المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مخالفة صريحة للقرآن الكريم والسنة الصحيحة من قبل الأخوة السنة ( آية الوضوء ) !!!


أسد الله الغالب
10-28-2004, 04:08 PM
مخالفة صريحة للقرآن الكريم من قبل الأخوة السنة ( آية الوضوء )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية عطرة للإخوان الأعزاء والأخوات الكريمات
قال الله سبحانه وتعالى : { يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم و أيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم و أرجلكم إلى الكعبين .........} سورة المائدة آية(6)
الحلقة الأولى :
وقع الخلاف بين الشيعة و السنة في حكم الأرجل (أتغسل في الوضوء أم تمسح). فقالت الشيعة بالمسح اعتمادًا على فعل الرسول( ص ) والأئمة من العترة الطاهرة( ع ) وعلى الدلائــــل اللغوية والنحوية حيث وردت لكلمة {أرجلكم} قراءتان بالجر وقراءة بالنصب وعلى كلا القراءتين (النصب والجر) يكون التكليف هو المسح وذلك لأن كلمة {وأرجلكم } معطوفة على {برؤوسكم}المجرورة لفظا المنصوبة محلا لأنها مفعول به و الأصل (امسحوا رؤوسكم) فأتى بالباء لإفادة التبعيض إذًا فالجر عطفًا على اللفظ والنصب على المحل كقول الشاعر:
معاويُ إننا بشر فاسجح فلسنا بالجبال ولا الحديدا
بنصب كلمة ( الحديدا) عطفًا على محل الجبال المنصوبة لأنها خبر ليس ويجوز لنا جر كلمة (الحديدا) عطفًا على اللفظ أي ......ولا الحديد ِ بالجر ولاشك في صحة التوجهين المذكورين أي العطف على المحل والعطف اللفظ عند الطرفين الشيعة والسنة لاطرادهما في الكلام العربي
عند أهل السنة :
فقالوا : بان التكليف هو غسل الرجلين في الوضوء لأن كلمة {وأرجلكم} معطوفة على {وجوهكم وأيديكم }.
وهذا فاسد من وجوه منها :في كتاب الصفوة من القواعد الإعرابية للدكتور عبد الكريم بكار ط دار القلم دمشق ص 118 ( لا يفصل بين العامل والمعمول بالأجنبي :
بين العامل والمعمول تعلق معنوي يتبادل من خلاله كل العامل والمعمول المنفعة فالعامل يكسب المعمول معنى لا يعقل معناه بدونه والمعمول يقيد العامل ويكسبه مزيدا من التوضيح وفي الفصل بينهما بكلمة أو كلام لا علاقة له بواحد منهما إضعاف لتلك العلاقة مع ما يصحب ذلك من التداخل والاضطراب في بناء الكلام وترابطه ومن ثم منع النحويون أن يقال امرر واضرب بزيد هندا لأن ( اضرب ) ومعموله ( هند) كما منعوا أن يقال جاءني رجل ذو فرس راكبٌ أبلقَ ... ) وكتب في الهامش البحر ج2 ص 178 لما بين القوسين ثم راح في المتن يعرض للشواهد المتعددة المؤكد لذلك من القرآن الكريم .

