المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة أبان بن تغلب أحد أبطال الشيعة العظماء !


أسد الله الغالب
08-27-2015, 10:31 AM
ترجمة أبان بن تغلب أحد أبطال الشيعة العظماء !


الأعلام المؤلف: خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي (المتوفى: 1396هـ) الناشر: دار العلم للملايين الطبعة: الخامسة عشر - أيار / مايو 2002 م (1/ 26) ( أبان بن تغلب بن رباح البكري الجريريّ بالولاء، أبو سعيد: قارئ لغويّ، من غلاة الشيعة.من أهل الكوفة. كان جده رباح مولى لجرير بن عباد البكري (من بكر بن وائل) فنسب إليه. من كتبه (غريب القرآن ولعله أول من صنف في هذا الموضوع، و (القراآت) و (صفين) و (الفضائل) و (معاني القرآن) ) وفي الهامش ( اللباب 1: 224 وضوء المشكاة - خ - والنجاشي 7 وفهرست الطوسي 17 وأعيان الشيعة 5: 47 - 61 ومنهج المقال 15 وفهرست ابن النديم).

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب المؤلف: شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي (المتوفى: 626هـ) المحقق: إحسان عباس الناشر: دار الغرب الإسلامي، بيروت الطبعة: الأولى، 1414 هـ - 1993 م عدد الأجزاء: 7 (1/ 38)( أبان بن تغلب بن رياح الجريري أبو سعيد البكري مولى بني جرير بن عباد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل: ذكره أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي [1] في مصنفي الإمامية [2] ومات أبان في سنة إحدى وأربعين ومائة. قال أبو جعفر: هو ثقة جليل القدر عظيم المنزلة في أصحابنا لقي أبا محمد علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله عليهم السلام [3] وروى عنهم، وكانت له عندهم حظوة وقدم، قال له أبو جعفر: اجلس في مسجد [4] المدينة وأفت الناس فإني أحبّ أن أرى في شيعتي مثلك. وقال أبو عبد الله لما أتاه نعيه: أما والله لقد أوجع قلبي موت أبان [قال] : وكان قارئا فقيها لغويا نبيها [5] تبدّى وسمع من العرب وحكى عنهم، وصنف كتاب الغريب في القرآن وذكر شواهده من الشعر، فجاء فيما بعد عبد الرحمن بن محمد الأزدي الكوفي فجمع من كتاب أبان ومحمد بن السائب الكلبي وأبي روق عطية بن الحارث فجعله كتابا واحدا وبيّن ما اختلفوا فيه وما اتفقوا عليه، فتارة يجيء كتاب أبان مفردا، وتارة يجيء مشتركا على ما عمله عبد الرحمن. ولأبان أيضا كتاب الفضائل).

ميزان الاعتدال في نقد الرجال المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ) تحقيق: علي محمد البجاوي الناشر: دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى، 1382 هـ - 1963 م عدد الأجزاء: 4 (1/ 5) 2 - أبان بن تغلب [م، عو] الكوفي شيعي جلد، لكنه صدوق، فلنا صدقه وعليه بدعته. وقد وثقه أحمد بن حنبل، وابن معين، وأبو حاتم، وأورده ابن عدي، وقال: كان غاليا في التشيع. وقال السعدي: زائغ مجاهر.فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع وحد الثقة العدالة والإتقان؟ فكيف يكون عدلا من هو صاحب بدعة؟ وجوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلو التشيع، أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرف، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق. فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية، وهذه مفسدة بينة..).

