المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الوصي هو الأفضل بعد النبي الأعظم بلا شك


أسد الله الغالب
06-11-2015, 06:47 AM
الوصي هو الأفضل بعد النبي الأعظم بلا شك


المعجم الكبير المؤلف : سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني الناشر : مكتبة العلوم والحكم - الموصل الطبعة الثانية ، 1404 – 1983 تحقيق : حمدي بن عبد المجيد السلفي عدد الأجزاء : 20 [ جزء 11 - صفحة 93 ]ح 11153 ( حدثنا محمد بن جابات الجند يسابوري والحسن بن علي المعمري قالا : ثنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس قال : لما زوج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة عليا قالت فاطمة : يا رسول الله زوجتني من رجل فقير ليس له شيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضين يا يا فاطمة أن الله عز وجل اختار من أهل الأرض رجلين أحدهما أبوك والآخر زوجك).


تعليق بسيط ونعود للحديث وأدلة صحته وبيان طرقه
الحديث صحيح السند وله طرق متعددة والنبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله ـ في يقرر أن الوصي عليه السلام هو أفضل من كل أحد بعد النبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله ـ وهذا القول من السيدة الزهراء ـ عليها السلام ـ الذي قلته هذه الرواية هو في حقيقته من كلام نساء قريش قلنه للسيدة الزهراء ـ عليها السلام ـ وهي نقلته للنبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله ـ وهي نقلته لأبيها من باب أن جواب النبي الأعظم سيكبتهن ويخرسهن عن التمادي عن إعادة مثل هذا التعير ففي كتاب لصحيح من السيرة للسيد جعفر مرتضى العاملي نقلا عن مناقب الخوارزمي ص 256 و 205 ، وكشف الغمة ج 1 ص 362 عن المناقب ، وليراجع : البحار ج 43 ص 99 عن تفسير القمي ، وجلاء العيون ج 1 ص 170 / 171 عنه أيضا (أنه ( ص ) قال لا بنته في رابع يوم زفافها : " كيف أنت يا بنية ، وكيف رأيت زوجك ؟ ! قالت له : يا أبت خير زوج ، إلا أنه دخل علي نساء من قريش ، وقلن لي : زوجك رسول الله من فقير لا مال له . فقال لها : يا بنية ، ما أبوك بفقير ، ولا بعلك بفقير " . ثم ذكر ( ص ) لها فضائل علي " عليه السلام " ومناقبه. وقد ذكر ذلك العبدي الكوفي في شعره فقال : إذ أتته البتول فاطم تبكي * وتوالي شهيقها والزفيرا اجتمعن النساء عندي وأقبلن * يطلن التقريع والتعييرا قلن إن النبي زوجك اليوم فقيرا * عليا بعلا معيلا فقيرا إلى آخر الأبيات ( 3 ) . بل إن ثمة ما يدل على أن تعييرهن إياها قد كان بعد سنوات من زواجها ، وهذا هو الراجح ، لان نساء قريش الحاقدات إنما كثرن بعد بدر ، وأحد ، والخندق . ففي رواية الخوارزمي : أنها " عليها السلام " أقبلت وقد حملت الحسن والحسين على كتفيها وهي تبكي بكاء شديدا ، قد شهقت في بكائها . فقال لها النبي ( ص ) : ما يبكيك يا فاطمة ، لا أبكى الله عينيك ؟ فقالت : يا رسول الله ، ومالي لا أبكي ونساء قريش قد عيرنني ، فقلن لي : إن أباك زوجك من رجل معدم لا مال له . فقال ( ص ) : لا تبكي يا فاطمة ، فوالله ، ما زوجتك أنا ، بل الله زوجك به) أما ما ذكر من قولها ( قَالَت : قِلَّةُ الطَّعْمِ وَكَثْرَةُ الْهَمِّ، وَشِدَّةُ السَّقَمِ ) فهو منقول عن كتب السنة ولا وجود له في روايتنا فما في بحار الأنور صرح أنه مأخوذ من كتاب كشف الغمة كما في بحار الأنور ج 43 ص 131 الذي صرح هو أنه من رواية أحمد ومناقب الخوارزمي والطبراني كم سأتي بيانه ومع ذلك فلا دلالة فيها على عدم الرضا بالزواج من الوصي عليه السلام بل شكوى حال لمن يستطيع ...وربما كان اعتذار من قلة ما ستقدمه للزئر وهو النبي الأعظم ومن معه ... وعندنا الزواج تم بأمر الله عز وجل وأمر النبي الأعظم وهي سيدة نساء العالمين وبضعة من النبي الأعظم ... وهي أبر وأتقى ، وأجل من أن يحتمل في حقها ذلك . وهي التي لو لم يخلق علي " عليه السلام " لم يكن لها كفؤ على وجه الأرض ، وقد أذهب الله عنها الرجس ، وطهرها تطهيرا ، إلى غير ذلك مما يدل على مقامها السامي ، الذي نالته بفضل عمق إدراكها ، وحسن معرفتها ، وعظيم تقواها والذي إن الذي يطالع سيرة فاطمة وحياتها ، يخرج بحقيقة لا تقبل الشك ، وهي : أنها لم تكن تقيم لحطام الدنيا وزنا أبدا ، أليست هي التي طحنت حتى مجلت يدها ؟ ثم قبلت بالتسبيح عوضا عن الخادم الذي كانت بأمس الحاجة إليه ، ليرفع عنها بعض ما تعانيه وتتعرض له ؟ ! . أليست هي التي بقيت ثلاثة أيام طاوية هي وزوجها ، وولداها ، وفضة ، وآثرت اليتيم ، والمسكين ، والأثير بالطعام ؟ ! أليست هي التي رضيت بإهاب كبش تنام عليه هي وزوجها ليلا ، ويعلفان عليه ناضحهما نهارا ؟ ! . إلى غير ذلك مما لا مجال لتتبعه واستقصائه .
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=18566

