المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : °•.♥ •° 14{مُعٌصُوٍمٍ } مِنٍ نٍورٍ حبٍهٍمٍـ في وٍُِسٍٍٍِِِِِِطٍٍٍ آلقلب ..! محفور✿


الحنان كله
09-06-2010, 07:09 AM
مِسٌـِّـآآئِگمُ / صَّبِـْآآحٌگمَّ .. مُِعٌُطًٍُر بًصًلآُةعًلىِ مُحًمٌد وآلهُ .. ♥
[ .. مًدِخُلٍ :~
حـٍبٍكٍ يٍدآوٍيٍنٍيٍ يآاٍلٍسٍآكٍنٍ يٍعٍيٍنٍيٍ..
يآاشٍمٍعٍةٍ سٍنٍيٍنٍيٍ لٍـكٍـ..{ آنآمٍشٍتٍآقٍ..
مٍشٍتٍاٍقٍهٍ لٍـٍكٍ رٍوٍحٍـيٍ يٍاٍبٍلٍسٍمٍ جٍرٍوٍحٍيٍ ..
مٍاٍآآبٍطٍلٍتٍ نـ ٍوٍحٍيٍ عٍذٍبٍنٍيٍ لٍفٍرٍاٍقٍ..!

{../ مختصر من حياته الشريف ✿

اسمه ~: مـٍحـٍمـٍدٍ

كنيتة ~: أبالقاسم، اباصالح.

لقبه ~: المهدى، المنتظر، المنقذ،والده ~: الامام الحسن العسكرى بن الامام الهادى بن الجواد ابن الرضا بن الكاظم بن الصادق بن الباقر بن السجاد بن الحسين بن على بن ابى طالب (عليه السلام)

القائم.
والدته ~: السيده «نرجس» حفيدة قيصر ملك الروم.

ميلاده ~: ولد (عليه السلام) فى ليلة النصف من شعبان عام 255 ه. فى سامراء.

صفته ~:المهدى يتلألأ وجهه كانه كوكب درى فى خده الأيمن خال، معتدل القامة،أسمر اللون، ذو شمائل عربية يخرج و شكله فى حدود الأربعين.

امامته ~: استلم مهام الامامة وله من العمر خمس سنوات عام 260 ه.


معاصريه من الملوك ~: عاصر زمن المعتمد بن المتوكل العباسى.

غيبته الصغرى~ : بدأت من حين استلامه للامامة و انتهت عام 329 ه. و من ذلك الحين بدأت الغيبة الكبرى.

فضائله ~: نزلت فيه آيات عديده و وردت فى حقه الكثير من الأحاديث حتى بلغ عددها الى ستة الأف حديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)سنأتى بعضها.

الحكمه ~ : أنا خاتم الأوصياء وبي يدفع الله البلاء عن أهلي وشيعتي.
أكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فإن ذلك فرَجُكم.
إنّي أمانٌ لأهل الأرضِ ، كما أنّ النجومَ أمانٌ لأهل السّماء.
ما أُرغِم أنف الشيطان بشيءٍ مثل الصلاة ، فصلّها وأَرغم أنف الشيطان.

معجزه ~:
قد انفك عقلي عندما سمعت هذه المعجزة التي تظهر في وقت ظهور الامام المهدي علية السلام ها أنا سأبدا في سردها :
قبل ظهور الامام المهدي عليه السلام يخرج رجل شبية بولد أمير المؤمنين علية السلام وهو محمد ابن الحنفية يخرج شبية له تمام فيعتقد بعض الناس انة هو الامام القائم ويتبعة ناس كثيرن الى ان يسمع ذلك الرجل بظهور الامام المهدي عجل فرجة فيقرر ان يذهب له لكنة في طريقة في صحراء الربع الخالي واذا بالامام المهدي يظهر امامة فيقول الرجل الذي يشبة محمد ابن الحنفية انا الامام القائم وهؤلاء يشهدون على ذلك ؟(يقصد الناس الذين معة) ويقول الرجل اذا كنت انت الامام فأثبت فيقوم الامام ويأخذ غصن يابس في الارض ثم يغرسة فبأذن الله يصبح الغصن شجرة مثمرة ثم ينادي الى الطير ويقول له اذا كنت تشهد اني انا الامام فانطق بأذن الله فنطق وشهد بالامامة سبحان الله فاعتذر الرجل والرجال الذين معة واخذوا يقولون انهم يناصرون الامام في نهاية عمرهم واخذوا يناصرونة


