المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة النخليين الشيعة في المدينة انتسابهم وتاريخهم!!


الشريف15
02-02-2013, 08:57 PM
اصدر الباحث في تاريخ شيعة المدينة المنورة الاستاذ عبدالرحيم بن حسن حربي كتابه بعنوان" ذخائر الحرمين" وذلك من مؤسسة البلاغ للطباعة والنشر بلبنان، ويعتبر المؤلف من الباحثين التاريخيين المعروفين والمنتمي لقبائل النخليين بالمدينة المنورة.


واحتوى الكتاب على جزئين، الاول عبارة عن مقالات متعددة بعضها ذو العلاقة بتاريخ التشيع في المدينة المنورة، والجزء الاخر عبارة عن بحث تاريخي لبعض القرى وعلاقتها بالتشيع منذ العهود القديمة وهي "جبلة"،"ساية"،"عسفان"،"السوارقية".

واما الجزء الاول من الكتاب والذي شمل عدة مقالات منها:"عودة إلى الجذور"،"خطوات على طريق الوحدة الاسلامية"،"المدينة الموطن الاول للإخاء والحوار"،"المدينة أول مصدر للحريات"،"العدل أساس كل فضيلة"،"خواطر من البقيع"،"التنظيم الحرفي بالمدينة المنورة".

وشمل الجزء الاول من الكتاب على مقال بعنوان"أول مجلس بلدي في الاسلام في أول مدينة إسلامية"،وقد تحدث الكاتب عن تاريخ المدينة العريق منذ عهد الخليفة العادل"عمر بن عبدالعزيز"،والذي أسس المجلس السياسي للمدينة، والذي شمل جميع جميع انواع الطيف بالمدينة المنورة والذي كان يمثل السكان بمختلف توجهاتهم العقائدية والسياسية والعرقية.

وتحدث الكاتب حول مسألة تشويه تاريخ شيعة المدينة المنورة في مقال بعنوان"بئس المستنقع الطائفي"، وقد تعرض لنموذج معروف من الرحالة وهو "السير ريتشارد فرنسيس بورتون" والذي تم ذكره في صحيفة المدينة عبر مقابلة اخبارية وبتاريخ 29 جمادى الاول 1428هـ،وقام الباحث بالرد عليه بشكل تفصيلي من حيث المنهج والهدف، وبين بأنه ضابط مخابرات له أهداف سياسية تسئ للإسلام والمسلمين.

وختم الباحث الجزء الاول بمقال بعنوان"نداء .. وأصداء"، والذي تحدث فيه عما جرى من الاحداث المؤسفة والدامية لزوار رسول الله وأهل بيته الاطهار ، والتي سميت بـ "أحداث البقيع"،والتي حصل فيها انتهاكات حقوقية لأسباب طائفية ومذهبية وكان ذلك في شهر صفر 1430.

وأما الجزء الثاني من الكتاب فكان عبارة عن بحث تاريخي لبعض القرى وعلاقتها بالتشيع منذ العهود القديمة وهي "جبلة"،"ساية"،"عسفان"،"السوارقية"، وقام الكاتب بتقديمه لـ "جمعية الوراقين السعوديين".

وابتدأ الباحث حربي البحث التاريخي بنقل عدة مقولات تاريخية، ومنها : ماقاله المستشرق ادم متز"فقد كانت جزيرة العرب شيعية كلها عد المدن الكبرى مثل مكة وتهامة وصنعاء، وكان للشيعة غلبة في بعض المدن أيضاً مثل عمان وهجر وصعدة.."، وذلك من كتاب الحضارة الاسلامية.

وكذلك نقل الكاتب ما قاله البرهان ابراهيم بن فرحون "في اواخر القرن السابع كان اتباع المذهب الامامي يمثلون 41%"، وذلك من كتاب المدينة في العهد المملوكي لمديرس المديرسي.

وأضاف الكاتب في خاتمة تمهيده مقولة محمد حسين زيدان في كتابه العهود الثلاثة" لعل الكثير لا يعرفون أن المدينة وما حولها كانت بيت التشيع".

