المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الزهراء (عليها السلام ) لِمَ لَم تذكر مأساتها في خطبتها؟؟؟


محبة الحسين
06-10-2005, 05:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكِ يامولاتي يافاطمة الزهراء ولعن الله اعدائكم ومنكري ظلاماتكم ليوم الدين..
إنه سؤال ينقدح في الأذهان وهو حجة القائلين بعدم وجود آية أحداث عند بيت البتول (عليها السلام) , ولطالما تشبث وتشدق البعض بهذا السؤال لإنكار حوادث مؤلمة ومواقف تحط من عدالة الشيخين ..
عن أحداث هذه الواقعة مغمورة في بطون الكتب وهي تخفى على كثيرين ممّن ليس لهم مجال للمطالعة ثّم أن البعض يرغب أن يجد مثل هذه الأحداث جاهزة وملخصة.
وقد يقال: لماذ التركيز على مثل هذه المواضيع التي قد تثير الفرقة بين المسلمين؟
فنقول : لابد من الحوار حول أي قضية كانت لنفتح متنفساً للصدور لكيلا تنفجر بالصراع , ثم لو أمتنا هذه القضايا وحرمنا على الفكر مناقِشتها نكون قد سمحنا للأخطأ المقبلة وهذا يعني تمرير الخطأ وتوريط الأجيال .
الزهراء (عليها السلام) إمرأة حضارية كانت تسجل مواقف من نور تخزل في عمقها الديمومة والبقاء . وهذا هو أحد أسرار عظمة الأئمة (عليهم السلام) والسيدة الزهراء (عليها السلام) لأن مواقفها كلّها حضارية قابلة للامتداد مع الأجيال وتغير الأحوال .
ولو تأملنا في مواقفهم ابتدءاً من رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم ) ومروراً بالزهراء (عليها السلام) وانتهاء بالأئمة (عليهم السلام) لرئينا أنهم وضعوا منهجية متكاملة لإيصال الإنسانية إلى الكمال من خلال كلماتهم ومواقفهم العظيمة التي اذهلت الألباب .
فالزهراء (عليها السلام) في مواقفها إنما تُتَمم مسيرة الأنبياء (عليها السلام ) لإنقاذ الإنسانية , ومن هذا نتخذ المنطق أسوة نقتدي بها.
وبعد هذا نقول :
1-الزهراء (عليها السلام) باعتبارها معصومة وإنسانة حضارية يقع على عاتقها الإرشاد والتبيلغ والبيان , فما كانت لتمزج أمورهما الشخصية مع الأمر الرسالي ,فإن الإشارة الى أمر الخلافة أهم من الإشارة الى موضوع كسر الضلع والإشارة إلى فدك أهم من الإشارة الى أحداث الدار وإن كانت مؤلمة لأنة من خلال فدك أظهرت الزهراء (عليها السلام) للأمة جهل وتعدي الخليفة وغصبه لأموال المسلمين : وعليه يكون غير لائق باستلام أمور الأمة.
وهذا مايسمى في علم الأصول (تقديم الأهم على المهم ) ففي مورد التزاحم عادة تُقدم الأمور والقضايا ذات الأهمية العظمى دون غيرها وهي سيرة العقلاء .
2- ولو كانت الزهراء (عليها السلام قد أشارت إلى مأساتها لقيل عنها امرأة عاطفية حالها حال أي امرأة ’ عندما تُضرب فإنها تشتكي للناس وعليه كيف يصحّ منها الشكوى إلى الناس دون الله تعالى وهي معصومة !
3- ثم أنها قد ركزت في خطبتها الثانية على مسألة الخلافة وموقع أمير المؤمنين فقالت فيما قالت: أنى زعزعوها عن رواسي الرسالة وقواعد النبوة والدلالة ومهبط الوحي الأمين والطيبين بأمور الدنيا والدين الا ذلك هو الخسران المبين
لتدلل للأمة انحرافها وسلوكها غير سبيل الكمال فأرادت أن توقظهم من سباتهم وخمولهم ’ وهذا غير حاصل فيما لو أشارت الى مأساتها .
4- أنها ارادت أن تسجل موقفاً كلياً ينطبق على الخليفة الاول وعلى كل خليفة غير شرعي فاعتبرت المقياس هم اهل البيت (عليهم السلام) وكل من مال عنهم فقد ضل وأضل , وأما اذا كانت قد أشارت إلى فاجعتها لانحصر الامر في الخليفة الأول والثاني فقط . فركزت فقط على موضوع الخلافة وغصب فدك ليضل صوتها يدوي في وجه كل خليفة منحرف ومتطاول على الحدود الإلهية .
اتريد دليل أقوى من ذلك..
عن فاضل الفراتي عن فضيلة الشيخ احمد الحائري نقل له المرحوم العلامة السيد مرتضى فيروز آبادي يقول : عندما وصلت في تأليفي لكتاب (فضائل الخمسة من الصحاح الستة) على موضع ضرب عمر بن الخطاب لفاطمة (عليها السلام) ’ بحثت في المصادر التي عندي فلم اجد عبارة صريحة حول ذلك الحدث في الكتب الخاصة بأهل السنة التي كانت عندي ثم نمت في تلك الليلة وإذا بعالم الرؤيا أشاهد سيدتنا الزهراء (عليها السلام) فنادتني (ولدي مرتضى) فقلت : نعم ’قالت أتريد دليلاً على ضرب عمر لي ؟ قلت: نعم , فكشفت عن جانب من وجهها الشريف وإذا به احمر علية آثار ضربة ,فقالت : أتريد أقوى من هذا الدليل ؟فيقول فا جهشت في البكاء وعلى أثره نهضت من نومي وأخذني البكاء على جدتي فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)
منقول بشيء من التصرف
من كتاب فاطمة الزهراء عليها السلام من الميلاد حتى الإستشهاد....