سير أعلام النبلاء المؤلف : شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى : 748هـ) المحقق : مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط الناشر : مؤسسة الرسالة الطبعة : الثالثة ، 1405 هـ / 1985 م عدد الأجزاء : 25 (23 ومجلدان فهارس) (6/ 308)131 - أَبَانُ بنُ تَغْلِبَ الرَّبَعِيُّ الكُوْفِيُّ * (م، 4) الإِمَامُ، المُقْرِئُ، أَبُو سَعْدٍ. وَقِيْلَ: أَبُو أُمَيَّةَ الرَّبَعِيُّ، الكُوْفِيُّ، الشِّيْعِيُّ.حَدَّثَ عَنْ: الحَكَمِ بنِ عُتَيْبَةَ، وَعَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ، وَفُضَيْلِ بنِ عَمْرٍو الفُقَيْمِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَهُوَ مِنْ أَسْنَانِ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، لَمْ يُعدَّ فِي التَّابِعِيْنَ، لَكِنَّهُ قَدِيْمُ المَوْتِ. أَخَذَ القِرَاءةَ عَنْ: طَلْحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ، وَعَاصِمِ بنِ أَبِي النَّجُوْدِ، وَتَلقَّى الحِفظَ مِنَ الأَعْمَشِ. حَدَّثَ عَنْهُ عَددٌ كَثِيْرٌ، مِنْهُم: إِدْرِيْسُ بنُ يَزِيْدَ الأَوْدِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ إِدْرِيْسَ الأَوْدِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَتَلاَ عَلَيْهِ. وَهُوَ صَدُوْقٌ فِي نَفْسِهِ، عَالِمٌ كَبِيْرٌ، وَبِدعتُه خَفِيْفَةٌ، لاَ يَتعرَّضُ لِلْكبَارِ، وَحَدِيْثُه يَكُوْنُ نَحْوُ المائَةِ، لَمْ يُخَرِّجْ لَهُ البُخَارِيُّ، تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. وَفِيْهَا مَاتَ: أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَسَعْدُ بنُ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيُّ أَخُو يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، وَالسَّيِّدُ الحُسَيْنُ بنُ زَيْنِ العَابِدِيْنَ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ العَلَوِيُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ الهَاشِمِيُّ، وَإِسْحَاقُ بنُ رَاشِدٍ، وَوَالِدُ جُوَيْرِيَةَ أَسْمَاءُ بنُ عُبَيْدٍ، وَمُوْسَى بنُ عُقْبَةَ صَاحِبُ (المَغَازِي) ، وَالقَاسِمُ بنُ الوَلِيْدِ الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ، وَعُثْمَانُ البَتِّيُّ الفَقِيْهُ، وَعَاصِمُ بنُ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلُ - باخْتِلاَفٍ فِيْهِمَا - وَأمِيْرُ الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ: مُوْسَى بنُ كَعْبٍ التَّمِيْمِيُّ).

رواة التهذيبين راوي رقم 136 ( أبان بن تغلب الربعى ، أبو سعد الكوفى القارى الطبقة : 7 : من كبار أتباع التابعين الوفاة : 140 هـ روى له : م د ت س ق ( مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه ) رتبته عند ابن حجر : ثقة تكلم فيه للتشيع رتبته عند الذهبي : ثقة شيعى )

ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ) المحقق: محمد شكور بن محمود الحاجي أمرير المياديني الناشر: مكتبة المنار – الزرقاء الطبعة: الأولى، 1406هـ - 1986م عدد الأجزاء: 1 (ص: 28)1 - أبان بن تغلب (م على) : صدوق مشهور روى له مسلم ولم يخرج له البخاري أحد الأئمة معروف سمع من عكرمة )

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (1/ 17) 4 - أبان بن تغلب، أبو سعد، الكوفي.• قال عبد الله بن أحمد: سئل (يعني أباه) عن أبان بن تغلب، وزياد بن خيثمة. فقال: أبان ثقة، كان شعبة يحدث عنه. قيل له: أبان وإدريس الأودي؟ قال: أبان أكثر. «العلل» (5260) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد. قال: أبان بن تغلب، ثبت الحديث. «سؤالاته» (399) .

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال المؤلف: مغلطاي بن قليج بن عبد الله البكجري المصري الحكري الحنفي، أبو عبد الله، علاء الدين (المتوفى: 762هـ) المحقق: أبو عبد الرحمن عادل بن محمد - أبو محمد أسامة بن إبراهيم الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر الطبعة: الأولى، 1422 هـ‍‍ - 2001 م عدد الأجزاء: 12 (1/ 157) 173 - (م 4) أبان بن تغلب أبو سعد الربعي النحوي. خرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " بعد ذكره إياه في كتاب " الثقات ". ولما خرج الحاكم حديثه في " مستدركه " قال: كان قاص الشيعة، وهو ثقة، وذكره في كتاب " علوم الحديث " في جملة الثقات أيضا).