وأثار الاستاذ عبدالرحيم في كتابه من الجزئين الاول والثاني مسألة نغمة "ولاء الشيعة لأوطانهم"، وذلك من خلال مقاله في الجزء الاول بعنوان"الوطن لا للاستحياء أو الصنمية عند ذكر الوطن"، وقد قال حربي في مقاله"ونحن اذا ذكرنا الوطن نذكره بخجل وحياء لأننا لم نكرس له المجهود الكافي لتعميق كلمة الوطن في أجيالنا".

وأضاف الاستاذ حربي في الجزء الثاني حول مسألة الوطن بنقله عن أحد مثقفي النخلييين في مجلة الواحة بعددها رقم 41، وذلك بقوله "فحب الوطن أمر فطري، وطبع إنساني قبل ان يكون فريضة شرعية، فولاء النخليين لوطنهم أمر لا يمكن التشكيك فيه.."، وكان ذلك النص تحت عنوان "وأخيرا الولاء للوطن خط أحمر".

واختتم الباحث عبدالرحيم حربي كتابه بنقله مقال للسيد محمد حسين المبارك وبعنوان"ملاحظات نقدية على كتاب (تحفة المحبين والاصحاب في معرفة ما للمدنيين من الانساب) للأنصاري" والذي تم نشره عبر "شبكة إشارة الاخبارية" بتاريخ 1يناير 2010م.وعبر المقال قام السيد المبارك بالرد على إفتراءات الانصاري التي كتبها تجاه نسب وأصل قبائل النخليين بالمدينة المنورة.
« عدد القراءات: 2778 »
» أخبار المدينة المنورة ] http://www.esharh.net/?act=sec&id=10

الشريف15
02-02-2013, 09:01 PM
600; return false;"
صحيفة الوطن : الوابلي يؤكد انتساب قبائل النخليين بالمدينة إلى قبيلتي "الأوس والخزرج" وذلك مقابل أطنان من الأكاذيب والافتراءات التي كدست ودست عليهم
شبكة إشارة الإخبارية - « صحيفة الوطن السعودية » - 7 / 12 / 2012م - 5:05 ص


