المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لاريجاني: الثورات العربية لها جذور تاريخية وليست عاطفية


ساقي العطاشا
03-18-2011, 09:01 PM
pطهران(العالم) 18/03/2011 - اكد رئيس البرلمان الايراني على ان الثورات التي تشهدها المنطقة لها جذور تاريخية وليست مرحلية او عاطفية كما يروج لها الغرب./ppnbsp;/ppوقال علي لاريجاني في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية الجمعة: ان الغليان الثوري في المنطقة متجذر وعميق واسلامي والجميع يناهضون الاستعمار والولايات المتحدة ويريدون جمهورية شعبية وحكم شعبي مشيرا الى ان اتهام العنف الذي يحاول الغرب الصاقه بالمسلمين هدفه تشويه هذه الثورات./ppnbsp;/ppواضاف: ان الاميركيين يقولون مثل هذا الكلام لانهم يريدون ان يركبوا موجة الثورات العربية، مؤكدا لقد انتهت هذه المرحلة ونحن دخلنا الى مرحلة جديدة يريد فيها المسلمون ان تكون لهم حياة كريمة ولا يريدون ان يرضخوا للسلطة./ppnbsp;/ppواوضح ان التاريخ اثبت انه على مدى عدة عقود كان العرب والمسلمون خاضعين للسلطة الاستعمارية خاصة بعد الحرب العالمية الاولى عندما جاءت بريطانيا وفرنسا وقسمت الدول الاسلامية في دوائر نفوذهما واخذوا ينهبون الثروات ويفرضون دكتاتوريات عليها./ppnbsp;/ppواضاف رئيس البرلمان الايراني: انه بعد ذلك جاء موضوع الصهاينة وقيام الغرب بزرع هذا الكيان لنهب المسلمين ومواصلة الاستعمار، مشيرا الى ان المسلمين واجهوا امتهانا وذلا طيلة الفترة التي رزحوا فيها تحت نير الاستعمار الامر الذي دفعهم الى العمل على تحرير انفسهم ./ppnbsp;/ppوتابع لاريجاني: ان هناك ايضا عوامل اخرى لانتفاضة الشعوب ومنها الثورة الاسلامية في ايران والتي اثبتت انه اذا اعتمدت الشعوب على ارادتها ودافعت عن حقوقها فليس بامكان القوى الكبرى ان تكسر هذه الارادة وهذه تجربه قدمتها الثورة الاسلامية، الثورة الاسلامية لم تكن مرتبطة لابالشرق او بالغرب وانذاك لم يكن احد يصدق ذلك./ppnbsp;/ppواوضح ان الامام الخميني (رض) اكد في لقائه مع الاعلامي المصري محمد حسنين هيكل عندما التقى به باريس ان ثورتنا تضرب جذورا في التاريخ الاسلامي واننا نريد ان نطبق الشريعة قائلا: ان هذا نموذج للقضاء على الدكتاتوريات وتعزيز السيادة الشعبية واحياء الكرامة الانسانية./ppnbsp;/ppوقال رئيس البرلمان الايراني ان العامل الاخر هو ان الاميركيين وبعد مرحلة اخذوا يشعرون بذروة السلطة خاصة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وبذريعة احداث الحادي عشر من سبتمبر اخذوا يبحثون عن مغامرات في افغانستان والحقيقة انهم لم يكونوا يريدون احتلال العراق وافغانستان وانما اردوا من خلال ذلك احداث تغيير في المنطقة لكنهم فشلوا في العراق وها هم في مستنقع افغانستان وخلال العدوان على لبنان عام 2006 ارادوا ايضا ان يدشنوا فصلا جديدا في هذه المنطقة لكنهم واجهوا اندحارا وهزيمة فاضحة./ppnbsp;/ppواضاف : ان كل هذه العوامل ادت الى فك العقد النفسية لدى المسلمين الناتجة عن الضغوط الاستعمارية واعتمدوا على ارادتهم الخاصة لذلك فان هذه الثورات التي وقعت في المنطقة لم تكن ناجمة عن امور عاطفية./p

أكثر... (http://www.alalam-news.com/node/323345)