ديوان الضعفاء والمتروكين وخلق من المجهولين وثقات فيهم لين المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ) المحقق: حماد بن محمد الأنصاري الناشر: مكتبة النهضة الحديثة – مكة الطبعة: الثانية، 1387 هـ - 1967 م عدد الأجزاء: 1 (ص: 11) 126 - أبان بن تغلب: من طبقة أبي حنيفة، صدوق، شيعي، غال ).

معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر» المؤلف: عادل نويهض قدم له: مُفتي الجمهورية اللبنانية الشَّيْخ حسن خالد الناشر: مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر، بيروت – لبنان الطبعة: الثالثة، 1409 هـ - 1988 م عدد الأجزاء: 2 (في ترقيم مسلسل واحد)(1/ 7) ( أبان بن تغلب بن رباح، البكري الجريري بالولاء، أبو سعيد، ويقال أبو أميمة: مقرىء جليل، مفسر، نحوي، لغوي، محدث، من أهل الكوفة. كان جده رباح مولى لجرير بن عباد البكري (من بكر ابن وائل) فنسب اليه. قال ابن عدي وغيره: غال في التشيع، وقال الجوزاني: زائغ مذموم المذهب، ووثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم .. ". خرج له مسلم والأربعة. من آثاره " معاني القرآن " و " غريب القرآن"، ولعله أول من صنف في هذا الموضوع) وفي الهامش ( العبر وفيات 141 والشذرات 1: 210 وغاية النهاية 1: 1 وأعيان الشيعة 5: 47 وفهرست الطوسي 17 وهدية العارفين 1: 1 وكشف الظنون 1207 ومنهج المقال 14 وتنقيح المقال 1: 3 ومنتهى المقال 17 والخلاصة للخزرجي 13 والأعلام 1: 20 ومعجم المؤلفين 1: 1).

مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار المؤلف: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ) حققه ووثقه وعلق عليه: مرزوق على ابراهيم الناشر: دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع – المنصورة الطبعة: الأولى 1411 هـ - 1991 م عدد الأجزاء: 1 (ص: 259) [1297] أبان بن تغلب القارئ من خيار أهل الكوفة مات سنة إحدى وأربعين ومائة ).

الطبقات الكبرى المؤلف: أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء، البصري، البغدادي المعروف بابن سعد (المتوفى: 230هـ) تحقيق: محمد عبد القادر عطا الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى، 1410 هـ - 1990 م عدد الأجزاء: 8 (6/ 342)2594- ( أبان بن تغلب الربعي. توفي بالكوفة في خلافة أبي جعفر. وعيسى بن موسى وال على الكوفة. وكان ثقة روى عنه شعبة).
بحث : أسد الله الغالب

يتبع :

أسد الله الغالب
08-27-2015, 10:35 AM
عند الشيعة أعلى الله مقاماتهم :
الذريعة آقا بزرك الطهراني ج 2 ص 135 ( 503 : أصل ) أبان بن تغلب بن رباح البكري ، من آل بكر بن وائل الجريري ، مولى بني جرير قال النجاشي ما ملخصه ثقة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، في أصحابنا ، كان قارئا فقيها لغويا خدم ثلاثا من الأئمة السجاد والباقر والصادق عليهم السلام ، قال له الباقر عليه السلام اجلس في مسجد المدينة وأفت الناس فاني أحب أن يرى في شيعتي مثلك ، ومات أبان في حياة أبي عبد الله الصادق سنة 141 فلما أتاه نعيه قال لقد أوجع قلبي موت أبان ، وذكر الأصل له الشيخ في الفهرس ، وابن شهرآشوب في معالم العلماء )