احمد حسن
06-10-2005, 01:33 PM
شكرااختي محبة الزهراء على هذا الموضوع
وعندي بعض النقاط التي اريد ان اركز عليها وهي وكما قلت في النقطة الاولى من اسباب عدم ذكر الزهراء لماساتها على اساس ان هناك ما هو اهم وهو التبليغ والارشاد ... وهنا اسجل نقطة وهي لو كانت المسالة مسالة عقائدية تمس بالعقيدة الصحيحة لكن الاولى ان توضح السيدة الزهراء عليها السلام ذلك ولكن كما قلت رات ان هناك اهم من هذا الامر ... والثاني انت قلت انه امر شخصي للزهراء ومع اني اعارض ذلك منك لان اهل البيت كل ما يحدث معهم فهو يؤثر في الاسلام فليس للزهراء حياة خاصة بعيدة عن حقائق الاسلام فهل نستطيع القول بان ما جرى على الامام الحسين عليه السلام امر شخصي ؟ اذن ما اريد ان اصل اليه انه ما دام ان الزهراء عليها السلام رات ان الاهم هو الارشاد والتبليغ واهم من ذكر ظلامتها فلماذا نترك فكر الزهراء الان ولا تبعها فيما تريد هيا من الطرح الاسلامي الذي هو اهم من ذكر ظلامتها( استنادا الى ما قلتي ان التبليغ والارشاد اهم من ذكر مصابها ) ولماذا جعلنا الايمان بظلامتها هو محور الايمان والكفر بينما لا نجد دليلا على هذا القول ولا يوجد حديث واحد يقول بان من لم يؤمن بظلامة الزهراء عليها السلام فهو غير مؤمن ؟
ومع هذا التحليل الذي ارجو ان تتقبليه بكل رحابة صدر وان تفيديني ان كان هناك ثغر او خطا في كلامي ... مع كل هذا فانه لا يوجد من يقول ان الزهراء لم تظلم كل العلماء يقولون انها مظلومة ولكن اختلفو في التفاصيل ولم ينكرو انها لم تضرب واتسقط الجنين وغيرها ولكن قالوا انهم يتوقفون حتى ياتي الدليل فعلى من عنده الدليل الدامغ فليظهر الى هؤلاء العلماء ويوضح لهم صدق القضية بكل تفاصيلها وكفى المؤمنين القتال .
ثانيا وان كان ما نقلته عن السيد ( مرتضى ) صحيحا فان الرؤية في المنام ليست من الادلة التي يثبت بها المظلومية او اي قضية اسلامية .
لان الادلة لا تكون الا بالعقل والنقل فاما نقل عن القران او المعصوم او دليل عقلي .
وشكرا وارجو ان تتقبلي من هذا التحليل وتتفضلي علي بالرد .