" من هو المهدى (عليه السلام) " المهدى المنتظر صاحب الزمان هو من ذرية الامام الحسين (عليه السلام)
من ولد فاطمة الزهراء فهو ينحدر من على بن أبى طالب و فاطمة، جاء فى الحديث
«المهدى من ولد فاطمة»
قال النبى (صلى الله عليه وآله)ايضاً«أبشرى يا فاطمة المهدى منك»
و قال ايضاً: «المهدى من عترتى من ولد فاطمة» وجاء عن على (عليه السلام
)«انه من ولد الحسين» وقال النبى (صلى الله عليه وآله)«و منا مهدى الأمة الذى
يصلى عيسى خلفه ثم ضرب على منكب الحسين فقال: من هذا مهدى الأمة» وقال (صلى الله عليه وآله)«المهدى من اهل البيت...»

..؟

اذن نعرف من هذا كله ان الامام المهدى من ائمة أهل البيت (عليهم السلام)
و هو آخر الأئمة الاثنى عشر الذين بشر بهم رسول الله حيث قال:
بعدى أثنا عشر خليفه كلهم من قريش، و هو من ذرية الطاهرة الزهراء
و من أحفاد الامام الحسين الشهيد(عليه السلام).

" المهدى فى القرآن والسنة "..؟

هناك آيات عديدة مؤولة بالامام المهدى (عليه السلام) و قد اتفق العلماء
على هذا التأويل اعتمادا على نصوص الائمة (عليه السلام)منها:
قوله تعالى (و نريد أن نمن على الذين استضعفوا فى الارض
و نجعلهم ائمة و نجعلهم الوارثين و نمكن لهم فى الأرض)

فآل محمد (صلى الله عليه وآله) هم المستضعفون فى الأرض
فقد ظلموا على مر التاريخ و سيجعل الله تعالى حداً لهذه المظلومية
و ينتصر لآل محمد (صلى الله عليه وآله) على يد المهدى المنتظر سلام الله عليه
فهو الوارث لهذه الأرض بالحكم و العدل و قال تعالى (وعدالله الذين آمنوا منكم
و عملوا الصالحات ليستخلفنم فى الأرض كما استخلف الذين من قبلهم
و ليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم..)

فهذا الاستخلاف سيكون على يد المهدى و أصحابه و شيعته
كما استخلف سليمان و داوود من قبل و يجعل الأمن والسعادة فى
ارجاء دولة المهدى المنتظر فيطبق الدين بكل حذافيره.

و قال تعالى (ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادى الصالحون)

و هذه الوراثة أبدية اى ان الصالحين هم الذين يرثون الأرض
كلها فى آخرالزمان و يمتد الحكم العادل على هذه المعمورة،
و تشير الآية الى ان هذه البشارة كانت مدونة فى زبور داوود(عليه السلام)
وها هى الأن فى القرآن و ذلك لعظمة تلك الدولة و أهميتها
و هى دولة المهدى (عليه السلام) و آيات عديدة فى الامام المهدى
يجدها القارىء فى مظانها تصل الى مائة آية.

و أما المهدى فى السنة: فان الأحاديث من الفريقين فى الامام المهدى
وصلت الى ستة آلاف حديث و هذا رصيد هائل لم يوجد فى غير المهدى
كل ذلك لدعم و تعزيز و ترسيخ هذه العقيدة الصحيحة

فعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد
لطول الله ذلك اليوم حتى يلى رجل من عترتى اسمه اسمى
يملأ الأرض عدلاً و قسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً، وقال: المهدى من ولدى
وجهه كالكوكب الدرى، وقال (صلى الله عليه وآله)على بن ابي طالب امام أمتى
و خليفتى عليهم بعدى و من ولده القائم المنتظر الذى يملأ الله به الأرض عدلاً و قسطاً...
و قال (صلى الله عليه وآله)لولم يبق من الدنيا الا يوم واحد لطول الله