1ــ امتناع الفصل بين المتعاطفين بجملة أجنبية بالإجماع وأنه خلاف الأصل ومن كتاب الصفوة من القواعد الإعرابية ( اتصال حرف العطف بالمعطوف شديد ومن ثم ذهب بعض النحويين إلى عدم جواز الفصل بينهما مطلقًا ) وفي هامشه قال : وممن منع ذلك أبو على الفارسي وابن هشام انظر المغنى ص 418 البحر 2 : 105 و همع الهوامع 2:141 وذهب كثير منهم إلى أنه يفصل بينهما بشرطين ) أ( أن يكون حرف العطف على أكثر من حرف وذلك كـ( ثم) و(أو) . (ب) أن يكون الفاصل ظرفًا أو قسمًا ) وعلى القولين يتعذر الفصل بالإجماع لأن جملة {وامسحوا برءوسكم } ليست قسمًا و لا ظرفًا وليس حرف العطف على أكثر من حرفين ــــ بل حرف واحد فقط وهو الواو.
2ـــ لأنه يؤدي إلى إعمال العامل البعيد الأول { اغسلوا} والثاني أي {امسحوا} أولى بالإعمال لقربه قال ابن يعيش : اختار البصريون في باب التنازع إعمال الثاني لأنه اقرب إلى المعمول.
3ـــ بطل عمل {اغسلوا} باستئناف الجملة الثانية { امسحوا} .
4ـــ الذوق العربي يرفض مثل هذا بقوة فعندما يقول شخص (أكرمت محمدًا وعليًا و أهنت زيدًا وسالمًا ) لا يفهم عاقل منه أن سالمًا مكرمٌ بل يفهم أنه مهانٌ.
وقالوا في الجر بأن كلمة { و أرجلكم} معطوفة على {الوجوه } وإنما جرت لمجاورتها لــ { رءوسكم}المجرورة كقول بعضهم (هذا حجر ضب خرب ) بجر ( خرب ) مع أن حقها الرفع لأنها صفة لحجر الذي وقع خبرًا والقول بالجوار ظاهر الفساد بادي الضعف لعدة أمور منها :
أ ) أنه سماعي وليس بقياسي والسماعي لا يقاس عليه.
ب( يشترط فيه أمن اللبس ففي المثال السابق مثلا يعلم أن خربًا صفه للحجر لا للضب وأن جرت لفظًا لأن الضب لا يصلح أن يوصف بذلك فاللبس مأمون وهذا غير متوفر في الآية الشريفة.
ج) يشترط فيه أن لا يوجد فاصل بينهما وهذا أيضا غير متوفر في الآية الشريفة لوجود ) الواو ( فاصل بينهما.
د) وهو شاذ ضعيف بالإجماع ولم يرد عليه مثال واحد أي ( بين المعطوف والمعطوف عليه) كما قال ابن هشام وغيره.
أقوال العلماء والنحاة في الجر بالجوار:
ويقول ابن جني في المحتسب ( في غاية الشذوذ ) قال ابن هشام ( إن المحققين يمنعون الجوار في العطف ....وكل موضع حمل فيه على الجوار فهو خلاف الأصل إجماعًا للحاجة ) الدكتور عبد الكريم بكار ( الجر على الجوار ثابت على خلاف القياس وهو محمول على الغلط من العرب ووارد في الشعر أو مثل وكلاهما موضع ضرورة أو ما يشبه الضرورة وكلام الله عز وجل منزه عن ذلك ومن ثم امتنع النحويون عن حمل شي من القرآن عليه) ، وقال النحاس( هذا غلط عظيم لأن الجوار لا يجوز في الكلام القياس عليه وإنما هو غلط ونظيره الإقواء في الشعر ) الفخر الرازي في تفسيره عند عرضه للآية ( باطل .... معدود في اللحن ـــ خلاف العربية ـــ الذي قد يتحمل في ضرورة الشعر ...... ) تنبيه : قد يتحمل في الشعر بشروط ذكرها ولم تتوفر هذه الشروط في الآية الشريفة ..عباس حسن في النحو الوافي ( يجب التشديد ( الجر بالجوار ) في إغفاله وعدم الأخذ به . لا يستعمل إلا في المسموع ، وهي وارده في أمثلة قليلة جدًا وبعضها مشكوك فيها ، في عدة مواضع من كتابه النحو الوافي..... وقد أطال في الكلام عليه بما لا يتسع....) وغيرهم من العلماء والنحاة كثير جدًا . علمًا بأن المحققين من النحويين ( نفوا أن يكون الإعراب بالمجاورة جائز في كلام العرب وأن الشواهد المذكورة على تقدير حذف المضاف و إقامة المضاف إليه مقامه ــــ وهو الضمير المجرور . وإذا ارتفع الضمير استكن ..... ) عباس حسن في النحو الوافي
وقالوا أيضا لتصويب رأيهم في غسل الرجلين : على أن في الكلام حذف تقدير الكلام { وامسحوا برؤوسكم و اغسلوا بأرجلكم } واحتجوا بقول الشاعر ( علفتها تبنًا وماء باردا) والتقدير سقيتها ماءً باردًا
نقول هذا أيضا فاسد بل هوا في غاية الفساد لسببين .
ـــ أنه إنما يجوز ذلك إذ تعذر الحمل على الأصل مع قيام الدليل عليه كما في الشاهد (حيث أن الماء البارد يسقى ولا يعلف فتقدير المذكور ضروري ) ولا يسوغ التقدير مع إمكان الحمل على الأصل فلا يفهم أحد من قولنا ( جاء محمد وعلي ) أنه جاء محمد وذهب على.
2 ــــ أن العطف يقتضي اتحاد المعطوف والمعطوف عليه في الحكم .
وقالوا أيضا : يراد بالمسح في الآية الشريفة الغسل . والعمل به أحوط لاشتمال الغسل على المسح دون العكس !!!
للرد عليه نقول :
1 ـــ ) أن دلالة اللفظتين ( المسح والغسل ) متغايرتان [ فالغسل يدل على سيلان الماء ولو قليلا ، وأما المسح فمفهومه ودلالته وحقيقته عدم السيلان والاكتفاء بإمرار اليد على الممسوح .
2 ــــ وقد فرق الله بين الأعضاء المغسولة وبين الأعضاء الممسوحة فكيف يكون معنى المسح والغسل واحد ؟؟؟!!!
3 ــــ أن الأرجل إذا كانت معطوفة على الرؤوس وكان المراد في الرؤوس المسح الذي ليس بغسل بلا خلاف فيجب أن يكون حكم الأرجل كذلك لأن حقيقة العطف تقتضي ذلك . 4ــــ أن المسح لو كان بمعنى الغسل لسقط استدلالهم بما رووه عن النبي ( ص) أنه توضأ وغسل رجليه لأنه لا ينكر أن يكون مسحها فسموا المسح غسلا وفي هذا ما فيه.
5 ــــ أن القائل بأن الغسل هو الأحوط لاشتمال الغسل على المسح دون العكس هو كالقائل بأن الأحوط أننصلي الصبح أربع ركعات لاشتمالها على الاثنين وهذا واضح الفساد ولاسيما وأنها أمور تعبدية ، لا يتأتى الاحتياط فيها إلا بالجمع لكونهما حقيقتين مختلفتين .....علمًا بأن المسح قال به جملة من الصحابة والتابعين وعلماء السنة على مر العصور كالإمام على ( ع) والأئمة ( ع) وابن عباس وعكرمة وأنس ابن مالك وأبي الغالية والشعبي ، وقال الحسن بالتخيير وإليه ذهب الطبري و الجبائي وغيرهم كثير راجع تفسير الفخر الرازي وتفسير ابن كثير والقرطبي وغيرهم وسيأتي توضح لهذا في الحلقة الثانية إن شاء الله علمًا بأن جملة من الصحابة عارض القول بالغسل وإن اتحاد معنى القراء تين في الدلال أولى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ الهوامش ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ( 1 ) يحسن الرجوع إلى كتاب التنقيح للسيد الأمام الخوئي ( قدس) للوقوف على إفادة التبعيض ( 2 ) غنية المتملي في شرح منية المصلي على المذهب الحنفي للشيخ الباحث إبراهيم الحلبي المعروف بحلبي كبيرص16 ( 3 ) ص 121 طبعة دار القلم تأليف الدكتور عبد الكريم بكار( 4 ) الفخر الرازي في تفسيره ج 11 ص 161 ط دار الكتب العالمية( 5 ) الأشباه والنظائر للسيوطي المجلد 1 ص 179 ط دار الكتب العالمية ( 6 ) المعجم المفصل في النحو العربي للدكتورة عزيزة الفوَّال وخزانة الأدب للبغدادي ..... النحو الوافي لعباس حسن المجلد 3 ص 8 ط دار المعارف و إعراب القران ج 2 ص 9 ط عالم الكتب وغيرهم مما لا يسع المقام لذكرهم ( 7 ) قد ذكر ب ـ ح ـ د الفخر الرازي في تفسيره الآية الشريفة ج 11ص161 (8) نفس المصدر رقم 4 .( 9 ) و(10)النحو الوافي المجلد 3ص 8 ط دار المعرفة ( 11 ) المصدر رقم 5 ص178 ( 12)المصدر رقم 5 ص180( 13) وفي هامش الكتاب ( انظر الكتاب 436 ،ومعاني الأخفش 1: 255 ،ومعاني الزجاج 2: 107 ،و شذور الذهب ص 332 ( 14 ) إعراب القران للنحاس ج 2 ص9 ط عالم الكتب (15) المصدر رقم 10 والخصائص لابن جني دار العالمية علما بأننا اكتفينا بذكر بعض المصادر أو لم نذكر لقيام الاتفاق أو شبهه على ما ذكرناه

