المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شبهة من أعرابي بوال على عقبيه وجوابنا عنه !


أسد الله الغالب
04-30-2015, 09:14 AM
شبهة من أعرابي بوال على عقبيه وجوابنا عنه !



الشبهة :
هل تعلمون لماذا الشيعة يمدحون ويعبدون الحسين ..!!؟؟؟ معلومة قد تصدمكم ؛؛ وتصدم الكثير من الشيعة العرب أيضا ..!!؟؟؟ وقبل ما أجاوب على السؤال ؛؛ اتحدي اي رافضي عربي ؛؛ يجاوب عليه ؛؛ أو يجلس مع نفسه ؛؛ ويسألها هذا السؤال ..!!؟؟؟ هل قد سمعتم شيعي ينادي ويقول " يا حسن "..!!؟؟؟ وهل قد رأيتم رايات شيعية مكتوب عليها يا "حسن"..!!؟؟؟ أجل لماذا "ياحسين" فقط ؛؛ ولماذا الاستغاثة بالحسين؛؛ مع أن الحسن ؛؛ شقيق له ؛؛ وتوأم للحسين رضي الله عنهم اجمعين ؛؛ وكلاهما من آل البيت ..!!؟؟؟ هل سألتم أنفسكم يا شيعة العرب هذا السؤال ..!!!؟؟؟؟ قبل أن أجاوب على هذا السؤال ؛؛ أعطيكم معلومة كبيرة..!!! هل تعلمون ؛؛ أن الأئمة الاثني عشر الشيعية ؛؛ كلهم من نسل الحسين فقط ؛؛ وليس الحسن رضي الله عنهم اجمعين""والشيعة يقدسون الحسين ؛؛ دون الحسن ؛؛ لأن الحسين تزوج امرأة فارسية ايرانية ؛؛...
https://www.facebook.com/alahdl/posts/799540666766610


وقد أخذها من المتهم بأنه كان مفعول به !
https://www.youtube.com/watch?v=2P8baDelBc8


الجواب من أسد الله الغالب :
1ـ دعوى أن عمر من أهدى هذا دعوى لا تصح ويقابله أقوال أخرى وروايات عندنا تخالف ذلك وهي المعتمدة عند المحققين إذا فهي دعوى تحتاج إلى إثبات بدليل صحيح وليس مجرد دعوى وللأسف المخالف يزعم أمرا ويجعله حقيقة متيقنة ثم يترتب على ذلك أثر والعاقل يؤكد أولا القضية ثم يلزم بالأثر وهذا ما لم نجده من الأخ .

2ـ كل من الحسن والحسين أهدي إليهما امرأة فارسية كما روى الصدوق وغيره ولو كان لدعوى الفارسية وجه كما يزعم المتلاعب فالأمر موجود في الجهتين ..وكما يقال في المنطلق حكم الأمثال واحد ! ولكنه عند المتلاعب اثنان لأنه سلم عقله للمتلاعب أو هو بلا عقل أصلا .

3ـ هذا الذي يذكره وقع في ولدَي نبي الله إبراهيم على نبينا وآل محمد وعليهما الصلاة والسلام ، وهما إسماعيل وإسحاق عليهم الصلاة والسلام، حيث كان أنبياء بني إسرائيل كلهم من بني إسحاق فهل نقول هم جعل الأنبياء من ولد إسحاق لأمهم التي من كذا وكذا ؟! وهذا الفكر والإشكال يهودي المنشأ تشابهة القلوب سبحان الله !

4ـ الأنبياء كانوا من أولاد نبي الله هارون وليسوا من أولاد نبي الله موسى فهل ذلك كان لأنه أمهم من قبيلة كذا أم من بلد كذا أو ؟!

5ـ المرأة معظمة لفرط تقوها وورعها وعفتها وسمو نفسها ولا دخل لكونها من فارس وإليك بعض ما ورد فيها :
أـ المبرد قال في حق هذه السيدة الجليلة بقوله: (كانت شاه زنان من خيرة النساء )
حقاً لقد كانت شاه زنان من سيدات النساء في عفتها، و وفور عقلها وسمو آدابها.
ب ـ ابن شد قم قال ابن شدقم: (كانت شاه زنان ذات فضل كثير)
ج ـ الكنجي قال الإمام الحافظ محمد بن يوسف الكنجي: (لقد جعل الله تبارك وتعالى الأئمة المهديين من نسل الحسين من بنت كسرى دون سائر زوجاته، لقد منح الله هذه السيدة الكريمة بألطافه وعنايته فقد حباها بالفضل العظيم بأن جعلها أماً كريمة للإمام زين العابدين وجدة طيبة زكية للأئمة الطاهرين الذين رفعوا كلمة الله عالية في الأرض ).

6 ـ كلام المتلاعب نتاج العصبية القومية المقيتة التي حاربها الإسلام فالله عز وجل يقول { إن أكرمكم عند الله أتقاكم } والنبي الأعظم كما في مسند أحمد ( أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا أَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ، إِلَّا بِالتَّقْوَى أَبَلَّغْتُ قال المحقق الأرنؤوط : إسناده صحيح ) ولكن الفكر الجاهلي المقيت لا يقبل لا بكلام الله عز وجل ولا بكلام النبي الأعظم فالفكر الجاهلي المقيت عنده مقدم !

النبي الأعظم يمجد الفرس بأمرين الدين والعلم ففي صحيح مسلم بَابُ فَضْلِ فَارِسَ والبخاري( فِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ، وَقَالَ: " لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا، لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ ) وفي مسند أحمد ( لَوْ كَانَ الْعِلْمُ بالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أبْنَاءِ فَارِسَ ) والأعراب يطعنون فيهم انتصارا للفكر الجاهلي { الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }

7 ـ الإمام السجاد زوجته فاطمة بنت الإمام الحسن فالإمام الباقر عليه السلام وأولاده هم من جهة الأب حسنيون ومن جهة الأم هم حسنيون وعليه فالشبهة ساقطة من كل الجهات

8ـ كل لمن له أدنى مسكة من عقل أو أثارة من علم يعلم أن الشيعة من أسس معتقداتهم في الأمامة القول بالنص .

هذا بعض من الأجوبة السريعة من أسد الله الغالب على هذه الشبهة التي لا تصدر إلا عن سفية من الأعراب تركت التعليق على زعمه عبادة الحسين لأنه لا يلتفت لفرط وضوح فسادها