مستدركات علم رجال الحديث ـ الشيخ علي النماري ج 1 ص 87 ( 5 - أبان بن تغلب بن رباح ( رياح ) أبو سعيد البكري الكوفي : ثقة جليل القدر عظيم الشأن في أصحابنا ، من أصحاب السجاد والباقر والصادق صلوات الله عليهم ، وروى عنهم ، وكانت له عندهم حظوة . وقال له أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) إجلس في المدينة وأفت الناس ، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك . وقال أبو عبد الله صلوات الله عليه لما أتاه نعيه : أما والله لقد أوجع قلبي موت أبان . وقال النجاشي بعد ذلك : وكان أبان - رحمه الله - مقدما في كل فن من العلم ، في القرآن والفقه والحديث والأدب واللغة والنحو ، وله كتب منها : تفسير غريب القرآن ، وكتاب الفضائل ، وكتاب صفين . ونقل بإسناده عن أبان بن محمد بن أبان بن تغلب قال سمعت أبي يقول : دخلت مع أبي إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) فلما بصر به أمر بوسادة ، فألقيت له ، وصافحه ، وأعتنقه وساءله ، ورحب به ، قال : وكان أبان إذا المدينة تقوضت إليه الحلق وأخليت له سارية النبي ( صلى الله عليه وآله ) . بيان : تقوضت الحلق والصفوف : أي إنتقصت وتفرقت ، والحلق جمع الحلقة ، والسارية الأسطوانة . النجاشي ص 8 . وروى النجاشي بإسناده ، عن صفوان بن يحيى وغيره ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أن أبان بن تغلب روى عني ثلاثين ألف حديث ، فارووها عنه ، وذكره شيخنا البهائي في وجيزته . وروى جش بإسناده ، عن سليم بن أبي حية قال : كنت عند أبي عبد الله - صلوات الله عليه - فلما أردت أن أفارقه ودعته وقلت : أحب أن تزودني فقال : ائت أبان بن تغلب فإنه قد سمع مني حديثا كثيرا ، فما روى لك فاروه عني . مات أبان في حياة أبي عبد الله ( عليه السلام ) سنة 141 . وقال العلامة في صه : وروي أن الصادق ( عليه السلام ) قال : يا أبان ، ناظر أهل المدينة ، فإني أحب أن يكون مثلك من رواتي ورجالي ، انتهى . وفي خبر الشامي الذي أراد مناظرة الصادق ( عليه السلام ) في العربية أرجعه الإمام ( عليه السلام ) إلى أبان . كمبا ج 11 ص 229 ، وجد ج 47 ص 407 . وروى كش بإسناده قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أني أقعد في المسجد فيجئ الناس فيسألوني ، فإن لم أحبهم لم يقبلوا مني ، وأكره أن أجيبهم بقولكم وما جاء عنكم . فقال لي : انظر ما علمت أنه من قولهم فأخبرهم بذلك . كمبا ج 1 ص 90 ، وجد ج 2 ص 80 . وقال مولانا الصادق ( عليه السلام ) في حديث لأبان بن تغلب : أنت من رؤساء الشيعة . كامل الزيارة ص 331 . وروى عنه خمسون رجلا فيهم الأجلاء وأصحاب الاجماع . ذكرهم العلامة الخوئي ، والأردبيلي في جامع الرواة . ونزيدك عليهم رواية عمر بن أذينة ، عنه . أمالي الشيخ ج 2 ص 234 . وبالجملة قال العلامة المامقاني : وثاقة الرجل وعظم شأنه وجلالة قدره متفق عليه بين الفريقين مستغن عن البيان )(1) ومعجم رجال الحديث للسيد الخوئي ج 1 ص 131 والفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق المؤلف : عبد الحسين الشبستري الجزء : 1 الطبعة : الأولى سنة الطبع : 1418 المطبعة : مؤسسة النشر الإسلامي ج1 ص 24