الحلقة الثانية من البحث وستأتي البقية تباعا إن شاء الله
وإليكم ما جاء في تفسير ابن كثير مما يدل على المسح ج 3ص 39 (( وأما القراءة الأخرى وهي قراءة من قرأ: وأرجلكم بالخفض، فقد احتج بها الشيعة في قولهم بوجوب مسح الرجلين، لأنها عندهم معطوفة على مسح الرأس. وقد روي عن طائفة من السلف ما يوهم القول بالمسح فقال ابن جرير: حدثني يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن علية، حدثنا حميد قال: قال موسى بن أنس لأنس ونحن عنده: يا أبا حمزة، إن الحجاج خطبنا بالأهواز ونحن معه، فذكر الطهور فقال: اغسلوا وجوهكم وأيديكم، وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم، وإنه ليس شيء من بني آدم أقرب من خبثه من قدميه، فاغسلوا بطونهما وطهورهما عراقيبهما، فقال أنس: صدق الله، وكذب الحجاج، قال الله تعالى: {وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ }[المائدة:6] قال: وكان أنس إذا مسح قدميه بلهما، إسناد صحيح إليه، وقال ابن جرير: حدثنا علي بن سهل، حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا عاصم الأحول عن أنس قال: نزل القرآن بالمسح والسنة بالغسل، وهذا أيضاً إسناد صحيح. وقال ابن جرير: حدثنا أبو كريب، حدثنا محمد بن قيس الخراساني عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة،عن ابن عباس قال: الوضوء غسلتان ومسحتان، وكذا روى سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو معمر المنقري، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس {وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ }[المائدة:6] قال: هو المسح، ثم قال: وروي عن ابن عمر وعلقمة وأبي جعفر ومحمد بن علي والحسن في إحدى الروايات، وجابر بن زيد ومجاهد في إحدى الروايات، نحوه.وقال ابن جرير: حدثنا يعقوب، حدثنا ابن علية، حدثنا أيوب قال: رأيت عكرمة يمسح على رجليه، قال: وكان يقوله. وقال ابن جرير: حدثني أبو السائب، حدثنا ابن إدريس عن داود بن أبي هند، عن الشعبي قال: نزل جبريل بالمسح، ثم قال الشعبي: ألا ترى أن التيمم أن يمسح ما كان غسلاً ويلغي ما كان مسحاً. وحدثنا ابن أبي زياد حدثنا يزيد، أخبرنا إسماعيل قلت لعامر: إن ناساً يقولون: إن جبريل نزل بغسل الرجلين ؟ فقال: نزل جبريل بالمسح ))