فهل يزعجها الفقر ونحوه ؟

نعم هي والنبي الأعظم لم يرضيا أن يتزوجها أبو بكر وعمر وزوجها من علي عليه السلام بأمر من الله عز وجل
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=17419


والآن نعود لإكمال الموضوع الأصلي
توثيق من موقعهم :
http://islamport.com/d/1/mtn/1/27/66...DD%DE%ED%D1%22


السند :
1 ـ الحسن بن علي بن شبيب المعمري:
لسان الميزان المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : مؤسسة الأعلمي للمطبوعات – بيروت الطبعة الثالثة ، 1406 – 1986 تحقيق : دائرة المعرف النظامية – الهند عدد الأجزاء : 7 [ جزء 2 - صفحة 221 ] برقم 975( الحسن بن علي بن شبيب المعمري الحافظ واسع العلم والرحلة سمع علي بن المديني وشيبان والطبقة وله غرائب وموقوفات يرفعها قال الدارقطني صدوق حافظ وقال عبدان ما رأيت في الدنيا صاحب حديث مثله وقال البرديجي ليس بعجب أن ينفرد المعمري بعشرين أو ثلاثين حديثا في كثرة مما كتب , وقال عبدان سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان المعمري كذاب ثم قال عبدان حسداه لأنه كان رفيقهم فكان إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما ...قال الخطيب كان من أوعية العلم يذكر بالفهم ويوصف بالحفظ في حديثه غرائب وأشياء ينفرد بها وقال أحمد بن كامل القاضي أربعة كنت أحب بقاءهم أبو جعفر الطبري والبربري والمعمري وأبو عبد الله بن أبي خيثمة فما رأيت أفهم ولا أحفظ منهم البربري هو محمد بن موسى بن حماد وقال بن كامل أيضا كان في الحديث وجمعه وتصنيفه إماما ثابتا وقد كان ولي القضاء نيابة عن السري وقال بن عدي سمعت بن سعيد يقول يعني بن عقدة سألت عبد الله بن أحمد بن حنبل عن المعمري فقال لا يتعمد الكذب ولكن أحسبه أنه صحب قوما يرصفون الحديث وقال أحمد بن حمدان الجيزي سألت عبيد العجلي عن حديث بحضرة المعمري فقال لا أحدث بحضرة هذا الشيخ وقال الحاكم سمعت علي بن حماد يقول كنت ببغداد لما وقع بين الحسن بن علي المعمري وموسى بن هارون ما وقع وأخرج عليه موسى نيفا وسبعين حديثا ذكر أنه لم يشركه فيها أحد فرفض المعمري مجلسه وصار الناس حزبين فيهما وكان من احتجاج المعمري في تلك الأحاديث أن هذه أحاديث حفظتها عن الشيوخ وقت سماعي ولم أنسخها ثم اتفقوا جميعهم على عدالة المعمري وتقدمه وعلى زيادة معرفة أبي عمران وأنه لما رأى أحاديث شاذة لم يسعه الا أن بينها ويبحث عنها قال وسمعت أبا بكر بن أبي آدم الحافظ يقول كنت ببغداد لما أنكر موسى بن هارون على المعمري تلك الأحاديث وانتهى أمرهم إلى يوسف القاضي وكان إسماعيل بن إسحاق توسط بينهما في أيامه فقال موسى هذه أحاديث شاذة عن شيوخ ثقات لا بد من إخراج الأصول بها فقال المعمري قد عرفت من عادتي أني كنت إذا رأيت حديثا غريبا عند شيخ ثقة لا