المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عمر بن الخطاب يحتج على النبي الاكرم: فمالنا وللرمل (وثيقه)


الجابري اليماني
02-26-2013, 09:53 PM
في وقاحة جديدة لعمر بن الخطاب في حق رسول الله الاكرم ..




صحيح البخاري ( ج 2 ص 151 )




1605 - حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، قال: أخبرني زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال للركن: «أما والله، إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استلمك ما استلمتك»، فاستلمه ثم قال: «فما لنا وللرمل إنما كنا راءينا به المشركين وقد أهلكهم الله»، ثم قال: «شيء صنعه النبي صلى الله عليه وسلم فلا نحب أن نتركه»

__________
[تعليق مصطفى البغا]
1528 (2/582) -[ ش (للركن) أي الحجر الأسود. (استلمك) مسك بيده وقبلك. (راءينا) من المراءاة وهي إظهار الأمر على خلاف ما هو عليه أي أظهرنا لهم به القوة ونحن في حال ضعف]
[ر 1520]


الوثيقة :


http://www.hajr-up.info/download.php?img=14764
http://www.hajr-up.info/download.php?img=14765


الرابط :

هنا (http://www.dorar.net/enc/hadith?skeys=%D9%81%D9%85%D8%A7+%D9%84%D9%86%D8%A7 +%D9%88%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%91%D9%8E%D9%85%D9%8E% D9%84%D9%90&phrase=on&xclude=&fillopts=on&t=*&d%5B1%5D=1&d%5B2%5D=2)




(الجابري اليماني ) :

عمر بن الخطاب يتهم الرسول الاكرم بفعل مايفعله المشركون والاغرب من هذا ..

اتهامه للنبي الاكرم بالاصرار والبقاء على هذا الفعل حتى بعد هلاك المشركين ..!

أي وقاحة وكفر أكبر من هذا ؟!

الجابري اليماني
03-02-2013, 01:16 PM
احتج البعض من المخالفين ان كلمة ( الرمل ) ليست بمعنى حبيبات من التراب بل هي الاسراع في المشي .


[ فتح الباري - ابن حجر ] ( ج 3 ص 471 )


1528 - قوله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال للركن أي للأسود وظاهره أنه خاطبه بذلك وإنما فعل ذلك ليسمع الحاضرين قوله ثم قال أي بعد استلامه قوله ما لنا وللرمل في رواية بعضهم والرمل بغير لام وهو بالنصب على الأفصح وزاد أبو داود من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم فيم الرمل والكشف عن المناكب الحديث والمراد به الاضطباع وهي هيئة تعين على إسراع المشي بأن يدخل رداءه تحت إبطه الأيمن ويرد طرفه على منكبه الأيسر فيبدي منكبه الأيمن ويستر الأيسر


(الجابري اليماني)


نوافقكم تماما في ما ذهبتم اليه ولا اشكال عندنا أصلا ، فليس كلامنا عن معنى هذه الكلمة بل عن احتجاج عمر بن الخطاب على هذا الفعل فهو يتهم النبي صريحا بالاتيان ماليس من الشرع .


- أنَّ عمرَ قال للرُّكنِ : أما واللهِ إني لأعلمُ أنك حَجَرٌ لا تَضُرُّ ولا تَنفعُ ، ولكني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اسْتَلَمَكَ ، وأنا أَسْتَلِمُكَ ، فاسْتَلَمَهُ وقال : ما لنا وللرَّمَلِ ، إنَّما راءَيْنا به المشركين ، وقد أهلكهم اللهُ ، ثم قال : شيٌء صنعهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا نُحِبُّ أنْ نتركَهُ ، ثم رَمَلَ
الراوي: أسلم مولى عمر بن الخطاب المحدث:ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 6/204
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


الرابط :

هنا (http://www.dorar.net/enc/hadith?skeys=+%D9%88%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%85%D9%84&phrase=on&xclude=&fillopts=on&t=*&d%5B1%5D=1&d%5B2%5D=2)



فهو غير معتقد بهذا الفعل أصلا والا ماداعي هذا الاحتجاج ؟

وأما كونه لايحب ان يترك شئ فعله رسول الله فهذا كذب ونفاق منه والا لم تحتج فما كان على عمر الا التسليم والانقياد ناهيك عن شكه السابق فلا يمنع شكه اللاحق شيئا .


ثم انه احتج في أمر الحجر الاسود أيضا ..!