المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بسرة بن أرطاة الصحابي مرتكب الموبقات !


أسد الله الغالب
09-03-2015, 10:22 AM
بسرة بن أرطاة الصحابي مرتكب الموبقات !



بُسر بن أبي أرطاة و أمثله سوف يؤدي إلى إلحاد شبابنا # د.عدنان ابراهيم
https://www.youtube.com/watch?v=XR5pey0qYWA

عبد الباقي الجزائري..قصص وعبر..بسر بن ارطاة
https://www.youtube.com/watch?v=XGvXKV6fHgg



بسر بن أرطاة صحابي رحمه الله قتل الصحابة وأبناء الصحابة وهدم دورهم وسبى الصحابيات رجل سوء فعل قبائح وشنائع عظام ركبها قَتَلَ قُثَمَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ ابْنَيْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ صَغِيْرَيْنِ أمام أمهما !!! وقد رواه له أحمد والترمذي وأبو داود والنسائي ..وقد صحح حديثه الألباني سنن الترمذي ت شاكر (4/ 53)ح 1450 قال الألباني( صحيح ) ومثله الأرنؤوط والهروي في المرقاة ...! دعا عليه الإمام علي عليه السلام بطول العمر والخرف والجنون فكان كذلك

شذرات الذهب في أخبار من ذهب المؤلف: عبد الحي بن أحمد بن محمد ابن العماد العَكري الحنبلي، أبو الفلاح (المتوفى: 1089هـ) حققه: محمود الأرناؤوط خرج أحاديثه: عبد القادر الأرناؤوط الناشر: دار ابن كثير، دمشق – بيروت الطبعة: الأولى، 1406 هـ - 1986 م عدد الأجزاء: 11 (1/ 277) ( بسر بن أرطاة العامري أمير معاوية في أهل البيت من القتل والتشريد، حتى خدّ لهم الأخاديد، وكانت له أخبار شنيعة في عليّ وقتل ولدي عبيد الله بن عبّاس وهما صغيران على يدي أمّهما، ففقدت عقلها، وهامت على وجهها، فدعا عليه عليّ أن يطيل الله عمره، ويذهب عقله، فكان كذلك )


الأعلام المؤلف: خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي (المتوفى: 1396هـ) الناشر: دار العلم للملايين الطبعة: الخامسة عشر - أيار / مايو 2002 م (2/ 51)( بسر بن أرطاة (أو ابن أبي أرطاة) العامري القرشي، أبو عبد الرحمن: قائد فتاك من الجبارين. ولد بمكة قبل الهجرة وأسلم صغيرا، وروى عن النبي صلّى الله عليه وسلم حديثين (في مسند أحمد) ثم كان من رجال معاوية بن أبي سفيان. وشهد فتح مصر. ووجهه معاوية سنة 39هـ في ثلاثة آلاف إلى المدينة، فأخضعها، وإلى مكة فاحتلها، وإلى اليمن فدخلها. وكان معاوية قد أمره بأن يوقع بمن يراه من أصحاب عليّ، فقتل منهم جمعا. وعاد إلى الشام، فولاه معاوية على البصرة سنة 41هـ بعد مقتل علي وصلح الحسن، فمكث يسيرا وعاد إلى الشام، فولاه البحر)