أعلم عليه إنما كنت أقرأ من كتاب الشيخ وأحفظه فكيف السبيل إلى الأصول وقال بن عدي الحسن بن علي المعمري رفع الأحاديث وهي موقوفة وزاد في المتون أشياء ليست فيها وكان كثير الحديث صاحب حديث بحقه قال وسمعت بن سعيد يقول سمعت الحضرمي يقول المعمري ورقه عن محمد بن ثعلبة بن سواء عن أبيه عن قتادة عن أنس رضي الله عنه فلما تجلى ربه للجبل موقوف وحدث به المعمري مرفوع وسمعت عبدان يقول حدث المعمري عن أبي موسى الأنصاري عن عبدة عن سعيد عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن أعرابيا بال في المسجد وإنما هو عند أبي موسى عن عبدة عن يحيى بن سعيد عن أنس قال وسمعت عبدان يقول كتب الي من بغداد أن المعمري حدث عن أبي الأشعث عن الطفاوي عن أيوب عن الزهري عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صرع عن فرس الحديث وزاد في آخره وإذا قرأ فأنصتوا فأجبتهم أن أبا الأشعث حدثنا وليس فيه وإذا قرأ فأنصتوا قال بن عدي والمعمري كما قال عبد الله بن أحمد لا يتعمد الكذب ولكن صحب قوما من البغداديين يزيدون ويوصلون قال وهذا موجود في البغداديين خاصة في حديثهم وفي حديث ثقاتهم وقال الحاكم انا الدارقطني قال الحسن بن علي بن شبيب المعمري عندي صدوق حافظ وأما موسى بن هارون فجرحه وكانت بينهما عداوة وكان أنكر عليه أحاديث ما أخرج أصوله العتق بها ثم ترك روايتها منها حديث يحيى القطان عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النوح ومنها حديث الطفاوي عن أيوب عن الزهري عن أنس إنما جعل الإمام ليؤتم به وفيه وإذا قرأ فانصتوا وقال حمزة السهمي سئل الدارقطني عن موسى بن هارون والمعمري فقال موسى أوثق وأثبت ولم ينكر عليه شيء وكان لا يدلس وقال أحمد بن الحسن الرازي ثنا بن عدي سمعت عبدان يقول قلت للمعمري بالبصرة وقد مات عمرو بن العباس عندك يونس عن الحسن عن بن مغفل الا أن الدجال أعور الحديث فقال نعم حدثناه محمد بن عمرو بن جبلة عن عمرو بن العباس قال عبدان كنت علمت أن المعمري لم يسمعه من عمرو بن العباس ومحمد بن عمرو بن جبلة هذا مات قبل عمرو بن العباس فلم أر صاحب حديث مثل المعمري قط قلت فاستقر الحال آخرا على توثيقه فان غاية ما قيل فيه أنه حدث بأحاديث لم يتابع عليها وقد علمت من كلام الدارقطني أنه رجع عنها فان كان قد أخطأ فيها كما قال خصمه فقد رجع عنها وان كان مصيبا بها كما كان يدعي فذاك أرفع له والله أعلم وقال بن عدي في ترجمة سالم بن العلاء سمعت عبدان يقول لم أر صاحب حديث قط مثله اجلد ولا أكمل منه كتبنا عن بن البرقي عن عمرو بن أبي سلمة عن زهير بن محمد عن سالم الخياط عن بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه نسخة فلم نكن نحن نعبأ بها فعززها المعمري كان لا يحدث بها من السنة الى السنة الا مرة واحدة).

