المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقوف الإمام عليه السلام على قبرها


علي عالي
05-16-2005, 02:54 AM
وقوف الإمام عليه السلام على قبرها

انتهت مراسم الدفن فلما نفض الإمام يده من تراب القبر هاج به الحزن فقد بضعة الرسول وزوجته الودود التي عاشت معه الصفا والطهارة والتضحية ، وتحملت من اجله الاهوال والصعاب فواغوثاه ... من هظمها .. من آلامها ... من تصدع قلبها ... وأغوثاه من كسر ضلعها ... واسوداد عضدها ... واسقاط جنينها ... ولكن .

لكـل اجتماع من خليلين فرقة = وكـل الذي دون الممات قليل
وان افتقادي فاطم بعد احـمد = دليل على ان لا يـدوم خـليل
فأرسل دموعه على خديه ، وحول وجهه إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك من ابنتك وحبيبتك وقرة عينك وزائرتك ، والبائنة
في الثرى ببقعتك ، المختار الله لها سرعة اللحاق بك ، قل ـ يا رسول الله عن صفيتك صبري وضعف عن سيدة النساء تجلدي ، إلاّ ان في التأسي لي بسنتك ، والحزن الذي حل بي لفراقك ، موضع التعزي ، ولقد وسدتك في ملحودة قبرك ، بعد ان فاضت نفسك على صدري ، وغمضتك بيدي وتوليت امرك بنفسي ، نعم ، وفي كتاب الله انعم القبول ، انا الله وانا إليه راجعون ، قد استرجعت الوديعة ، واخذت الرهينة ، واختلست الزهراء ، فما اقبح الخضراء والغبراء ، يا رسول الله . اما حزني فسرمد ، واما ليلي فمسهد ، لا يبرح الحزن من قلبي او يختار الله لي دارك التي انت مقيم ، كمد مقيح ، وهم مهيج ، سرعان ما فرق الله ( بيننا ) ، وإلى الله أشكو ، وستنبئك ابنتك بتظافر امتك علي ، وعلى هضمها حقها ، فاستخبرها الحال ، فكم من عليل معتلج بصدرها ، لم تجد إلى بثه سبيلا ، وستقول ، ويحكم الله وهو خير الحاكمين . سلام عليك يا رسول الله ، سلام مودع لاسئم ولا قال ، فان انصرف فلا عن ملالة وان اقم فلا عن سوء ظني بما وعد الله الصابرين ، الصبر أيمن واجمل . ولو لا غلبة المستولين علينا ، لجعلت الرزية ، فبعين الله تدفن ابنتك سرا ، ويهتضم حقها قهرا ، ويمنع ارثها جهرا ، ولم يطل العهد ، ولم يخلق منك الذكر ، فالى الله ـ يا رسول الله ـ المشتكى وفيك اجمل العزاء ، فصلوات الله عليها ورحمة الله وبركاته
وروي ان عليا عليها السلام سوى قبرها مع الأرض مستويا ، وقيل : سوى حواليها قبورا مرورة سبعة حتى لا يعرف احد قبرها ، وروي انه رش اربعين قبرا حتى لا يبين قبرها من غيره من القبور خوفا من الاعداء . فلما اصبح الناس اقبل عمر وأبو بكر والناس يريدون الصلاة على فاطمة عليها السلام . فقال المقداد : قد دفنا فاطمة عليها السلام البارحة
فالتفت عمر إلى ابي بكر فقال : الم اقل لك ، انهم سيفعلون
قال العباس : انها اوصت ان لاتصليا عليها
فقال عمر : لا تتركون ـ بني هاشم ـ حسدكم القديم لنا أبدا ان هذه الضغائن التي في صدوركم لن تذهب والله لقد هممت ان انبشها فاصلي عليها فقال علي عليه السلام : والله لو رمت ذاك لارجحت اليك يمينك ، لئن سللت سيفي لا أغمدته دون ازهاق روحك ، فانكسر عمر وسكت وعلم ان علياً اذا حلف صدق يالله يا رسول الله ياعلي يازهرااااااء

ياصاحب الزمان

الفاطمي
05-24-2005, 01:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السَّلامُ عَلى أُمِّ الْمَسْموم
السَّلامُ عَلى أُمِّ الْمَهْضوم
السَّلامُ عَلى أُمِّ الْمَحْروم
السَّلامُ علَى السِّرِّ الْمَكْتوم
السَّلام عَلى الْمُتَصَرِّفَةِ في النُّجوم
السَّلام عَلى كاشِفَةِ الْهُمومِ وَالْغـُموم
السَّلامُ عَلى مَنْ أَحَبَّها غَيْرُ مَلوم
السَّلامُ عَلى التّي مَنْ عَرَفَها لَهُ حَقُّ مَعْلوم
السَّلامُ عَلَيكِ يا سَيِّدَتي وَمَولاتي يا فاطِمَة الزَّهْراء


اقرحت القلوب بهذه المشاركة اخي العزيز

ساعد الله قلب صاحب الزمان

تحياتي ..