المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لفهم أقرب إلى الصواب { الرحمن على العرش استوى }


أسد الله الغالب
03-16-2014, 08:56 PM
لفهم أقرب إلى الصواب { الرحمن على العرش استوى } عند الشيعة والسنة ...ولم يخالف ذلك إلا مجسمة الوهابية



1ـ وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( الرحمن على العرش استوى ) فقال عليه السلام : استوى من كل شئ ، فليس شئ أقرب إليه من شئ. وقال عليه السلام : من زعم أن الله تعالى من شئ أو في شئ أو على شئ فقد أشرك ، ثم قال عليه السلام : من زعم أن الله تعالى من شئ فقد جعله محدثا ، ومن زعم أنه في شئ فقد زعم أنه محصور ، ومن زعم أنه على شئ فقد جعله محمولا ) روى الشيخ الصدوق أعلى الله مقامه في كتاب التوحيد/316 ، قصة قدوم جاثليق إلى المدينة مع مائة من النصارى بعد قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ، وسؤاله أبا بكر عن مسائل لم يجبه عنها ، ثمّ أرشد إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فسأله عنها فأجابه ، وكان في ما سأله أن قال له : « أخبرني عن الرب أين هو وأين كان ؟
فقال علي عليه السلام : « لا يوصف الرب جل جلاله بمكان ، هو كما كان ، وكان كما هو ، لم يكن في مكان ، ولم يزل من مكان إلى مكان ، ولا أحاط به مكان ، بل كان لم يزل بلا حد ولا كيف » وهذا المعنى قال به السنة (1) ولم يخالف ذلك من المسلمين إلا الوهابية



2ـ هناك عبارات يستخدمها العرب لا يريد منها لفظها ولكن يريدون معني خلفها فهي كناية عن هذه المعاني مثلا لما يقولون " فلان كثير الرماد " أي أنه كريم وذلك لأن كثرة الرماد تدل على كثرة الطبخ وهي تدل على كثرة الضيوف وذلك يدل على الكرام فعبارة كثرة الرماد لا ترد بنفسها فهي كناية عن الكرم بالتوضيح الذي ذكرته ومثل " فلان جبان الكلب " فالكلب عادة ينبح لوجود الأجنبي ولكن من كثرة توارد الضيوف الأجانب صار لا ينبح فجبن الكلب ( عدم نبحه في الحقيقة لم يكن لجبن ) ولكن كان كالجبان من كثرة توارد الأجانب ( الضيوف ) فعبر عن ذلك عن كرم الرجل بهذه الكناية ولذا يقول الشاعر حاتم الطائي :
فإني جبان الكلب بيتي موطأ == جواد إذا ما النفس شح ضميرها ...طويل النجاد والنجاد هو حمالة السيف فإذا كان طويلا دل على طول الفارس الحامل لهذا السيف ونجاده فالقصير لن يختار نجادا طويلا وهو قصير القامة ... ومن الكناية نؤوم الضحى: كناية عن الرفاهية وتوفـّرِ من يخدمها، لذا فهي ليست بحاجة إلى الاستيقاظ ضحًى على عادة نساء العرب قديمًا ...ومنها بعيدة مهوى القرط : وبُعد مهوى القرط يستلزم طول الرقبة وهو المعنى المراد....والأمثلة كثيرة جدا
ومنها قوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ} أيضاً كذلك، إذ أنه كناية عن شدة يوم القيامة وهوله.. فهو من قبيل: قامت الحرب على قدم وساق، فإن الحرب ليس لها ساق ولا قدم، وإنما هو كناية عن شدة هيجانها، واضطرامها.. وهذا هو الظاهر الذي يفهمه الناس من هكذا تعابير، وليس هذا من التأويل في شيء..فلا معنى لتفسير هذه الآية بأن الله تعالى يأتيهم يوم القيامة، فلا يعرفونه حتى يكشف لهم عن ساقه، كما ادعت بعض الروايات الموضوعة، والتي لا أساس لها. ولا ندري لماذا لا يعرفونه من وجهه الذي يقابلهم به، وإنما يعرفونه بواسطة ساقه(!!) تعالى الله عما يقول الجاهلون علواً كبيراً..


ففي الآية الشريفة { الرحمن على العرش استوى } معناه أنه تعالى مالك لكل شيء، وله السلطان والهيمنة على الموجودات كلها..
فهو من قبيل:
قد استوى بِشر على العراق من غير قتل أو دم مهراق..
فهو كناية عن تمامية الملك والقيام بالأمر على أتم وجه وبهذا قال السنة تفضل لتتأكد


الموسوعة القرآنية المؤلف: إبراهيم بن إسماعيل الأبياري (المتوفى: 1414هـ) الناشر: مؤسسة سجل العرب الطبعة: 1405 هـ (2/ 219)( الكناية: أن تعمد إلى جملة معناها على خلاف الظاهر، فتأخذ الخلاصة من غير اعتبار مفرداتها بالحقيقة والمجاز، فتعبر بها عن المقصود كما تقول فى نحو: الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى إنه كناية عن الملك، فإن الاستواء على السرير لا يحصل إلا مع الملك، فجعل كناية عنه ).


