المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جواب مبسط محكم لمن أشكل على قولنا( يا علي ) ـ الاستغاثة والتوسل !


أسد الله الغالب
02-01-2014, 08:46 PM
هل قولنا ( يا علي حقق لي كذا وكذا مما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل ـ لولا الأذن ) شرك ؟


الجواب باختصار من أسد الله الغالب ...من قال أنه شرك فلهذه الأمور :
1ـ هو شرك لأن من طلبت منه عاجز .

2ـ أو لأني أعتقد بربوبيته أو لأني أعتقد أنه مستقل بالقدرة .

3ـ أو لأنه لم يؤذن له .

4 ـ أو لأني طلبت منه ما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل ونحو ذلك ؟

لنطبق ما سبق على هذه الآية الشريفة وهذا الطلب
نبي الله سليمان ـ على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام ـ قال { قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين * قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين * قال الذي عنده علم من الكتب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك}

فنبي الله سليمان ـ على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام ـ
1ـ قد استعان واستغاث بغير الله عز وجل .

2ـ وبما لا يستطيعه إلا الله عز وجل .

3 ـ وهذا الطلب توجه به لكل الملأ والملا فيهم القادر كالذي عنده علم من الكتاب والعفريت وبالعاجز وهم بقية الملأ.

4 ـ وهو لا يعتقد بربوبيتهم ولا أنهم مستقلون بالقدرة .

5 ـ هناك من أذن له ـ القادر ـ وهناك من لم يؤذن له وهو العاجز والطلب كان موجها للجميع


فطلبنا من غير الله عز وجل كالنبي أو الإمام أو غيرهما أم أن يكون ممن نعتقد بربوبيته أو أنه قادر مستقل فهذا عندنا شرك محض أو طلب ممن لا نعتقد بربوبيته ولا باستقلاله فهذا مثل طلب نبي الله سليمان فقد طلب ما لا يستطيعه إلا الله عز وجل وهو الإتيان بعرش بلقيس من اليمن إلى فلسطين وقد توجه بطلبه لغير الله عز وجل وطلبه من قادر لا يعتقد بربوبيته ولا أنه قادر مستقل ( العفريت ومن عنده علم من الكتاب ) ولكن مأذون له لقدرتهما وطلبه من عاجز وهو بقية الملأ ـ لم يؤذن لهم لعجزهم ـ فلا يخلو الأمر من أنه طلب منهما ما لا يستطيعان فهو لغوـ لا فائدة له في الخارج ـ كطلب نبي الله سليمان من بقية الملأ أو أنه من قادر كطلب نبي الله سليمان من العفريت وممن عنده علم من الكتاب فيكون الطلب راجحا لوقوع الفائدة في الخارج ولا وجه للشرك هنا كما لا يخفى فهو أم أنه لغو أو أنه راجح وأنت لما تطلب من النبي أو الإمام فأنت تطلب ممن عنده علم الكتاب لا علم بعضه !
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?p=1451#post1451
تابع بحوث أسد الله الغالب

بحوثي في التوسل والاستغاثة
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=29982

أتمنى لكم وقتا مفيدا ممتعا مميزا ...

أسد الله الغالب
02-10-2014, 09:08 AM
يجوز نطلب الجنة ويقبح منا أن لا نفعل ذلك ولا يجوز لنا أن نطلب من النبي الأعظم أن يشافي ولدنا ؟! العجوز لم ترض أن تخبر نبي الله موسى ـ على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام عن قبر نبي الله يوسف على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام إلا أن يعطيها من الجنة برتبته فيعطيها والنبي الأعظم يعتب بحرقة على من لم يكن كعجوز بني إسرائيل !

عند الشيعة
الكافي ( ...إن كان أحد يعرف قبره ـ نبي الله يوسف ففلانة ، فأرسل موسى ( عليه السلام ) إليها فلما جاءته قال : تعلمين موضع قبر يوسف ( عليه السلام ) ؟ قالت : نعم قال : فدليني عليه ولك ما سألت : قال : لا أدلك عليه إلا بحكمي ، قال : فلك الجنة ، قالت : لا إلا بحكمي عليك ، فأوحى الله عز وجل إلى موسى لا يكبر عليك أن تجعل لها حكمها فقال : لها موسى فلك حكمك ، قالت : فإن حكمي أن أكون معك في درجتك التي تكون فيها يوم القيامة في الجنة فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما كان على هذا لو سألني ما سألت عجوز بني إسرائيل ) و قرب الإسناد للحميري القمي (...فأوحى الله تبارك وتعالى إليه : ما يعظم عليك أن تحكمها ؟ قال : فلك حكمك . قالت : أحكم عليك أن أكون معك في درجتك التي تكون فيها ...) وفي الخصال للصدوق ( فأخبريني به قالت : لا حتى تعطيني أربع خصال : تطلق لي رجلي ، وتعيد إلي شبابي ، و تعيد إلي بصري ، وتجعلني معك في الجنة . قال : فكبر ذلك على موسى عليه السلام فأوحى الله عز وجل : يا موسى أعطها ما سألت )