محبة الحسين
06-10-2005, 10:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل علىمحمد وآل محمد
وعندي بعض النقاط التي اريد ان اركز عليها وهي وكما قلت في النقطة الاولى من اسباب عدم ذكر الزهراء لماساتها على اساس ان هناك ما هو اهم وهو التبليغ والارشاد ... وهنا اسجل نقطة وهي لو كانت المسالة مسالة عقائدية تمس بالعقيدة الصحيحة لكن الاولى ان توضح السيدة الزهراء عليها السلام ذلك ولكن كما قلت رات ان هناك اهم من هذا الامر ...
ليس انا او انت من يحدد انها مسألة عقائدية أو خلاف ذلك لكن من حدد الأمر وانتهى.. هم العلماء دام ظلهم الشريف.
والثاني انت قلت انه امر شخصي للزهراء ومع اني اعارض ذلك منك لان اهل البيت كل ما يحدث معهم فهو يؤثر في الاسلام فليس للزهراء حياة خاصة بعيدة عن حقائق الاسلام فهل نستطيع القول بان ما جرى على الامام الحسين عليه السلام امر شخصي ؟ اذن ما اريد ان اصل اليه انه ما دام ان الزهراء عليها السلام رات ان الاهم هو الارشاد والتبليغ واهم من ذكر ظلامتها فلماذا نترك فكر الزهراء الان ولا تبعها فيما تريد هيا من الطرح الاسلامي الذي هو اهم من ذكر ظلامتها( استنادا الى ما قلتي ان التبليغ والارشاد اهم من ذكر مصابها )
أخي الكريم اراكم تنزعجون عندما نذكر ظلامه من ظلامات الزهراء عليها السلام نحن هنا نأخذ حياة الزهراء من جميع الجوانب حياتها وضلاماتها وسيرتها.. وهذا منهجنا ..وهذه عقيدتنا...
ولماذا جعلنا الايمان بظلامتها هو محور الايمان والكفر بينما لا نجد دليلا على هذا القول ولا يوجد حديث واحد يقول بان من لم يؤمن بظلامة الزهراء عليها السلام فهو غير مؤمن ؟
هذا قول العلماء ليس قولي انا...

ومع هذا التحليل الذي ارجو ان تتقبليه بكل رحابة صدر وان تفيديني ان كان هناك ثغر او خطا في كلامي ... مع كل هذا فانه لا يوجد من يقول ان الزهراء لم تظلم كل العلماء يقولون انها مظلومة ولكن اختلفو في التفاصيل ولم ينكرو انها لم تضرب واتسقط الجنين وغيرها
الم تلاحظ ان كلامك فيه شيء من التناقض مره تقول انها لم تضرب ولم تسقط الجنين والآن تقول انها ضربت وأُسقط الجنين ...أخي اعلم ان في امور كهذه القول للعلماء فقط... فقط ...لاغير ...
اذ تقول إختلفوا في التفاصيل فهذا الإستفتاء من موقع سماحة السيد علي السستاني..