ذلك اليوم حتى يخرج فيه ول

دى "من هى أم الامام المهدى(ع)"..؟
روى عن بشر بن سليمان النخاس، و هو من ولد ابى ايوب الأنصارى، وأحد موالى ابى الحسن الهادى و أبى محمد العسكرى و جارهما بسر من رأى، قال:

كان مولانا أبوالحسن الهادى (عليه السلام)فقهنى فى علم الرقيق فكنت لا أبتاع و لا أبيع الا باذنه، فاجتنب بذلك موارد الشبهات حتى كملت معرفتى فيه، و أحسنت الفرق بين الحلال والحرام، فبينما انا ذات ليلة فى منزلى بسر من رأى، و قد مضى هوى (أى ساعة) من الليل اذ قرع الباب قارع، فاذا أنا بكافور الخادم، رسول مولانا أبى الحسن على بن محمد (عليه السلام)يدعونى اليه فلبست ثيابى و دخلت عليه، فرأيته يحدث ابنه أبا محمد و أخته حكيمة من وراء الستر، فلما جلست قال:

فكتب كتاباً ملصقاً بخط رومى و لغة رومية، و طبع عليه بخاتمه، و أخرج شنتقة (اى صرة توضع فيها النقود) صفراء فيها مائتان و عشرون ديناراً، فقال: خذها و توجه بهاالى بغداد، و أحضر معبر الصراة ضحوة يوم كذا، فاذا وصلت الى جانبك زوارق السبايا، وبرزن الجوارى منها، فستحدق بهن طوائف المبتاعين من وكلاء قواد بنى العباس، و شراذم من فتيان العراق، فاذا رأيت ذلك فأشرف من البعد على المسمى عمر بن يزيد النخاس عامه نهارك الى ان تبرز للمبتاعين جارية صفتها كذاو كذا، لابسة حريرتين صفيقتين تمتنع من السفور و لمس المعترض و الانقياد لمن يحاول لمسها، و يشغل نظره بتأمل مكاشفها من وراء الستر الرقيق. فيضربها النخاس، فتصرخ صرخه رومية، فاعلم انهاتقول: واهتك ستراه.

فيقول بعض المبتاعين: على بثلاثمائة دينار، فقد زادنى العفاف فيها رغبة. فتقول له بالعربية: لو برزت فى زى سليمان ابن داود و على مثل سرير ملكه ما بدت لى فيك رغبة، فأشفق على مالك.

فيقل النخاس: فما الحيلة؟ و لابد من بيعك؟

فتقول الجارية: و ما العجلة؟ و لابد من اختيار مبتاع يسكن قلبى اليه و الى و فائه و أمانته. فعند ذلك..قم الى عمر بن زيد النخاس و قل له: انّ معى كتاباً ملصقاً لبعض الأشراف، كتبه بلغة رومية و خط رومى و وصف فيه كرمه و وفاءه و نبله و سخاءه، فناولها لتأمل منه أخلاق صاحبه، فأن مالت اليه و رضيته فانا وكيله فى ابتياعها منك. قال بشر: فامتثلت جميع ما حده لى مولاى أبوالحسن (عليه السلام)فى أمر الجارية.

فعند ذلك..قم الى عمر بن زيد النخاس و قل له: انّ معى كتاباً ملصقاً لبعض الأشراف، كتبه بلغة رومية و خط رومى و وصف فيه كرمه و وفاءه و نبله و سخاءه، فناولها لتأمل منه أخلاق صاحبه، فأن مالت اليه و رضيته فانا وكيله فى ابتياعها منك. قال بشر: فامتثلت جميع ما حده لى مولاى أبوالحسن (عليه السلام)فى أمر الجارية.



فلما نظرت فى الكتاب بكت بكائاً شديداً، و قالت لعمر بن يزيد: بعنى من صاحب هذا الكتاب. و حلفت بالمحرجة المغلظة أنه متى امتنع من بيعها منه قتلت نفسها.