عند السنة :
المستدرك ( نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْرَابِيٍّ فَأَكْرَمَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَعَهَّدْنَا ائْتِنَا» فَأَتَاهُ الْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا حَاجَتُكَ؟» فَقَالَ: نَاقَةٌ بِرَحْلِهَا وَيَحْلِبُ لَبَنَهَا أَهْلِي. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عَجَزَ هَذَا أَنْ يَكُونَ كَعَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: مَا عَجُوزُ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: " إِنَّ مُوسَى حِينَ أَرَادَ أَنْ يَسِيرَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ ضَلَّ عَنْهُ الطَّرِيقُ فَقَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ مَا هَذَا؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ: إِنَّ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَخَذَ عَلَيْنَا مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ أَنْ لَا نُخْرِجَ مِنْ مِصْرَ حَتَّى تُنْقَلَ عِظَامُهُ مَعَنَا. فَقَالَ مُوسَى: أَيُّكُمْ يَدْرِي أَيْنَ قَبْرُ يُوسُفَ؟ فَقَالَ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَكَانَ قَبْرِهِ إِلَّا عَجُوزٌ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مُوسَى فَقَالَ: دُلِّينَا عَلَى قَبْرِ يُوسُفَ قَالَتْ: لَا وَاللَّهِ حَتَّى تُعْطِيَنِي حُكْمِي. فَقَالَ لَهَا: مَا حُكْمُكِ؟ قَالَتْ: حُكْمِي أَنْ أَكُونَ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ. فَكَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ قَالَ: فَقِيلَ لَهُ أَعْطِهَا حُكْمَهَا، فَأَعْطَاهَا حُكْمَهَا فَانْطَلَقَتْ بِهِمْ إِلَى بُحَيْرَةٍ مُسْتَنْقِعَةٍ مَاءً، فَقَالَتْ لَهُمُ أَنْضِبُوا هَذَا الْمَاءَ. فَلَمَّا أَنْضَبُوا قَالَتْ لَهُمُ: احْفِرُوا فَحَفَرُوا فَاسْتَخْرَجُوا عِظَامَ يُوسُفَ فَلَمَّا أَنْ أَقَلُّوهُ مِنَ الْأَرْضِ إِذِ الطَّرِيقُ مِثْلُ ضَوْءِ النَّهَارِ «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ وتعليق الذهبي على شرط البخاري ومسلم ) وكل علماء السنة والسلفية قائلون بصحة الرواية كالألباني وحسين سليم أسد وابن حبان ....وفي المعجم الأوسط وغيره(....فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَيْهِ: أَنْ أَعْطِهَا ذَلِكَ، فَإِنَّهُ لَا يَنْقُصُكَ شَيْئًا، فَأَعْطَاهَا ...).

فهل بعد هذا يتردد في طلب الحوائج من النبي الأعظم وآله الطاهرين ؟!


للتوسع والتوثيق الدقيق والموسع في هذه الجزئية
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?p=155211#post155211
بحث : أسد الله الغالب

يتبع :

أسد الله الغالب
02-11-2014, 04:51 PM
النبي الأعظم مقسم الأرزاق والعلوم والمعارف !


مسند أحمد ( اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي، وَأَنَا أَقْسِمُ ) شعيب الأرنؤوط ( حديث صحيح ) الأدب المفرد للبخاري ( وقال الألباني : صحيح )

الحديث صحيح بلا ريب عند السنة والوهابية وارد بعدة طرق صريح أن مقسم الأرزاق هو النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ـ وما يقسمه يشمل الماديات والمعنويات والمعارف فكيف لا يجوز طلب الحوائج منه ؟

فيض القدير ( (وأنا أقسم) ذلك بينهم والمراد أن المال مال الله والعباد عباد الله وأنا قاسم بإذن الله بينكم فمن قسمت له قليلا أو كثيرا فبإذن الله وقد يشمل قسمة الأمور الدينية والعلوم الشرعية أي ما أوحى الله إليه من العلوم والمعارف والحكم يقسمه بينهم فيلقي إلى كل أحد ما يليق به ويحتمل والله يعطي فهم ذلك لمن شاء (ك) في أخبار النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (عن أبي هريرة) قال الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي ).