ـــــــــــــ الهامش ـــــــــــــ
1ـ رجال الكشي ص 13 الطبعة : الخامسة سنة الطبع : 1416 ( [ 7 ] أبان بن تغلب بن رباح أبو سعيد البكري الجريري مولى بني جرير بن عبادة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، عظيم المنزلة في أصحابنا ، لقي علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله عليهم السلام ، روى عنهم ، وكانت له عندهم منزلة وقدم . وذكره البلاذري قال : روى أبان عن عطية العوفي . وقال له أبو جعفر عليه السلام : " إجلس في مسجد المدينة وافت الناس ، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك " . وقال أبو عبد الله عليه السلام لما أتاه نعيه : " أما والله لقد أوجع قلبي موت أبان " . وكان قارئا من وجوه القراء ، فقيها ، لغويا ، سمع من العرب وحكى عنهم . وقال أبو عمر والكشي في كتاب الرجال : روى أبان عن علي بن الحسين عليه السلام . وذكره أبو زرعة الرازي في كتابه " ذكر من روى عن جعفر بن محمد عليه السلام من التابعين ومن قاربهم " فقال : أبان بن تغلب [ و ] روى عن أنس بن مالك . وذكر أبو بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ما رواه أبان عن الرجال فقال : وروى عن الأعمش وعن محمد بن المنكدر وعن سماك بن حرب وعن إبراهيم النخعي . وكان أبان رحمه الله مقدما في كل فن من العلم في القران والفقه والحديث و الأدب واللغة والنحو ، وله كتب : منها تفسير غريب القران وكتاب الفضائل . أخبرنا محمد بن جعفر النحوي قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن المنذر بن محمد بن المنذر اللخمي قال : حدثني أبي قال : حدثنا عمي الحسين بن سعيد بن أبي الجهم قال : حدثني أبي عن أبان بن تغلب في قوله تعالى : مالك يوم الدين ، و ذكر التفسير إلى آخره ، وبهذا الاسناد كتابه الفضائل . ولأبان قراءة مفردة مشهورة عند القراء . . أخبرنا أبو الحسن التميمي قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن يوسف الرازي المقرئ بالقادسية سنة إحدى وثمانين ومائتين قال : حدثني أبو نعيم الفضل بن عبد الله بن العباس بن معمر الأزدي الطالقاني ساكن سواد البصرة سنة خمس وخمسين ومائتين قال : حدثنا محمد بن موسى بن أبي مريم صاحب اللؤلؤ قال : سمعت أبان بن تغلب - وما رأيت أحدا أقرأ منه قط - يقول انما الهمز رياضة ، وذكر قراءته إلى آخرها . وله كتاب صفين ، قال أبو الحسن أحمد بن الحسين رحمه الله : وقع إلي بخط أبي العباس بن سعيد قال : حدثنا أبو الحسين أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي من كتابه في شوال سنة إحدى وسبعين ومائتين قال : حدثنا محمد بن يزيد النخعي قال : حدثنا سيف بن عميرة عن أبان . وأخبرنا محمد بن جعفر قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا جعفر بن محمد بن هشام قال : حدثنا علي بن محمد الجريري قال : حدثنا أبان بن محمد بن أبان بن تغلب قال : سمعت أبي يقول : دخلت مع أبي إلى أبي عبد الله عليه السلام ، فلما بصر به أمر بوسادة فألقيت له ، وصافحه واعتنقه وسائله ورحب به . وقال : وكان أبان إذا قدم المدينة تقوضت إليه الحلق ، وأخليت له سارية النبي صلى الله عليه وآله . أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال : حدثنا علي بن محمد القرشي سنة ثمان و أربعين وثلثمائة - وفيها مات - قال : حدثنا علي بن الحسن بن فضال ، عن محمد بن عبد الله بن زرارة ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : كنا في مجلس أبان بن تغلب فجاء [ ه ] شاب فقال : يا أبا سعيد اخبرني كم شهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله قال : فقال له أبان : كأنك تريد أن تعرف فضل علي [ عليه السلام ] بمن تبعه من أصحاب رسول الله [ صلى عليه وآله ] قال : فقال الرجل : هو ذاك ، فقال : والله ما عرفنا فضلهم إلا باتباعهم إياه ، قال : فقال أبو البلاد : عض ببظر أمه رجل من الشيعة في أقصى الأرض وأدناها يموت أبان لا تدخل مصيبته عليه ، قال : فقال أبان له : يا [ أ ] أبا البلاد أتدري من الشيعة ، الشيعة الذين إذا اختلف الناس عن رسول الله صلى الله عليه وآله أخذوا بقول علي عليه السلام ، وإذا اختلف الناس عن علي أخذوا بقول جعفر بن محمد عليه السلام . جمع محمد بن عبد الرحمن بن فنتي بين كتاب التفسير لابان وبين كتاب أبي روق عطية بن الحارث ومحمد بن السائب وجعلها كتابا واحدا . أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد قال : حدثنا محمد بن الحسن ، عن الحسن بن متيل ، عن محمد بن الحسين الزيات ، عن صفوان بن يحيى وغيره ، عن أبان بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام : " إن أبان بن تغلب روى عني ثلاثين ألف حديث ، فاروها عنه " . قال أبو علي أحمد بن محمد بن رياح الزهري الطحان : حدثنا محمد بن عبد الله بن غالب قال : حدثني محمد بن الوليد ، عن يونس بن يعقوب ، عن عبد الله بن خفقة قال : قال لي أبان بن تغلب : مررت بقوم يعيبون على روايتي عن جعفر عليه السلام ، قال : فقلت : كيف تلوموني في روايتي عن رجل ما سألته عن شئ إلا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال : فمر صبيان وهم ينشدون : العجب كل العجب بين جمادى ورجب ، فسألته عنه فقال : لقاء الاحياء بالأموات . قال سلامة بن محمد الأرزني : حدثنا أحمد بن علي بن أبان ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن صالح بن السندي ، عن أمية بن علي ، عن سليم بن أبي حية قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ، فلما أردت أن أفارقه ودعته وقلت : أحب أن تزودني ، فقال : أنت أبان بن تغلب فإنه قد سمع مني حديثا كثيرا فما روى لك فاروه عني . ومات أبان في حياة أبي عبد الله عليه السلام سنة إحدى وأربعين ومائة ) وجامع الرواة لمحمد علي الأردبيلي ج 1 ص 9