فما زلت أشاحه فى ثمنها حتى استقر الأمر فيه على مقدار ماكان أصحبنيه مولاى (عليه السلام)منالدنانير فى الشنتقة( أى الصرة) الصفراء، فاستوفاه منى و تسلمت منه الجارية ضاحكة مستبشرة، و انصرفت بها الى حجرتى التى كنتُ آوى اليها ببغداد.

فما أخذها القرار حتى أخرجت كتاب مولاها (عليه السلام)من جيبها و هى تلثمه و تضعه على خدها، و تطبقه على جفنها، و تمسحه على بدنها.

فقلتُ ـ تعجباً منهاـ أتلثمنى كتاباً لا تعرفين صاحبه؟

فقالت: أيهاالعاجز الضعيف المعرفة بمحل اولاد الانبياء! اعرنى سمعك و فرغ لى قلبك انا مليكة بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم، و أمى من ولد الحواريين تنتسب الى وصى المسيح: شمعون، أنبئك العجب العجيب: ان جدى قيصر أراد ان يزوّجنى من ابن أخيه، و أنا بنات ثلاث عشرة سنة، فجمع فى قصره من نسل الحواريين و من القسّيسين و الرهبان ثلاثمائة رجل، و من ذوى الأخطار سبعمائة رجل، و جمع من أمراء الأجناد و قواد العساكر و نقباء الجيوش و ملوك العشائر أربعة آلاف، و ابرز من بهو ملكه عرشاً مصنوعاً من أصناف الجواهر الى صحن القصر، فرفعه فوق أربعين مرقاة.

فلما صعد ابن خيه و أحدقت به الصلبان و قامت الأساقفه عكفاً، و نشرت أسفار الانجيل تساقطت الصلبان من الأعالى فلصقت بالأرض، و تقوّضت الأعمدة و انهارت الى القرار، و خر الصاعد من العرش مغشيا عليه فتغيرت الوان الاساقفة و ارتعدت فرائصهم، فقال كبيرهم لجدى: أيها اللمك عفنا من ملاقاة هذه النحوس الدالة على زوال الدين المسيحى و المذهب الملكانى.

فتطيّر جدّى من ذلك تطيّراً شديداً و قال للأساقفة: أقيموا هذه الأعمدة و أرفعوا الصلبان و أحضروا أخا هذا المدبر العاثر المنكوس جدّه لأزوج منه هذه الصبيّة فيدفع نحوسه عنكم بسعوده.

فرأيت فى تلك الليلة كان المسيح و شمعون و عدة من الحواريين قداجتمعوا فى قصر جدى، و نصبوا فيه منبراً يبارى السماء علّواً و ارتفاعاً فى الموضع الذى كان جدى نصب فيه عرشه، فدخل عليهم محمد (صلى الله عليه وآله)مع فتية وعدة من بنيه، فتقدم المسيح اليه فاعتنقه، فقال له محمد (صلى الله عليه وآله)يا رسول الله انى جئتك خاطباً من وصيك شمعون فتاته مليكة لابنى هذا و أومأبيده الى أبى محمد ابن صاحب هذا الكتاب .

قال: قد فعلتُ فصعد ذلك المنبر و خطب محمد (صلى الله عليه وآله)وزوّجنى من ابنه و شهد المسيح (عليه السلام) و شهد أبناء محمد (صلى الله عليه وآله)و الحواريون.

