المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نبارك للأمام الحجة مولد الأطهار


بنت التقوى
07-07-2011, 07:21 AM
http://www.saifoali.org/up/files/e5qq2fxik3bimk6p7xcz.gif



http://www.saifoali.org/up/files/9jiqwbcwmhctxlmfnkik.gif



اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }



أشرقت أنوار قدس بها شعبان ازدهر
أول النور حسين أخجل ضوء القمر
نجم عباس تلاه زاهيا بأهى صور
نجم نور لعلي قد تجلى للبشر


نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي ومولاي الإمام صاحب العصر والزمان بمناسبة ولادة الأقمار الزاهرة أبطال كربلاء ليوث حيدرة ....

http://im4.gulfup.com/2011-07-01/1309523481651.gif

أبا الأحرار و حافظ دين جده رسول الله الإمام الحسين بن علي عليه السلام
عضده و سنده قمر بني هاشم قاضي الحوائج المولى أبو الفضل العباس عليه السلام
زينة العباد و سيد السجاد حجة الله على خلقه الإمام علي بن الحسين عليه السلام


وإلى جميع المراجع العظام وإلى شيعة علي بن ابي طالب عليه السلام في مشارق الأرض و مغاربها داعين الله عز و جل بحق هؤلاء الأقمار الثلاثة أن يعجل بفرج صاحب العصر و الزمان و أن يرزقنا شرف خدمته و التتوفيق لنكون من جنوده كما ندعو العلي العظيم أن يفرج عن شيعة محمد و آل محمد و يقضي حوائج المؤمنين و المؤمنات و صل الله على سيد الخلق محمد و آله الطبين الطاهرين ..





http://14noor.com/forum/uploads_members/2306/2306_2010-07-13_35432-1-766347205.gif

الإمام الحسين (ع)

http://i379.photobucket.com/albums/oo236/hetaf83/H_C.gif

.,. مقتطفاتي لشخصه العظيم .,.

المظاهر الخَلْقية :

كان الحسين عليه السلام يُشبَهُ بجدّه الرسول في الخِلْقة واللونِ ، ويقتسمُ الشَبَهَ به صلّى الله عليه واَله وسلّم مع أخيه الحَسَن .
ولا غَرْوَ ، فهما فِلقتان من ثمرةٍ واحدة من الشجرة التي قالَ فيها رسولُ الله صلّى الله عليه واَله وسلّم :أنا الشجرة ، وفاطمة أصلها - أو فرعها - وعليّ لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها ، فالشجرة أصلها في جنّة عَدْن ، والأَصل والفرع واللقاح والثمر والورق في الجنّة .

––•°°•––––•°°•––––•°°•––

الخُلُقُ العظيمُ :

حِجْرُ الزهراء فاطمة بنت الرسول ذي الخلق العظيم ، هو خير مهد لتربية أولادها على ذلك الخلق ، وأكرم به . ولكن لمّا رأت الزهراء والدها الرسول محتضراً ، وعلمتْ من نبئهِ بسرعة لحوقها به ، هبّتْ لتستمدّ من الرسول لأولادها الصغار المزيدَ , واجتهدتْ أن تطلبَ من أبيها علانية - حتّى يتناقلَ حديثَها الرواةُ - أنْ يُورث ابنيها .
فقالوا:أتَتْ فاطمةُ بنتُ النبيّ صلّى الله عليه واَله وسلّم بابنيها إلى رسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم - في شكواه التي توفّي فيها - فقالت : يا رسول الله ، هذانِ ابناكَ ، تورّثهما شيئاً ? - أو قالت : ابناك وابناي ، انحلهما .
قال صلّى الله عليه واَله وسلّم : نعم .
أمّا الحسن : فقد نحلتُه هَيْبتي وسُؤددي . وأمّا الحسين : فقد نحلتُه نَجدتي وجُودي .
قالتْ : رضيتُ ، يا رسول الله .

