المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصه مكاشفة الشيخ النراقي مع عالم البرزخ في وادي السلام


kaream
11-03-2011, 12:08 AM
اللهم صل على محمد وال محمد

قصه مكاشفة الشيخ النراقي مع عالم البرزخ في وادي السلام

http://wwww.alforattv.net/media/pics/1318148486.jpg
عن المرحوم النراقي : انه قد مرعليه خلال اقامته في النجف الأشرف يوم من ايام شهر رمضان دون ان يكون لديه افطار في منزله فقالت له زوجته ليس في البيت شيء، فاخرج واحضر شيئا !

ويغادر المرحوم النراقي البيت وليس في جيبه فلس واحد فيتوجه الى وادي السلام لزيارة اهل القبور حتى بدأ الظلام ينتشر وفي تلك الحال جاءوا جماعه من العرب بجنازه وحفروا ووضعوها في القبر

http://wwww.alforattv.net/media/pics/1318148581.jpg

فالتفتوا للنراقي وطلبوا منه تجهيز الجنازه لعجله من امرهم فتركوها وذهبوا ... يقول النراقي دخلت القبر لأفتح الكفن وأهيل عليه التراب ، فشاهدت فجأة نافدة فدخلت منها لأشاهد روضه كبيرة ذات اشجار خضراء محمله بالثمار المتنوعه وكان هناك طريق اوصلني الى قصر فخم مبني بطابوق من المجوهرات فصعدت سلم اوصلني الى غرفه كبيره فوجدت شخصا يتصدر تلك الغرفه واشخاصا جالسين في اطرافها فسلمت وردوا السلام

http://wwww.alforattv.net/media/pics/1318148737.jpg

ثم انقضت مدة فشاهدت ثعبانا قد دخل من الباب وتوجه الى الرجل فلدغه وخرج فتغير وجه الرجل وتورم بعض الشيء ثم عاد لطبيعته ، فشرعوا من جديد بالحديث مع بعضهم والسؤال عن اخبار الدنيا من ذلك الرجل ليدخل الثعبان من جديد ويلدغ ذلك الرجل فيمتقع وجه الرجل ثم يعود لحالته الأولى ...



http://wwww.alforattv.net/media/pics/1318148786.jpg

فسألته من انت وما قصة القصر والثعبان...قال انا الميت الذي وضعته توا في القبر وهذه الروضه والقصر لي وهذا المكان جنتي البرزخيه وهؤلاء هم اقاربي الذين توفوا قبلي قدموا للسؤال عن اقاربهم وارحامهم في الدنيا واما الثعبان فانا رجل مؤمن وهذه الروضه نتيجة اعمالي الصالحه إلا إني اخطأت في صاحب حق فإن الله عز وجل جزاء لهذا العمل قد عين لي ثعبان يلدغني كل ساعه الى يوم الحساب وأنجو بشفاعة محمد وال محمد

http://wwww.alforattv.net/media/pics/1318148838.jpg

عندها نهض النراقي واخبر الرجل بأمر الإفطار فناوله الرجل كيس صغير من الرز ليسد به رمق عياله ... يقول النراقي ودعت الرجل وخرجت من النافذة التي دخلت منها فرأيت نفسي داخل القبر وذلك الميت راقدا على الأرض فأهلت عليه التراب وليس هناك من نافذة بعدها توجهت الى بيتي مع كيس الأرز وكلما طبخنا منه شيئا لا ينفد وتفوح منه رائحه طيبه وفي يوما ما لم أكن فيه في البيت قدم إلينا أحد الضيوف، فطبخت زوجتي له شيء من ذلك الرز وكان العطر يفوح منه فتساءل ذلك الضيف عن سره وتلك الرائحه الطيبه فأخبرته زوجتي ومن ذلك اليوم نفذ الأرز ولم يبقي منه شيء ..