المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسرار من القرأن الكريم


ibrahim aly awaly
10-23-2004, 11:22 AM
السلام عليكم

اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد

تـوسع الكـون !!ـ
ــ بدأت النظريات العلمية عن ظاهرة توسع الكون في بدايات القرن العشرين ، بعد اكتشاف ظاهرة تباعد النجوم عن بعضها ، حتى جاء العالمان ( همسن ) و ( هابل ) وأكدا نظرية توسع الكون ، ووضع ( هابل ) القاعدة المعروفة باسمه أو قانون تزايد بُعد المجرات بالنسبة لمجرتنا وبالنسبة لبعضها البعض ، وبفضل هذا القانون أمكن حساب عمر الكون التقريبي ...ـ
ومع تقدم علوم الفيزياء الحديثة أمكن حساب السرعات التي تبتعد بها المجرات عن بعضها البعض ، فهناك مجموعة من المجرات يتزايد بعدها عن مجرتنا 1200 كلم في الثانية !!ـ
ومجموعة أخرى من المجرات ـ وتفصلنا عنها مسافة ملياري سنة ضوئية تقريباً ، والسنة الضوئية تعادل حوالي 10 آلاف مليار كلم ـ يتزايد بعدها عنا 60 ألف كلم في الثانية !!ـ
وبصورة عامة فإن المجرات وتجمعاتها هي أشبه ما تكون بكتل غازية هائلة من الدخان ، ما تزال تتوسع وتنتشر ويتوسع معها الكون منذ حصل الانفجار الهائل في الكتلة الغازية الأولى ، ويشبه العالم الفلكي المعاصر ( هيوبرت ريفز ) الكون بقالب من الحلوى انتثرت عليه حبات من العنب هي المجرات وهذا القالب يتوسع في مجال يخلقه لنفسه كما ينتفخ قالب الحلوى في الفرن ، ويقول علماء الفلك أيضاً أن الانفجار الهائل للكتلة الغازية الأولى وتوسع الكون المستمر الذي نشأ من هذا الانفجار هو السبب المنطقي الوحيد الذي يشرح الظلام الحالك في الكون الذي هو شبه خال بالرغم من ملايين المليارات من النجوم التي تسبح فيه فالضوء الناشئ من هذه النجوم لا يكفي ـ رغم كثرة عددها ـ لإضاءة سماء هذا الكون الذي هو في اتساع مستمر ، كما أن الانفجار الكبير وتوسع الكون هو السبب في انتشار الضوء بعد أن كان محبوساً داخل الكتلة الغازية الأولى ولا يستطيع الإفلات منها بحكم قوة الجاذبية الكامنة فيها ...ـ
وفي ذلك يقول الدكتور (( موريس بوكاي )) الفرنسي الجنسية والذي أنعم الله تبارك وتعالي عليه بنعمة الإسلام :ـ
إن ظاهرة توسع الكون أعظم ظاهرة اكتشفها العلم الحديث ، ذلك مفهوم قد ثبت اليوم ، ولا تعالج المناقشات إلا النموذج الذي يتم به هذا التوسع ...ـ
يقول الله تبارك وتعالى :ـ
﴿" والسماء بنيناها بأيدٍ وإنا لموسعون "﴾

ظاهرة ضيق الصدر في السماء !!ـ

يقول الأستاذ الدكتور صلاح الدين المغربي العضو في الجمعية الأمريكية لطب الفضاء ، وأستاذ طب الفضاء في معهد طب الفضاء بلندن : ـ
لا توجد مشكلة بالنسبة لصدر الإنسان ورئتيه في مسألة التنفس وذلك من سطح البحر إلى مسافة عشرة آلاف قدم فوق سطح البحر ، وأما من مسافة عشرة آلاف قدم حتى 16 ألف قدم فيقوم الجسم بعملية التكافؤ الفسيولوجي التي يعدل فيها الجسم من بعض الخصائص الخاصة بالتنفس حتى تستطيع الرئتين القيام بمهامها ، وأما ما بعد 16 ألف قدم إلى حوالي 25 ألف قدم ، فلا يستطيع الجسم تحمل الضغط الجوي ويضيق التنفس ويقوم الحجاب الحاجز بين الصدر والبطن بالضغط على الرئتين فتنقبضان بشدة ويضيق الصدر ويحدث الصداع والإغماء .ـ﴿يقول الله تبارك وتعالى : ـ
ـ" فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصَّعَدُ في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون "ـ﴾

