المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يستطيع السنة أو السلفية أن يذكروا ولو ربع دليل على هذه الفتوى!


أسد الله الغالب
06-29-2015, 06:46 AM
هل يستطيع السنة أو السلفية أن يذكروا ولو ربع دليل على هذه الفتوى!


مصنف عبد الرزاق المؤلف : أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة الثانية ، 1403 تحقيق : حبيب الرحمن الأعظمي عدد الأجزاء : 11 [ جزء 1 - صفحة 98 ] ح 343 ( عبد الرزاق عن معمر عن بن طاوس عن أبيه في الهر يلغ في الإناء قال بمنزلة الكلب يغسل سبع مرات ) و[ جزء 1 - صفحة 98 ] ح 342 ( عبد الرزاق عن بن جريج قال قلت لعطاء الهر قال هو بمنزلة الكلب أو شر منه ).


رجال الستد :
عبد الرزاق كما في رواة التهذيبين - راو رقم 4064 ( ثقة حافظ مصنف شهير أحد الأعلام من رجال البخاري – مسلم )
بن جريج كما في رواة التهذيبين - راو رقم 4193 ( ثقة فقيه فاضل من رجال البخاري – مسلم )
عطاء بن أبى رباح في رواة التهذيبين - راو رقم4591 ( ثقة فقيه فاضل من رجال البخاري – مسلم )

سنن الدارقطني المؤلف : علي بن عمر أبو الحسن الدارقطني البغدادي الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1386 – 1966 تحقيق : السيد عبد الله هاشم يماني المدني عدد الأجزاء : 4 [ جزء 1 - صفحة 69 ]ح 15( نا أبو بكر نا أبو الأزهر نا عبد الرزاق أنا معمر وابن جريج عن بن طاوس عن أبيه : أنه كان يجعل الهر مثل الكلب يغسل سبعا قال ونا بن جريج قال قلت لعطاء الهر قال هي بمنزلة الكلب أو شر منه )


وهذا قال به مثلا أبو هريرة وابن المسيب وطاوس
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (1/ 98)ح 343 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ قَالَ: «بمَنْزِلَةِ الْكَلْبِ يُغْسَلُ سَبْعَ مَرَّاتٍ» و (1/ 99)ح344 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ قَالَ: «اغْسِلْهُ مَرَّةً وَأَهْرِقْهُ» و (1/ 99)ح 345 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ، عَنِ الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ قَالَ: «يُغْسَلُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ»، وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: «مَرَّةً أَوْ ثَلَاثًا»


هذا خلاف النصوص الشيعية والسنية الصحيحة فهل من جواب ؟


فهو طاهر ولا ينجس !
مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ) المحقق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر: مؤسسة الرسالة الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2001 م (37/ 316) ح 22637 - حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ هُوَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ: وُضِعَ لَهُ وَضُوءٌ فَوَلَغَ فِيهِ السِّنَّوْرُ، فَأَخَذَ يَتَوَضَّأُ فَقَالُوا: يَا أَبَا قَتَادَةَ قَدْ وَلَغَ فِيهِ السِّنَّوْرُ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " السِّنَّوْرُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ، وَإِنَّهُ مِنَ الطَّوَّافِينَ، أَوِ الطَّوَّافَاتِ، عَلَيْكُمْ " ) قال المحققون ( حديث صحيح ) أقول ـ أسد الله الغالب ـ والحديث له عدة طرق منها
المصنف المؤلف: أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ) المحقق: حبيب الرحمن الأعظمي الناشر: المجلس العلمي- الهند يطلب من: المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة: الثانية، 1403 عدد الأجزاء: 11 (1/ 102)ح 357 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ عَمَّةٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ عَمِيلَةَ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَنِ السِّنَّوْرِ يَلَغُ فِي شَرَابِي، فَقَالَ: «الْهِرُّ؟» فَقَالَتْ: نَعَمْ قَالَ: «فَلَا تُهْرِقِي شَرَابَكِ وَلَا طَهُورَكِ فَإِنَّهُ لَا يُنَجِّسُ شَيْئًا»)


وهذا ما قاله ابن عباس وإبراهيم .....وعائشة عن النبي الأعظم
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (1/ 102)ح 356 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كُنْتُ أَتَوَضَّأُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ قَدْ أَصَابَ مِنْهُ الْهِرُّ قَبْلَ ذَلِكَ» و (1/ 102)ح 358 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، وَأَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «الْهِرُّ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ» و (1/ 103)ح 360 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: «السِّنَّوْرُ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ» ومن أراد المزيد زدناه فلدينا مزيد (1)