ولذا قال ابن تيمية :
مجموع الفتاوى( وأما النفع المتعدى والنفع للخلق وتدبير العالم فقد قالوا هم تجرى أرزاق العباد على أيديهم وينزلون بالعلوم والوحى ويحفظون ويمسكون وغير ذلك من أفعال الملائكة والجواب ان صالح البشر لهم مثل ذلك وأكثر منه ).

فإذا كان النبي الأعظم هو المقسم للأرزاق ويقدر على ما لا يقدر عليه الملائكة فكيف لا يجوز لي أن أطلب منه ؟!

للوقوف على الأمور بالدقة ( الكتاب ـ الجزء ـ الصفحة ) ومختلف المصادر
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=23369

يتبع :

أسد الله الغالب
02-11-2014, 05:47 PM
هل جبة النبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أعظم فضلا منه ؟ أم السلفية الوهابية أعلم بالتوحيد والعقائد من الصحابة أم ماذا ؟


صحيح مسلم (... هَذِهِ جُبَّةُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. فَأَخْرَجَتْ إِلَىَّ جُبَّةَ طَيَالَسَةٍ كِسْرَوَانِيَّةً لَهَا لِبْنَةُ دِيبَاجٍ وَفَرْجَيْهَا مَكْفُوفَيْنِ بِالدِّيبَاجِ فَقَالَتْ هَذِهِ كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ حَتَّى قُبِضَتْ فَلَمَّا قُبِضَتْ قَبَضْتُهَا وَكَانَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- يَلْبَسُهَا فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرْضَى يُسْتَشْفَى بِهَا )


لا يوجد هنا ثمت توسل ولا دعاء ... بل بركة النبي الأعظم وأثره يشفي ...الجبة تشفي والنبي الأعظم والعترة لا يشفون ؟!


للوقوف على الأمور بالدقة ( الكتاب ـ الجزء ـ الصفحة ) ومختلف المصادر
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?p=157495#post157495

يتبع

أسد الله الغالب
02-12-2014, 12:53 AM
الملجأ والحصن لدفع غضب الله الالتجاء للنبي الأعظم

عائشة ..أعوذ برسول الله !
مسند أحمد ( عن عائشة قالت : بعثت صفية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام قد صنعته له وهو عندي فلما رأيت الجارية أخذتني رعدة حتى استقلنى أفكل فضربت القصعة فرميت بها قالت فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرفت الغضب في وجهه فقلت أعوذ برسول الله أن يلعننى اليوم قالت قال أولى قالت قلت وما كفارته يا رسول الله قال طعام كطعامها وإناء كإنائها تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن ).


النبي الأعظم لم ينكر على الصحابي قوله بل سعى في تحريره
صحيح مسلم ( أنه كان يضرب غلامه فجعل يقول أعوذ بالله فجعل يضربه فقال أعوذ برسول الله فتركه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( والله لله أقدر عليك منك عليه ) قال فأعتقه ).


للتوسع والتوثيق الدقيق والموسع في هذه الجزئية
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?p=157497#post157497


من ينبت ما في الرؤس ؟ ينبتها الله عز وجل وآل محمد !
الإصابة ( عن الحسين بن علي قال أتيت عمر وهو يخطب على المنبر فصعدت إليه فقلت انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك فقال عمر لم يكن لأبي منبر وأخذني فأجلسني معه أقلب حصى بيدي فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال لي من علمك قلت والله ما علمني أحد قال بأبي لو جعلت تغشانا قال فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع بن عمر فرجعت معه فلقيني بعد قلت فقال لي لم أرك قلت يا أمير المؤمنين إني جئت وأنت خال بمعاوية فرجعت مع بن عمر فقال أنت أحق بالإذن من بن عمر فإنما أنبت ما ترى في رؤوسنا الله ثم أنتم سنده صحيح ).

للتوسع والتوثيق الدقيق والموسع في هذه الجزئية
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?p=157498#post157498

لماذا لم يستعيذا بالله ويقولا أعوذ بالله بدلا من قولهم أعوذ برسول الله ؟

حوار لطيف
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=29013

يتبع :

أسد الله الغالب
02-13-2014, 02:36 PM
النبي الأعظم ـ بعد موته ـ يسقى عثمان في الدنيا ويخبره بالنصر لو أراد ؟!

