مِن ذُنوبِهِ‏(20). الإمام زين العابدين (ع): السّاعي بَينَ الصّفا والمَروَةِ تَشفَعُ لَهُ المَلائِكَةُ، فَتُشَفّعُ فيهِ بِالإِيجابِ‏(21)

التقصير أو الحلق

قال السجاد عليه السلام:فعندما حلقت رأسك نويت أنّك تطهّرت من الأدناس ومن تبعة بني آدم، وخرجت من الذنوب كما ولدتك أمك؟العمل الخامس من أعمال العمرة التقصير و يتخير المعتمر بالعمرة المفردة بينه و بين الحلق و يجب أن يكون بعد السعي, و به يحل للمحرم جميع ما حرم عليه إلا النساء .



طواف النساء

و هو العمل السادس والأخير من أعمال العمرة المفردة و تجب بعده ركعتا الطواف و بها يكون المعتمر قد أنها العمرة.الإمام الرضا (ع) - في قَولِ اللّهِ عَزّوجَلّ: (وليَطّوّفوا بِالبَيتِ العَتيقِ) -: طَوافُ الفَريضَةِ، طَوافُ النّساءِ(22).



1- الحج و العمرة في الكتاب و السنة حديث رقم 782 2- الكافي ج4 ص 252 3- المصدر السابق

6,5,4 - الحج و العمرة في الكتاب و السنة 7- من لا يحضره الفقيه ج2 ص 91

8- مستدرك الوسائل ج 10 ص 166 9- سورة ق لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35)

10- الحج و العمرة في الكتاب و السنة حديث 435 11- ن م حديث 45 12- مستدرك الوسائل ج10 ص 272

13- الي 22 الحج و العمرة في لكتاب و السنة

كلمات الإمام الخميني قدس سره من كتاب ابعاد الحج في كلام الإمام