وإليك ما جاء في تفسير الطبري شيخ مفسيري السنة كما يقول الوهابية مما يدل على المسح ج6 ص 73(...وقرأ ذلك آخرون من قرّاء الـحجاز والعراق: «وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وأرْجُلِكُمْ» بخفض الأرجل. وتأوّل قارئو ذلك كذلك أن الله إنـما أمر عبـاده بـمسح الأرجل فـي الوضوء دون غسلها، وجعلوا الأرجل عطفـا علـى الرأس، فخفضوها لذلك. ذكر من قال ذلك من أهل التأويـل:حدثنا أبو كريب، قال: ثنا مـحمد بن قـيس الـخراسانـي، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عبـاس، قال: الوضوء غسلتان ومسحتان.حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا بشر بن الـمفضل، عن حميد. ح، وحدثنا يعقوب بن إبراهيـم، قال: ثنا ابن علـية، قال: ثنا حميد، قال: قال موسى بن أنس لأنس ونـحن عنده: يا أبـا حمزة إن الـحجاج خطبنا بـالأهواز ونـحن معه، فذكر الطهور، فقال: «اغسلوا وجوهكم وأيديكم وامسحوا برءوسكم وأرْجُلَكم، وإنه لـيس شيء من ابن آدم أقرب إلـى خبثه من قدميه، فـاغسلوا بطونهما وظهورهما وعراقـيبهما». فقال أنس: صدق الله وكذب الـحجاج، قال الله: «وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وأرْجُلِكُمْ» قال: وكان أنس إذا مسح قدميه بلّهما. حدثنا ابن سهل، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا حماد، قال: ثنا عاصم الأحول، عن أنس، قال: نزل القرآن بـالـمسح، والسنة الغَسل.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبـي عديّ، عن حميد، عن موسى بن أنس، قال: خطب الـحجاج، فقال: «اغسلوا وجوهكم وأيديكم وأرجُلَكم، ظهورَهما وبطونَهما وعراقـيبهما، فإن ذلك أدنى إلـى خبثكم». قال أنس: صدق الله وكذب الـحجاج، قال الله: «وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وأرْجُلِكُمْ إلـى الكَعْبَـيْنِ».حدثنـي يعقوب، قال: ثنا ابن علـية، قال: ثنا عبـيد الله العتكي، عن عكرمة، قال: لـيس علـى الرجلـين غسل، إنـما نزل فـيهما الـمسح.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن عنبسة، عن جابر، عن أبـي جعفر، قال: امسح علـى رأسك وقدميك.حدثنـي أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن داود بن أبـي هند، عن الشعبـيّ، قال: نزل جبريـل بـالـمسح. قال: ثم قال الشعبـي: ألا ترى أن التـيـمـم أن يـمسح ما كان غسلاً ويـلغي ما كان مسحا؟حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبـيّ، قال: أُمر بـالتـيـمـم فـيـما أُمر به بـالغسل.حدثنـي يعقوب، قال: ثنا ابن علـية، عن داود، عن الشعبـي، أنه قال: إنـما هو الـمسح علـى الرجلـين، ألا ترى أنه ما كان علـيه الغسل جعل علـيه الـمسح،وما كان علـيه الـمسح أهمل؟حدثنا ابن الـمثنى، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عامر أنه قال: أمر أن يـمسح فـي التـيـمـم ما أمر أن يغسل فـي الوضوء، وأبطل ما أمر أن يـمسح فـي الوضوء الرأس والرجلان.حدثنا ابن الـمثنى، قال: ثنا ابن أبـي عديّ، عن داود، عن الشعبـيّ، قال: أمر أن يـمسح بـالصعيد فـي التـيـمـم ما أمر أن يغسل بـالـماء، وأهمل ما أمر أن يـمسح بـالـماء.حدثنا ابن أبـي زياد، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا إسماعيـل، قال: قلت لعامر: إن ناسا: يقولون: إن جبريـل صلى الله عليه وسلم نزل بغسل الرجلـين، فقال: نزل جبريـل بـالـمسح.حدثنا أبو بشر الواسطي إسحاق بن شاهين، قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن يونس، قال: ثنـي من صحب عكرمة إلـى واسط، قال: فما رأيته غسل رجلـيه، إنـما يـمسح علـيهما حتـى خرج منها.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذَا قُمْتُـمْ إلـى الصَّلاةِ فـاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وأيْدِيَكُمْ إلـى الـمَرَافِقِ وامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وأرْجُلَكُمْ إلـى الكَعْبَـيْنِ» افترض الله غسلتـين ومسحتـين )).