قال عنه أنه صحابي الذهبي وابن عبد البر وابن حبان والبغوي ...! ورجح صحبته: عبد الغني بنُ سعيد، وابنُ ماكولا، وابنُ عساكر، والذهبيّ في السير (3/ 410). تفسير ابن كثير ج 3/ 220....وفعل ابن حجر وشعيب الأرنؤوط من تصحيحهما سند الحديث الذي يرويه بسر أنهما يعتقدان فيه ذلك !
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله تأليف: مجموعة من المؤلفين (الدكتور محمد مهدي المسلمي - أشرف منصور عبد الرحمن - عصام عبد الهادي محمود - أحمد عبد الرزاق عيد - أيمن إبراهيم الزاملي - محمود محمد خليل) الطبعة: الأولى، 2001 م الناشر: عالم الكتب للنشر والتوزيع - بيروت، لبنان (1/ 147) 647 - بسر بن أرطاة، ويقال ابن أبي أرطاة، واسمه عمير بن عويمر، أبو عبد الرحمن. • قال السلمي: قال الدَّارَقُطْنِيّ: بسر بن أرطاة، له صحبة، ولم يكن له استقامة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويقال بسر بن أبي أرطاة، وقال يحيى بن معين بسر بن أرطاة، وقال هو رجل سوء).

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ) المحقق: محمد عوامة أحمد محمد نمر الخطيب الناشر: دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة الطبعة: الأولى، 1413 هـ - 1992 م (1/ 265) 558- بسر بن أرطاة أو بن أبي أرطاة العامري صحابي له حديثان عنه جنادة بن أبي أمية )

سير أعلام النبلاء المؤلف : شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى : 748هـ) المحقق : مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط الناشر : مؤسسة الرسالة الطبعة : الثالثة ، 1405 هـ / 1985 م عدد الأجزاء : 25 (23 ومجلدان فهارس) (3/ 409) 65 - بُسْرُ بنُ أَرْطَاةَ القُرَشِيُّ العَامِرِيُّ * (د، ت، س) الأَمِيْرُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ القُرَشِيُّ، العَامِرِيُّ، الصَّحَابِيُّ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ. لَهُ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدِيْثُ: (لاَ تُقْطَعُ الأَيْدِي فِي الغَزْوِ) . وَحَدِيثُ: اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا .رَوَى عَنْهُ: جُنَادَةُ بنُ أَبِي أُمَيَّةَ، وَأَيُّوْبُ بنُ مَيْسَرَةَ، وَأَبُو رَاشِدٍ الحُبْرَانِيُّ. قَالَ الوَاقِدِيُّ: تُوُفِّيَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِهَذَا ثَمَانِ سِنِيْنَ. وَقَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: صَحَابِيٌّ، شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَلَهُ بِهَا دَارٌ وَحَمَّامٌ، وَلِيَ الحِجَازَ وَاليَمَنَ لِمُعَاوِيَةَ، فَفَعَلَ قَبَائِحَ، وَوُسْوِسَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ. قُلْتُ: كَانَ فَارِساً شُجَاعاً، فَاتِكاً مِنْ أَفرَادِ الأَبْطَالِ، وَفِي صُحْبَتِهِ تَرَدُّدٌ. قَالَ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِيْنٍ: لَمْ يَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ سَبَى مُسْلِمَاتٍ بِاليَمَنِ، فَأُقِمْنَ لِلْبَيْعِ.وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: قَتَلَ قُثَمَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ ابْنَيْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ صَغِيْرَيْنِ بِاليَمَنِ، فَتَوَلَّهَتْ أُمُّهُمَا عَلَيْهِمَا.وَقِيْلَ: قَتَلَ جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ، وَهَدَمَ بُيُوْتَهُم بِالمَدِيْنَةِ. وَخَطَبَ، فَصَاحَ: يَا دِيْنَارُ! يَا رُزَيْقُ! شَيْخٌ سَمْحٌ عَهِدْتُهُ هَا هُنَا بِالأَمْسِ مَا فَعَلَ؟ -يَعْنِي عُثْمَانَ - لَوْلاَ عَهْدُ مُعَاوِيَةَ، مَا تَرَكْتُ بِهَا مُحْتَلِماً إِلاَّ قَتَلْتُهُ ...وَبَقِيَ إِلَى حُدُوْدِ سَنَةِ سَبْعِيْنَ -رَحِمَهُ اللهُ )(1). وقد علق العلامة السلفي شعيب الأرنؤوط عن الحديث الأول ( هذا إسناده صحيح ) ! وهو إنما قال إسناده صحيح لأنه يعتقد بأنه من صحابة