فلما استيقظت من نومى أشفقت أن أقصّ هذه الرؤيا على أبى وجدى مخافة القتل.
و ضرب صدرى بمحبة أبى محمد حتى امتنعت منى الطعام و الشراب، و ضعفت نفسى، و دق شخصى، و مرضت مرضاً شديداً فما بقى فى مدائن الروم طبيب الا أحضره جدى و سأله عن دوائى، فلما برح به اليأس قال: ياقرة عينى هل تشتهين شيئاً؟
فقلت: يا جدى أرى أبواب التفرج على مغلقة، فلو كشفت العذاب عمن فى سجنك من أسارى المسلمين، و فككت عنهم الأغلال، و تصدقت عليهم، و مننت عليهم بالاخلاص، لرجوت أن يهب المسيح و أمة لى عافية و شفاءاً.
فلما فعل ذلك جدى تجلدت فى أظهار الصحة فى بدنى، و تناولت يسيراً من الطعام، فسر بذلك جدى، و أقبل على اكرام الأسارى و اعزازهم.
فرأيت ايضاً بعد أربع ليال: كان سيدة النساء قد زارتنى و معها مريم بنت عمران و ألف وصيفة من وصائف الجنان، فتقول لى مريم: هذه سيدة نساء العالمين، و أم زوجك أبى محمد.
فأتعلق بها و أبكى وأشك اليها امتناع أبى محمد من زيارتى.
فقالت لى سيدة النساء:ان ابنى لايزورك و أنت مشركة بالله و على مذهب النصارى، و هذه أختى مريم تبرأ الى الله من دينك، فان ملت الى رضى الله عزوجل ورضى المسيح ومريم عنك و زيارة أبى محمد أياك فقولى: أشهد أن لا اله الاّ الله و أن أبى محمداً رسول اللّه .
فلماتكلمت بهذه الكلمة ضمتنى سيدة النساء الى صدرها، فطيبت لى نفسى وقالت: الآن توقعى زيارة أبى محمد اياك فانّى منفذته اليك.
فانتبهت و أنا أقول: وا شوقاه الى لقاء أبى محمد. فلما كانت ليلة القابلة جاءنى أبو محمد (عليه السلام) فى منامى، فرأيته كأنى أقول له: جفوتنى يا حبيبى بعد أن شغلت قلبى بجوامع حبك؟
فقال: ماكان تأخيرى عنك الا لشركك، و اذ قد أسلمت فانى زائرك فى كل ليلة الى ان يجمع الله شملنا فى العيان. فما قطع عنى زيارته بعد ذلك الى هذه الغاية.
قال بشر: فقلت لها: و كيف وقعت فى الأسر؟
فقالت أخبرنى أبو محمد ليلة من الليالى أن جدك سيسير جيشاً الى قتال المسلمين يوم كذا، ثم يتبعهم، فعليك باللحاق بهم متنكرة فى زى الخدم مع عدة من الوصائف من طريق كذا.

ففعلت، فوقعت علينا طلائع المسلمين حتى كان من أمير ما رأيت و شاهدت، و ماشعر أحد بى بأنى ابنة ملك الروم الى هذه الغاية سواك، و ذالك باطلاعى اياك عليه.

و لقد سالنى الشيخ ـ الذى وقعت اليه فى سهم الغنيمة ـ عن اسمى، فأنكرته و قلت: نرجس. فقال: أسم الجوارى.

فقلت: العجب انك رومية او لسانك عربى؟

قالت: بلغ من ولوع جدى و حمله أياى على تعلم الاداب أن أوعز الى امرأة ترجمانة فى الاختلاف الى فكانت تقصدنى صباحاً و مساءاً، و تفيدنى العربية حتى استمر عليها لسانى و استقام.

قال بشر: فلما انكفات بها الى( سر من رأى) دخلت على مولانا أبى الحسن العسكرى (عليه السلام) فقال لها: كيف أراك الله عز الاسلام و ذّل النصرانية و شرف اهل بيت محمد(صلى الله عليه وآله) ؟

قال: كيف أصف لك يابن رسول الله ما أنت أعلم به منى ؟

قال: فأنى اريد أن أكرمك، فأيما أحب اليك: عشرة آلاف درهم؟ أم بشرى لك بشرف الأبد؟

قالت: بل البشرى.

قال (عليه السلام): فأبشرى بولد يملك الدنيا شرقاً و غرباً، و يملاء الارض قسطاً و عدلاً كما ملئت ظلماً و جوراً. قالت: ممن؟

قال(عليه السلام): ممن خطبك رسول الله (صلى الله عليه وآله)له، ليلة كذا من شهر كذا، من سنة كذا بالرومية .قالت: من المسيح و وصيه؟

قال: ممن زوجك المسيح و وصيه قالت: من ابنك أبى محمد؟

فقال: هل تعرفينه؟ قالت: و هل خلت اليلة لم يرن فيها منذ الليلة التى اسلمت على يد سيدة النساءأمه؟

فقال أبوالحسن الهادى (عليه السلام)يا كافور أدع لى أختى حكيمة، فلما دخلت عليه قال لها:ها هية .