طرائف المقال للسيد علي البروجردي ج 1 ص 393 (3080 - أبان بن تغلب بن رباح أبو بكر سعيد البكري الجريري مولى بني جرير " ست " " جش " " د " وابن سعيد سهو على الظاهر ، وهو ثقة جليل عظيم المنزلة في الأصحاب ، لقى " ين " " قر " " ق " عليهم السلام ، وفيه روايات على جلالته ).

الفهرست للشيخ الطوسي ص 57 [ 61 ] 1 - أبان بن تغلب بن رباح ، أبو سعيد البكري الجريري ، مولى بني جرير بن عباد بن ضبيعة بن قيأآلهتنا بن ثعلبة بن عكاشة بن صعب بن علي ابن بكر بن وائل ، ثقة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة في أصحابنا ، لقي أبا محمد علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله عليهم السلام وروى عنهم ، وكانت له عندهم حظوة وقدم . وقال له أبو جعفر الباقر عليه السلام : اجلأآلهتنا في مسجد المدينة وافت الناأآلهتنا ، فاني أحب ان يرى في شيعتي مثلك ، وقال أبو عبد الله عليه السلام لما اتاه نعيه : اما والله لقد أوجع قلبي موت ابان . وكان قارئا فقيها لغويا نبيلا 2 ، وسمع من العرب وحكي عنهم ، وصنف كتاب الغريب في القرآن وذكر شواهده من الشعر ، فجأ فيما بعد عبد الرحمان بن محمد الأزدي الكوفي ، فجمع من كتاب ابان ومحمد بن السائب الكلبي وأبي روق بن عطية بن الحارث ، فجعله كتابا ) والتحرير الطاووسي للشيخ حسن صاحب المعالم ص 69 تحقيق : فاضل الجواهري الطبعة : الأولى سنة الطبع : 1411 المطبعة : سيد الشهداء (ع) – قم الناشر : مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي - قم المقدسة
المراجعات للسيد الإمام عبد الحسين شرف الدين ص 415 ( فمنهم أبو سعيد أبان بن تغلب بن رباح الجريري القارئ الفقيه المحدث المفسر الأصولي اللغوي المشهور ، كان من أوثق الناس ، لقي الأئمة الثلاثة ، فروى عنهم علوما جمة ، وأحاديث كثيرة ، وحسبك أنه روى عن الصادق خاصة ثلاثين ألف حديث ( 991 ) ، كما أخرجه الميرزا محمد في ترجمة أبان من كتاب منتهى المقال بالإسناد إلى أبان بن عثمان عن الصادق عليه السلام ، وكان له عندهم حظوة وقدم ، قال له الباقر عليه السلام - وهما في المدينة الطيبة - : " أجلس في المسجد وافت الناس ، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك " ( 992 ) وقال له الصادق عليه السلام : " ناظر أهل المدينة ، فإني أحب أن يكون مثلك من رواتي ورجالي " ( 993 ) . وكان إذا قدم المدينة تقوضت إليه الخلق ، وأخليت له سارية النبي صلى الله عليه وآله ، وقال الصادق ( ع ) لسليم ابن أبي حبة : " ائت أبان بن تغلب فإنه سمع مني حديثا كثيرا ، فما روى لك فاروه عني " ( 994 ) وقال عليه السلام لأبان بن عثمان : " إن أبان بن تغلب روى عني ثلاثين ألف حديث فاروها عنه " ( 995 ) . وكان إذا دخل أبان على الصادق يعانقه ويصافحه ، ويأمر بوسادة تثنى له ، ويقبل عليه بكله ( 996 ) . ولما نعي إليه قال عليه السلام : " أما والله لقد أوجع قلبي موت أبان " ( 997 ) وكانت وفاته سنة إحدى وأربعين ومائة ) ومعالم المدرستين للسيد مرتضى العسكري ج 2 ص 336