ـ تُكلف سترة رائد الفضاء مئات الآلاف من الدولارات ، وبدونها يختنق الإنسان في ثواني قليلة ، وقد ينفجر من شدة انخفاض الضغط ... ـ
ـ وعندما ترجمت هذه الآية إلى البروفيسور (( يوشيدي كوزاي )) مدير مرصد طوكيو باليابان اندهش بشدة ، ثم أخذ يستمع إلى آيات وآيات تشير إلى الكثير من الحقائق العلمية التي لم تكتشف إلا حديثاً ، ثم قال : ـ
إنني في غاية التأثر والاندهاش بسبب ما وجدته من حقائق علمية ثابتة في القرآن ، وقبلنا كان الفلكيون الحديثون يدرسون تلك الأجزاء الصغيرة للكون ، ولقد ركزنا جهودنا لفهم هذه الأجزاء الصغيرة ، لأننا باستخدام التلسكوب نستطيع أن نرى كل الأجزاء الرئيسية في السماء ، ولذلك فبقراءة القرآن ، وبإجابة الأسئلة أعتقد أنني أستطيع أن أجد طريق مستقبلي في البحث في الكون

السماء ... سقف محفوظ
بواسطة الأقمار الصناعية وفي عام 1958 تم اكتشاف أن الغلاف الجوي للأرض هو عبارة عن سقف محفوظ ، يحفظ الكرة الأرضية من الأشعة الكونية والرياح الشمسية القاتلة بواسطة ( أحزمة فان أَلِن ) التي ترتفع من ألف إلى 65 ألف كلم فوق سطح البحر ، وتمتد إلى مسافة عرضها 7500 كلم ، وهذه الأحزمة تشكل درعاً واقياً للأرض وغلافها الجوي ...ـ
ـ وهذا الدرع الذي يأتي من الحقل المغناطيسي للأرض يحفظ الأرض وغلافها الجوي من الأشعة الكونية المتأتية من النجوم وخاصة من أشعة الرياح الشمسية التي قد تصل سرعتها إلى معدل 1.5 مليون كم / الساعة تقريباً ... ـ
ـ فلولا أن خلق اللهُ لنا هذا الحقل المغناطيسي الأرضي الذي هو سبب في حفظ الغلاف الجوي لفتكت أشعة جاما وأشعة ألفا والقسم الأكبر من الأشعة تحت الحمراء والأشعة الأخرى المجهولة بالأحياء الأرضية ، ولما أمكن للحياة أن توجد على وجه كوكب الأرض !!!ـ
ـ﴿ يقول الله تبارك وتعالى : ـ
" وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتهـا غافلون"﴾

الحديد ... من أنزله من السماء ؟!


(Armstrong)الدكتور ـ
( NASA ) من مشاهير علماء الفضاء ، وأحد أكابر علماء وكالة
الأميركية للفضاء ، تم اللقاء به ، وسُئل عن العديد من الآيات الكونية المتعلقة بمجال تخصصه ، ثم تم سؤاله عن عنصر الحديد وكيفية تكونه فقال : ـ
ـ سأحدثكم كيف تكونت كل العناصر على وجه الأرض ،لقد اكتشفنا هذا ، بل وقد تم إثبات كل هذه الاكتشافات عن طريق العديد من التجارب .ـ
إن العناصر المختلفة لكي تجتمع فيها الجسيمات من إلكترونات وبروتونات ونيترونات ...الخ ،لكي تتحد هذه الجسيمات في ذرة كل عنصر تحتاج إلى طاقة ...ـ
وعند حساب الطاقة اللازمة لتكوين ذرة حديد واحدة ، وجدنا أن هذه الطاقة اللازمة يجب أن تكون مثل طاقة المجموعة الشمسية 4 مرات ‍، ليست طاقة الأرض ولا الشمس ولا المريخ .... الخ ، ولا كل هذه المجموعة الشمسية تكفي طاقتها لتكوين ذرة الحديد ، فالشمس نفسها التي تمتلئ بالطاقة تحتاج علمياً إلى آلاف السنين حتى تتحول العناصر التي تكونها إلى عنصر الحديد ، وذلك عن طريق الانشطارات النووية التي تتم في لحظة داخل الشمس ، ثم قال هو بنفسه : ـ
ولذلك يعتقد العلماء أن عنصر الحديد هو عنصر غريب نزل من مكان ما في السماء إلى الأرض عن طريق النيازك أو الشهب ، (( وذلك في الفترات الأولى لتكون الأرض ، حيث كان سطح الأرض لا يزال رطباً يسهل اختراقه ، ومن ثم اخترقت هذه النيازك والشهب القشرة الأرضية ، حتى استقرت في مركز الأرض ... !! )) .ـ﴿يقول الله تبارك وتعالى : ـ
" لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط
وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز "ـ﴾
ـ وبعد أن شاهد ترجمة هذه الآية ، وغيرها من الآيات التي تتكلم عن مجال الفلك ...ـ
تم سؤاله عن رأيه في ما قرأه وشاهده فأجاب: ـ
ـ هذا سؤال صعب ظللت أفكر فيه منذ أن تناقشنا هنا ، وإنني مندهش جداً كيف أن بعض الكتابات الدينية القديمة ( قبل 1400 عام ) تبدو متطابقة مع علم الفلك الحديث بصورة ملفتة للأنظار ...