فاعتنقتها طويلاً، و سرت به كثيراً، فقال لهاأبوالحسن (عليه السلام) يا بنت رسول الله خذيها الى منزلك، و علميها الفرائض و السنن، فانها زوجة أبى محمد و أم القائم (عليه السلام)

"كيف يجعل إماماً وهو في هذه السن من الطفولة المبكرة"..؟

ويرتفع هذا النوع من الاستغراب حينما نعلم أن الامامة هبة يمنحها الله تعالى من يشاء من عباده، ممن تتوافر فيه عناصر الإمامة وشروطها، شأنها في ذلك شأن النبوة.. وهو ما برهن عليه في مجاله من مدونات وكتب الإمامة عند الشيعة بما يربو على التوفية.
يقول السيد صدر الدين الصدر: «إن المهدي المنتظر قام بالإمامة، وحاز هذا المنصب الجليل، وهو ابن خمس سنين، طفل لم يبلغ الحلم.. فهل يجوز ذلك؟!.. أم لا بد في النبي والرسول والخليفة أن يكون بالغاً مبلغ الرجال؟!
هذه مسألة كلامية، ليس هنا محل تفصيلها، ولكن على وجه الإجمال، نقول: ـ بناء على ما هو الحق من أن أمر الرسالة والإمامة والنبوة والخلافة بيد الله سبحانه وتعالى، وليس لأحد من الناس فيها اختيار ـ يجوز ذلك عقلا، ولا مانع منه مع دلالة الدليل عليه، لأن الله سبحانه وتعالى قادر أن يجمع في الصبي جميع شرائط الرسالة والإمامة».
على أن إمامة الإمام المنتظر (عليه السلام) لم تكن الحدث الوحيد من نوعها، فقد أوتي النبي يحيى (عليه السلام) الحكم صبياً: «يا يحيى خذ الكتاب بقوة، آتيناه الحكم صبياً»، وجعل عيسى بن مريم (عليه السلام) نبياً وهو في المهد رضيعاً: «فأشارت اليه، قالوا: كيف نكلم من كان في المهد صبياً؟! قال: إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً».. كما هو صريح القرآن الكريم.
وكان جده الإمام محمد الجواد (عليه السلام)، وجده الإمام علي الهادى (عليه السلام)، ولي كل منهما الإمامة وهو ابى ثمانى سنوات،.. وكان أبوه الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) في علمهم بالشريعة، وتطبيقهم لأحكامها ،في سلوكهم، ومختلف مجالات حياتهم الذي سجله التاريخ باكبار ـ بالإضافة الى الدليل العقائدي الذي أشرت اليه ـ يكفينا في رفع ذلكم النوع من الاستغراب... وبخاصة حينما نعلم أن الائمة (عليهم السلام) كانوا «مصحرين بأفكارهم وسلوكهم وواقعهم تجاه السلطة وغيرها من خصومهم في الفكر.. والتاريخ حافل بمواقف السلطة منهم ومحاربتها لأفكارهم، وتعريضهم لمختلف وسائل الإغراء والاختبار، ومع ذلك فقد حفل التاريخ بنتائج اختباراتهم المشرفة وسجلها بإكبار.
ولقد حدث المؤرخون عن كثير من هذه المواقف المحرجة، وبخاصة مع الإمام الجواد، مستغلين صغر سنّه عنه تولي الإمامة.


"الغيبة الصغرى" ..؟
بدأت الغيبة الصغرى بولادة الامام المنتظر (عليه السلام) عام (255 هـ).
وانتهت بوفاة سفيرة الرابع والأخير علي بن محمد السمري ـ ده ـ سنة (328 هـ أو 329 هــ).
فامتدت أربعاً وسبعين سنة.
وكان الامام المنتظر (عليه السلام) خلال الفترة المشار اليها يتصل بأتباعه وشيعته اتصالا سرياً، دقيقا في سريته، وعاماً لجميع حلقات ووسائل الاتصال، وعن طريق المخلصين كل الإخلاص من أصحابه، والذين يدعون بـ (السفراء) وهم:
چ1 ـ عثمان بن سعيد العمري الأسدي، المتوفى ببغداد، والذي كان قبل سفارته عن الإمام المنتظر (عليه السلام)، وكيلا عن جده الإمام علي الهادي (عليه السلام)، ثم عن أبيه الامام الحسن العسكري (عليه السلام).
2 ـ محمد بن عثمان بن سعيد العمري المتوفى عام (305 هـ أو 304 هـ) ببغداد.
3 ـ الحسين بن روح النوبختي المتوفى عام (320 هـ) ببغداد.
4 ـ علي بن محمد السمري المتوفى عام (328 هـ أو 329 هـ) ببغداد.