السيد قطب :
في ظلال القرآن المؤلف: سيد قطب إبراهيم حسين الشاربي (المتوفى: 1385هـ) الناشر: دار الشروق - بيروت- القاهرة الطبعة: السابعة عشر - 1412 هـ (4/ 2328)( « عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى» والاستواء على العرش كناية عن غاية السيطرة والاستعلاء. فأمر الناس إذن إليه ).


شيخ الأزهر سيد محمد طنطاوي :
التفسير الوسيط للقرآن الكريم المؤلف: محمد سيد طنطاوي الناشر: دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع، الفجالة – القاهرة الطبعة: الأولى[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير] (7/ 22) ( وعليه فإن الاستواء هنا: كناية عن القهر والعظمة والغلبة والسلطان وقوله: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ استئناف مسوق لتقرير عظمته- سبحانه ) (2).


الفرق بين السني والوهابي
http://www.youtube.com/watch?v=xelYVyXbQkU#pid=36&rpctoken=334386919&_methods=setNotificationWidgetSize%2CsetNotificati onWidgetHeight%2CsetNotificationText%2ChideNotific ationWidget%2CopenSharebox%2ConError%2C_ready%2C_c lose%2C_open%2C_resizeMe%2C_renderstart&id=I1_1394970602833&parent=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com&pfname=%2FI1_1394970591825



3ـ إن الآية الشريفة من المتشابهات ففي زهرة التفاسير المؤلف: محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة (المتوفى: 1394هـ) دار النشر: دار الفكر العربي عدد الأجزاء: 10 أعده للشاملة/ أبو إبراهيم حسانين، جزاه الله خيرا (2/ 1115) ( وأكثر العلماء يقولون إن آيات الصفات التي توهم التشبيه هي من المتشابه كقوله تعالى: (يد الله فوق أيديهم)، وقوله تعالى: (كُلُّ شيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ. . .)، وقوله تعالى: (الرَّحْمَن عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى)، فقالوا إن السلف يفوضون فيقولون آمنا به كل من عند ربنا، والخلف يؤولون، فيقولون: إن اليد هي القدرة، والاستواء الاستيلاء، والوجه هو الذات؛ وهكذا يعتبرون تلك الآيات من المتشابه. وقد وجد من العلماء من لم يعدوا آيات الصفات من المتشابه إنما المتشابه عند أكثرهم هو ما يكون خاصا بالغيب الذي لَا نعلمه، ولم يعلمه لنا، كحقيقة الروح، وما يكون من نعيم اليوم الآخر، والعقاب والثواب فيه؛ من حيث إنه لَا يعرف ماله إلا الله تعالى، وما أخبره الله تعالى إن هو إلا تقريب، ففي الجنة ما لَا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطرَ على قلب بشر. وهؤلاء الذين نفوا أن آيات الصفات من المتشابه، لهم ثلاثة مناهج:
المنهاج الأول: منهاج ابن حزم؛ فهو يقول إن آيات الصفات لَا تشابه فيها، فهي كلها أسماء للذات العلية؛ فاليد كناية عن الذات، والوجه كذلك، والاستواء فعل للذات العلية. . وهكذا، وقصَر المتشابه على الحروف التي تبدأ بها السور، والأقسام التي يقسم بها الله تعالى.
والثاني: منهاج للغزالي ذكره في بعض كتبه، وهو " إلجام العوام عن علم الكلام "، وقد ذكر فيه أن بعض هذه الألفاظ التي توهم التشبيه هي استعمال مجازي مشهور، وليس تأويلا؛ فإنه يقال: وضع الأمير يده على المدينة...).


تفسير الخازن = لباب التأويل في معاني التنزيل (2/ 208)( وفي رواية يحيى بن يحيى قال: كنا عند مالك بن أنس فجاء رجل فقال يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استواؤه؟
فأطرق مالك برأسه حتى علته الرحضاء ثم قال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وما أراك إلا مبتدعا فأمر به أن يخرج ).