في الرواية دلالة صريحة بأن النبي الأعظم ينفع بعد موته فقد سقى عثمان وبشرط بالنصر لو أرد عثمان ذلك ؟...ففي عثمان لا يكون غلوا والنبي الأعظم ينفع بعد الموت بالارواء والنصر !!! فهل النبي الأعظم ينفع أم لا يا سلفية ؟

فضائل الصحابة المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ) المحقق: د. وصي الله محمد عباس الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة: الأولى، 1403 – 1983 عدد الأجزاء: 2 (1/ 489)ح 792 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أنا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: أَتَيْتُ عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ أُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِأَخِي، مَرْحَبًا بِأَخِي، مَا يَسُرُّنِي أَنَّكَ وَرَاءَكَ، أَلَا أُحَدِّثُكَ مَا رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ الْخَوْخَةِ، وَإِذَا خَوْخَةٌ فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ: «حَصَرُوكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «أَعْطَشُوكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَدْلَى لِي دَلْوًا مِنْ مَاءٍ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى رَوِيتُ، فَإِنِّي لَأَجِدُ بَرْدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ وَبَيْنَ ثَدْيَيَّ، قَالَ: «إِنْ شِئْتَ نُصِرْتَ عَلَيْهِمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَفْطَرْتَ عِنْدَنَا» ، فَاخْتَرْتُ أَنْ أُفْطِرَ عِنْدَهُ، قَالَ: فَقُتِلَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ).

للوقوف على الأمور بالدقة ( الكتاب ـ الجزء ـ الصفحة ) ومختلف المصادر
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=30219

يتبع :

أسد الله الغالب
02-13-2014, 06:46 PM
استغاثة من نوع فريد

مما يستفاد من الآية الشريفة { وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ }(50)

تفسير الثوري المؤلف: أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي (المتوفى: 161هـ) الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى 1403 هـ 1983 م (ص: 113)( سفيان ( ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة من رجال البخاري ومسلم ) عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ الثَّقَفِيِّ ( ثقة من رجال البخاري ) عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ( ثقة ثبت فقيه أحد الأعلام من رجال البخاري ومسلم ) عن بن عَبَّاسٍ ـ ( لا يحتاج إلى توثيق ) ( أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الماء قَالَ يُنَادِي الرَّجُلُ مَعْرِفَتَهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ أَغِثْنِي يَا فلان فقد احْتَرَقْتُ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (الآية 50)


للمؤمن أن يستغيث بالمؤمن ( أغثني ) في نيل من الجنة وليس فيه شرك ...ويحرم في مطالب الدنيا ويكون شركا ؟! فإن الله عز وجل إنما حرم ذلك على الكافرين فالله عز وجل لم ينكر أصل الاستغاثة ولا وقوعها من المؤمن إلا للكافر

للتوسع والتوثيق الدقيق والموسع في هذه الجزئيةhttp://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=29981

يتبع :

أسد الله الغالب
02-14-2014, 08:57 AM
ليس النبي الأعظم ينفع ويضر فما لامسه ينفع ويضر !

الجامع الصحيح المختصر المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق عدد الأجزاء : 6 مع الكتاب : تعليق د. مصطفى ديب البغا كتاب الوضوء باب صب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وضوءه على المغمى عليه [ جزء 1 - صفحة 82 ] ح191 وبرقم 187 ط العالمية ( سمعت جابرا يقول : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا مريض لا أعقل فتوضأ وصب علي من وضوئه فعقلت فقلت يا رسول الله لمن الميراث ؟ إنما يرثني كلالة فنزلت آية الفرائض ) وفي ط دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي) تحقيق : محمد زهير بن ناصر الناصر الطبعة: الأولى، 1422هـ عدد الأجزاء: 9 (1 / 50) كِتَابُ الوُضُوءِ ـ بَابُ صَبِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءهُ عَلَى المُغْمَى عَلَيْهِ ح 194 و(7 / 62) كِتَابُ النَّفَقَاتِ ـ بَابُ فَضْلِ النَّفَقَةِ عَلَى الأَهْلِ ح5354 و(8 / 152) كِتَابُ الفَرَائِضِ ـ بَابُ مِيرَاثِ الأَخَوَاتِ وَالإِخْوَةِ ح6743 و صحيح البخاري (7 / 121) كِتَابُ المَرْضَى ـ بَابُ وُضُوءِ العَائِدِ لِلْمَرِيضِ ح567

