المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جوابي عن شبهة السلفي ( ..من لم يستطع منكم الباءة ..) !ـ تحدانا فأجبناه فهل سيجيب ؟!


أسد الله الغالب
11-23-2013, 10:51 PM
جوابي عن شبهة السلفي ( ..من لم يستطع منكم الباءة ..) !ـ تحدانا فأجبناه فهل سيجيب ؟!



قال السلفي :
( ذهب رجل الى النبي - صلى الله عليه وسلم - و قال له : " إئذن لي بالزنا يا رسول الله " فقال - صلى الله عليه و سلم - " أترضاه لأمك : قال الرجل : لا ، قال النبي : أترضاه لأختك ، قال : لا ، قال النبي : أترضاه لخالتك ؟ قال : لا ، و أخذ النبي يعدد عليه حتى قال لا ، فقال النبي - صلى الله عليه و سلم - : كذلك القوم لا يرضونه لأمهاتهم و لا لأخواتهم " .لما لم يقل الرسول أعطيك حل بديل ... و بدون نفقة و بدون تعب و بدون أي متطلبات .. لما لم يقل له إذهب و تزوج متعة ؟؟ !!!! و قال الرسول صلى الله عليه و سلم : " من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فأنه أغض للبصر و أحصن للفرج و من لم يستطع منكم فعليه بالصوم فأنه له وجاء " قال من لم يستطع فعليه بالصوم .... لما لم يقل فعليه بالمتعة او تفخيذ الرضيعات او او او ... إلخ ؟؟؟ ).



أسد الله الغالب :
بداية ...الزنا أجمعت الشيعة على حرمته وأدلتها على ذلك من القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال آل محمد ....فلا وجه لإيراد حديث الزنا وكان الأولى به أن يورد هذا لعلمائه الذين أباحوا الزنا في موارد وسماه زواجا لما أباحوا زواج الرجل من ابنته من الزنا وعمته من الزنا وخالته من الزنا ....فهي ابنته وزوجته وهي عمته وزوجته ...!!! أعوذ بالله من ذلك
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=28837
و
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=27240
و
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=18063
و
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=18036
و
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=19521




أما عن حديث الباءة فنجيب عنه وبالله التوفيق والسداد
أولا :
لتكون حجتك قوية لا بد أن تلزم من تريد الاحتجاج عليه بما يلتزم وإلا فحجتك داحضة فهل عندك لهذا الحديث سند شيعي صحيح أو موثق ؟ في انتظار ذلك منك مشكورا



ثانيا :
إذا قلنا بصحة الحديث فلا بد أن يفهم بما يتناسب مع النصوص الأخرى كما لا يخفى فالمتعة نزل بها القرآن الكريم وجاءت بها السنة الشريفة وأمر بها الدين الحنيف وفعلها الصحابة والتابعين ولا زال يفتي بها الكثير من المسلمين
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=30310



ثالثا :
يدخل في الباءة ( الزواج الدائم والمنقطع ) لهذا لا معنى لهذا الكلام كما لا يخفى .



رابعا :
في زواج المتعة للمرأة أجر وهذا الأجر لا حد له أي لها أن تطلب مليار مثلا ولها أن تشترط السكن والنفقة ... وهذا الجاري هذه الأيام ولا يتحصل بغير هذه الشروط في دنيا الواقع على ندرة المتعة إلا نادرا وهو لا يستطيع أن يدفع خمسين ريالا ...غالبا الأجرة تكون بالآلاف فالمراد من الحديث إذا وجد شخص لا يستطيع دفع أجرة البضع سواء كان زواجا دائما أو منقطعا ولا الوفاء بشروط هذه المرأة المتاحة فليس له أن يستمني مثلا كما يرى أخوتنا السنة للأسف الشديد
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=647
ونحو ذلك
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=28917

بل يلجأ إلى الصوم فأنه له وجاء يحميه من الانزلاق ريثما يفرج الله له



خامسا :
الصوم حل مؤقت ....وتعذر الزواج ولا سيما في أيامنا هذه قد يمتد لسنوات عديدة فهل الصوم سيمنعني عن الانزلاق وهل هو الحل الإسلامي طيل هذه السنوات ؟! فكر قبل أن تتكلم أو تكتب