تفسير جوامع الجامع للشيخ الطبرسي ج 1 ص 9 ( 6 - أبان بن تغلب بن رباح البكري الجريري ، لقي السجاد والباقر والصادق ( عليهم السلام ) وروى عنهم ، وكانت له عندهم منزلة وقدر ، ذكر النجاشي : أن له كتبا ، منها تفسير " غريب القرآن " . توفي عام 141 ه‍ ).

تفسير كنز الدقائق المؤلف : الميرزا محمد المشهدي الجزء : 1 الوفاة : 1125 تحقيق : الحاج آقا مجتبى العراقي سنة الطبع : شوال المكرم 1407 ج 1 ص 8 (أبان بن تغلب بن رباح المتوفى سنة 141 ه‍ . كان من خواص الامامين عليهما السلام ، له كتاب معاني القرآن والقراءات والغريب من ألفاظ القرآن وغيرها ).

كتاب الاجتهاد والتقليد السيد الإمام الخميني ص 68 تحقيق : مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني الطبعة : الأولى سنة الطبع : 1418 - 1376 ش المطبعة : مطبعة مؤسسة العروج الناشر : مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني ( أبان بن تغلب : هو الشيخ المقرئ ، الفقيه اللغوي الثقة ، أبو سيعد أبان بن تغلب بن رباح البكري الجريري الكندي . كان عظيم المنزلة في أصحابنا ، مقدما في كل فن من العلوم ، سواء في ذلك القرآن ، والفقه ، والحديث ، والأدب ، واللغة ، والنحو ، لقي الإمام زين العابدين والإمامين الصادقين ( عليهم السلام ) وكانت له عندهم منزلة وقدم ، كان إذا حل بالمدينة تقوضت إليه الحلق ، وأخليت له سارية النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . روى عن أبي حمزة الثمالي ، وزرارة ، وسعيد بن المسيب ، وروى عنه جميل بن دراج ، وعلي بن رئاب ، ومنصور بن حازم مات أبان رضي الله عنه سنة 141 ه‍ ، فقال أبو عبد الله الصادق ( عليه السلام ) لما أتاه نعيه : ( أما والله ، لقد أوجع قلبي موت أبان ) . أنظر مشيخة الفقيه : 23 ، ورجال النجاشي : 10 / 7 ، وفهرست الشيخ : 17 / 51 ، ومعجم رجال الحديث 1 : 150 - 151 . 3 - رجال النجاشي : 10 ، فهرست الشيخ : 17 ، وسائل الشيعة 20 : 116 ، مستدرك الوسائل 17 : 315 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 11 ، الحديث 14 . 4 - يأتي بعضها في الصفحة 78 ، راجع نهاية الأفكار ( القسم الثاني من الجزء الرابع ) : 244 - 245 . 1