= 600) this.width = 600; return false;" بعد هجرته من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، وذلك عبر مقال له تم نشره في صحيفة الوطن السعودية اليوم الجمعة وبعنوان "النخاولة "النخليون" ونخل الحقيقة عنهم" وهذا مقابل أطنان من الأكاذيب والافتراءات التي كدست ودست عليهم وعنهم، منذ قرون طويلة ماضية،وذلك بحسب تعبير الكاتب الوابلي.
وافتتح الكاتب مقاله بشكره للناشط الحقوقي المهندس منسي حسون الذي أهداه كتاب " النخاولة (النخليون) في المدينة المنورة: التكوين الاجتماعي والثقافي " من تأليف المهندس حسن بن مرزوق رجاء الشريمي النخلي، الصادر عن دار "الانتشار العربي، بيروت، طبعة 1، 2012م.
وبين الوابلي في مقاله أن ذلك الموضوع كان مهما له بقوله" وكانت مهمتي في البحث عن واقعهم الحقيقي، كما هي حقيقته، تشبه نخل أطنان الرمال، للخروج منها ببضع خرزات صغيرات من الفضة، وذلك من أجل فرز حقيقتهم من أطنان الأكاذيب والافتراءات التي كدست ودست عليهم وعنهم، منذ قرون".
وأوضح الكاتب عن خلفيته السابقة لقبائل النخليين " كانت نتف المعلومات التي تصلنا عنهم، على قلتها وندرتها، هي معلومات سلبية في حقهم ومغالطة لحقيقتهم الكريمة".
وروى الأستاذ الأكاديمي بعض القصص القديمة " عندما كنت طفلا زرنا المدينة المنورة، وسمعت من نعرفه يحذر عمي من الشراء أو التعامل معهم. وعندما أصبحت شاباً، كنا نستخدم كلمة يا "نخولي" أو لا "تنخول" معي، بمعنى لا تخدعني أو تقول لي شيئا وتعمل شيئا آخر، مع كوني لا أعلم مصدرها.وعندما كبرت، وكنت أقابل أشخاصا من المدينة المنورة بحكم الزمالة في الدراسة والتي تحولت بعد ذلك لصداقة، كنت أسألهم عنهم وتكون إجاباتهم غالباً سلبية ضدهم، فلا أقتنع بكلامهم، حيث هو مجاف للعقل والمنطق والتاريخ كذلك.. فكيف بأناس مسلمين، جاوروا الرسول صلى الله عليه وسلم لعشرات القرون، وهم يظهرون الإسلام ويبطنون عكس ذلك؟! شيء لا يمكن أن يصدقه لا الشرع ولا العقل ولا المنطق، ولا حتى الحس السليم".
وتحدث الكاتب عن الحملات التشويهية التي يتعرض لها قبائل النخليين بالمدينة المنورة " إذاً فما تعرض له وما زال يتعرض له إخوتنا النخليون من حروب وهجمات تشويهية، تستهدف دينهم وذممهم وحتى نواياهم وجثثهم؛ هو نتاج حملات طويلة وشرسة ومتواصلة امتدت لأزمان، وتركت تأخذ مجراها ضدهم، دون التصدي لها، أو الوقوف بوجهها ورفع الظلم والحيف المعنوي وحتى المادي الذي حاق بهم وعليهم على مر قرون متتالية".
وأضاف الوابلي بردود فعل قبائل النخليين" وكانت ردة فعل الإخوة النخليين ضد كل هذا الجور والحيف، وحتى الظلم البواح الذي حاق بهم، من إخوتهم في الدين وبني جلدتهم وشركائهم؛ هي الصمود بالتقوقع والتكتل على الذات وحولها، كجزء من غريزة حب البقاء وإثبات الذات، حيث الحملات التي تعرضوا لها كانت مسعورة، أقوى من كل إمكاناتهم المادية والعددية بمراحل ضوئية، إلا من قوة أنفسهم وإيمانهم الذي اختاروه طريقا لهم للجنة، وثقتهم بأنفسهم واعتزازهم بذواتهم".
وأوضح الكاتب مثالاً للحملات التشويهية ضدهم" وكمثال واضح على صلف وعنت الحملات التشويهية الشرسة ضد إخوتنا النخليين، اتهامهم بعدم الأمانة والنصب والاحتيال".
وأكد الكاتب الأكاديمي حقيقة نسب قبائل النخليين" ومع ذلك فمن يرعى وينمي ويحافظ على زراعة النخيل في المدينة المنورة، منذ عهد الأوس والخزرج، هم النخليون، الذين توارثوا هذه المهنة التي يفتخر بها كل من سكن المدينة المنورة، منذ غابر العصور.. وكابرا عن كابر، وحركت اقتصادهم حتى عصرنا هذا. ومهنة زراعة النخيل والاهتمام بها، هي التي تمت تسميتهم بها، "النخليون أو النخاولة"".