أقول :
وقد رواه عن عبد لرزاق بن همام عدة أشخاص ولم ينفرد الحسن بن علي المعمري فقد رواه عنه عبد السلام بن صالح ـ أبو الصلت ـ ويزيد الهشيمي و محمد بن جابات الجند يسابوري وإبراهيم بن الحجاج
2ـ عبد الرزاق بن همام :
من ترجمته في رواة التهذيبين - راو رقم 4064 ( ثقة حافظ أحد الأعلام من رواة البخاري ومسلم ..)
3ـ معمر :
من ترجمته في رواة التهذيبين - راو رقم 6809 ( ثقة ثبت فاضل عالم اليمن من رواة البخاري ومسلم...).
4ـ عبد الله بن أبى نجيح :
من ترجمته في رواة التهذيبين - راو رقم 3662 ( ثقة من رواة البخاري ومسلم)
5ـ مجاهد :
رواة التهذيبين - راو رقم 6481 ( ثقة إمام فى التفسير والقراءة و فى العلم حجة من رواة البخاري ومسلم )
6ـ ابن عباس :
( صحابي ترجمان القران من رواة البخاري ومسلم)



كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال المؤلف : علي بن حسام الدين المتقي الهندي الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت 1989 م [ جزء 13 - صفحة 93 ]ح 36355 ( عن ابن عباس قال : لما زوج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة من علي قالت فاطمة : يا رسول الله زوجني من رجل فقير ليس له شيء فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما ترضين أن الله اختار من أهل الأرض رجلين : أحدهما أبوك والآخر زوجك ( خط ) فيه وسنده حسن ).


وعليه فالسند قوي متين ويزيده قوة طرقه فالحديث له أكثر من طريق كما لا يخفى !
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ عدد الأجزاء : 10 [ جزء 9 - صفحة 143 ]ح 14659( وعن ابن عباس قال : لما زوج النبي صلى الله عليه وسلم عليا فاطمة قالت فاطمة : يا رسول الله زوجتني من رجل فقير ليس له شيء . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ص . 144 أفما ترضين يا فاطمة أن الله اختار من أهل الجنة رجلين أحدهما أباك والآخر زوجك رواه الطبراني من رواية إبراهيم بن الحجاج عن عبد الرزاق قال الذهبي : إبراهيم هذا لا يعرف وبقية رجاله رجال الصحيح . ورواه بإسناد آخر ضعيف



هذه طريق آخر تعاضد الطريق السابق:
المستدرك[ جزء 3 - صفحة 140 ] ح 4645 ( حدثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن سفيان الترمذي ثنا سريج بن يونس ثنا أبو حفص الأبار ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قالت فاطمة رضي الله عنها : يا رسول الله زوجتني من علي بن أبي طالب و هو فقير لا مال له فقال : يا فاطمة أما ترضين أن الله عز و جل إطلع إلى أهل الأرض فاختار رجلين أحدهما أبوك و الآخر بعلك ) و[ جزء 3 - صفحة 140 ] ( أبو الصلت عبد السلام بن صالح ثنا عبد الرزاق معمر عن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس :قالت فاطمة : زوجتني من عائل لا مال له ـ فذكر نحوه على شرط الشيخين ).



كتاب تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل المؤلف : أبو بكر محمد بن الطيب بن جعفر بن القاسم أبو بكر الباقلاني الناشر : مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت الطبعة الأولى ، 1987 تحقيق : عماد الدين أحمد حيدر عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 - صفحة 546 ] ( ومن فضائله قوله وقد شكت له بعض حالها أما ترضين أن الله قد اطلع على أهل الأرض فاختار منهم رجلين جعل أحدهم أباك وجعل الآخر بعلك ).


جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي المصدر : موقع ملتقى أهل الحديث http://www.ahlalhdeeth.com منسقه : قام بتنسيقه وفهرسته للموسوعة الشاملة 2 أبوعمر(80) - (ج 1 / ص 5606) ح( 127) أما علمت أن الله عز وجل اطلع على أهل الأرض فاختار منهم أباك فبعثه نبيا ثم اطلع الثانية فاختار بعلك فأوحى إلى فأنكحته واتخذته وصيًّا قاله لفاطمة (الطبرانى عن أبى أيوب وفيه عباية بن ربعى شيعى غالٍ) وأخرجه الطبرانى (4/171 ، رقم 4046) قال الهيثمى (8/253) : رواه بأسانيد وأحدها حسن).