الإصابة في تمييز الصحابة المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ) تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلى محمد معوض الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى - 1415 هـ عدد الأجزاء: 8 (1/ 422)(وفي سنن أبي داود بإسناد مصريّ قويّ عن جنادة بن أبي أميّة، قال: كنّا مع بسر بن أبي أرطاة في البحر فأتي بسارق، فقال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «لا تقطع الأيدي في السّفر». وروى ابن حبّان في صحيحه، من طريق أيوب بن ميسرة بن حليس: سمعت بسر بن أبي أرطاة يقول: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «اللَّهمّ أحسن عاقبتنا في الأمور كلّها)

الاستيعاب في معرفة الأصحاب المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (المتوفى: 463هـ) المحقق: علي محمد البجاوي الناشر: دار الجيل، بيروت الطبعة: الأولى، 1412 هـ - 1992 م عدد الأجزاء: 4 (1/ 159) ( قَالَ أبو عمر رحمه الله: ذلك لأمور عظام ركبها في الإسلام فيما نقله أهل الأخبار والحديث أيضًا من ذبحه ابني عبيد الله بن العباس بن عَبْد المطلب، وهما صغيران بين يدي أمهما، وكان معاوية قد استعمله على اليمن أيام صفين، وكان عليها عبيد الله بن العباس لعلي رضي الله عنه، فهرب حين أحس ببسر بن أرطاة ونزلها بسر، فقضى فيها هذه القضية الشنعاء، والله أعلم. وقد قيل: إنه إنما قتلهما بالمدينة، والأكثر على أن ذلك كان منه باليمن. قَالَ أبو الحسن [علي بن عمر الدار قطنى: بسر بن أرطاة أبو عَبْد الرحمن له صحبة، ولم تكن له استقامة بعد النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وهو الذي قتل طفلين لعبيد الله بن عباس بن عَبْد المطلب باليمن في خلافة معاوية، وهما عَبْد الرحمن وقثم ابنا عبيد الله بن العباس ) و(1/ 88) ( وذكر الزبير قَالَ: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار قَالَ: بعث معاوية بسر بن أرطاة إلى المدينة، وأمره أن يستشير رجلا من بني أسد، واسمه الأسود بن فلان، فلما دخل المسجد سد الأبواب، وأراد قتلهم حتى نهاه ذلك الرجل، وكان معاوية قد أمره أن ينتهى إلى أمره).

الاستيعاب في معرفة الأصحاب (1/ 160) ( وقال أبو عمرو الشيباني: لما وجه معاوية بسر بن أرطاة الفهري لقتل شيعة علي رضي الله عنه قام إليه معن أو عمرو بن يزيد بن الأخنس السلمي، وزياد بن الأشهب الجعدي فقالا: يا أمير المؤمنين، نسألك باللَّه والرحم ألا تجعل لبسر على قيس سلطانًا، فيقتل قيسًا بما قتلت بنو سليم من بني فهر وكنانة يوم دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ مكة. فقال معاوية: يا بسر، لا إمرة لك على قيس. فسار حتى أتى المدينة، فقتل ابني عبيد الله ابن العباس، وفر أهل المدينة، ودخلوا الحرة حرة بني سليم. وفي هذه الخرجة التي ذكر أبو عمرو الشيباني أغار بسر بن أرطاة على همدان، وقتل وسبى نساءهم، فكن أول مسلمات سبين في الإسلام، وقتل أحياء من بني سعد. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن محمد بن علي، قال حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الله ابن يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَلامَةَ، أَبُو سَلامَةَ. عَنْ أَبِي الرَّبَابِ وَصَاحِبٌ لَهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا ذر رضى الله عنه [يدعو و] يتعوّذ فِي صَلاةٍ صَلاهَا أَطَالَ قِيَامَهَا وَرُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا قال: فَسَأَلْنَاهُ، مِمَّ تَعَوَّذْتَ؟ وَفِيمَ دَعَوْتَ؟ فَقَالَ: تَعَوَّذْتُ باللَّه من يوم البلاء وَيَوْمِ الْعَوْرَةِ. فَقُلْنَا: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: أَمَّا يوم البلاء فَتَلْتَقِي فِتْيَانٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.وَأَمَّا يَوْمُ الْعَوْرَةِ فَإِنَّ نِسَاءً مِنَ الْمُسْلِمَاتِ لَيُسْبَيْنَ، فَيُكْشَفُ عَنْ سُوقِهِنَّ فَأَيَّتُهُنَّ كَانَتْ أَعْظَمَ سَاقًا اشُتْرِيَتْ عَلَى عِظَمِ سَاقِهَا. فَدَعَوْتُ اللَّهَ أَلا يُدْرِكَنِي هَذَا الزَّمَانُ، وَلَعَلَّكُمَا تُدْرِكَانَهُ. قَالَ: فقتل عثمان، ثُمَّ أَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ بُسْرَ بْنَ أَرْطَاةَ إِلَى الْيَمَنِ، فَسَبَى نِسَاءَ مُسْلِمَاتٍ، فَأُقِمْنَ فِي السُّوقِ).

