المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السنة والوهابية لم يلتزموا بشيء!


أسد الله الغالب
03-23-2015, 12:21 AM
السنة والوهابية لم يلتزموا بشيء!

عند النبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله ـ الأحب على الإطلاق في رواية الفريقين الإمام علي والسيدة الزهراء عليهما السلام
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=643


أبو عبيدة أحب عند النبي من عمر بالسند صحيح ؟! عائشة ترى أبا عبيدة أحب إلى النبي من عثمان ! عمر يرى أبا عبيدة وسالم أولى من عثمان !


التفاصيل والتوثيق الموسع :
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?p=161304#post161304


أبو عبيدة أحب عند النبي من عمر بالسند صحيح ؟!
مسند أبي يعلى عن عمرو بن العاص قال : قيل : يا رسول الله أي الناس أحب إليك ؟ قال : عائشة قال : من الرجال ؟ قال : أبو بكر قال : ثم من ؟ قال : ثم أبو عبيدة بن الجراح قال حسين سليم أسد : إسناده صحيح )

رجال السند :
هدبة بن خالد ( ثقة ) من رجال البخاري ومسلم
حماد بن سلمة : ( ثقة ) رواة له البخاري تعليقا وهو من رجال مسلم
سعيد الجريري : ثقة من رواة البخاري ومسلم
عبد الله بن شقيق : ثقة ) روى له البخاري في الأدب المفرد وهو من رجال مسلم
عمرو بن العاص : صحابي

والرواية لها مصادر عديدة



عائشة ترى أبا عبيدة أحب إلى النبي من عثمان !
سنن الترمذي( عن عبد الله بن شقيق قال قلت لعائشة : أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إلى رسول الله ؟ قالت أبو بكر قلت ثم من ؟ قالت عمر قلت ثم من ؟ قالت ثم أبو عبيدة بن الجراح قلت ثم من ؟ قال فسكتت قال هذا حديث حسن صحيح قال الشيخ الألباني : صحيح).

صحيح ابن حبان ( قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم) ومسند الإمام أحمد بن حنبل تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم ) المستدرك على الصحيحين ( ذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرط البخاري ومسلم ) وصحيح الترمذي للألباني صحيح أخرجه مسلم ) ( صحيح الترمذي [ جزء 3 - صفحة 221 ] ح 2958 ( صحيح ( صحيح )سنن ابن ماجة وسيرة أعلام النبلاء للذهبي ج 1 ص 10


عمر يرى أبا عبيدة وسالم أولى من عثمان !
مسند الإمام أحمد ( قال عمر: لو أدركني أحد رجلين ثم جعلت هذا الأمر إليه لوَثقت به: سالمٌ مولى أبي حذيفة، وأبو عبيدة بن الجراح ) قال أحمد شاكر ( إسناده صحيح )
تاريخ المدينة لابن شبة ( قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " لَوْ أَدْرَكْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ لَاسْتَخْلَفْتُهُ؛ فَإِنْ سَأَلَنِي رَبِّي قُلْتُ: يَا رَبِّ إِنِّي سَمِعْتُ نَبِيَّكَ يَقُولُ: «إِنَّهُ أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ» ، وَلَوْ أَدْرَكْتُ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ لَاسْتَخْلَفْتُهُ )

بحث : أسد لله الغالب