والمعجم الكبير المؤلف : سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني الناشر : مكتبة العلوم والحكم – الموصل الطبعة الثانية ، 1404 – 1983 تحقيق : حمدي بن عبدالمجيد السلفي عدد الأجزاء : 20 - (ج 4 / ص 171)ح4046 وكنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - (ج 11 / ص 604)ح 32923- ( أما علمت أن الله عز وجل أطلع على أهل الأرض فاختار منهم أباك فبعثه نبيا، ثم اطلع ثانية فاختار بعلك فأوحى إلي فأنكحته )

تاريخ بغداد ج 4 ص 418 تحقيق : دراسة وتحقيق : مصطفى عبد القادر عطا الطبعة : الأولى سنة الطبع : 1417 - 1997 م الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت – لبنان وتاريخ دمشق ج 42 ص 135 ط دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت - لبنان


توجيه الإيجي للحديث بما لا دليل عليه :
كتاب المواقف المؤلف : عضد الدين عبد الرحمن بن أحمد الإيجي الناشر : دار الجيل – بيروت الطبعة الأولى ، 1997 تحقيق : د.عبد الرحمن عميرة عدد الأجزاء : 3 [ جزء 3 - صفحة 625 ] ( الخامس قوله لفاطمة أما ترضين أني زوجتك من خير أمتي وأجيب بأنه لا يلزم كونه خيرا من كل وجه ) و ج 3 - ص 633


والسيدة الزهراء عليها السلام لا تريد أن تحمل الإمام علي عليه السلام أعباء فلجأت إلى أبيها باعتباره الأب الحنون وباعتباره الحاكم الذي يستطيع أن يغير الكثير من الأمور وباعتباره النبي المشفق على أمته وولده
فضائل الصحابة المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ) المحقق: د. وصي الله محمد عباس الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة: الأولى، 1403 – 1983 عدد الأجزاء: 2 (2/ 764)ح 1346 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَرَاطِيسِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ، نا مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ، نا جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قُمْ بِنَا يَا بُرَيْدَةُ نَعُودُ فَاطِمَةَ» قَالَ: فَلَمَّا أَنْ دَخَلْنَا عَلَيْهَا أَبْصَرَتْ أَبَاهَا وَدَمِعَتْ عَيْنَاهَا قَالَ: «مَا يُبْكِيكِ يَا بُنَيَّةُ؟» قَالَت : قِلَّةُ الطَّعْمِ وَكَثْرَةُ الْهَمِّ، وَشِدَّةُ السَّقَمِ. قَالَ: «أَمَا وَاللَّهِ لَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِمَّا تَرْغَبِينَ إِلَيْهِ يَا فَاطِمَةُ، أَمَا تَرْضَيْنَ أَنِّي زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَهُمْ سِلْمًا، وَأَكْثَرَهُمْ عِلْمًا وَأَفْضَلَهُمْ حِلْمًا، وَاللَّهِ إِنَّ ابْنَيْكِ لَمِنْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ» ).