الثقات المؤلف: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ) طبع بإعانة: وزارة المعارف للحكومة العالية الهندية تحت مراقبة: الدكتور محمد عبد المعيد خان مدير دائرة المعارف العثمانية الناشر: دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند الطبعة: الأولى، 1393 ه‍ = 1973 عدد الأجزاء: 9 (2/ 299) ( بعث مُعَاوِيَة بسر بْن أَرْطَاة أحد بني عَامر بن لؤَي فِي جَيش من أهل الشَّام إِلَى الْمَدِينَة وَعَلَيْهَا أَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ فهرب مِنْهُ أَبُو أَيُّوب وَلحق عليا بِالْكُوفَةِ وَلم يقاتله أحد بِالْمَدِينَةِ حَتَّى دَخلهَا فَصَعدَ مِنْبَر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجعل يُنَادي يَا أهل الْمَدِينَة وَالله لَوْلَا مَا عهد إِلَى أَمِير الْمُؤمنِينَ مُعَاوِيَة مَا تركت فِيهَا محتلمًا إِلَّا قتلته فَبَايع أهل الْمَدِينَة مُعَاوِيَة وَأرْسل إِلَى بني سَلمَة مَا لكم عِنْدِي أَمَان حَتَّى تَأْتُونِي بجابر بْن عَبْد الله فَدخل جَابر بْن عَبْد اللَّه على أم سَلمَة وَقَالَ يَا أُمَّاهُ إِنِّي خشيت على دمي وَهَذِه بيعَة ضَلَالَة فَقَالَت أرى أَن تبَايع فَخرج جَابر بْن عَبْد اللَّه فَبَايع بسر بْن أَرْطَاة لمعاوية كَارِهًا ثمَّ خرج بسر حَتَّى أَتَى مَكَّة فخافه أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَكَانَ وَالِي مَكَّة لعَلي وَتَنَحَّى عَن مَكَّة حَتَّى دَخلهَا ثمَّ مضى إِلَى الْيمن وَعَلَيْهَا عبيد اللَّه بْن عَبَّاس بن عبد الْمطلب عَامل عللا فَلَمَّا سمع بِهِ عبيد اللَّه هرب واستخلف على الْيمن عَبْد اللَّه بْن عَبْد المدان وَكَانَت ابْنَته تَحت عبيد اللَّه بْن عَبَّاس فَلَمَّا قدم بسر الْيمن قتل عَبْد اللَّه بْن عَبْد المدان وَأخذ ابْنَيْنِ لِعبيد اللَّه بْن عَبَّاس بْن عَبْد الْمطلب من أحسن الصّبيان صغيرين كَأَنَّهُمَا درتان فَفعل بهما مَا فعل فَلَمَّا حضر الْمَوْسِم بعث عَليّ على الْحَج عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس وَبعث مُعَاوِيَة يزِيد بْن شَجَرَة الرهاوي فاجتمعا بِمَكَّة وتنازعا وأبى كل وَاحِد مِنْهُمَا أَن يسلم لصَاحبه إِقَامَة الْحَج فَاجْتمع النَّاس على شيبَة بْن عُثْمَان بْن أبي طَلْحَة فحج بِالنَّاسِ شيبَة بن عُثْمَان فَلَمَّا دخلت السّنة الْأَرْبَعُونَ وَبلغ الْخَبَر عليا بِمَا فعل بسر بْن أَرْطَاة ).