ـــــــــــــــــــ الهامش ــــــــــــــــــــــ
1ـ لباب التأويل في معاني التنزيل المؤلف: علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي أبو الحسن، المعروف بالخازن (المتوفى: 741هـ) المحقق: تصحيح محمد علي شاهين الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى - 1415 هـ (2/ 208)( وروى عن سفيان الثوري والأوزاعي والليث بن سعد وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك وغيرهم من علماء السنة في هذه الآيات التي جاءت في الصفات المتشابهة اقرءوها كما جاءت بلا كيف. وقال الإمام فخر الدين الرازي رحمه الله بعد ذكره الدلائل العقلية والسمعية: أنه لا يمكن حمل قوله تعالى ثم استوى على العرش على الجلوس والاستقرار وشغل المكان والحيز وعند هذا حصل للعلماء الراسخين مذهبان الأول القطع بكونه تعالى متعاليا عن المكان والجهة ولا نخوض في تأويل الآية على التفصيل بل نفوض علمها إلى الله تعالى وهو الذي قررنا ... استوى بمعنى علا من العلو قال ولا يريد بذلك علوا بالمسافة والتحيز والكون في المكان متمكنا فيه ولكن يريد معنى نفي التحيز عنه وأنه ليس مما يحويه طبق أو يحيط به قطر ووصف الله تعالى بذلك طريقة الخبر ) و(2/ 207)( وقوله تعالى: ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ العرش في اللغة: السرير، وقيل: هو ما علا فأظل وسمي مجلس السلطان عرشا اعتبارا بعلوه. ويكنى عن العز والسلطان والمملكة بالعرش على الاستعارة والمجاز. يقال فلان فل عرشه بمعنى ذهب عزه وملكه وسلطانه. قال الراغب في كتابه مفردات القرآن: وعرش الله عز وجل مما لا يعلمه البشر إلا بالاسم على الحقيقة وليس هو كما تذهب إليه أوهام العامة فإنه لو كان كذلك لكان حاملا له تعالى الله عن ذلك وليس كما قال قوم إنه الفلك الأعلى والكرسي فلك الكواكب. وأما استوى بمعنى استقر فقد رواه البيهقي في كتابه الأسماء والصفات برواية كثيرة عن جماعة من السلف وضعفها كلها، وقال: أما الاستواء فالمتقدمون من أصحابنا كانوا لا يفسرونه ولا يتكلمون فيه كنحو مذهبهم في أمثال ذلك، وروى بسنده عن عبد الله بن وهب أنه قال: كنا عند مالك بن أنس فدخل رجل فقال يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استواؤه؟ قال: فأطرق مالك وأخذته الرحضاء ثم رفع رأسه فقال: الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه ).

التفسير الوسيط - مجمع البحوث (6/ 1006) 5 - {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}: وعرش الرحمن جل جلاله أعظم مخلوقاته، ولا يحيط بوصف عظمته إِلا ربه، ومن العرش تَتَنزَّل أَوامر الله في شئون الكون كله، دون أن يكون الله فيه، لاستحالة ذلك عقلا. واستواؤه تعالى على العرش من قبيل المتشابهات التي يجب الإيمان بها وتفويض علم المراد منها إلى الله جل وعلا، وترك تأويلها مع تنزيهه تعالى عن مشابهة الحوادث وهذا مذهب جمهور أهل السنة، وفي ذلك يقول الإمام مالك: الاستواءُ معلوم والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والجحود كفر، والسؤال عنه بدعة.
ومن العلماء من فسر الاستواء على العرش بأنه كناية عن انتهاء تدبير الكون إلى الله سبحانه وتعالى، بعد إِتمام خلقه إياه، دون أَن يشركه في هذا التدبير شريك، كما لم يشركه من قبل في إِبداعه شريك ).

2ـ التفسير الوسيط للقرآن الكريم المؤلف: مجموعة من العلماء بإشراف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الناشر: الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية الطبعة: الأولى، (1393 هـ = 1973 م) - (1414 هـ = 1993 م) عدد المجلدات: 10 مجلدات (6/ 1004)( {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}: العرش في اللغة: سرير الملك ويُكْنى به عن السلطان والعز )

لباب التأويل في معاني التنزيل المؤلف: علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي أبو الحسن، المعروف بالخازن (المتوفى: 741هـ) المحقق: تصحيح محمد علي شاهين الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى - 1415 هـ (2/ 208) (جعل ثل العرش كناية عن نقض الملك يقال ثل عرشه انتقض ملكه وإذا استقام له ملكه واطرد أمره ونفذ حكمه قالوا استوى على عرشه واستوى على سرير ملكه هذا ما قاله القفال والذي قاله القفال حق وصواب ).