––•°°•––––•°°•––––•°°•––

القوة الغيبية :

وُلِدَ الحسينُ ، ونَما وعاشَ طفولته في مهبط الملائكة ، حيث تترى صعوداً ونزولاً على جدّه رسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم ترفده بالوحي ، وأنباء السماء ، ومغيّبات الأرض .
وإذا حطّتْ طيور الوحي أو طارتْ ، فإنّ زَغَبَ أجنحتها لابُدّ أنْ يتناثر في أروقة هذا المكان ، وإنّ أهل البيت لابُدّ أنْ يحتفظوا بهذا الزغب ليجدّدوا به ذكريات الرسول والنبوّة .
والرسول نفسه قد خَصَ الحسن والحسين بتعويذين جمعَ فيهما من زغب جناح جبريل أمين الوحي ،يحملانه معهما ، ليكونا أظهر دليل على ارتباطهما بالسماء .
وكان أمير المؤمنين عليه السلام يعرف ما تميّز به الحسين عليه السلام من القوّة الغيبيّة التي نفثها فيه جبرئيل، فكان يشبّهه بنفسه في الشجاعة و الإقدام ويقول: وأشبه أهلي بي : الحُسينُ .

––•°°•––––•°°•––––•°°•––

قصة لطيفة ..

خرجَ سائل يتخطّى أزقّة المدينة ، حتّى أتى باب الحسين بن عليّ ، فقرع الباب ، وأنشأ يقول :

لم يَخَبِ اليَوم مَنْ رجــــاكَ ومَنْ * حرّكَ من خلف بابــــك الحَلَـــقَهْ

فأنْتَ ذو الجودِ أنْتَ معدِنُه * أبوكَ قد كان قاتــــلَ الفَسَقـــــــَهْ

وكان الحسينُ بن علي واقفاً يُصلّي ، فَخَفَفَ من صلاته ، وخرجَ إلى الأعرابيّ ، فرأى عليه أثر ضُرّ وفاقة ، فرجع ونادى بقَنْبرٍ فأجابه : لبّيك ، يابنَ رسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم , قال : ما تبقّى معكَ من نفقتنا ؟ قال : مائتا درهم ، أمرتني بتفريقها في أهل بيتك , قال : فهاتها ، فقد أتى مَنْ هو أحقُّ بها منهم. فأخذها ، وخرج ، فدفعها إلى الأعرابيّ ، وأنشأ يقول :

خُذْها فإنّـــــــــي إليـــــــــــك معـــتذِر * واعلم بأنّي عــليــــــك ذو شَفــــــَقَهْ

لو كان في سيرنا الغداة عصاً * كانَتْ سمانا عليـــــــــك مُنْدَفـــقـــــهْ

لكنّ ريبَ الزمـــــــــان ذو نَـــــــــــكَدٍ * والكف منّا قليــــــــلـــة النَفـــــــــَقهْ

فأخذها الأعرابيُّ وولّى وهو يقول :

مُطَهرونَ نقيّــــــــات ثيــــــــابُهــــــم * تجري الصلاةُ عليهم أينما ذُكــــروا

فأنتمُ أنتمُ الأعـــلــــــــــــــونَ عندكمُ * علمُ الكـــتاب وما جاءتْ به السورُ

من لم يكنْ علــــــــــويّاً حين تنسبُه * فماله في جميع الناس مُفتخرُ


http://www.noorfatema.net/up/uploads/12790303151.gif

العباس بن علي (ع)

http://ansar-am.net/uploads/images/ansar-amf28ff572c1.gif

.,. مقتطفاتي لشخصه العظيم .,.

أجمل ماقرأته في وصف العباس:

العباس هو القمرُ الذي اكتسب الضياء من ثلاثة شموس قد تعلَّم آداب المقاتلة من أبيه الإمام المرتضى عليه السلام. والشموس الثلاثة هم الإمام أمير المؤمنين والإمام الحسن والإمام الحسين عليهم السلام.

––•°°•––––•°°•––––•°°•––

شجاعته:

يقول البيرجندي في كتابه الكبريت الأحمر الذي كتبه للخطباء:

إنَّ العبّاس قد اشترك في حروبٍ أخرى كاشتراكه في صفين مع عليٍّ عليه السلام، كان ملثَّماً عندما طلب البراز، فقال معاوية: من الذي يجيبه؟ ثمَّ قال لأحد الشجعان: أجبه؟ قال: ليس من شأني أن أقاتل هذا الشاب، وكان لديه سبعة أولاد فأرسلهم جميعاً وقتلوا جميعاً، فغضب الأب وذهب ليقاتل العباس فقتله العباس. فكان الموقف عظيماً بحيث قال له علي عليه السلام: يا بنيَّ إرجع أخاف عليك عيون الأعداء، فرجع ورفع اللثّام فإذا هو العبّاس .

