المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا يعني لك إن لا تتجاوز أسئلة الصحابة للنبي الأعظم عن ثلاثة عشر مسألة ؟


أسد الله الغالب
06-03-2015, 05:35 PM
لم يسأل الصحابة للنبي الأعظم إلا ثلاث عشرة مسألة فقط ! ـ السائل ملعون ولا يجالس ؟! ضرورة وجود العترة الطاهرة




التفاصيل والتوثيق :
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?p=157875#post157875



المختصر :
من يسأل عما لم يكن فهو ملعون ولا يجالس وهو من الهالكين وما نزل البلاء إلا من كثرة السؤال ! ولذا لم يسأل الصحابة إلا ثلاثة عشر مسألة فقط ! أ على عدم الاهتمام أم ماذا ؟ أ لهذا وغيره أوجب عليهم النبي الأعظم الرجوع للعترة الطاهرة؟ وبهذا يفسر فرط الجهل من بعض الصحابة كجهل عمر بحكم التيمم والاستئذان ....مما لا حصر له .



من يسأل عما لم يكن فهو ملعون
فتح الباري شرح صحيح البخاري ( إن كثرة السؤال لما كان تسببا للتكليف بما يشق فحقها ان تجتنب وقد عقد الإمام الدارمي في أوائل مسنده لذلك بابا وأورد فيه عن جماعة من الصحابة والتابعين آثارا كثيرة في ذلك منها عن بن عمر لا تسألوا عما لم يكن فاني سمعت عمر يلعن السائل عما لم يكن وعن عمر أحرج عليكم ان تسألوا عما لم يكن فان لنا فيما كان شغلا وعن زيد بن ثابت انه كان إذا سئل عن الشيء يقول كان هذا فان قيل لا قال دعوه حتى يكون ).


لا يجالس من يسأل عما لم يكن ! وهو من الهالكين الملعونين !
جامع بيان العلم وفضله ( عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «لَا تَسْأَلُوا عَمَّا لَمْ يَكُنْ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ، يَلْعَنُ مَنْ سَأَلَ عَمَّا لَمْ يَكُنْ ) وجامع بيان العلم وفضله (قَالَ أَبُو وَائِلٍ، " لَا تُقَاعِدْ أَصْحَابَ: أَرَأَيْتَ " ).



ما نزل البلاء إلا من السؤال ! لم يسأل الصحابة النبي الأعظم إلا ثلاثة عشر مسألة !
الآداب الشرعية والمنح المرعية ( وَرَوَى أَيْضًا بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا سَأَلُوا إلَّا عَنْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مَسْأَلَةً حَتَّى قُبِضَ، كُلُّهُنَّ فِي الْقُرْآنِ وَمَا كَانُوا يَسْأَلُونَ إلَّا عَمَّا يَنْفَعُهُمْ وَرُوِيَ أَيْضًا مِنْ رِوَايَةِ مُجَالِدٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ مَا أَنْزَلَ الْبَلَاءَ إلَّا كَثْرَةُ السُّؤَالِ. وَرَوَى ذَلِكَ الْخَلَّالُ ).
بحث : أسد الله الغالب