معجم الصحابة المؤلف: أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المَرْزُبان بن سابور بن شاهنشاه البغوي (المتوفى: 317هـ) المحقق: محمد الأمين بن محمد الجكني الناشر: مكتبة دار البيان – الكويت الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2000 م طبع على نفقة: سعد بن عبد العزيز بن عبد المحسن الراشد أبو باسل عدد الأجزاء: 5 (1/ 328)ح22

نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم فضيلة الشيخ المحدث أبو إسحاق الحويني جُمع من كتب: الشيخ أبي إسحاق الحويني جمعه ورتبه: أبو عمرو أحمد بن عطية الوكيل الناشر: دار ابن عباس، مصر الطبعة: الأولى، 1433 هـ - 2012 م عدد الأجزاء: 4 (1/ 290)533 - بُسر بن أرطاة: بسر -بالسين المهملة- بن أرطاة، ويقال ابن أبي أرطاة. فقد قال ابن عدي: مشكوك في صحبته، وكان أهل المدينة ينكرون صحبته بينما يثبتُها أهل الشام. ورجح صحبته: عبد الغني بنُ سعيد، وابنُ ماكولا، وابنُ عساكر، والذهبيّ في السير (3/ 410). تفسير ابن كثير ج 3/ 220

جامع التحصيل في أحكام المراسيل المؤلف: صلاح الدين أبو سعيد خليل بن كيكلدي بن عبد الله الدمشقي العلائي (المتوفى: 761هـ) المحقق: حمدي عبد المجيد السلفي الناشر: عالم الكتب – بيروت الطبعة: الثانية، 1407 – 1986 عدد الأجزاء: 1 (ص: 149) (وكذلك أثبت بن حبان والدارقطني وغيرهما له الصحبة )

تاريخ بغداد المؤلف: أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (المتوفى: 463هـ) المحقق: الدكتور بشار عواد معروف الناشر: دار الغرب الإسلامي – بيروت الطبعة: الأولى، 1422هـ - 2002 م عدد الأجزاء: 16 (1/ 579) (بسر بْن أرطاة) وبسر بْن أبي أرطاة، ويقال: بسر بْن أرطاة، أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ العامري. نزل دمشق، وورد العراق في صحبة معاوية بْن أَبِي سفيان، وقد ذكرنا ذلك. ولبسر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رواية غير أنها يسيرة).

تهذيب التهذيب المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ) الناشر: مطبعة دائرة المعارف النظامية، الهند الطبعة: الطبعة الأولى، 1326هـ عدد الأجزاء: 12 (1/ 435)( وكانت له بها آثار غير محمودة وقيل إنه خرف قبل موته ) و(1/ 436) ( حكى المسعودي في مروج الذهب أن عليا دعا على بسر أن يذهب عقله لما بلغه قتله ابني عبيد الله بن العباس وأنه خرف )