كيف نشأ الكون ؟

ـ مع بداية القرن العشرين ، بدأ التعرض لمسألة نشأة الكون من وجهات علمية ، وفي سنة 1927 بدأت الدراسات تؤكد أن الكون في بدء نشأته كان عبارة عن كتلة غازية كثافتها كبيرة جداً ، شديدة اللمعان ، شديدة الحرارة ، ثم حدث لهذه الكتلة الغازية بفعل الضغط الهائل انفجار عظيم فتتها وقذف بأجزائها في كل اتجاه ، ومع مرور الوقت ومن هذه الكتلة الغازية تكونت المجرات بما فيها من نجوم وكواكب وأقمار …الخ . ومع مرور السنين ، ومع تقدم علوم الفيزياء النووية والفلك ، أصبحت هذه النظرية العلمية حقيقة ثابتة لا جدال فيها ، فبحسابات علماء الفيزياء النووية والفلك الآن ، فإن الكون كان منذ حوالي 15 مليار سنة تقريباً عبارة عن كتلة غازية هائلة الكثافة شديدة الحرارة حجمها لا يتجاوز قطره جزءاً من الألف من السنتيمتر ... ـ
ـ ومن الاكتشافات الكونية التي أيدت هذه النظرية وهو أن جميع العناصر المكونة للأقمار والكواكب هي عناصر واحدة ، بمعنى أن الكون كله يتكون من نفس العناصر وهذا وإن دل فيدل على أن هذا الكون هو في الأصل شيء واحد ، وهذا ما يجمع عليه علماء الفيزياء النووية والفلك الآن ، ولذا فـ انفتاق الكون ، وانشطاره بعد أن كان شيئاً واحداً ملتصقاً
ـ( رتقاً ـ) أصبحت حقيقة علمية واضحة تمام الوضوح لا جدال فيها ...ـ
ـ وقد صاحب هذا الاكتشاف العظيم لكيفية نشأة الكون ، اكتشاف علمي آخر وهو أنه :ـ
ـ(( لا حياة في أي كوكب أو قمر بدون وجود عنصر الماء ))ــ
فإذا حدث وتم اكتشاف خلو أي جُرم سماوي من الماء انتهت احتمالات البحث عن وجود أي نوع من الحياة على ظهره ... ـ
ـ ونلاحظ أيضاً أن الذين اكتشفوا هذه الاكتشافات العلمية الهائلة هم من الكفار سواء أوربا وأمريكا الصليبية أو روسيا الملحدة ، فلم يكن للمسلمين أي دور في هذه الاكتشافات العلمية ...ـ
﴿يقول الله تبارك وتعالى : ـ
" أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهماـ
وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون "ـ﴾
ـ وفي لقاء مع الدكتور ـ الألماني الجنسية ـ (( الفريد كرونر )) أحد أشهر علماء العالم في الجيولوجيا ، والمشهور بنقده لنظريات أكابر العلماء في الجيولوجيا ، وبعد أن تم اطلاعه على هذه الاكتشافات الكونية الهائلة ، وبعد أن رأى ترجمة الآيات التي تتحدث عن نفس هذه المعلومات ، اندهش وحاور وجادل ...ـ
ـ وفي نهاية الأمر ، قال الدكتور (( الفريد )) : ـ
ـ بالتفكير في كثير من هذه المسائل ، وبالتفكير من أين جاء محمد ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ ، وأنه على أية حال كان بدوياً صلى الله عليه وسلم ، أعتقد أنه من المستحيل تقريباً أنـ يكون قد عرف بعقله أية معلومات عن أشياء مثل (( أصول الكون )) لأن العلماء قد اكتشفوا ذلك فقط خلال السنوات القليلة الماضية بواسطة وسائل معقدة ومتقدمة تكنولوجياً جداً ...ـ
وأضاف قائلاً : وشخص لا يعرف شيئاً عن الفيزياء النووية منذ 1400 سنة ، لا يستطيع ـ في رأيي ـ أن يكون في وضع يمكنه أن يكتشف بعقله أن السماوات والأرض لهما نفس الأصول ، أو كثيراً من المسائل الأخرى التي ناقشناها هنا ...ـ

مع تحياتي

received by e mail

الفاطمي
10-30-2004, 03:14 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد

لا اله الا الله محمد رسول الله

سبحان الله

احسنتم اخي بارك الله فيكم ..

تحياتي ..

نبع الحياة
10-30-2004, 11:28 PM
اللهم صل على محمد وال محمد
مشكووووووووووور اخي العزيز على المشاركه
والله يعطيك العافيه وماقصرت
مع تحياتي