الـســؤال: يذكر أكثر الخطباء في مصيبة الزهراء أنها لطمت على وجهها فما مدى صحة هذه الرواية ؟
إذا كانت الرواية صحيحة فهل يعني ذلك كشف وجه الزهراء عليها السلام للغاصبين أم كان اللطم من خلف ستار ؟
وما هو سند هذه الرواية في حال ثبوت صحتها ؟
الـجــواب: قد روى الشيخ المفيد في كتابه الاختصاص بسنده إلى عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله ( الصادق ) عليه السلام قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجلس أبو بكر مجلسه بعث إلى وكيل فاطمة صلوات الله عليها فأخرجه من فدك ـ إلى أن قال عليه السلام بعد ان استعرض مخاصمة فاطمة عليها السلام لأبي بكر في فدك وأنها استنزعت كتابا برد فدك منه ـ : فخرجت والكتاب معها ، فلقيها عمر فقال : يابنت محمد ! ما هذا الكتاب الذي معك ؟ فقالت : كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك ، فقال : هلميّه إليّ ، فأبت أن تدفعه إليه ، فرفسها برجله ـ وكانت عليها السلام حاملة بابن اسمه : المحسن ـ فأسقطت المحسن من بطنها ، ثم لطمها ، فكأني أخذ الكتاب فخرقه . فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوماً مريضة مما ضربها عمر ثم قبضت . وسند الشيخ المفيد إلى عبدالله بن سنان صحيح لان كما ذكر ذلك تلميذه الشيخ الطوسي في التهذيب والفهرست .
وروى الطبرسي في الاحتجاج فيما احتج به الحسن عليه السلام على معاوية وأصحابه انه قال لمغيرة بن شعبة : أنت ضربت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أدميتها وألقت ما في بطنها استذلالا منك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومخالفة منك لأمر وانتهاكاً لحرمته . الحديث .
وروى الطبري بسند صحيح عال كلهم من أعيان علماء الامامية عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري عن أبيه عن محمد بن همام عن أحمد البرقي عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن ابن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قبضت فاطمة عليها السلام في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء خلون منه سنة احدى عشر من الهجرة وكان سبب وفاتها أن قنفداً مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمر فأسقطت محسناً ومرضت من ذلك مرضاً شديداً ولم تدع أحداً ممن آذاها يدخل عليها .
وروى سليم بن قيس الهلالي برواية أبان بن أبي عياش ـ مع انه من علماء العامة وقضاتها لكنه أحد رواة كتاب سليم ـ عن سلمان وعبدالله بن العباس قالا توفى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم توفى فلم يوضع في حفرته حتى نكث الناس ـ إلى أن قالا : ـ فقال عمر لأبي بكر ياهذا افي الناس جمعين قد بايعوك ما خلا هذا الرجل وأهل بيته فابعث إليه ابن عم لعمر يقال له قنفذ فقال له : يا قنفذ انطلق إلى علي فقل له أجب خليفة رسول الله فبعثا مرارا وأبى علي عليه السلام أن يأتيهم فوثب عمر غضبان ونادى خالد بن الوليد وقنفذاً فأمرهما أن يحملا حطباً وناراً ثم أقبل حتى انتهى إلى باب علي وفاطمة صلوات الله عليهما وفاطمة قاعدة خلف الباب قد عصبت رأسها ونحل جسمها في وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل عمر حتى ضرب الباب ثم نادى يا ابن أبي طالب افتح الباب : فقالت : فاطمة : يا عمر مالنا ولك لا تدعنا وما نحن فيه : قال افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم فقالت : يا عمر أما تتقي الله عزوجل تدخل علي بيتي وتهجم على داري فأبى أن ينصرف ثم دعا عمر بالنار وأضرمها في الباب فأحرق الباب ثم دفعه عمر فاستقبلته فاطمة عليها السلام وصاحت يا أبتاه يا رسول الله فرفع السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت فرفع السوط فضرب به ذراعها فصاحت يا أبتاه فوثب علي بن أبي طالب عليه السلام فأخذ بتلابيب عمر ثم هزه فصرعه ووجأ انفه ورقبته وهم بقتله فذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما أوصاه من الصبر والطاعة فقال : والذي كرم محمداً بالنبوة يا ابن صهاك لولا كتاب من الله سبق لعلمت انك لا تدخل بيتي فأرسل عمر يستغيث .
فأقبل الناس حتى دخلوا الدار فكاثروه وألقوا في عنقه حبلا فحالت بينهم وبينه فاطمة عند باب البيت فضربها قنفذ الملعون بالسوط فماتت حين ماتت وان في عضدها كمثل الدملج من ضربته لعنة الله فألجأها إلى عضادة بيتها ودفعها فكسر ضلعها من جنبها فألقت جنيناً من بطنها فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت صلى الله عليها من ذلك شهيدة .
وغيرها من الروايات التي تحكي جانباً من الأحداث التي وقعت على أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد نقلت مقتطفات متفرقة عديدة مصادر العامة حتى كتاب البخاري ومسلم من امتناع علي عليه السلام من بيعتهم ومقاطعة فاطمة عليها السلام للاثنين وكذا خطبتيها المعروفتين الدالة على عمق المواجهة والاصطدام وإليك بعض مصادر العامة فضلاً عن تواتر روايات الخاصة فمن ثم لا مجال للتردد في بعض التفاصيل مع هذا الاحتدام الساخن الذي تنقله مصادر الحديث والتاريخ والسير متواتراً ، كما هو الحال في كل الوقائع التاريخية ، بل لا يحتمل أن كل ما وقع من تفاصيل تكفلت الروايات نقله ، فكم من أمور وملابسات لم تنقل ولكن يطمئن إلى وقوعها اجمالاً لتلازمها مع ما نقل من أحداث بحسب العادة والطبيعة . ففي ما نحن فيه طبيعة المواجهة والهجوم على البيت واصرار المعتدين على اخذ البيعة من علي عليه السلام بكل وسيلة وثمن تثبيتاً لخلافتهم الجديدة الولادة ، يقرء بها كثيراً من التفاصيل . فلاحظ :
1 ـ الامامة والسياسة لابن قتيبة ج 1 ص 30 .
2 ـ العقد الفريد ج 4 | 259 .
3 ـ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ـ 2 .
4 ـ تاريخ الطبري ج 3 | 198 .
5 ـ أعلام النساء ج 3 و4 | 114 .
6 ـ مروج الذهب للمسعودي ج 2 .
7 ـ كنز العمال للمتقي الهندي ج 3 .
8 ـ الرياض النضرة ج 1 .
9 ـ الملل والنحل للشهرستاني ج 1 | 56 .
10 ـ الوافي بالوفيات ج 6 | 17 و 5 | 347 .
11 ـ تاريخ اليعقوبي ج 2 .
12 ـ تاريخ أبي الفداء ج 1 | 156 ـ 164 .
13 ـ انساب الاشراف للبلاذري 1 | 586 .
14 ـ السقيفة والخلافة لعبد الفتاح عبد المقصود .
15 ـ اثبات الوصية للمسعودي 123 .
16 ـ المختصر في اخبار البشر لأبو الفداء اسماعيل ج 1 ص 156.
17 ـ مناقب آل أبي طالب 3 | 407 .
18 ـ المعارف لابن قتيبة ص 93 .
19 ـ لسان الميزان 1 | 293 .
20 ـ ميزان الاعتدال للذهبي 1 | 139 .
21 ـ فرائد السمطين 2 | 36 .
22 ـ كفاية الطالب ص 413 .
وغيرها من كتب التاريخ والسير والرجال وكتب مناقب العترة