تاريخ خليفة بن خياط المؤلف: أبو عمرو خليفة بن خياط بن خليفة الشيباني العصفري البصري (المتوفى: 240هـ) المحقق: د. أكرم ضياء العمري الناشر: دار القلم , مؤسسة الرسالة - دمشق , بيروت الطبعة: الثانية، 1397 عدد الأجزاء: 1 (ص: 292) ( مَاتَ بسر بْن أَرْطَاة وَعمر بْن أَبِي سَلمَة من أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِلَاهُمَا )

شرح سنن النسائي المسمى «ذخيرة العقبى في شرح المجتبى». المؤلف: محمد بن علي بن آدم بن موسى الإثيوبي الوَلَّوِي الناشر: دار المعراج الدولية للنشر [جـ 1 - 5] - دار آل بروم للنشر والتوزيع [جـ 6 - 40] الطبعة: الأولى عدد الأجزاء: 42 (40 ومجلدان للفهارس) (36/ 262) ( بسر بن أرطاة الصحابيّ - رضي الله عنه )

فتح المنان شرح وتحقيق كتاب الدارمي أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن المسمّى بـ: المسند الجامع المؤلف: أبو عاصم، نبيل بن هاشم بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد الغمري الناشر: دار البشائر الإسلامية - المكتبة المكية الطبعة: الأولى، 1419 هـ - 1999 م عدد الأجزاء:10 (9/ 168) ( هو بسر بن أرطاة، ويقال: ابن أبي أرطاة، صحح صحبته ابن يونس، والدارقطني وقال: لم تكن له استقامة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال ابن عدي: مشكوك في صحبته، ولا أعرف له إلَّا هذين الحديثين، وقال ابن معين: بسر رجل سوء، قال البيهقي: إنما قال ذلك يحيى لما ظهر من سوء فعله في قتال الحرة ).

الوافي بالوفيات المؤلف: صلاح الدين خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي (المتوفى: 764هـ) المحقق: أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى الناشر: دار إحياء التراث – بيروت عام النشر:1420هـ- 2000م عدد الأجزاء: 29 (16/ 345) 3 - (بنت عبد المدان) ( عَائِشَة بنت عبد المدان امْرَأَة عبيد الله بن الْعَبَّاس كَانَ عَليّ بن أبي طَالب قد اسْتعْمل زَوجهَا عبيد الله بن الْعَبَّاس على الْيمن أَيَّام صفّين فَلَمَّا ولى مُعَاوِيَة بسر بن أَرْطَاة الْيمن وأحس بِهِ عبيد الله هرب مِنْهُ فَأخذ بسر بن أَرْطَأَة ولديه عبد الرَّحْمَن وَقثم وهما من عَائِشَة هَذِه وَكَانَا صغيرين فذبحهما قبالة أمهما عَائِشَة فأصابها من ذَلِك أَمر عَظِيم وَقَالَت الْبَسِيط (هَا من أحس بنيي اللَّذين هما ... كالدرتين تشظى عَنْهُمَا الصدف) والمعارف المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (المتوفى: 276هـ) تحقيق: ثروت عكاشة الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة الطبعة: الثانية، 1992 م عدد الأجزاء: 1 (1/ 122)


ـــــــــــــــ الهامش ـــــــــــــــ
1ـ مُعْجَمُ الجَرْح والتّعْديل لِرجَالِ السُّنَن الكُبْرَى، مَع دراسَة إضَافية لمنهج البَيْهَقي في نَقْد الرّوَاة في ضَوْء السُّنَن الكُبْرى المؤلف: نجم عبد الرحمن خلف الناشر: دَارُ الراية للنشر والتوزيع الطبعة: الأولى، 1409 هـ - 1989 م عدد الأجزاء: 1 (ص: 23) ح 49 - بسر بن أرطاة. * قال ابن معين: أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أرطاة يسمع من النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- وقال ابن معين: بسر بن أرطاة رجل سوء. * قال البيهقي: إنَّما قال ذلك يحيى لما ظهر من سوء فعله في قتال أهل الحَرَّة وغيره (السنن الكبرى: 9/ 104 - 105).

