المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحوزة والاستعمار ضرتان لاتجتمعان .


موالي للابد
10-10-2010, 03:40 PM
الحوزة والاستعمار ضرتان لاتجتمعان .

--------------------------------------------------------------------------------

في لقاء على قناة البغدادية مع مقتدى الصدر في الشهر السابع من هذا العام وعلى أزمة تشكيل الحكومة والانتخابات وفي معرض اتهاماته للمالكي وحكومته يقول السيد : انه تعامل مع الحكومة تعاملا أخلاقيا ولكنهم تعاملوا معه بشكل منحط . وقال إن المالكي يكذب ويصدق كذبته ويؤكد السيد على أن القواعد الشعبية ترفض المالكي وان من سوء حظ العراقيين إن كل الذين تعاقبوا على الحكم خدموا أنفسهم ولم يخدموا الشعب . ووصف المالكي بأنه أصيب بالغرور بعد أن ذاق حلاوة السلطة والمال وقال إن المالكي ابلغ الصدريون عن طريق احد مستشاريه انه قادر على حشد أعداد كبيرة مؤيدة للاحتلال ضد المظاهرات المناوئة للاحتلال . هذه الكلمات بعض ما دار في اللقاء مع عبد الحميد الصائح ولا يخفى على احد إن التيار الصدري نشأ في ضل مرجعية السيد الشهيد محمد الصدر رضوان الله عليه . وتبنى الخطاب مع القاعدة والجماهير مباشرة وكان السيد يتبنى مشروع المجتمع الإسلامي وبناءه ورصه حتى يكون متفاعلا مع قياداته الإسلامية وهو اي المجتمع من يتبنى حكومة إسلامية إن أراد بعكس الرؤية الإيرانية في تكوين حكومة إسلامية . وهكذا نهض بثورة فكرية اجتماعية حوزوية في كل مجالات الحياة . ونريد أن نرى من تبنوا المشروع الذي بدأه المولى الصدر ونحن نعيش ذكرى استشهاده لعدم مهادنته ولم يخضع للضغوط من الهدام حتى دفع الثمن حياته الغالية علينا والتي بها فقدنا أبا وخيمة كنا نتفيأ بها فسلام سلام عليك. هل هم مطابقين في مسيرتهم لما أراده الشهيد مؤسس هذا الخط الشريف أم السير بعكس ما يريد . والاهم الآن وما يخدم العراقي هو تشكيل الحكومة لان فيها أمنه وخدماته واستقراره الذي فيه يبتعد حتى عن المحرمات التي تكون بسبب ضغوط الفقر والحاجة. وهل التيار الصدري نجح فيها وأريد أن اسأل فبعد خطوط حمراء أجلت تشكيل الحكومة سبعة أشهر إلى قبول بالمالكي والأخبار تقول أن هناك صفقات في إدارة وزارات فهل نحن نطلب السلطة أم نقومها . وان رجعنا إلى كلام مقتدى الصدر . ونسأله إن أخلاقيات من تعامل معكم بانحطاط ما الضامن بعدم تكرارها .وان كان المالكي كاذب والكاذب مستعد لعمل أي شيء بحسب قول الرسول (ص) ( قالوا يارسول الله المؤمن يزني قال ربما المؤمن يسرق قال ربما المؤمن يكذب قال كلا) فكيف التعامل معه والكذب سجيته . وان كانت القواعد رافضة للمالكي وكان لها انتخابات تمهيدية ورشح عنها الجعفري ودليل رفضهم انه كان آخر من تريده الجماهير الصدرية وانك من رفضته في بداية الأمر فلم تدعوهم الآن للامتثال وإتباع الهيئة السياسية وانت من تبنيت مشروعهم الرافض له بانتخابات تمهيدية . ومن خدم نفسه ولم يخدم الناس فكيف بتجربة ثانية أسس لها التيار الصدري مع الرجل ومن غرته السلطة كيف يؤمن جانبه أليس هارون من غرته السلطة وقتل موسى ابن جعفر (عليه السلام) ومن وقف ضد الثوابت التي لا مناص عنها وهي رفض الاحتلال والاستعمار والمالكي وقف ضد الجماهير بقوله تحشيد المؤيدين للمحتل بالطعن بالمظاهرات المليونية لأبناء التيار الصدري أولم يقل المولى المقدس الحوزة والاستعمار ضرتان لاتجتمعان .ونريد أن نسأل أين الانتخابات التمهيدية وما أسفر عنها وبعدها ظهر أن الائتلاف اجمع على عادل عبد المهدي وانتم من دعمتموه وبعدها لا نعلم سوى نصار الربيعي في مؤتمر صحفي مع الفياض ودولة القانون وكأنه مستبشر مسرور بالمالكي. وألم يكن المالكي مرشح 2006 بدل الجعفري وبالصوت الذهبي من التيار الصدري وكان الفارق عن عبد المهدي. وألان المالكي بنفس السيناريو وكأن التاريخ يعيد نفسه وأخاف من الغد الذي توجه الجيوش لأبناء التيار الصدري والاعتقالات والموت وانتهاك الأعراض . وجل ما أخشاه فرحة الشامت وكلمة(يطبهم مرض مو هم الدعموا ما يتوبون جا مو هم يجحبنون ويكولون المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ) .

زهرةالليالي
10-29-2010, 01:25 AM
الله يعطيكم العافية