وشكرا وارجو ان تتقبلي من هذا التحليل وتتفضلي علي بالرد .
أسأل الله لي ولك الهداية ....
تحياتي

احمد حسن
06-11-2005, 02:47 PM
[QUOTE=محبة الحسين]بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل علىمحمد وآل محمد

ليس انا او انت من يحدد انها مسألة عقائدية أو خلاف ذلك لكن من حدد الأمر وانتهى.. هم العلماء دام ظلهم الشريف.

اولا : الامور العقائدية ليس فيها تقليد وهي واضحه وضوح الشمس .
ثانيا : من من العلماء من يقول انها مسالة عقائدية ؟
أخي الكريم اراكم تنزعجون عندما نذكر ظلامه من ظلامات الزهراء عليها السلام نحن هنا نأخذ حياة الزهراء من جميع الجوانب حياتها وضلاماتها وسيرتها.. وهذا منهجنا ..وهذه عقيدتنا...

وهذا اتهام لي صريح : كيف عرفتي انني انزعج من ذكر مصاب الزهراء عليها السلام اهذه التهمة بهتان او قذف والمؤمن لا يؤذي اخاه المؤمن ... الله يسامحك ؟


الم تلاحظ ان كلامك فيه شيء من التناقض مره تقول انها لم تضرب ولم تسقط الجنين والآن تقول انها ضربت وأُسقط الجنين ...أخي اعلم ان في امور كهذه القول للعلماء فقط... فقط ...لاغير ...