––•°°•––––•°°•––––•°°•––

كراماته:

كان طالب علم يدرس العلوم الدينية فـي كربـلاء اسمه الشيخ إبراهيم ، وكان هذا الشيخ بحاجة إلى الزواج ، وكان عليه دَينٌ أيضاً ، وكان أيضاً يريد الحج ولا يتمكّن من ذلك .
فجاء إلى حرم الإمام الحسين (عليه السلام) طالباً حوائجه ثمّ ذهب إلى حرم العبـّاس (عليه السلام) ، وكان كلّ يوم يأتي إلـى الحرمين ويطلب حاجته وبإلحاح متواصل ومستمر . واستمر على ذلك ستة أشهر ، وفي اليوم الآخر رأى امرأة من أهل البادية تحمل طفلاً مصاباً بمرض «الكزاز» وبلغ تقوّس ظهره أن تدلى رأسه إلى الخلف ، وهذا القسم لا يعالج في الطب ، وبعد أن يئس أهله من الشفاء جاءوا به إلـى حرم العبّاس (عليه السلام)، وضعته المرأة ـ ولعلّها كانت أمّه ـ أمام ضريح العبّاس تطلب منه الشفاء العاجل ، وإذا بالطفل يغفو من إغمائه ويقف على رجله كلّ هـذا والشيخ ينظر إليه ، ويرى كيف تقبّل الله سَعيَ هذه المرأة وكيف توسط العبّاس (عليه السلام) في شفائه .

وهنـا هاج الشيخ وسيطر عليه الحـزن والألـم وأخذ يخاطب العبّاس (عليه السلام) بلهجة لا تناسب مقامه وبلغة عامية :
الحسين إمام وأنت أخـو الإمام ، وبيدك كـلّ شيء لكنّكما لا تنفعان إلاّ أقرباءكما العـرب ، ثمّ ودّع الحضرة الشريفة وذهب إلى حرم الإمام الحسين (عليه السلام) ، وقال له : أنت إمام والعبّاس أخو الإمام وبيدكما كلّ شيء ولكنّكما لا تنفعان إلاّ أقرباءكما العرب. ثمّ خرج وقرر أن يذهب إلـى النجف الأشرف ليخاطب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) بالمنطق نفسه ثمّ ليعود إلى أهله وقريته في إيران .
عـزم الرجل على الذهاب إلـى النجف الأشرف ، ولما وصل إلى الصحن الشريف جلس ليستريح، فإذا به يرى شخصاً يأتيه ويقول له: يا شيخ إبراهيم إنّـي خادم الشيخ مرتضى الأنصاري جئتك لأبلغك رسالة الشيخ ، وأنّه ينتظرك في بيته .
تعجب الشيخ إبراهيم من كلام هـذا الرسول لأنه لـم ير الشيخ الأنصاري من قبل ، واشتـدّ تعجّبه عـن كيفية علم الشيخ به وأنّه موجود في إيوان الصحن المطهّر .
قام وذهب إلـى دار الشيخ ، فاحترمه الشيخ الأنصاري وأعطاه ثلاث صرر قائلاً له :
هذه الصرّة لحجّك وهذه لزواجك وهـذه لأداء دينك ، فتعجب من معرفة الشيخ بحوائجه وازداد عجبـه من عتب الشيخ عليه لأنه خاطب العبّاس بذلك الخطاب قائلاً له : هناك فرقٌ بينك وبين ذلك الذي شافاه العبّاس فـي الحال فأنت رجـلٌ عالم عارف وتلك امرأة قرويّة ، فإنّ الله إذا لـم يعطها حاجتها كفـرت ، وأمّا أنت فلست كذلك .
رجع الشيخ إلى كربلاء المقدّسة وغيّر رأيه في أمر العودة إلى إيران. وفتح الصرر الثلاث فإذا في كلّ صرّة بقدر كفاية الحاجة التي كانت له .

وهكـذا فالعبّـاس (عليه السلام) هـو باب الحوائج بأمر من الله سبحانه وتعالى .

