المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحماء بينهم


الشيخ حسين آل جضر
07-30-2014, 05:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم الى يوم الدين
تجلت الرحمة بين المؤمنين في يوم العيد في التزاور بينهم والمصافحة والتبريك بيوم الفطر السعيد والتمنى للمؤمنين
بالخير والرأفه والسعادة وفاقت ذلك بزيارة المرضى والمجروحين والدعاء للاسرى وزيارة قبور المؤمنين والمؤمنات
الارحام والاصدقاء وكافة المؤمنين والمؤمنات فكانوا نموذج الآيات الكريمة :
هُوَ الَّذِى أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللهِ شَهِيداً( 28 ) مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْوَاناً سِيَماهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِى التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِى الاِْنجِيلِ كَزَرْع أَخْرَجَ شَطْـئَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ مِنْهُم مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً( 29 ) الفتح

(رحماء بينهم).
أجل: هم منطلق للمحبّة والرحمة فيما بينهم كما أنّهم نار ملتهبة وسد محكم بوجه أعدائهم الكفّار...
وفي الحقيقة أنّ عواطفهم وأفكارهم تتلخّص في هاتين الخصلتين: «الرحمة» و«الشدّة»... لكن لا تضادّ في الجمع بينهما أوّلاً، ولا رحمتهم فيما بينهم وشدّتهم على الكفّار تقتضي أن تحيد أقدامهم عن جادة الحق


نموذج من الرحمة بين المؤمنين والمؤمنات على هذ ا الرابط :
http://www.qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=61019
مع تحيات ابوعلي