وأضاف في تأكيده على أمانتهم والمسئولية الملقاة عليهم" فلوا لم يكن النخليون بقدر الأمانة والمسؤولية الملقاة على عواتقهم منذ القدم، لما رعوا وحافظوا على أهم منتج اقتصادي للمدينة المنورة وهو التمور، ولما تمسك بهم أصحاب مزارع وبساتين النخيل، ووثقوا بهم، ولم يثقوا بغيرهم لرعاية وحماية أملاكم، ولكن عندما يقول أحد عكس ما يشاهده على أرض واقعه ويثبته تاريخه، فهو مصاب إما بالعمى الإيديولوجي أو العنت المذهبي؛ أو أنه قد أصبح ترسا أصم، دون أن يعي، يتحرك ضمن تروس ماكينة دعائية جبارة، هو لا يعيها ولا يعي أهدافها التي قد يكون هو أحد ضحاياها، ولو كان مساهما بتدويرها".
وثم تسائل الكاتب في مقاله عن حقيقة نسب قبائل النخليين وأجاب" إذاً من هم النخليون؟.. النخليون، حسب ما أورده الكتاب أعلاه، والذي اعتمد على وثائق تاريخية، ومصادر تعتبر مراجع في التاريخ العربي الإسلامي، هم من بقي في المدينة المنورة من الأوس والخزرج "الأنصار"، الذين امتهنوا زراعة ورعاية النخيل، ولم يهاجروا منها لباقي الأقطار العربية والإسلامية المفتوحة. وانضم إليهم عشائر وأسر من باقي القبائل الحجازية واليمنية والنجدية، التي وفدت إلى المدينة المنورة وامتهنت زراعة ورعاية النخيل، ومع مرور الزمن، ووجود شيخ لكل مهنة، أصبحوا يتحركون ويديرون حياتهم العملية، كجسد واحد، تحت شيخ واحد، مع احتفاظ كل عشيرة بشيخها ونسبها الخاص بها، ضمن عشيرة كبيرة، هي عشيرة النخاولة أو النخليين".
وأضاف " هذا التكتل "النخلي" المهني أخذ مع مرور الوقت ينصهر بعضه مع بعض، حتى أطلق عليه بعض المؤرخين قبيلة النخاولة العربية الحجازية، مع كون بعض الرحالة الذين مروا بالمدينة المنورة، وجلسوا فيها لأسابيع، استقوا معلوماتهم، والتي بعضها سطحية، من بعض سكان المدينة، بأن النخليين من أصول فارسية.. وهذا مجاف لما ذكره المؤرخون؛ مع كون الأصل الفارسي أو التركي أو الأفريقي، لا يعيب صاحبه أو يقلل أو يهضم من وطنيته وانتمائه لوطنه أو لمدينته التي يعيش فيها، بأي حال من الأحوال".
وأوضح الوابلي عن حقيقة المذهب الديني لقبائل النخليين" وكان المذهب السائد في المدينة المنورة قبل العصر المملوكي، هو المذهب الشيعي الاثنا عشري، وذلك في أواخر العهد الأيوبي وبداية العهد المملوكي، ولكن في العهدين المملوكي والعثماني بعده، تم جلب سكان سنة من خارج الجزيرة العربية وتوطينهم داخلها، لضمان الولاء لهم، وتم تهجير بعض سكان المدينة الشيعة منها، حتى أصبح من بقي من الشيعة في المدينة يشكلون أقلية، غالبيتهم يعملون في حقول نخيلها.. وصل الأمر لدرجة أن السلطان المملوكي الظاهر جقمق، أصدر مرسوماً عام 842هـ، بمنع إدخال جنائز العامة من النخليين للصلاة عليها في الحرم النبوي، عدا الأشراف منهم، واتبعت السلطات المتلاحقة في المدينة هذا المرسوم".
وتحدث الكاتب عن أول من قام بتسميهتم بالنخليين" والعثمانيون هم أول من فرض إضافة لقب "نخلي" بعد اسم كل فرد من الطائفة الاثني عشرية في المدينة المنورة، في الوثائق الرسمية، كما فرضوا إضافة لقب "بدوي" بعد اسم كل عربي قبلي؛ وهذا نوع من التمييز العنصري التي كان العثمانيون يستخدمونه في العالم العربي، ولذلك تحالفت بعض العشائر القبلية المحيطة بالمدينة المنورة مع عشائر النخليين، لحماية ذواتهم وكياناتهم".
واختتم الوابلي مقاله بقوله" لما دخل الملك عبدالعزيز، رحمه الله وطيب ثراه، المدينة المنورة، وقابل أعيان وشيوخ النخاولة، التفت إلى وكيل الإمارة آنذاك، عبدالعزيز بن إبراهيم آل إبراهيم، وقال له: "خذوا شهودهم وأعطوهم حقوقهم ولا تفتشوا قلوبهم، وهم من ذمتي في ذمتك يا عبدالعزيز"، ثم التفت إلى الوفد مخاطبا إياهم "أدخلوا مع الناس، ما أحد مفتش قلوبكم".. فهل نحن فعلاً فاعلون، في الكف عن تفتيش قلوب أي فئة من مواطني المملكة، حسب وصية مؤسسها لنا؟".
وفيما يلي روابط النص الكامل للمقال الذي تم نشره في صحيفة الوطن اليوم الجمعة 7 ديسمبر 2012م:
http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=14661
http://www.esharh.net/?act=artc&id=7512