المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هم قدوتنا من العلماء


جلال الحسيني
10-28-2011, 10:22 AM
من هم قدوتنا من العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين
من هو العالم الناجي الذي يستحق ان يكون قدوتنا في الغيبة الكبرى ؛ لقد وردت روايات كثيرة في اصح كتب الشيعة تبين وبصورة اوضح من الشمس في بيان علماء الخير وعلماء الشر وهنا موسوعة كبيرة في هذا الباب :

البيان : 1
(((بحارالأنوار 2 108 باب 15- ذم علماء السوء و لزوم .....
الخصال: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَخزُنَ عِلْمَهُ وَ لَا يُؤْخَذَ عَنْهُ فَذَلِكَ فِي الدَّرْكِ الْأَوَّلِ مِنَ النَّارِ

وَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ إِذَا وُعِظَ أَنِفَ وَ إِذَا وَعَظَ عَنَّفَ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الثَّانِي مِنَ النَّارِ

وَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَرَى أَنْ يَضَعَ الْعِلْمَ عِنْدَ ذَوِي الثَّرْوَةِ وَ الشَّرَفِ وَ لَا يَرَى لَهُ فِي الْمَسَاكِينِ وَضْعاً فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الثَّالِثِ مِنَ النَّارِ

وَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَذْهَبُ فِي عِلْمِهِ مَذْهَبَ الْجَبَابِرَةِ وَ السَّلَاطِينِ فَإِنْ رُدَّ عَلَيْهِ شَيْ‏ءٌ مِنْ قَوْلِهِ أَوْ قُصِّرَ فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ أَمْرِهِ غَضِبَ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الرَّابِعِ مِنَ النَّارِ

وَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَطْلُبُ أَحَادِيثَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى لِيَغْزُرَ بِهِ عِلْمُهُ وَ يَكْثُرَ بِهِ حَدِيثُهُ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الْخَامِسِ مِنَ النَّارِ

وَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَضَعُ نَفْسَهُ لِلْفُتْيَا وَ يَقُولُ سَلُونِي وَ لَعَلَّهُ لَا يُصِيبُ حَرْفاً وَاحِداً وَ اللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُتَكَلِّفِينَ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ السَّادِسِ مِنَ النَّارِ

وَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَتَّخِذُ عِلْمَهُ مُرُوءَةً وَ عَقْلًا فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ السَّابِعِ مِنَ النَّارِ.)))

هذه الرواية المباركة قد وردت في كثير من المصادر المعتبرة وان الشهيد الثاني - رحمه الله تعالى - جاء بها في كتابه "منية المريد" ليعظ به طلاب العلم ليصححوا نيتهم من اول يوم يبدؤا به بطلبهم للعلم .
في هذه الرواية المباركة يبين الامام الصادق عليه السلام صفات علماء السوء ومن لا يستحق ان يكون قدوتنا بل يبين بصورة جلية صفات العلماء الذين يجب ان نفر منهم فرارنا من الاسد الجائع .
ولهؤلاء العلماء في هذه الرواية سبعة اصناف وكل صنف منهم في دركة من دركات جهنم :

الدرك الاول :
(إِنَّ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَخزُنَ عِلْمَهُ وَ لَا يُؤْخَذَ عَنْهُ ) .
هذه الصفات التي يذكرها المعصوم عليه السلام يجب ان نجعلها امام اعيننا لانها تنجينا من الوقوع في فخ ّ هؤلاء الذين هم اهل النار ؛ فاي خير سنحصل عليه ان كان حامل هذا العلم هو من اهل
"الدرك الاول" من جهنم .
فهذا الصنف الاول من العلماء هم من يطلبوا العلم لا ليبثوه في الموالين واتباع اهل البيت عليهم السلام بل ليحصل لنفسه وجاهة العلم وكفى ؛ وكم نجد من العلماء من لا يسمح لك ان تساله وان سالته اما ان لا يجيب او ان اجاب فكأنه يرانا نحن لا نستحق ان ينقل لنا علمه ؛ بينما هاك طالع كل روايات اهل البيت عليهم السلام ستجد علي بن ابي طالب عليه السلام جالس على التراب وهو يقول : يا كميل .... يا مكميل ...يلقي عليه اعمق المعارف والمفاهيم ؛ وكم من سائل غريب يسال الائمة عليهم السلام باسلوب جاف وخشن ويجيبه الامام عليه السلام باسلوب ليّن وطري وهش وبش ويبتدء كلامه بابتسامة ربيعية نيرة تريح قلب السائل وتبهج فؤاده .