تزثيق ذلك من موقعهم :
http://www.dorar.net/hadith?skeys=+%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B6%D9%8C+%D9%8 4%D8%A7+%D8%A3%D8%B9%D9%82%D9%90%D9%84%D9%8F&st=a&xclude=


فاضل وضوء رسول الله يشفي ويهب العقل والذكاء لمن صب عليه النبي الأعظم فاضل وضوئه حتى ينزل القرآن الكريم على وفق ما قاله هذا المريض فكيف برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة الأطهار عليهم السلام ؟؟؟!!!!!!وأحاديث تبرك الصحابة بسؤر النبي الأعظم وما لامسته يده وما شرب به ....................... أكثر من أن يحصى أو يؤتى على أكثره


يتبع :

أسد الله الغالب
02-14-2014, 09:31 AM
الولي يبطش بيد الله ويسمع بسمع الله ويرى بعين الله فكيف يعجز ؟!

أخرج البخارى كِتَابُ الرِّقَاقِ ـ باب التواضع (8/ 105)ح6502 , المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي) الطبعة: الأولى، 1422هـ عدد الأجزاء: 9وفي ط دار ابن كثير ج 5 ص 2384 ح 6137 وبرقم 6021 ط العالمية ( عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إن الله قال من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته ).

توثيق ذلك من موقعهم
http://www.dorar.net/hadith?skeys=%D9%8A%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A8+%D8%A5 %D9%84%D9%8A+%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7% D9%81%D9%84+&st=a&xclude=


تأمل قوله (فإذا أحببته) ماذا يحدث ؟ الجواب ( كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ) ويد الله قادرة على كل شيء وسمعه قادر على كل شيء ... فهو يبطش بيد الله القادرة ... هذا حال خاصة أوليائه فكيف برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟!

فإذا كان هذا حاله من القدرة والتمكن فكيف لا يجوز لي طلب الحاجة منه ؟!

يتبع "

أسد الله الغالب
02-14-2014, 01:36 PM
صلاحيات الأعور الدجال
( ..يبرئ الأكمه ويحيي الموتى.. فتتبعه أموالهم ويصبحون وليس بأيديهم شيء ثم يأتي القوم فيدعوهم فيستجيبون له ويصدقونه فيأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت فتروح سارحتهم كأطول ما كنت ذرا وأمده خواصرا وأدرها ضرعا ثم يأتي الخربة فيقول لها أخرجي كنوزك فينصرف فيها فيتبعه كيعاسب النحل ثم يدعو رجلا شابا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين ثم يدعوه فيقبل يتهلهل وجهه يضحك... معه جنة ونار )


ولشدة ما أتيح له ( ما خفي عليكم من شأنه فليس يخفى عليكم أن ربكم ليس على ما يخفى عليكم ثلاثا إن ربكم ليس بأعور وإنه أعور عين اليمنى).

لم يبق لله عز وجل شيء يدل عليه من الصفات والخصائص إلا كون الأعور الدجال مثله وهذا دين لا أبد أن تؤمن به ولو قلت ما للأعور يمكن أن يكون للنبي الأعظم والعترة الطاهرة فأنت مشرك ؟! فعند السلفية للدجال والشياطين مثل ذلك ! أ هو النصب والعداء أم ماذا ؟

من أراد التوسع والتوثيق الدقيق :
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?p=97626#post97626

يتبع :

أسد الله الغالب
02-16-2014, 12:52 AM
النبي الأعظم يأمرنا أن نستغيث بعباد لله يستجيبون لنا في المهمات (
إِذَا أَضَلَّ أَحَدُكُمْ شَيْئًا، أَوْ أَرَادَ عَوْنًا، وَهُوَ بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا أَنِيسٌ فَلْيَقُلْ: يَا عِبَادَ اللَّهِ، أَغِيثُونِي ; فَإِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا لَا نَرَاهُمْ ". وَقَدْ جَرَّبَ ذَلِكَ ...إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة، فليناد: يا عباد الله احبسوا، فإن لله عز وجل في الأرض حاضراً سيحبسه ) لماذا لم يرشدنا النبي الأعظم إلى الله عز وجل لأن هؤلاء جنود الله عز وجل



للتوسع وتوثيق المفصل في هذه الجزئية
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=32970

يتبع :

أسد الله الغالب
02-17-2014, 11:29 PM
الاستغاثة والتوسل بالنبي الأعظم في دفع البلاء عنهم يوم القيامة فأين الشرك في الاستغاثة أو التوسل هنا ؟!


الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه = صحيح البخاري المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي) الطبعة: الأولى، 1422هـ عدد الأجزاء: 9 (9/ 146)ح 7510 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا مَعْبَدُ بْنُ هِلاَلٍ العَنَزِيُّ، قَالَ: اجْتَمَعْنَا نَاسٌ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ فَذَهَبْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَذَهَبْنَا مَعَنَا بِثَابِتٍ البُنَانِيِّ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ لَنَا عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ، فَإِذَا هُوَ فِي قَصْرِهِ فَوَافَقْنَاهُ يُصَلِّي الضُّحَى، فَاسْتَأْذَنَّا، فَأَذِنَ لَنَا وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى فِرَاشِهِ، فَقُلْنَا لِثَابِتٍ: لاَ تَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ أَوَّلَ مِنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ، فَقَالَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ هَؤُلاَءِ إِخْوَانُكَ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ جَاءُوكَ يَسْأَلُونَكَ عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ [ص:147] فِي بَعْضٍ، فَيَأْتُونَ آدَمَ، فَيَقُولُونَ: اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِإِبْرَاهِيمَ فَإِنَّهُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى فَإِنَّهُ كَلِيمُ اللَّهِ، فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى فَإِنَّهُ رُوحُ اللَّهِ، وَكَلِمَتُهُ، فَيَأْتُونَ عِيسَى، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَأْتُونِي، فَأَقُولُ: أَنَا لَهَا، فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي، فَيُؤْذَنُ لِي، وَيُلْهِمُنِي مَحَامِدَ أَحْمَدُهُ بِهَا لاَ تَحْضُرُنِي الآنَ، فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ المَحَامِدِ، وَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، أُمَّتِي أُمَّتِي، فَيَقُولُ: انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ، ثُمَّ أَعُودُ، فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ المَحَامِدِ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، أُمَّتِي أُمَّتِي، فَيَقُولُ: انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ - أَوْ خَرْدَلَةٍ - مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ، فَأَنْطَلِقُ، فَأَفْعَلُ، ثُمَّ أَعُودُ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ المَحَامِدِ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي، فَيَقُولُ: انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى أَدْنَى مِثْقَالِ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَأَخْرِجْهُ مِنَ النَّارِ، فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ " فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ أَنَسٍ قُلْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا: لَوْ مَرَرْنَا بِالحَسَنِ وَهُوَ مُتَوَارٍ فِي مَنْزِلِ أَبِي خَلِيفَةَ فَحَدَّثْنَاهُ بِمَا حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، فَأَتَيْنَاهُ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَأَذِنَ لَنَا فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، جِئْنَاكَ مِنْ عِنْدِ أَخِيكَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَلَمْ نَرَ مِثْلَ مَا حَدَّثَنَا فِي الشَّفَاعَةِ، فَقَالَ: هِيهْ فَحَدَّثْنَاهُ بِالحَدِيثِ، فَانْتَهَى إِلَى هَذَا المَوْضِعِ، فَقَالَ: هِيهْ، فَقُلْنَا لَمْ يَزِدْ لَنَا عَلَى هَذَا، فَقَالَ: لَقَدْ حَدَّثَنِي وَهُوَ جَمِيعٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً فَلاَ أَدْرِي أَنَسِيَ أَمْ كَرِهَ أَنْ تَتَّكِلُوا، قُلْنَا: يَا أَبَا سَعِيدٍ فَحَدِّثْنَا فَضَحِكَ، وَقَالَ: خُلِقَ الإِنْسَانُ عَجُولًا مَا ذَكَرْتُهُ إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدَّثَنِي كَمَا حَدَّثَكُمْ بِهِ، قَالَ: " ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ المَحَامِدِ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ يُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَيَقُولُ: وَعِزَّتِي وَجَلاَلِي، وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي لَأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " ).


لو كان شركا لما استجاب لهم النبي الأعظم ولما كافأهم الله عز وجل



توثيق ذلك موسعا من موقعهم :
http://islamport.com/cgi-bin/w/mtn/search.cgi?zoom_query=%22%E6%D3%E1+%CA%DA%D8%22&zoom_per_page=10&zoom_and=1&zoom_sort=0

يتبع :