وفي تفسير القرطبي ج 6ص 80 (( قلت: قد رُوي عن ابن عباس أنّه قال: الوضوء غسلتان ومسحتان. وروى أن الحجاج خطب بالأهْوَاز فذكر الوضوء فقال: اغسلوا وجوهكم وأيديكم وامسحوا برءوسكم وأرجلكم، فإنه ليس شيء من ابن آدم أقرب من خبثه من قدميه، فاغسلوا بطونهما وظهورهما وعراقيبهما. فسمع ذلك أنس بن مالك فقال: صدق الله وكذب الحجاج؛ قال الله تعالى «وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلكُمْ» قال: وكان إذا مسح رجليه بلّهما، وروى عن أنس أيضاً أنه قال: نزل القرآن بالمسح والسنة بالغسل. وكان عِكرمة يمسح رجليه وقال: ليس في الرجلين غسل إنما نزل فيهما المسح. وقال عامر الشعبي: نزل جبريل بالمسح؛ ألا ترى أن التيمم يمسح فيه ما كان غسلاً، ويُلغي ما كان مسحاً. وقال قتادة: افترض الله غسلتين ومسحتين. وذهب ابن جرير الطبري إلى أن فرضهما التخيير بين الغسل والمسح، وجعل القراءتين كالروايتين؛ قال النحاس؛ـ ومن أحسن ما قيل فيه؛ أن المسح والغسل واجبان جميعاً؛ فالمسح واجب على قراءة من قرأ بالخفض، والغسل واجب على قراءة من قرأ بالنصب، والقراءتان بمنزلة آيتين..). وجاء في الدر المنثور ج 3 ص24 ( وأخرج البيهقي في سننه عن رافعة بن أبي رافع : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للمسيء صلاته: «إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله، يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين».وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ }[المائدة: 6] قال: هو المسح. وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وابن ماجة عن ابن عباس قال: أبى الناس إلا الغسل، ولا أجد في كتاب الله إلا المسح. وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن ابن عباس قال: الوضوء غسلتان ومسحتان. وأخرج ابن أبي شيبة عن عكرمة. مثله. وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن ابن عباس قال: افترض الله غسلتين ومسحتين، ألاترى أنه ذكر التيمم فجعل مكان الغسلتين مسحتين وترك المسحتين. وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن قتادة. مثله. وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن جرير عن أنس. انه قيل له: ان الحجاج خطبنا فقال: اغسلوا وجوهكم وأيديكم، وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم، وانه ليس شيء من ابن آدم أقرب إلى الخبث من قدميه فاغسلوا بطونهما، وظهورهما وعراقيبهما. فقال أنس: صدق الله وكذب الحجاج. قال الله {وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ }[المائدة:6] وكان أنس إذا مسح قدميه بلهما. وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير عن الشعبي قال: نزل جبريل بالمسح على القدمين، ألا ترى أن التيمم ان يمسح ما كان غسلا ويلقى ما كان مسحا. وأخرج عبد بن حميد عن الأعمش والنحاس عن الشعبي قال: نزل القرآن بالمسح وجرت السنة بالغسل... وأخرج ابن جرير عن أنس قال: نزل القرآن بالمسح، والسنة بالغسل ).
وجاء في تفسير الألوسي ج 6 ص 68 (( ... وفي الأرجل ثلاث قراآت: واحدة شاذة واثنتان متواترتان؛ أما الشاذة فالرفع ـ وهي قراءة الحسن ـ وأما المتواترتان فالنصب، وهي قراءة نافع وابن عامر وحفص والكسائي ويعقوب والجر وهي قراءة ابن كثير وحمزة وأبـي عمرو وعاصم، وفي رواية أبـي بكر عنه، ومن هنا اختلف الناس في غسل الرجلين ومسحهما، قال الإمام الرازي: «فنقل القفال في «تفسيره» عن ابن عباس وأنس بن مالك وعكرمة والشعبـي وأبـي جعفر محمد بن علي الباقر رضي الله تعالى عنهم أن الواجب فيها المسح وهو مذهب الإمامية (من الشيعة)... وقال الحسن البصري ومحمد بن جرير الطبري: المكلف مخير بين المسح والغسل. وحجة القائلين بالمسح قراءة الجر فإنها تقتضي كون الأرجل معطوفة على الرؤوس فكما وجب المسح فيها وجب فيها والقول إنه جرّ بالجوار كما في قولهم: هذا جحر ضب خرب، وقوله: (كان ثبيراً في عرانين وبله) كبير أناس في بجاد مزمل
باطل من وجوه: أولها: أن الكسر على الجوار معدود في اللحن الذي قد يتحمل لأجل الضرورة في الشعر، وكلام الله تعالى يجب تنزيهه عنه، وثانيها: أن الكسر إنما يصار إليه حيث حصل الأمن من الالتباس كما فيما استشهدوا به، وفي الآية الأمن من الالتباس غير حاصل، وثالثها: أن (الجر) بالجوار إنما يكون بدون حرف العطف، وأما مع حرف العطف فلم تتكلم به العرب، وردوا قراءة النصب إلى قراءة الجر فقالوا: إنها تقتضي المسح أيضاً لأن العطف حينئذ على محل الرؤوس لقربه فيتشاركان في الحكم؛ وهذا مذهب مشهور للنحاة، ثم قالوا (ولا يجوز دفع) ذلك بالأخبار لأنها بأسرها من باب الآحاد، ونسخ القرآن بخبر الواحد لا يجوز، ثم قال الإمام: واعلم أنه لا يمكن الجواب عن هذا إلا من وجهين: الأول: أن الأخبار الكثيرة وردت بإيجاب الغسل، والغسل مشتمل على المسح ولا ينعكس، فكان الغسل أقرب إلى الاحتياط، فوجب المصير إليه، وعلى هذا الوجه يجب القطع بأن غسل الأرجل يقوم مقام مسحها )) أقول قد بينت سابقا فساد القول باحتياط الغسل فلا أعيد والحمد لله على نعمة الولاية وستأتي الحلقة الثالثة لاحقا إن شاء الله
بحث : أسد الله الغالب