"عوامل الغيبة الصغرى" ..؟
فيما أخاله أن أهم عامل في غيبة الإمام المنتظر (عليه السلام)، وفي اختفائه منذ الولادة، هو موقف الحكام العباسيين المواقف المعادي منه،... ويتلخص بالآتي:
إعتقاد و إيمان الشيعة ـ آنذاك ـ بأن الإمام المنتظر الذي بشرت جميع الأديان الإهلية بفكرته الإصلاحية، وبشرت بدولته العالمية، والقاضية على كل حكم قائم آن انبثاقها، هو الإمام محمد بن الحسن العسكري (عليه السلام).
وشيوع الرويات الواردة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في تجسيد فكرة المصلح المنتظر بالإمام محمد بن الحسن (عليه السلام)، وتطبيق شخصية المصلح المنتظر عليه، بين علماء المسلمين في حينه: عقيديين وفقهاء ومحدثين، بما تضمنته من دلائل وإشارات، وبما احتوته من تصريحات باسمه وأوصافه الخاصة المميزة.
وربما كان اهمها: الروايات الحاصرة للأئمة في اثني عشر خليفة كلهم من قريش، والتي تدور على السنة المحدثين والمؤرخين آنذاك.
كالتي رواها البخاري ـ المعاصر للإمام الحسن العسكري ـ:
عن «جابر بن سمرة، قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: يكون اثنا عشر أميراً.. فقال كلمة لم أسمعها، فقال أبي: إنه قال: كلهم من قريش».
وفي رواية الإمام احمد بن حنبل: «أن جابر قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: يكون لهذه الامة اثنا عشر خليفة».
وكالتي رواها مسلم «عن جابر عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: لا يزال الدين قائماً، حتى تقوم الساعة، ويكون عليهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش».
وكالتي رواها الحمبويني الشافعي في فرائد السمطين عن (ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنا سيد النبيين، وعلي بن أبي طالب سيد الوصيين، وأن أوصيائي بعدي اثنا عشر: أولهم علي ابن أبي طالب، وآخرهم القائم المهدي».
وعنه أيضاً: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن خلفائي وأوصيائي حجج الله على الخلق بعدي اثنا عشر».
«وقد تواتر مضمون الخبرين (الأولين) في كتب الخاصة والعامة، أما بهذا اللفظ وقريب منه، وقد جمع بعض المعاصرين هذه الأخبار فكانت 271، وقد رواها أكابر حفاظ أهل السنة».
متى أضفنا اليها: ان العباسيين كانوا يعلمون أن الإمام الذي يخلف الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) هو الإمام الثاني عشر الذي يملا الأرض قسطاً وعدلا، لعلمهم بأن الإمام العسكري (عليه السلام) هو الإمام الحادي العشر.
وربما كانت هذه الروايات وأمثالها من الأحاديث المثيرة لقلق الحكام واضطرابهم باعثاً الى أبعد من هذا، وهو تتبع آل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإبادة نسله، طمعاً منهم في الوصول الى قتل الإمام المنتظر (عليه السلام)



المهدى فينزل روح الله عيسى ابن مريم

فيصلى خلفه و تشرق الأرض بنوره و يبلغ سلطانه المشرق و المغرب

تحياتي

الفاطمي
09-06-2010, 09:34 PM
بوركتم اخنا الفاضلة

تحياتي ..

الزيلعي
09-07-2010, 05:18 AM
السلام عليك ياصاحب الزمان

زهرةالليالي
09-07-2010, 09:51 PM
وفقتم لكل خير
في ميزان الاعمال

حزين الزهراء
09-08-2010, 10:12 PM
بوركتم اخنا الفاضلة