تفسير الماتريدي (تأويلات أهل السنة) المؤلف: محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي (المتوفى: 333هـ) المحقق: د. مجدي باسلوم الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان الطبعة: الأولى، 1426 هـ - 2005 م عدد الأجزاء: 10 أعده للشاملة/ أبو إبراهيم حسانين (1/ 411) ( له وجهان: أَحدهما: أَن يكون معنى العرش الْملك والاستواءُ التام الذي لا يوصف بنقصان في ملك، أَو الاستيلاءُ عليه، وألَّا سلطان لغيره، ولا تدبير لأَحد فيه. والثاني: أَن يكون العرش أَعلى الخلق وأَرفعه وكذلك تقدرُه الأوهام؛ فيكون موصوفا بعلوه على التعالي عن الأمكنة، وأَنه على ما كان قبل كون الأَمكنة، وهو فوق كل شيء؛ أي بالغلبة، والقدرة، والجلال عن الأَمكنة، ولا قوة إلا باللَّه.وأَصله ما ذكرنا: ألا نُقَدرَ فعلَه بفعل الخلق، ولا وصفه بوصف الخلق؛ لأنه أخبر أنه (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ).

التيسير في أحاديث التفسير المؤلف: محمد المكي الناصري (المتوفى: 1414هـ) الناشر: دار الغرب الإسلامي، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى، 1405 هـ - 1985 م عدد الأجزاء: 6 أعده للمكتبة الشاملة/ أبو ياسر الجزائري (4/ 60)( والاستواء على العرش في قوله تعالى هنا: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} كناية عن انفراده سبحانه وتعالى بالملك والسلطان، وهيمنته المطلقة على جميع الأكوان، فلا عرش في الحقيقة إلا عرشه، ولا ملك إلا ملكه {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ} [المائدة: 120]. " والعرش " في كلام العرب مرتبط بمعنى الملك، يقولون: ثُلَّ عرش فلان إذا ذهب ملكه، وتفاديا من أن يفهم معنى الاستواء على وجه فيه تجسيم ).

توثيق ذلك من مواقعهم وأقوال علمائهم
http://www.darulfatwa.org.au/ar/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85/%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%B4-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89

تفسير مقاتل بن سليمان المؤلف: أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى (المتوفى: 150هـ) المحقق: عبد الله محمود شحاته الناشر: دار إحياء التراث – بيروت الطبعة: الأولى - 1423 هـ (3/ 21)( الله- تعالى- منزه عن مشابهة الحوادث، وهذا الوصف للرحمن بأنه استقر على العرش فيه مشابهة بالحوادث، يتنزه الله عن ذلك. قال، فى ظلال القرآن: ( «الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى» الاستواء على العرش كناية عن غاية السيطرة والاستعلاء. فأمر الناس إذن إلى الله وما على الرسول إلا التذكرة لمن يخشى) . وقال ابن جرير الطبري: ( «الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى» يقول- تعالى ذكره- الرحمن على عرشه ارتفع وعلا) . وقال النسفي: ( «الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى» أى استولى عن الزجاج ونبه بذكر العرش وهو أحد المخلوقات على غيره ).

غرائب التفسير وعجائب التأويل المؤلف: محمود بن حمزة بن نصر، أبو القاسم برهان الدين الكرماني، ويعرف بتاج القراء (المتوفى: نحو 505هـ) دار النشر: دار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن – بيروت عدد الأجزاء: 2 (2/ 711) وتفسير النسفي (مدارك التنزيل وحقائق التأويل) المؤلف: أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي (المتوفى: 710هـ) حققه وخرج أحاديثه: يوسف علي بديوي راجعه وقدم له: محيي الدين ديب مستو الناشر: دار الكلم الطيب، بيروت الطبعة: الأولى، 1419 هـ - 1998 م عدد الأجزاء: 3 (2/ 357) و اللباب في علوم الكتاب المؤلف: أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني (المتوفى: 775هـ) المحقق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان الطبعة: الأولى، 1419 هـ -1998م عدد الأجزاء: 20 (9/ 151)وحَاشِيةُ الشِّهَابِ عَلَى تفْسيرِ البَيضَاوِي، الْمُسَمَّاة: عِنَايةُ القَاضِى وكِفَايةُ الرَّاضِى عَلَى تفْسيرِ البَيضَاوي المؤلف: شهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر الخفاجي المصري الحنفي (المتوفى: 1069هـ) دار النشر: دار صادر – بيروت عدد الأجزاء: 8 (3/ 261)
تابع بحوث أسد الله الغالب


يتبع :

نبيل الاميني
03-27-2014, 08:03 PM
اللهم صل على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم
احسنتم اخي الكريم

kaream
04-21-2014, 11:17 PM
كيف يحل الله في خلقه
فالسماء مخلوقة
والحلول ممتنع على الله
لكن الوهابية واليهود مشتركين بالطعن برب العزة

ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

احسنتم استاذنا الغالي اسد الله الغالب

والسلام عليكم .