أسد الله الغالب
11-04-2004, 06:08 PM
هل من مجيب ؟

الخطوط الحمراء
11-04-2004, 11:05 PM
في البخاري
حدثنا موسى قال حدثنا ابو عوانة عن ابي بشر عن يوسف بن ماهك عن عبدالله بن عمرو قال : تخلف النبي صلى الله عليه وسلم عنا في سفرة سافرناها فأدركنا وقد ارهقنا العصر فجعلنا نتوضأ ونمسح على ارجلنا فنادى باعلى صوته (( ويل للأعقاب من النار )) مرتين او ثلاثا .

وايضا حدثنا آدم بن ابي اياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد بن زياد قال سمعت ابا هريرة وكان يمر بنا والناس يتوضوؤن من المطهرة قال : اسبغوا الوضوء فان ابا القاسم قال (( ويل للاعقاب من النار )) .في مسلم ايضا بسند آخر

وفي مسلم

حدثنا عبدالرحمن بن سلام الجمحي حدثنا الربيع يعني ابن مسلم عن محمد وهو ابن زياد عن ابي هريرة ان النبي رأى رجلا لم يغسل عقبيه فقال (( ويل للاعقاب من النار )) .

حدثني زهير بن حرب حدثنا جرير عن سهيا عن ابيه عن ابي هريرة قال : قال رسول الله(( ويل للاعقاب من النار ))

حدثني زهير بن حرب حدثنا جرير وحدثنا اسحاق اخبرنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن ابي يحي عن عبدالله بن عمرو قال : رجعنا مع رسول الله من مكة الى المدينة حتى اذا كنا بماء بالطريق تعجل قوم عند العصر فتوضأوا وهم عجال فانتهينا اليهم واعقابهم تلوح لم يمسها الماء فقال رسول الله (( ويل للاعقاب من النار اسبغوا الوضوء ))

هذه روايات من البخاري ومسلم فقط

دعك من الطبري والالوسي وغيرهما .

وابقى انت على مسح الارجل وملتقانا يوم الحساب انشاءالله

الخطوط الحمراء
11-08-2004, 09:57 AM
ايها الاخوة السنة

امسحوها بوجهي هالمرة لان صاحب الموضوع نسى من اي مكان قص ولزق الموضوع .

ما عليه

;););)

أسد الله الغالب
11-08-2004, 06:26 PM
أتينا للخطوط بالقرآن الكريم فما قبله وأتينا له بأحاديث صححها علمائه فما قبلها وهي صريحة في رفض القول بالغسلة صريحة في دلالتها على المسح

واحتج علينا برواية سنية لو تأملها لرأى أنها على المسح أدل وذلك لأن الرواية تصرح بأن الصحابة كانوا يمسحون فمن أين أخذوا المسح ما دام الحكم هو الغسل ؟!!! والرواية لم تذكر انتقاد للمسح ولا الغسل لا من قريب ولا من بعيد وقوله ويل للأعقاب عندنا لأنها لم تكن طاهرة .....هل بعد الحق إلا الضلال ؟!

أسد الله الغالب
11-08-2004, 06:33 PM
وللعلم يا مهرج أن تحديت بهذا البحث أصحابك في عقر دارهم في غرفة السرداب وغرفة أنصار أهل البيت الوهابية وفي غرفنا المباركة مثل الحق والغدير ونور الإسلام ونور الغدير ... ولا من مجيب في الغرف الوهابية

الحمد للله عامي من شيعة آل محمد ( أسد الله الغالب ) أطاش بعقول الوهابية وتحدهم في عقر دارهم ولا من مجيب وأنتم بأنفسكم تجدون الجبن من الوهابي المسمى خطوط فلم يجرأ أن يجيب عن أي نقط في البحث
فالحمد لله على تكاثر النعم

أسد الله الغالب
11-08-2004, 06:35 PM
وللعلم التحدي تكرر مني في المنتديات وذكرت المتحاورين بالاسم فلم يجرؤوا على الدخول ولكن الحمق منك أدخلك ليرى العقلاء أفلاسك أكثر

الخطوط الحمراء
11-09-2004, 12:24 AM
يبدوا انك في حاجة ماسة لصعقات كهربائية تعيد لعقلك بعض الحيوية وانعاشه من حالة التبلد والغباء الذي اصابه نتيجة التطبير المتواصل لرأسك الفاسد اصلا فقدمت على الخطأ في حقنا . ومن يخطأ في حقي فسيلقى ما يسوؤه .

ما تفهمه يا اهبل من الاحاديث الواردة في كتبنا غير ملزم لنا . .

اما الرواية الاولى والرابعة فقد كان الصحابة يتوضأون وهم في عجلة من امرهم مخافة ضياع وقت صلاة العصر فنبههم الرسول الى اسباغ الوضوء و حذرهم من ترك الاعقاب بدون ماء .
اما الرواية الثانية والثالثة فلم تشير الى انهم كانوا يمسحون . ولكنه الحمق وقانا الله شره .

تريد ان ترتقي مرتقا لا يليق بمن تشبه بالقرود بالنقاش مع الشيخ دمشقية ولكنه حسنا فعل عندما لم يعرك اي اهتمام لانك في الواقع ولا يكفي هذا اليوم .
ان تحترم تُحترم

أسد الله الغالب
11-09-2004, 04:53 AM
يقول الخطوط :
اما الرواية الاولى والرابعة فقد كان الصحابة يتوضأون وهم في عجلة من امرهم مخافة ضياع وقت صلاة العصر
حدثنا موسى قال حدثنا ابو عوانة عن ابي بشر عن يوسف بن ماهك عن عبدالله بن عمرو قال : تخلف النبي صلى الله عليه وسلم عنا في سفرة سافرناها فأدركنا وقد ارهقنا العصر فجعلنا نتوضأ ونمسح على ارجلنا فنادى باعلى صوته (( ويل للأعقاب من النار )) مرتين او ثلاثا .


أسد الله الغالب :
في صحيح مسلم ح 355 ط العالمية ( قد حضر وقت صلاة العصر) ولم رجعنا إلى تفسير علمائه وجدناهم يقولون في تفسير أرهتنا الصلاة ( حان وقت أدائها ونشطنا لإدراكها ) والفطحل الخطوط مخافة ضياع وقت الصلاة !!!

يقول الخطوط :
اما الرواية الثانية والثالثة فلم تشير الى انهم كانوا يمسحون . ولكنه الحمق وقانا الله شره .

أسد الله الغالب :
البخاري أورد مفردة ( ويل للأعقاب ) أربع مرات وفي ثلاثة مواطن أورد كلمة ( نمسح ) وواحدة لم تذكر نمسح ألا تكفيك الثلاث ؟!!!!!!!!!!!!! العقلاء تكفيهم واحدة ولكنه كما قلت الحمق وقانا الله من شره

البخاري ج 1 ص 33 ح 60 ط دار ابن كثير باب من رفع صوته بالعلم ( حدثنا أبو النعمان عارم بن الفضل قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال ثم النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثا ) .