هامش وسائل الشيعة (الإسلامية) المؤلف : الحر العاملي الجزء : 19 الوفاة : 1104 تحقيق وتصحيح وتذييل : الشيخ محمد الرازي / تعليق : الشيخ أبي الحسن الشعراني ج 19 ص 318 ( أبان بن تغلب بن رباح : يكنى أبا سعيد البكري الكندي كوفي ثقة جليل القدر عظيم المنزلة ، كان مقدما في كل فن من العلم كالفقه والحديث والقراءة والأدب والنحو واللغة ، من سادة التابعين وأصحاب الأئمة السجاد والباقر والصادق عليهم السلام وروى عنهم ولقد روي عن الإمام الصادق عليه السلام وحده ثلاثين ألف حديث كما هو المشهور ( وقد سمعت ذلك من أستاذنا العلامة النسابة الرجالي البحاثة الفقيه المتتبع : السيد شهاب الدين المرعشي النجفي مد ظله في أبحاث دروسه ) وقال له الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام : اجلس في مسجد المدينة وافت الناس فاني أحب أن أرى في شيعتي مثلك . وقال له الصادق عليه السلام : يا أبان ناظر أهل المدينة فاني أحب أن يكون مثلك من رواتي ورجالي ، وقال له أيضا : جالس أهل المدينة فاني أحب أن يروا في شيعتنا مثلك ( الكشي ) . روي عن صالح بن السندي ، عن أمية بن علي ، عن مسلم بن أبي حية قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام في خدمته فلما أردت أن أفارقه ودعته وقلت : أحب أن تزودني قال : أئت أبان بن تغلب فإنه قد سمع مني حديثا كثيرا فما روي لك عني فاروه عني ( الكشي ) . والأخبار في مدحه كثيرة : وإن شئت راجع رجال النجاشي ص 8 - 10 ، له رحمه الله تصنيفات في غريب القرآن ومعاني القرآن والقراءات وأخبار صفين وغير ذلك ، له قراءة مشهورة توفى رحمه الله سنة 121 على ما في شرح مشيخة الفقيه ، وسنة 141 على ما حكاه النجاشي في ص 10 من رجاله في حياة أبي عبد الله الصادق عليه السلام وترحم الإمام عليه على ما روى الشيخان : الصدوق والكشي في كتابيهما ، وقال : رحمه الله أما الله لقد أوجع قلبي موت أبان ).

هامش بحار الأنوار المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 2 الوفاة : 1111 الطبعة : الثانية المصححة سنة الطبع : 1403 - 1983 م الناشر : مؤسسة الوفاء - بيروت – لبنان ( هو أبان بن تغلب بن رباح ، أبو سعيد البكري الجريري ، مولى بنى جرير ابن عبادة بن صبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكاشة بن صعب بن بكر بن وائل ، وجلالة قدره ووثاقته وتبحره في العلوم مسلمة عند العامة والخاصة ، فمن شاء أزيد من هذا فليراجع إلى مظانه ).

الرواشح السماوية المؤلف : ميرداماد محمد باقر الحسيني الأستر آبادي الوفاة : 1041 المجموعة : مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام تحقيق : غلامحسين قيصريه‌ها ، نعمة الله الجليلي الطبعة : الأولى سنة الطبع : 1422-1380ش المطبعة : دار الحديث الناشر : دار الحديث للطباعة والنشر ص 25 ( وقد كان أبان بن تغلب بن رباح - رضي الله تعالى عنه - الفقيه اللغوي القارئ ، من أصحاب السجاد والباقر والصادق ( عليهم السلام ) ، قد أنهج هذا المنهج من قبل ، وصنف كتاب الغريب في القرآن وذكر شواهده من الشعر . فأبو عبيدة حذا حذوه ونهج نهجه في غريب الحديث ).

شرح اللمعة ج 1 ص 33 تحقيق : السيد محمد كلانتر الطبعة : الأولى – الثانية سنة الطبع : 1386 – 1398 الناشر : منشورات جامعة النجف الدينية ( وكان من بين أصحاب ( الإمام الصادق ) عليه السلام من فقهاء الكوفة : ( أبان بن تغلب بن رباح الكوفي ) نزيل كندة روى عنه عليه السلام ( 30000 ) حديثا )ورسائل في دراية الحديث المؤلف : أبو الفضل حافظيان البابلي الجزء : 1 الوفاة : معاصر الطبعة : الأولى سنة الطبع : 1424 - 1382ش المطبعة : دار الحديث الناشر : دار الحديث للطباعة والنشرج1 ص 551
ومن أراد المزيد زدناه فلدينا مزيد
بحث : أسد الله الغالب