الجزء المتمم لطبقات ابن سعد [الطبقة الخامسة في من قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهم أحداث الأسنان] المؤلف: أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء، البصري، البغدادي المعروف بابن سعد (المتوفى: 230هـ) تحقيق: محمد بن صامل السلمي الناشر: مكتبة الصديق – الطائف الطبعة: الأولى، 1414 هـ - 1993 م عدد الأجزاء: 2 (2/ 185) 655- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني داود بن جبيرة. عن عطاء بن أبي مروان. قال: بعث معاوية بسر بن أرطاة إلى المدينة ومكة واليمن يستعرض الناس. فيقتل من كان في طاعة علي بن أبي طالب. فأقام بالمدينة شهرا ليس يقال له في أحد إن هذا ممن أعلن على عثمان إلا قتله. وقتل قوما من بني كعب على ماء لهم فيما بين مكة والمدينة. وألقاهم في البئر. ومضى إلى اليمن. وكان عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب واليا عليها لعلي بن أبي طالب. فقتل بسر ابنيه: عبد الرحمن. وقثم بن عبيد الله بن العباس. وقتل عمرو بن أم أراكة الثقفي. وقتل من قتل من همدان بالجوف «2» ممن كان مع علي بن أبي طالب بصفين. قتل أكثر من مائتين. وقتل من الأبناء» قوما كثيرا )

الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الرابعة (ص: 138)( وَكَانَ مُعَاوِيَةُ يَبْعَثُ الْغَارَاتِ فَيَقْتُلُونَ مَنْ كَانَ فِي طَاعَةِ عَلِيٍّ وَمَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ، فَبَعَثَ بُسْرَ بْنَ أَرْطَأَةَ الْعَامِرِيَّ إِلَى الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ وَالْيَمَنِ يَسْتَعْرِضُ النَّاسَ، فَقُتِلَ بِالْيَمَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَقُثَمُ ابْنَيْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ. ثُمَّ قُتِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ ).

التاريخ الأوسط (مطبوع خطأ باسم التاريخ الصغير) المؤلف: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ) المحقق: محمود إبراهيم زايد الناشر: دار الوعي , مكتبة دار التراث - حلب , القاهرة الطبعة: الأولى، 1397 – 1977 عدد الأجزاء: 2 × 1 (1/ 86)ح 343 - وَقَالَ سعيد بْن يحيى بْن سعيد عَن زِيَاد عَن بن إِسْحَاق بعث مُعَاوِيَة بسر بْن أَرْطَاة سنة سبع وَثَلَاثِينَ فَقدم الْمَدِينَة فَبَايع ثمَّ انْطلق إِلَى مَكَّة واليمن فَقتل عبد الرَّحْمَن وَقثم وَعبيد الله ابنى عَبَّاس ).

التاريخ الأوسط (مطبوع خطأ باسم التاريخ الصغير) المؤلف: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ) المحقق: محمود إبراهيم زايد الناشر: دار الوعي , مكتبة دار التراث - حلب , القاهرة الطبعة: الأولى، 1397 – 1977 عدد الأجزاء: 2 × 1 (1/ 115)ح 479 - حَدثنِي سعيد بن مُحَمَّد الْجرْمِي ثَنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم ثَنَا أبي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ مَوْلَى الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ قَدِمَ بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ الْمَدِينَةَ زَمَانَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَا أُبَايِعُ رَجُلا مِنْ بَنِي سَلَمَةَ حَتَّى يَأْتِيَ جَابِرٌ فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ بنت أَبِي أُمَيَّةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ بَايِعْ فَقَدْ أَمَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بن زَمعَة بن أَخِي أَنْ يُبَايِعَ عَلَى دَمِهِ وَمَالِهِ أَنَا أعلم أَنَّهَا بيعَة ضَلَالَة ).
بحث : أسد الله الغالب