وفي البخاري ج 1 ص 48 ح 96 ط دار ابن كثير باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه فقال ألا وقول الزور فما زال يكررها وقال بن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم هل بلغت ثلاثا ( حدثنا مسدد قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال ثم تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر سافرناه فأدركنا وقد أرهقنا الصلاة صلاة العصر ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثا ).

وفي البخاري ج 1 ص 72 ح 161 باب غسل الرجلين ولا يمسح على القدمين ( حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال ثم تخلف النبي في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقنا العصر فجعلنا نتوضأ ونمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثا

الحمد لله على نعمة الولاية ............. وأن جعل ....من الحمقى !

أسد الله الغالب
11-09-2004, 06:06 AM
1 ـ المنجد في اللغة الأعلام ص 474 ط دار المشرق (المطهرة : إناء يتطهر به , بيت يتطهر فيه ) 2ـ المصبح المنير ص 380 دار المعارف قريب منه 3 ـ لسان السان ج 2 ص 107 ط دار الكتب العلمية ( ما يتطهر به , وكل إناء يتطهر منه , كالإبريق والسطل والركوة وغيرها , وما يتطهر فيه )

الخطوط الحمراء
11-09-2004, 02:55 PM
الحمد لله رب العالمين

الحديث واضح لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد

ولكن لذوي الاحتياجات الخاصة نضع بعض التفصيل

1- الرسول الكريم وصحابته الاجلاء كانوا في سفر . تمام
2- كانوا بلا شك في صحراء . حلو الكلام .

3- غير معروف عددهم فاحتمال ان يكون كبيرا . كلام منطقي
4- المياه شحيحة ولم تكن لديهم شاحنات ولا صنابير . ماشي

من هذا نستنتج يا جهبذ ان عملية الوضوء بهذه الظروف وعادة ما يسبقها قضاء للحاجة تأخذ وقتا ليس قصيرا وقد يكون ذالك السفر شتاءا فالوقت بين العصر والمغرب وقتا قصيرا نسبيا ولذلك كانت المبادرة والاستعجال شيئا ضروريا لادراك الصلاة في وقتها علاوة على حرص الرسول الكريم وصحابته على اداء الصلاة في اوقاتها وليس تاخيرها الى ان يقرب وقت خروجها .
واستعجال الصحابة جعل البعض يهمل مسألة الاسباغ والتاكد من غسل الاعقاب .

ثم ان الروايات صحيحة وفي البخاري ومسلم فلماذا تكذب وتدعي اننا خالفنا السنة الصحيحة الا اذا كنت تقصد بالسنة علمائكم ومراجعكم .

اما بالنسبة للحمق والحمقى فاليك نموذج من اخوانك المؤمنين العقلاء لكي تسر ناظريك به .

http://www.almjos.com/Vedio/lattm.rm


وسلملي على العقلاء

مرآة التواريخ
11-09-2004, 04:28 PM
الأخ العزيز .. أسد الله الغالب

لله درك
بارك الله فيك ، ونفع بك المؤمنين والمؤمنات

لتحقيقاتكم القويمة وقع ، ليس يقوى معها من بعد عن نور أهل البيت - صلوات الله عليهم - على الصبر
فتراهم يعطلون كل حاسة ، ويخرجون كل هامّة من هوام أجسادهم في محاولة للتعتيم على النور

ولكن .... هيهــــات

(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (التوبة:32)


ففرق - وربي - بين من يغرف من معين من يقول : "سلوني قبل أن تفقدوني"
وبين من يكرع من صاحب الوعائين!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


بارك الله فيكم أخي الكريم

عاشق الأمير
11-09-2004, 10:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اما بالنسبة للحمق والحمقى فاليك نموذج من اخوانك المؤمنين العقلاء لكي تسر ناظريك به .
آجركم الله وأثابكم إخواني المؤمنين العقلاء.

(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (التوبة:32)


ففرق - وربي - بين من يغرف من معين من يقول : "سلوني قبل أن تفقدوني"
وبين من يكرع من صاحب الوعائين!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


بارك الله فيكم أخي الكريم

الخطوط الحمراء
11-09-2004, 11:58 PM
وهكذا نسدل الستار على اكذوبة من ملايين الاكاذيب التي دأب الشيعة على الاتيان بها نقلا من مجتهديهم .

قال ايش !! قال الاخوة السنة خالفوا السنة الصحيحة.
وبعد ان اتينا بالاحاديث الصحيحة عند اهل السنة تعطلت لغة الكلام .