––•°°•––––•°°•––––•°°•––

بابُ الحوائـج ما دعته مروعة ** في حاجة إلاّ و يقضي سؤلها

بأبي أبو الفضل الذي من فضله ** السامي تعلّمت الورى منهاجها

––•°°•––––•°°•––––•°°•––

زيارته:

بسم الله الرحمن الرحيم

السَّلامُ عَلَيكَ أيَّها العَبـدُ الصالِحِ المُطيعُ لله ولرسُولِهِ ولأَميرِ المؤمِنين والحَسَن والحُسـينِ صَلّـى اللهُ عَلَيهم وسَلَّم ، السلامُ عليكَ ورَحَمَةُ اللهِ وَبركاتُهُ ومَغفرَتُهُ ورضوانُهُ وعلى رُوحِك وبَدَنِكَ ، أشهدُ وأشهِدُ الله أَنَّك مَضيتَ على ما مَضى بهِ البدريّونَ والمجاهدونَ في سَبيل الله ، المناصِحوُن لَهُ في جِهادِ أعِدائهِ المُبالِغونَ في نُصرَةِ أوليائهِ الذّابّونَ عن أحبّائهِ ، فجزاكَ اللهُ أفضل الجزاء وأكثرَ الجزاء وأوفرَ الجزاء وأوفى جزاء أحـد ممِّن وفى ببيعَتِهِ واستَجابَ لهُ دَعوَتَهُ وأطاعَ ولاةَ أمِرِه ، أشَهِدُ أنّكَ قد بالغَتَ في النصيحَةِ وأعطيتَ غايَةَ المجهُودِ فبَعثَك اللهُ فـي الشُهِدِاء وجَعَلَ رُوحَك مَع أرواحِ السُّعداء وأعطاك من جنانهِ أفسحَها منـزلاً وأفضَلها غُرَفاً ورفَـعَ ذِكرَكِ فـي عليين وحَشَرَك مع النبييّن والصدّيقين والشهداءِ والصالِحينَ وحَسُنَ أولئكَ رفيقاً ، أشهدُ أنّك لـم تَهن ولم تنكُل وأنَّكَ مَضِيتَ علـى بصيرَةٍ من أمرِك مقتدياً بالصالحين ومُتَّبعاً للنبييّن، فَجَمَعَ اللهُ بينَنا وبينَك وبين رسُوله وأوليائهِ في منازِل المخُبتين ، فإنّه أرحم الراحمين .

http://14noor.com/forum/uploads_members/3914/3914_2011-07-05_jb13096913411.png



علي بن الحسين (ع)

http://up.2sw2r.com/upfiles/FMM36711.gif

.,. مقتطفاتي لشخصه العظيم .,.

أخلاقه الكريمة:

وقف على الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام) رجل فأسمعه وشتمه، فلم يكلمه، فلما انصرف قال لجلسائه: «قد سمعتم ما قال هذا الرجل، وأنا أحب أن تبلغوا معي إليه حتى تسمعوا ردي عليه».
فقالوا له: نفعل ولقد كنا نحب أن تقول له ونقول.
قال: فأخذ نعليه ومشى وهو يقول: ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) ، فعلمنا أنه لا يقول له شيئاً، فخرج حتى أتى منزل الرجل فصرخ به فقال: «قولوا له هذا علي بن الحسين».
قال: فخرج إلينا متوثباً للشر وهو لا يشك أنه إنما جاءه مكافئاً له على بعض ما كان منه.
فقال له علي بن الحسين (عليهما السلام): «يا أخي إنك كنت قد وقفت عليّ آنفاً فقلت وقلت، فإن كنت قلت ما فيَّ فاستغفر الله منه، وإن كنت قلت ما ليس فيَّ فغفر الله لك».
فقبّل الرجل بين عينيه وقال: بل قلت فيك ما ليس فيك وأنا أحق به.

وورد أيضاً أنه قد انتهى الإمام (عليه السلام) ذات يوم إلى قوم يغتابونه، فوقف عليهم فقال: «إن كنتم صادقين فغفر الله لي، وإن كنتم كاذبين فغفر الله لكم»

––•°°•––––•°°•––––•°°•––

مع الفقراء:

روي: أن الإمام زين العابدين (عليه السلام) كان يخرج في الليلة الظلماء فيحمل الجراب على ظهره وفيه الصرر من الدنانير والدراهم، وربما حمل على ظهره الطعام أو الحطب حتى يأتي باباً باباً، فيقرعه، ثم يناول من يخرج إليه، وكان يغطي وجهه إذا ناول فقيراً لئلا يعرفه. فلما توفي (عليه السلام) فقدوا ذلك، فعلموا أنه كان علي بن الحسين (عليه السلام).
ولما وُضع (عليه السلام) على المغتسل نظروا إلى ظهره وعليه مثل ركب الإبل مما كان يحمل على ظهره إلى منازل الفقراء والمساكين»