http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=22048


المصنف المؤلف: أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ) المحقق: حبيب الرحمن الأعظمي الناشر: المجلس العلمي- الهند يطلب من: المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة: الثانية، 1403 عدد الأجزاء: 11 (5/ 486) تَزْوِيجُ فَاطِمَةَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهَا ح 9782 - عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ الْبَجَلِيِّ، عَنْ عَمِّهِ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ سَمْرَةَ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَتْ فَاطِمَةُ تُذْكَرُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَا يَذْكُرُهَا أَحَدٌ إِلَّا صَدَّ عَنْهُ حَتَّى يَئِسُوا مِنْهَا، فَلَقِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ عَلِيًّا فَقَالَ: إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْبِسُهَا إِلَّا عَلَيْكَ قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: لِمَ تَرَى ذَلِكَ؟ قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا أَنَا بِوَاحِدٍ مِنَ الرَّجُلَيْنِ: مَا أَنَا بِصَاحِبِ دُنْيَا يَلْتَمِسُ مَا عِنْدِي، وَقَدْ عَلِمَ مَالِيَ صَفْرَاءُ وَلَا بَيْضَاءُ، وَلَا أَنَا بِالْكَافِرِ الَّذِي يَتَرَفَّقُ بِهَا عَنْ دِينِهِ - يَعْنِي يَتَأَلَّفُهُ بِهَا - إِنِّي لَأَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ فَقَالَ سَعْدٌ: فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتُفَرِّجَنَّهَا عَنِّي، فَإِنَّ فِي ذَلِكَ فَرَجًا قَالَ: فَأَقُولُ مَاذَا؟ قَالَ: تَقُولُ جِئْتُ خَاطِبًا إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ فَعَرَضَ عَلَى [ص:487] النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي بِنَفْلٍ حُصِرَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَأَنَّ لَكَ حَاجَةً يَا عَلِيُّ؟» قَالَ: أَجَلْ، جِئْتُ خَاطِبًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَاطِمَةَ ابْنَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ له النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَرْحَبًا» - كَلِمَةً ضَعِيفَةً - ثُمَّ رَجَعَ عَلِيٌّ إِلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لَهُ: مَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: فَعَلْتُ الَّذِي أَمَرْتَنِي بِهِ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى أَنْ رَحَّبَ بِي كَلِمَةً ضَعِيفَةً، فَقَالَ سَعْدٌ: أَنْكَحَكَ وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ، إِنَّهُ لَا خُلْفَ الْآنَ وَلَا كَذَبَ عِنْدَهُ، عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَتَأْتِيَنَّهُ غَدًا فَتَقُولَنَّ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَتَى تَبْنِينِي؟ قَالَ عَلِيٌّ: هَذِهِ أَشَدُّ مِنَ الْأُولَى، أَوَلَا أَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ حَاجَتِي؟ قَالَ: قُلْ كَمَا أَمَرْتُكَ، فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى تَبْنِينِي؟ قَالَ: «الثَّالِثَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ»، ثُمَّ دَعَا بِلَالًا، فَقَالَ: «يَا بِلَالُ إِنِّي زَوَّجْتُ ابْنَتِي ابْنَ عَمِّي، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ سُنَّةِ أُمَّتِي، إِطْعَامُ الطَّعَامِ عِنْدَ النِّكَاحِ، فَأْتِ الْغَنَمَ فَخُذْ شَاةً وَأَرْبَعَةَ أَمْدَادٍ أَوْ خَمْسَةً، فَاجْعَلْ لِي قَصْعَةً لَعَلِّي أَجْمَعُ عَلَيْهَا الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهَا فَآذِنِّي بِهَا»، فَانْطَلَقَ فَفَعَلَ مَا أَمَرَهُ، ثُمَّ أَتَاهُ بِقَصْعَةٍ فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَطَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَأْسِهَا، ثُمَّ قَالَ: «أَدْخِلْ عَلِيَّ النَّاسَ زَفَّةً