المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجواب الوفي عن شبهة ( دعوني والتمسوا غيري فأن أكون لكم وزيــراً ، خير لكم من أكون ل


أسد الله الغالب
07-05-2013, 09:25 AM
الجواب الوافي عن شبهة ( دعوني والتمسوا غيري فأن أكون لكم وزيــراً ).

عندما أراد المسلمون أن يُبايعوا علي بالإمامة - إنظـــــــــروا مـــــــــاذا قـــــــــال لـــــــــهم :مما يدل على أنه لا يرى البيعة له ولا يسلم بالنص ( دعوني والتمسوا غيري فأن أكون لكم وزيــراً ، خير لكم من أكون لكم أميــــراً ) كتاب نهج البلاغة ج 1/ ص 181



أسد الله الغالب :
خلاصة ما كتبه الفضلاء في الجواب عن هذا

1ـ الرواية بلا سند فكيف يصح لك الاحتجاج بها ؟! فهل تقبل بالاحتجاج بكل ما ورد عندك من ضعيف ومكذوب مما لا سند له ؟! وهي مأخوذة من كتاب الفتنة ووقعة الجمل لسيف بن عمر التميمي وسيف هذا مجمع على كذبه عند الشيعة والسنة

2ـ إنّ البيعة الإلهية الكبرى التي حدثت في غدير خم ثابتة بسندٍ صحيح عند الشيعة قرب الإسناد للحميري :وعنه ((أي السندي بن محمد وهو أبان بن محمد))، عن صفوان الجمال قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : " لما نزلت هذه الآية في الولاية ، أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بالدوحات في غدير خم فقمن ، ثم نودي : الصلاة جامعة ، ثم قال . أيها الناس ، من كنت مولاه فعلي مولاه ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى ، قال : من كنت مولاه فعلي مولاه رب وال من والاه ، وعاد من عاداه . ثم أمر الناس يبايعون عليا ، فبايعه لا يجئ أحد إلا بايعه ، لا يتكلم منهم أحد . ثم جاء زفر وحبتر ، فقال له : يا زفر ، بايع عليا بالولاية . فقال : من الله ، أو من رسوله ؟ فقال : من الله ومن رسوله ؟ . ثم جاء حبتر فقال : بايع عليا بالولاية . فقال : من الله أو من رسوله ؟ فقال : من الله ومن رسوله . ثم ثنى عطفه ملتفتا فقال لزفر : لشد ما يرفع بضبع ابن عمه).فهذه هي البيعة التي بايع فيها الناس علي بن ابي طالب عليه السلام ،على أنّه إمام منصب من الله ورسوله بعد موت النبي صلى الله عليه وآله ،.فلم ينكرها ولم يرفضها أمير المؤمنين علي عليه السلام ، لأنّها جاءت بأمر إلهي فلا يستطيع الإمام علي عليه السلام أن يرفض بيعة الناس فيها ،أما تلك البيعة التي جاءت بعد مقتل عثمان بن عفان ،فهي بيعة كان الناس مصدرها ولم تأتي بأمر إلهي ،.لذلك فلا اشكال في رفضها وعدم قبولها ... والإمام يصرح بأنه الأحق والقوم غاصبون ففي الخصال للصدوق وبحار الأنوار... (استخلف الناس أبا بكر وأنا والله أحق بالامر وأولى به منه ، واستخلف أبو بكر عمر وأنا والله أحق بالامر وأولى به منه )


3ـ الإمام عليه السلام بين العلة التي من أجلها امتنع لكنك بترت النص أم تدليسا أو جهلا (دعوني والتمسوا غيري فإنا مستقبلون أمرا له وجوه وألوان . لا تقوم له القلوب ولا تثبت عليه العقول وإن الآفاق قد أغامت والمحجة قد تنكرت واعلموا أني إن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم ولم أصغ إلى قول القائل وعتب العاتب . وإن تركتموني فأنا كأحدكم و لعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم . وأنا لكم وزيرا خير لكم مني أميرا ) فإما إمامة حقيقة وإلا فلا ... فالنبي الأعظم عندكم لم يقم الحد على من اتهم زوجته لأنه ستحصل مفاسد أكبر فيما لو أقام الحد فترك إقامة الحد ولهذا العلة عندكم امتنع عن هدم الكعبة وإعادتها على بناء الإبراهيمي .. 4


ـ نهج البلاغة يجتزئ من الخطب شواهد للدلالة على البلاغة فقد يكون لو لم يجتزئ من الخطبة شيء لكن الأمر واضح غير ما تراه أنت الآن خصوصا أنا السيد لم يشترط الصحة وليس هو كتاب مختص بالرواية الحديثية وعليه فلا يلتفت لما لم يقم الدليل الصحيح على صحته كما لا يخفى


5ـ نصوص الإمامة أكثر عدادا من قطرات المطر كالغدير ... مما لا يمكن حصره ...فهل يلتفت للشاذ المتهالك ويغفل عن المتواتر الجلي إلا متهالك ؟!

6ـ وليس الغرض ردعهم عن البيعة الواجبة بل إتمام للحجة وإبطال لما علم عليه السلام من ادعائهم الإكراه على البيعة كما فعل طلحة والزبير بعد النكث ، مع أن المرء حريص على ما منع والطبع نافر عما سورع إلى إجابته

7ـ فالإمام علي عليه السلام ، كان يعلم أنّ هؤلاء الذين ارتدوا عن بيعته الكبرى بيعة الغدير وثبت عليهم الغدر والخيانة ،أنّهم سوف يخرجون عليه بعد مُبايعته كما خرجوا ضده بعد مبايعته في بيعة الغدير، ورفض الإمام علي ( ع ) البيعة ، وقال لهم : التمسوا غيري ! إمعانا منه في تسجيل الموقف المسبق .

8 ـ المخاطبون بهذا الخطاب [ هم ] الطالبون للبيعة بعد قتل عثمان ، ولما كان الناس نسوا سيرة النبي واعتادوا بما عمل فيهم خلفاء الجور من تفضيل الرؤساء والاشراف لانتظام أمورهم وأكثرهم إنما نقموا على عثمان استبداده بالأموال كانوا يطمعون منه عليه السلام أن يفضلهم أيضا في العطاء والتشريف ولذا نكث طلحة والزبير في اليوم الثاني من بيعته ونقموا عليه التسوية في العطاء وقالوا آسيت بيننا وبين الأعاجم وكذلك عبد الله بن عمر وسعيد بن العاص ومروان وأضرابهم ولم يقبلوا ما قسم لهم فهؤلاء القوم لما طلبوا البيعة بعد قتل عثمان قال عليه السلام " دعوني والتمسوا غيري . . . " إتماما للحجة عليهم وأعلمهم باستقبال أمور لها وجوه وألوان لا يصبرون عليها وإنه بعد البيعة لا يجيبهم إلى ما طمعوا فيه ولا يصغي إلى قول القائل وعتب العاتب بل يقيمهم على المحجة البيضاء ويسير فيهم بسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله ) .


البراهين الجلية في الفضائل العلوية
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=27157


يتبع :

أسد الله الغالب
07-05-2013, 12:11 PM
الطرح هنا أفضل بكثير جدا
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?p=163841#post163841