المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبو بكر يدافع عن عدو الله ويمجده ,يختلف مع سادته من أجل هذا العدو !


أسد الله الغالب
06-03-2014, 08:47 AM
أبو بكر يدافع عن عدو الله ويمجده ,يختلف مع سادته من أجل هذا العدو !



المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤلف: مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري (المتوفى: 261هـ) المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت عدد الأجزاء: 5 (4/ 1947)ح 170 - (2504) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ، أَتَى عَلَى سَلْمَانَ، وَصُهَيْبٍ، وَبِلَالٍ فِي نَفَرٍ، فَقَالُوا: وَاللهِ مَا أَخَذَتْ سُيُوفُ اللهِ مِنْ عُنُقِ عَدُوِّ اللهِ مَأْخَذَهَا، قَالَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَتَقُولُونَ هَذَا لِشَيْخِ قُرَيْشٍ وَسَيِّدِهِمْ؟، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ لَعَلَّكَ أَغْضَبْتَهُمْ، لَئِنْ كُنْتَ أَغْضَبْتَهُمْ، لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبَّكَ» فَأَتَاهُمْ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: يَا إِخْوَتَاهْ أَغْضَبْتُكُمْ؟ قَالُوا: لَا يَغْفِرُ اللهُ لَكَ يَا أَخِي ) (2)



تعليقي :

1ـ لم ينف النبي الأعظم أن أبا سفيان عدو لله ودافع عمن وسمه بذلك ! فهو عدو لله عز وجل في هذا الحديث دليل للمتواتر من حرب أبي سفيان الله ورسوله

2ـ أبو بكر يدافع عن عدو الله ويصفه بأنه سيد قريش وشيخها ... فأين النبي الأعظم وفضلاء الصحابة ؟!

3ـ عظمة سلمان وبلال ...فإن إغضاب أبي بكر لهم إغضاب لله عز وجل !

4ـ هذا يفسر التعاون بين البكرية والأموية في محاولتهم الشرسة في القضاء على الإسلام


ــــــــــــــــ الهامش ـــــــــــــــــ

1ـ مسند أحمد ط الرسالة (34/ 243)ح 20640 (صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات ) و المعجم الكبير المؤلف: سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ) المحقق: حمدي بن عبد المجيد السلفي دار النشر: مكتبة ابن تيمية – القاهرة الطبعة: الثانية عدد الأجزاء:25 ويشمل القطعة التي نشرها لاحقا المحقق الشيخ حمدي السلفي من المجلد 13 (دار الصميعي - الرياض / الطبعة الأولى، 1415 هـ - 1994 م) (18/ 18) ح 28 ومن أراد المزيد زدناه أكتفيت بهذا النزر اليسير للتسالم على صحة الحديث

تابع لبحوث أسد الله الغالب