زَفَّةً [ص:488]، وَلَا تُغَادِرَنَّ زَفَّةً إِلَى غَيْرِهَا» - يَعْنِي إِذَا فَرَغَتْ زَفَّةٌ لَمْ تَعُدْ ثَانِيَةً - فَجَعَلَ النَّاسُ يَرِدُونَ، كُلَّمَا فَرَغَتْ زَفَّةٌ وَرَدَتْ أُخْرَى، حَتَّى فَرَغَ النَّاسُ، ثُمَّ عَمَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَا فَضَلَ مِنْهَا، فَتَفَلَ فِيهِ وَبَارِكَ وَقَالَ: " يَا بِلَالُ احْمِلْهَا إِلَى أُمَّهَاتِكَ، وَقُلْ لَهُنَّ: كُلْنَ وَأَطْعِمْنَ مَنْ غَشِيَكُنَّ " ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ: «إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ ابْنَتِي ابْنَ عَمِّي، وَقَدْ عَلِمْتُنَّ مَنْزِلَتَهَا مِنِّي، وَإِنِّي دَافِعُهَا إِلَيْهِ الْآنَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَدُونَكُنَّ ابْنَتَكُنَّ» فَقَامَ النِّسَاءُ فَغَلَّفْنَهَا مِنْ طِيبِهِنَّ وَحُلِيِّهِنَّ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ، فَلَمَّا رَآهُ النِّسَاءُ ذَهَبْنَ وَبَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُتْرَةٌ، وَتَخَلَّفَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. . . . .: «عَلَى رِسْلِكِ مَنْ أَنْتِ؟» قَالَتْ: أَنَا الَّذِي حَرَسَ ابْنَتَكَ، فَإِنَّ الْفَتَاةَ لَيْلَةَ يُبْنَى بِهَا لَا بُدَّ لَهَا مِنِ امْرَأَةٍ تَكُونُ قَرِيبًا مِنْهَا، إِنْ عَرَضَتْ لَهَا حَاجَةٌ، وَإِنْ أَرَادَتْ شَيْئًا أَفْضَتْ بِذَلِكَ إِلَيْهَا قَالَ: «فَإِنِّي أَسْأَلُ إِلَهِي أَنْ يَحْرُسَكِ مِنْ بَيْنَ يَدَيْكِ، وَمَنْ خَلْفِكِ، وَعَنْ يَمِينِكِ، وَعَنْ شِمَالِكِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» ثُمَّ صَرَخَ بِفَاطِمَةَ فَأَقْبَلَتْ، فَلَمْا رَأَتْ عَلِيًّا جَالِسًا إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَفِرَتْ وَبَكَتْ، فَأَشْفَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكُونَ بُكَاؤُهَا لِأَنَّ عَلِيًّا لَا مَالَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا يُبْكِيكِ؟ فَمَا أَلَوْتُكِ فِي نَفْسِي [ص:489]، وَقَدْ طَلَبْتُ لَكِ خَيْرَ أَهْلِي، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ زَوَّجْتُكِهِ سَعِيدًا فِي الدُّنْيَا، وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لِمَنَ الصَّالِحِينَ» فَلَازَمَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ائْتِينِي بِالْمِخْضَبِ فَامْلِيهِ مَاءً» فَأَتَتْ أَسْمَاءُ بِالْمِخْضَبِ، فَمَلَأَتْهُ مَاءً، ثُمَّ مَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ وَغَسَلَ فِيهِ قَدْمَيْهِ وَوَجْهِهِ، ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهِ عَلَى رَأْسِهَا، وَكَفًّا بَيْنَ ثَدْيَيْهَا، ثُمَّ رَشَّ جِلْدَهُ وَجِلْدَهَا، ثُمَّ الْتَزَمَهَا، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّهَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهَا، اللَّهُمَّ كَمَا أَذْهَبْتَ عَنِّي الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَنِي فَطَهِّرْهَا»، ثُمَّ دَعَا بِمِخْضَبٍ آخِرَ، ثُمَّ دَعَا عَلِيًّا فَصَنَعَ بِهِ كَمَا صَنَعَ بِهَا، وَدَعَا لَهُ كَمَا دَعَا لَهَا، ثُمَّ قَالَ: «أَنْ قُومَا إِلَى بَيْتَكُمَا، جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَكُمَا، وَبَارَكَ فِي سِرِّكُمَا وَأَصْلَحَ بَالَكُمَا»، ثُمَّ قَامَ فَأَغْلَقَ عَلَيْهِمَا بَابَهُ بِيَدِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَأَخْبَرَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ أَنَّهَا رَمَقَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَا فَضَلَ مِنْهَا، فَتَفَلَ فِيهِ وَبَارِكَ وَقَالَ: " يَا بِلَالُ احْمِلْهَا إِلَى أُمَّهَاتِكَ، وَقُلْ لَهُنَّ: كُلْنَ وَأَطْعِمْنَ مَنْ غَشِيَكُنَّ " ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ: «إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ ابْنَتِي ابْنَ عَمِّي، وَقَدْ عَلِمْتُنَّ مَنْزِلَتَهَا مِنِّي، وَإِنِّي دَافِعُهَا إِلَيْهِ الْآنَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَدُونَكُنَّ ابْنَتَكُنَّ» فَقَامَ النِّسَاءُ فَغَلَّفْنَهَا مِنْ طِيبِهِنَّ وَحُلِيِّهِنَّ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ، فَلَمَّا رَآهُ النِّسَاءُ ذَهَبْنَ وَبَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُتْرَةٌ، وَتَخَلَّفَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَى رِسْلِكِ مَنْ أَنْتِ؟» قَالَتْ: أَنَا الَّذِي حَرَسَ ابْنَتَكَ، فَإِنَّ الْفَتَاةَ لَيْلَةَ يُبْنَى بِهَا لَا بُدَّ لَهَا مِنِ امْرَأَةٍ تَكُونُ قَرِيبًا مِنْهَا، إِنْ عَرَضَتْ لَهَا حَاجَةٌ، وَإِنْ أَرَادَتْ شَيْئًا أَفْضَتْ بِذَلِكَ إِلَيْهَا قَالَ: «فَإِنِّي أَسْأَلُ إِلَهِي أَنْ يَحْرُسَكِ مِنْ بَيْنَ يَدَيْكِ، وَمَنْ خَلْفِكِ، وَعَنْ يَمِينِكِ، وَعَنْ شِمَالِكِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» ثُمَّ صَرَخَ بِفَاطِمَةَ فَأَقْبَلَتْ، فَلَمْا رَأَتْ عَلِيًّا جَالِسًا إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَفِرَتْ وَبَكَتْ، فَأَشْفَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكُونَ بُكَاؤُهَا لِأَنَّ عَلِيًّا لَا مَالَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا يُبْكِيكِ؟ فَمَا أَلَوْتُكِ فِي نَفْسِي، وَقَدْ طَلَبْتُ لَكِ خَيْرَ أَهْلِي، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ زَوَّجْتُكِهِ سَعِيدًا فِي الدُّنْيَا، وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لِمَنَ الصَّالِحِينَ» فَلَازَمَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ائْتِينِي بِالْمِخْضَبِ فَامْلَئِيهِ مَاءً» فَأَتَتْ أَسْمَاءُ بِالْمِخْضَبِ، فَمَلَأَتْهُ مَاءً، ثُمَّ مَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ وَغَسَلَ فِيهِ قَدْمَيْهِ وَوَجْهِهِ، ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهِ عَلَى رَأْسِهَا، وَكَفًّا بَيْنَ ثَدْيَيْهَا، ثُمَّ رَشَّ جِلْدَهُ وَجِلْدَهَا، ثُمَّ الْتَزَمَهَا، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّهَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهَا، اللَّهُمَّ أَذْهَبْتَ عَنِّي الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَنِي فَطَهِّرْهَا»، ثُمَّ دَعَا بِمِخْضَبٍ آخِرَ، ثُمَّ دَعَا عَلِيًّا فَصَنَعَ بِهِ كَمَا صَنَعَ بِهَا، وَدَعَا لَهُ كَمَا دَعَا لَهَا، ثُمَّ قَالَ: «الْآنَ قُومَا إِلَى بَيْتَكُمَا، جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَكُمَا، وَبَارَكَ فِي سِرِّكُمَا وَأَصْلَحَ بَالَكُمَا»، ثُمَّ قَامَ فَأَغْلَقَ عَلَيْهِمَا بَابَهُ بِيَدِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَأَخْبَرَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ أَنَّهَا رَمَقَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو لَهُمَا خَاصَّةً لَا يُشْرِكُهُمَا فِي دُعَائِهِ أَحَدًا حَتَّى تَوَارَى فِي حُجَرِهِ )

السيدة الزهراء عليه السلام لا تعترض ولا تستنقص ولكن تستنطق النبي الأعظم ليكون جوابا منه صلوات الله عليه وآله عن النساء اللواتي عيرنا السيدة الزهراء عليها السلام بفقر الإمام علي عليه السلام

وبكاء السيدة عليها السلام حياء ولمفارقة بيت أبيها فاحتاط النبي الأعظم وسرى عن ابنته بإخبارها أن زوجها خير أهل الأرض بعد أبيها وهذا لا يخفى على السيدة الزهراء عليها السلام ولكن هذا لتنبيه الغافل وهو أقر لعين السيدة الزهراء عليها السلام وقد أرد إدخال السرور عليها كما أدخله بإظهار حقيقة أنها ( إما ترضين أن تكون سيدة نساء العالمين أَمَا تَرْضِينَ سيدة نساء أهل الجنة أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ )


وهنا ستجد أحاديث كثيرة جدا بنفس المضمون ( أفضلية الوصي عليه السلام ) صحاح بالإتفاق
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=27157
بحث : أسد الله الغالب