(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (التوبة:32)

ما يفعله هذا المؤمن والمؤمنون من حوله من صراخ وهيجان ولطم من نور الله . نقول (( سبحانك ربي هذا بهتان عظيم ))

أسد الله الغالب
11-10-2004, 04:02 PM
شكرك أستاذي الكريمين الأستاذ الغالي الحبيب مرآة ومروركم على الموضوع من دواعي شكري وغبطتي وسروري وافتخاري والأخ الحبيب الأستاذ عاشق الأمير


أما عن الخطوط

أتينا للرجل المسمى بالخطوط بالقرآن الكريم فلم يلقي للقرآن بالا وأتينا له بالأحاديث الصحاح من مصادر سنية معروفة موثوقة لديهم بالسند الصحيح فأغفله أيضا ولم يورد على كل ما أتيت به بشيء لا من قريب ولا من بعيد ....ثم أورد لنا حديث من مصادره يظنه أن يدل على الغسل وقد طرح عليه على هذا الحديث أسئلة وملاحظات فما أجب عنها :
لماذا الصحابة ( نمسح ) ؟ ومن أين أخذوا هذا الحكم ولماذا لم ينكر عليهم مسحهم ولم يقل لهم اغسلوا الأرجل بل مسحها ؟ وقوله صلى الله عليه و آلله وسلم ( ويل للأعقاب من النار ) قد يحمل على وجود نجاسة في الأعقاب لم يتم تطهيرها بالغسل وقد بينا المراد بالمطهرة الواردة في الحديث من كتب اللغة

وقد قال أنهم كانوا يخشون ويخافون ذهب وقت صلاة !!! وقد بينت له من الحديث أنهم في أول وقتها فكيف يخافون فوات الوقت فلم يجب عنها .... العاقل خصيم نفسه

وكما قال الخطوط الملتقى غدا عند الحساب

الخطوط الحمراء
11-10-2004, 11:00 PM
الحمد لله رب العالمين

يقول الله تعالى في سورة الكهف:

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50)

ويقول سبحانه في سورة الحجر :
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (28)
فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ (29) فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31)
قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32)قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (33)قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34)

هكذا جزاء من يتكبر على الحق ويصر على رأيه ويتعصب لفكره ان يكبه الله على وجهه في جهنم وساءت مصيرا .
يصر المدعو اسد ان ما اتى به هو الحق واننا خالفنا الروايات الصحيحة الموجودة في كتب اهل السنة مع العلم اننا اتينا بتلك الروايات من صحيحي البخاري ومسلم ولم نأتي براي القرطبي ولا السالوس .

قمنا بشرح الحديث ولكنه يصر على ان المقصود (( ويل للاعقاب من النار)) انه يقصد التنظيف من النجاسة بدون بينه ولا برهان . مع العلم ان التنظيف من النجاسة لا يحتاج الى تنبيه فهو امر معروف بالبداهة .

للعلم وهذا شيء لا تعرفونه لاعتمادكم على المسح ان غسل الارجل والاعقاب ليس بسهولة غسل الايدي والوجه في ظل انعدام وجود الامكانات المتوفرة في الوقت الحاضر وليجرب احدكم ذلك باستعمال الابريق فسيجد ان الامر اصعب من غسل باقي الاعضاء .

كذلك يقول صاحب البحوث القيمة :

ومن أين أخذوا هذا الحكم ولماذا لم ينكر عليهم مسحهم ولم يقل لهم اغسلوا الأرجل بل مسحها .

نقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم اوتي مفاتح الكلم فكانت كلماته بسيطة ومعدودة ولكنها تحوي معنا كبيرا يفهمه الصحابة بالطبع لكونهم عربا وليسوا عجما .

يقول الله سبحانه وتعالى :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90)


فالاجتناب هنا تعني الابتعاد كليا عن كل ما له علاقة بهذه الاشياء وكل ما من شأنه ان يوصل الى تلك المحرمات فشرب الخمر ومجالسة شارب الخمر والاتجار به كلها في الذنب سواء .
فهذه الكلمة قد وصل معناها الى المسلمين وكانت تغني عن جمل كثيرة .

ويل للاعقاب من النار تعني اسباغ الوضوء وتعني ان اهمال غسل الاعقاب بطلان ركن من اركان الوضوء وهذا يعني الصلاة .
اوتعتقد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مكثارا للكلام .

ولنرى نتائج غبطتك وسرورك وافتخارك كيف يوردك المهالك .فلا حول ولا قوة الا بالله .

أسد الله الغالب
11-11-2004, 05:05 AM
الحمد لله الذي جعل أعداءنا من الحمقى


علي نحت القوافي من مقاطها وما علي بأن لا تفهم البقر

الخطوط الحمراء
11-11-2004, 03:04 PM
حسنا لا بأس

ولكن لكي نعطي مثالا حيا للحمقى حتى لا يلتبس الامر على الزملاء :


http://www.almjos.com/data/media/7/8.jpg



واما البقر وهو نوع من البهائم المُستفاد منها ولكن هذا نوع من البهائم السائبة التي لا تصلح لشيء

http://www.almjos.com/data/media/3/FT0153190.jpg

وهذا نوع من القوارض ايضا

http://www.almjos.com/data/media/7/arbaeen_karbalaa_15.jpg

مرآة التواريخ
11-11-2004, 09:19 PM
الخطوط الحمراء

فعلا لقد أفلستَ من كل شيء ، فما نرى منك غير التهريج

نفسي لو تفتح موضوعاً ذا قيمة علمية


مشكلتك انك لا تعلم اننا لو أردنا النقاش حسب طريقتك لملأنا لك المنتدى أموراً مما هي في معتقداتكم يشيب لها رأس الوليد

ولكن ....


الحمد لله


ودائماً أنصحك زميلنا لو ترتفع بنفسك عن السفاسف


اللهم صل على محمد وآل محمد

عاشق الإمام الخميني
03-24-2006, 11:18 AM
.....................

أسد الله الغالب
03-24-2006, 03:12 PM
علي نحت القوافي من مقاطعها ==== وما علي بأن لا تفهم البقر


هرب عن الجواب بالسخرية الماجنة والمستهجنة

معنا القرآن وألأحاديث الصحيحة ومعه الإفلاس