المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رداً على الوهابية : ابن باز يكفر من أنكر بعض العقائد التي لم تُذكر في القرآن (وثيقة)


عاشق أمير المؤمنين
03-27-2015, 04:17 PM
الرد على شبهة الوهابية : لماذا لم يذكر الله عز وجل النص على إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام باسمه في القرآن الكريم؟

يقول الوهابية في حواراتهم مع الشيعة حول الإمامة : الشيعة يعتقدون أنَّ الإمامة من أصول العقائد التي يضلل منكرها، فكيف لم يرد في القرآن الكريم النص على الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام باسمه؟

والجواب : أنَّ الوهابية أنفسهم يضللون بل يكفرون آخرين بسبب إنكارهم لعقائد لم تُذكر في القرآن الكريم، وسننقل هنا استفتاء وجِّه لمفتي المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (سابقاً) الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز مع جوابه على السؤال :

س: يوجد لدينا رجل ينكر المسيح الدجال والمهدي ونزول عيسى عليه السلام ويأجوج ومأجوج ولا يعتقد في شيء منها، ويدعي عدم صحة ما ورد في ذلك من أحاديث، مع العلم بأنه لا يفقه شيئاً في علم الحديث ولا في غيره، وقد نوقش في هذه الأمور من قبل علماء ولكنه يزعم أن كل الأحاديث الواردة في هذه الأمور مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم ودخيلة على الإسلام، وهو يصلي ويصوم ويأتي بالفرائض. فما حكمه؟ وفقكم الله.

ج: مثل هذا الرجل يكون كافراً والعياذ بالله، لأنه أنكر شيئاً ثابتاً عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، فإذا كان بين له أهل العلم ووضحوا له ومع هذا أصر على تكذيبها وإنكارها فيكون كافراً؛ لأن من كذَّب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كافر، ومن كذَّب الله فهو كافر، وقد صحت وتواترت هذه الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نزول المسيح ابن مريم من السماء في آخر الزمان، ومن خروج يأجوج ومأجوج وخروج الدجال في آخر الزمان، ومن مجيء المهدي، كل هذا الأربعة ثابتة: المهدي في آخر الزمان يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن ملئت جوراً ونزول المسيح ابن مريم، وخروج الدجال في آخر الزمان، وخروج يأجوج ومأجوج، كل هذا ثابت بالأحاديث الصحيحة المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنكارها كفر وضلال نسأل الله العافية والسلامة.
فالدجال والمسيح ابن مريم ويأجوج ومأجوج؛ هؤلاء الثلاثة ليس فيهم شك ولا ريب تواترت فيهم الأخبار عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وأما المهدي فقد تواترت فيه الأخبار أيضاً، وحكى غير واحد أنها تواترت عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكن لبعض الناس فيها إشكال وتوقف، فقد يتوقف في كفر من أنكر المهدي وحده فقط.
أما من أنكر الدجال أو المسيح ابن مريم أو يأجوج ومأجوج فلا شكَّ ي كفره ولا توقف وإنما التوقف في من أنكر المهدي فقط، فهذا قد يُقال بالتوقف في كفره وردته عن الإسلام، لأنه سبقه من أشكل عليه ذلك والأظهر في هذا والأقرب في هذا كفره، وأما ما يتعلق بيأجوج ومأجوج والدجال والمسيح ابن مريم فقد كفر نسأل الله العافية.

الوثيقة
http://store1.up-00.com/2015-03/1427309327051.jpg (http://www.up-00.com/)[/URL]
http://store1.up-00.com/2015-03/1427309327272.jpg (http://www.up-00.com/)
http://store1.up-00.com/2015-03/1427309327413.jpg (http://www.up-00.com/)

وهذا رابط للاستفتاء من الموقع الرسمي للشيخ عبد العزيز بن باز

[url]http://www.binbaz.org.sa/mat/18100 (http://www.up-00.com/)


أقول : شيخكم وعالمكم عبد العزيز بن باز يفتي بكفر من أنكر نزول عيسى عليه السلام وخروج الدجال ومجيء المهدي في آخر الزمان، مع أنَّ هذه العقائد لم يرد ذكرها في القرآن الكريم، ومن أنكرها حسب ما ذكر في السؤال يصلي ويصوم ويأتي بالفرائض، ولم يتهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالكذب، بل قال أن هذه الأحاديث مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلا وجه لإنكاركم على الشيعة في اعتقادهم بالنصوص على الأئمة وحكمهم بضلال من أنكر الإمامة مع ثبوتها عندهم بالأدلة القطعية والنصوص المتواترة حسب اعتقادهم، إلا إن كنتم تكيلون بمكيالين، وكانت باؤكم تجرُّ وباء الشيعة لا تجُر!