سادسا :
الصوم وجاء وحامي بقدر معين ومؤقت ريثما يأتي الله بالفرج فهو لم يكن وجاء لمدة يوم واحد لكثير من الصحابة الأفذاذ عندكم كما صرح بذلك القرآن الكريم حيث قال { أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ وَعَفا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ } فقد نزلت هذه الآية الشريفة عند السنة في عمر وأصحابه ولك أن تراجع التفاسير وكتب الحديث...
http://www.room-alghadeer.net/vb/forumdisplay.php?f=146
فإذا كان هذا حال كبار الصحابة عندك فما بالك بشباب الأمة هذا اليوم والإغراءات كثيرة والأجواء المهيئة لذلك سهلة والوازع الديني ضعيف ... ؟!



هو لم يقل عليكم بالزواج بنية الطلاق الذي أجمع علماؤكم القدامى على حليته والمحدثون الأكثر على إباحته وهو الموافق للأدلة عندكم !!!
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=1689


الذي هو متعة ولكن منزوعة المحاسن وفيه ! ولم يرشد للمسيار ولا للفرند ولا لزواج الوناسة ....! ولا لرضاع الكبير ولا للمصائب الأخرى
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=6521


ولم يرشده كما تفضلت لنكاح الرضيعة الذي أباحه علماؤك وتفخيذها ...!
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=2404






سابعا :
هذا الحديث لم يفهمه السنة بفهمك على سبيل الحصر بل له عندهم معاني أخرى ولذا قال ابن حجر كما في فتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف: أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر: دار المعرفة - بيروت، 1379 رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه: محمد فؤاد عبد الباقي قام بإخراجه وصححه وأشرف على طبعه: محب الدين الخطيب عليه تعليقات العلامة: عبد العزيز بن عبد الله بن باز عدد الأجزاء: 13 (9/ 109) ( ولا مانع من الحمل على المعنى الأعم بأن يراد بالباءة القدرة على الوطء ومؤن التزويج، والجواب عما استشكله المازري أنه يجوز أن يرشد من لا يستطيع الجماع من الشباب لفرط حياء أو عدم شهوة أو عنة مثلا إلى ما يهيئ له استمرار تلك الحالة، لأن الشباب مظنة ثوران الشهوة الداعية إلى الجماع فلا يلزم من كسرها في حالة أن يستمر كسرها، فلهذا أرشد إلى ما يستمر به الكسر المذكور، فيكون قسم الشباب إلى قسمين‏:‏ قسم يتوقون إليه ولهم اقتدار عليه فندبهم إلى التزويج دفعا للمحذور، بخلاف الآخرين فندبهم إلى أمر تستمر به حالتهم، حالتهم، لأن ذلك أرفق بهم للعلة التي ذكرت في رواية عبد الرحمن بن يزيد وهي أنهم كانوا لا يجدون شيئا، ويستفاد منه أن الذي لا يجد أهبة النكاح وهو تائق إليه يندب له التزويج دفعا للمحذور )
http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D9%81%D8%AA%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B 1%D9%8A%20%D8%B4%D8%B1%D8%AD%20%D8%B5%D8%AD%D9%8A% D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D9%8A %20**/%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D9%85%D9%8E%D9%86%D9%92%20%D 9%84%D9%8E%D9%85%D9%92%20%D9%8A%D9%8E%D8%B3%D9%92% D8%AA%D9%8E%D8%B7%D9%90%D8%B9%D9%92%20%D8%A7%D9%84 %D9%92%D8%A8%D9%8E%D8%A7%D8%A1%D9%8E%D8%A9%D9%8E%2 0%D9%81%D9%8E%D9%84%D9%92%D9%8A%D9%8E%D8%B5%D9%8F% D9%85%D9%92/i9&d20282&c&p1


فهو نظير { وسيدا وحصورا } ولكن ليس كما فسرها الأخوة السنة بالبشاعة المفرطة http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=739


فإن أردت المزيد زدناك
تابع بحوث ومواضيع ....أسد الله الغالب