ـــــــالهامش ـــــــ
1ـ المسألة الأولى: حُكم سؤر الهِرَّة
سؤر الهرَّة طاهرٌ عند جمهور الفُقهاء؛ من المالكيَّة ((التمهيد)) لابن عبد البر (1/324)، ((مواهب الجليل)) للحطَّاب (1/108). ، والشافعيَّة ((روضة الطالبين)) للنووي (1/33)، ((المجموع)) للنووي (1/172). ، والحنابلة ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (1/312)، ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (1/458). ، وأبي يوسف من الحنفيَّة ((شرح معاني الآثار)) للطحاوي (1/19)، ((بدائع الصنائع)) للكاساني (1/65)، وانظر: ((التمهيد)) لابن عبد البر (1/325). ، وهو قول أكثر أهل العلم قال محمَّد بن نصر المروزيُّ: (الذي صار إليه جلُّ أهل الفتوى من علماء الأمصار من أهل الأثر والرأي جميعًا: أنه لا بأس بسؤر السِّنَّور؛ اتباعًا للحديث الذي رويناه) كما في ((التمهيد)) لابن عبد البر (1/324). وقال ابن قدامة: (السِّنور وما دونها في الخِلقة; كالفأرة, وابن عِرس, فهذا ونحوه من حَشرات الأرض، سؤره طاهر, يجوز شربه والوضوء به، ولا يُكره، وهذا قول أكثر أهل العلم; من الصَّحابة, والتابعين, من أهل المدينة, والشام, وأهل الكوفة أصحاب الرأي, إلَّا أبا حنيفة, فإنَّه كره الوضوء بسؤر الهرِّ, فإنْ فعل أجزأه) ((المغني)) (1/38). وبه قال الأوزاعي، والليث بن سعد، وسفيان الثوري، وإسحاق، وأبو ثور، وأبو عبيدة، وجماعة أصحاب الحديث. ((التمهيد)) لابن عبد البر (1/323، 324)، ((المجموع)) للنووي (1/173) وانظر: ((شرح السنة)) للبغوي (2/74)، ((الشرح الكبير)) لشمس الدِّين ابن قدامة (1/312). وقال ابن عبد البر: (الحُجَّة عند التنازع والاختلاف سنَّة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وقد صحَّ عنه من حديث أبي قتادة، وعليه اعتمادُ الفقهاء في كلِّ مصر، إلَّا أبا حنيفة ومَنْ قال بقوله، ولا أعلم لمن كره سؤر الهرِّ حُجَّةً أحسن من أنه لم يبلغْه حديث أبي قتادة، وبلغه حديث أبي هريرة في الكلْب فقاس الهرَّ على الكلب) ((التمهيد)) (1/324، 325). .
الأدلَّة:
أولًا: من السُّنَّة:
1- عن كبشةَ بنت كعب بن مالك: ((أنَّ أبا قتادة دخل عليها، فسكبتْ له وضوءًا، قالت: فجاءت هِرَّةٌ، فأصغى لها الإناء حتى شرِبت، قالت كبشة: فرآني أنظر إليه، قال: أتعجبين يا ابنةَ أخي؟ فقلت: نعم، فقال: إنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: إنَّها ليست بنجس، إنَّها من الطوَّافين عليكم والطوَّافات)) رواه أبو داود (75)، والترمذي (92)، والنَّسائي (1/55)، وابن ماجه (299)، وأحمد (5/303) (22633)، ومالك في ((الموطأ)) (2/30)، والدارمي (1/203) (736). قال البخاريُّ كما في ((السنن الكبرى)) للبيهقي (1/245): جوَّد مالكٌ هذا الحديث، وروايته أصحُّ من رواية غيره، وقال الترمذيُّ، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (1/376): حسن صحيح، وقال العقيليُّ في ((الضعفاء الكبير)) (2/142): إسناده ثابت صحيح، وقال الدارقطني كما في ((المحرر)) (38): رواته ثقات معروفون، واحتجَّ به ابن حزم في ((المحلى)) (1/117)، وصحَّحه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (1/318)، والنووي في ((المجموع)) (1/117)، وابن دقيق في ((الاقتراح)) (126)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) (1/59)، والألباني في ((صحيح سنن أبي داود)) (75). .
وجه الدَّلالة:
أنَّ قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ليستْ بنجس)) دلَّ على طهارة عينها، كما دلَّ الحديث على طهارة سؤرها؛ إذ أصْغى لها أبو قتادة الإناء.
ثانيًا: أنَّ كراهة سؤرها فيه حرجٌ ومشقَّة؛ لأنَّه ممَّا يكثر في البيوت؛ ولهذا جاءت الإشارة إليه في قول النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إنَّها من الطوَّافين عليكم والطوَّافات)) رواه أحمد (5/296) (22581)، وأبو داود (75)، والترمذي (92)، والنَّسائي (1/55)، وابن ماجه (299)، ومالك (2/30)، والدارمي (1/203)، وابن حبان (4/114) (1299)، والحاكم (1/261)، والبيهقي (1/245) (1203). قال البخاري في ((السنن الكبرى للبيهقي)) (1/245): جوَّد مالكٌ هذا الحديث، وروايته أصحُّ من رواية غيره، والحديث سكَت عنه أبو داود، وقال الترمذيُّ: حسنٌ صحيح، وقال الحاكم: صحيحٌ ولم يخرجاه، وقال العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/142): إسناده ثابتٌ صحيح، وقال الدارقطني في ((المحرر)) (38): رواته ثقاتٌ معروفون، واحتج به ابن حزم في ((المحلى)) (1/117)، وصححه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (1/318)، وابن الأثير في ((شرح مسند الشافعي)) (1/89)، والنووي في ((المجموع)) (1/117)، وابن دقيق العيد في ((الاقتراح)) (126)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) (1/59)، والألباني في ((صحيح سنن الترمذي)).
http://www.dorar.net/enc/feqhia/47

يتبع :
بحث : أسد الله الغالب