واين قلت انا ان الزهراء لم تضرب ولم يسقط جنينها انا اطالبك بالدليل على كلامك هذا .[/QUOTE

محبة الحسين
06-11-2005, 10:30 PM
اولا : الامور العقائدية ليس فيها تقليد وهي واضحه وضوح الشمس .
وأخي الكريم أعلم ان الأمور العقائدية لاتقليد ولكن في علم العقائد لابدّ من الرجوع فيه للعلماء الفقهاء المتبحّرين في علم الكلام المتضلّعين في فهم الكتاب وأحاديث أهل البيت (ع) الماهرين في تشخيص الصحيح من الخطأ...
ولاتنسى اخي الكريم انكم انتم من سأل هل مسألة كسر الضلع تمس بالعقيدة ام لا...
اسجل نقطة وهي لو كانت المسالة مسالة عقائدية تمس بالعقيدة الصحيحة لكن الاولى ان توضح السيدة الزهراء عليها السلام ذلك ولكن كما قلت رات ان هناك اهم من هذا الامر

ثانيا : من من العلماء من يقول انها مسالة عقائدية ؟
هذا سؤال طرح على موقع آية الله العظمى جواد التبريزي دام ضله...
اليك الإجابة..

مظلومية الزهراء (س) لها مساس بالعقيدة
* هناك شخص أثار الفتنة وطرح مسألة الزهراء (س) بأنها مسألة تاريخية فهل هي مسألة تاريخية أو لها مساس بالعقيدة؟
بسمه تعالى؛ قضية فاطمة الزهراء (س) وما كان لها حال حياة أبيها وما جرى عليها بعد وفاة أبيها هي أحد الأدلة القاطعة لحقانية مذهب التشيع حيث إنها (س) باتفاق جميع التواريخ قد أُوذيت بعد وفاة أبيها من قبل الجماعة مع أن الله سبحانه قال في كتابه المجيد (قل لا أسئلكم عليه أجراً إلا المودة في القربى)* ولم يكن لرسول الله (ص) قربى أقرب من فاطمة (س) وقد قال رسول الله (ص): "إنما فاطمة بضعة منّي من آذاها فقد آذاني ومن أحبها فقد أحبّني"* فلم يراعوا حقها وآذوها وأجروا عليها من الظلم حتى استشهدت وذهبت من الدنيا وهي ساخطة عليهم غير راضية عنهم كيف ولو كانت فاطمة (س) راضية عنهم غير ساخطة عليهم، فَلِمَ أوصت بدفنها ليلاً وتجهيزها سراً وإخفاء قبرها؟ وهل الغرض في ذلك إلا لتكون علامة على سخطها على الجماعة ودليلاً على مصائبها التي جرت عليها بعد أبيها؟ ذاك السخط الذي يغضب الله ويسخط له كما قال النبي (ص) في الحديث المروي في كتب الفريقين: "إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها"* وهذه الإشارة كافية لمن له قلب سليم وألقى السمع وهو شهيد، والله العالم.

الاعتقاد بظلامات الزهراء (س) له مساس تام بالولاية
* هل الظلامات التي تعرضت لها أمّ الأئمة الأطهار فاطمة الزهراء (س) من قبل الحاكمين في ذلك الوقت مثل: (غصبهم فدكاً، والهجوم على دارها، وكسر ضلعها، وإسقاط الجنين المحسن بن علي (ع)، ولطمها على خدها، ومنها البكاء على فقد أبيها رسول اللّه (ص)، وما إلى ذلك من ظلامات) لها ارتباط بصميم عقائدنا من التوحيد والنبوة والإمامة والمعاد… أم لا؟
بسمه تعالى؛ إنّ ما ثبت من الظلامات الكثيرة التي جرت على الصدّيقة الزهراء فاطمة (س) لها مساس تام بالولاية التي هي الركن الخامس من أركان الإسلام، وهو صريح عدة من النصوص المعتبرة منها صحيح زرارة عن أبي جعفر (ع): "بُني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية"*. ويظهر مساس هذه الظلامات بالولاية لمن تأمل وتمعّن في ملابسات هذه الحوادث ودوافعها، واللّه العالم.

وهذا اتهام لي صريح : كيف عرفتي انني انزعج من ذكر مصاب الزهراء عليها السلام اهذه التهمة بهتان او قذف والمؤمن لا يؤذي اخاه المؤمن ... الله يسامحك ؟

أخي الكريم استدليت على انك تنزعج مثلاً تفضل احد ردودك:
احسنت اخي وانا ايضا لدي نفس السؤال لماذا هذا الاهتمام بالمظلومية مع اهمال الجوانب الاخرى للزهراء عليها السلام
ماذا تسمي اعتراضك على الإهتمام بمظلومية الزهراء ؟!
وهنا مرة أخرى تريد ان نبتعد عن ذكر ظلامات الزهراء ...
رات ان الاهم هو الارشاد والتبليغ واهم من ذكر ظلامتها فلماذا نترك فكر الزهراء
واين قلت انا ان الزهراء لم تضرب ولم يسقط جنينها انا اطالبك بالدليل على كلامك هذا .
اخي الكريم هذا ردك على أحد المواضيع وهل يوجد إنسان مقتنع بشيء مايطلب دليل ؟!
لكن الاختلاف هل عصروها وهل ضربوها هنا لا يستطيع احد ان ينفي الا بالدليل ولا يثبت
وهنا عندماتقول
وانا لا اسبعد ان ابابكر وعمر هذين الرجلين الذين نصبو العداء لاهلا البيت ان يقوموا بعصرها ولطمها هل ردك هذا يدل على انك مقتنع بعصرها ولطمها ام خلاف ذلك..
اخي الكريم الم تلاحظ انك تركت صلب الموضوع وذهبت الى قلتِ وقلت..
تحياتي

شذي النسيم
06-12-2005, 02:58 PM
آني يتابع الموضوع تسمحون لي .

شذى النسيم

محبة الحسين
06-12-2005, 07:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا وسهلا بكم أختي الكريمة
مشكورة على المتابعه الله يعطيك الف عافية..

احمد حسن
07-13-2005, 06:57 PM
ليس صحيحا طريقة عرضك للمواضيع التي قلتها
انا انما اردت ان اقول لكم انكم اذا عجزتي عن الرد العلمي لاتحاولي اتهام الناس بما ليس فيهم انا اطرح فكرة بكل ملابساتها فاجيبي فقط على الملابسات ولا تحكمي على قائلها ....
وثانيا كل العلماء يقولون عبارات مختلفة في شان هذه الظلامة هل هي عقيدو ام لا ؟
الشيخ التبريزي يقول لها مساس بالعقيدة ( وليس عقيدة )
السيد السيستاني وكما جاء في احد اجابات مكتبه يقول ( ويمكن ان ترجع الى بعض الامور العقائدية )
كلتا هذين التصريحين لا يدل على انها عقيدة بل لها مساس بالعقيدة وليس هي العقيدة ذاتها
مثلا : وجود الله له ادله بعدد انفاس الخلائق فهل علي معرفة جميع هذه الادلة الجواب لا بل علي معرفة الدليل الذي يجعلني اؤمن بوجوده تعالى
ايضا الخلافة لعلي هل لابد من الايمان بكل الادلة والا يكفي دليل واحد وهو بيعة الغدير
فقضية الزهراء هي اثبات لخلافة امير المؤمنين كما انه هناك ادله اخرى
وهذا يعطي ان الدليل لقضية عقائدية ليس عقيدة في حد ذاته

الفاطمي
07-13-2005, 07:15 PM
اخي احمد حسن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

ماذا لو جلبت لك استفتاء من لدن السيد السيستاني يقول ان كسر ضلع مولاتي الزهراء عليها السلام هو مظلوميتها وهو من اصول عقائد الشيعه الامامية ..

تحياتي ..

احمد حسن
07-17-2005, 06:42 PM
اعطيني هذه الفتوى ان كسر ضلع مولاتي الزهراء عليها السلام هو مظلوميتها

ثم اعطيني اذا كان هذا عقيدة