وعن الإمام الباقر (عليه السلام) انه قال: «لقد كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يعول مائة أهل بيت من فقراء المدينة، وكان يعجبه أن يحضر طعامه اليتامى والأضراء والزمنى والمساكين الذين لا حيلة لهم، وكان يناولهم بيده، ومن كان لهم منهم عيال حمله إلى عياله من طعامه، وكان لا يأكل طعاماً حتى يبدأ فيتصدق بمثله»

––•°°•––––•°°•––––•°°•––

سيد الساجدين:

عن الإمام الباقر (عليه السلام): «إن أبي علي بن الحسين (عليهما السلام) ما ذكر نعمة الله عليه إلا سجد.

ولا قرأ آية من كتاب الله عزوجل فيها سجود إلا سجد.

ولا دفع الله تعالى عنه سوءً يخشاه أو كيد كايد إلا سجد.

ولا فرغ من صلاة مفروضة إلا سجد.

ولا وفق لإصلاح بين اثنين إلا سجد.

وكان أثر السجود في جميع مواضع سجوده، فسمي السجاد لذلك .

––•°°•––––•°°•––––•°°•––

ذو الثفنات:


عن الإمام الباقر (عليه السلام) انه قال: «لقد كان يسقط منه كل سنة سبع ثفنات من مواضع سجوده؛ لكثرة صلاته وكان يجمعها فلما مات دفنت معه».

وقال الإمام محمد بن علي الباقر (عليهما السلام): «كان لأبي (عليه السلام) في موضع سجوده آثار ناتية، وكان يقطعها في السنة مرتين في كل مرة خمس ثفنات فسمي ذا الثفنات لذلك»

––•°°•––––•°°•––––•°°•––

كراماته :

حجر أسود

عن أبي الخير علي بن يزيد أنه قال: كنت مع علي بن الحسين (عليه السلام) عندما انصرف من الشام إلى المدينة، فكنت أحسن إلى نسائه، أتوارى عنهم إذا نزلوا وأبعد عنهم إذا رحلوا، فلما نزلوا المدينة بعثوا إليّ بشيء من الحلي، فلم آخذه وقلت: فعلت هذا لله ولرسوله..
فأخذ علي بن الحسين (عليه السلام) حجراً أسود صماً فطبعه بخاتمه وقال: «خذه واقض كل حاجة لك منه».
قال: فوالله الذي بعث محمداً بالحق لقد كنت أجعله في البيت المظلم فيسرج لي، وأضعه على الأقفال فتفتح لي، وآخذه بيدي وأقف بين أيدي الملوك فلا أرى إلا ما أحب .


منقول ونسألكم الدعاء الخالص

زهرة الزعفران
07-16-2011, 08:51 AM
اللهم صل على محمد وال محمد

سلمت يمناك

الفاطمي
07-16-2011, 09:06 AM
متباركين جميعا بالمولد الششريف

حيدريه
07-27-2011, 03:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




حسين الحبيب الليلة ميلاده ◊◦◊ فرحانه كلها معيده اولاده
ليلة سعاده بعزه موصوفه ◊◦◊ بإسم الحبيب حسين معروفه
شعبان يوم الثالث نشوفه ◊◦◊ جدد ولانه وحبنا عالعاده


هاي المسيه نباركه ◊◦◊ نادي بيها نولد ريحانة الهادي
بيها الموالي يردد نشدي ◊◦◊ نبارك نبينا وآله والساده


شعبان بهجه فرح وأيامه ◊◦◊ بيها الموالي حقق احلامه
زاح القلب كل همه وآلامه ◊◦◊ حقه القلب بالفحره تمادى


حق القلب لو هام بفراحه ◊◦◊ واعلن جنونه وشال قداحه
حور الوجود فواحه ◊◦◊ لحسين قدم تهنئه وراده


هز المهد جبريل هاليله ◊◦◊ ونور الحسين بوجه يضويله
نور الإمامه الوحي يوحيله ◊◦◊ ذكر الحسين الحبيب عباده