المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذايكره أولادنــا المـدارس؟


شبكة الرفيعة
09-21-2005, 12:24 PM
السلام عليكم واسعد الله ايامكم


http://www.alsabaah.com/themes/NukeNews/images/logo.gif

رحاب الهندي :

قد يبدو صعبا على الجميع ان نفتح الجرح من جديد حتى يعقم ويخرج منه الصديد ليلتئم..كان المفروض ان نهنيء الجميع بقدوم عام دراسي جديد..لكننا امام موضوع خطير حاولنا ان نبحث ونتساءل لعلنا جميعا مخلصين نتشارك بحل المشكلة ونحن نواجه انفسنا بحقيقة مرة متساءلين لم لايحب اولادنا المدرسة؟

من اين نتعلم الكراهية ..وهل الكراهية بحاجة الى تعليم ام هي احساس نابع من دواخلنا ..سؤال تردد في داخلي طويلا وانا احصر موضوع الكراهية لدى الطفل بالذات،هذا الطفل الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره..كيف له ان يكره ومن يكره ولماذا يكره..؟
موضوع ليس بالسهولة وليس شائكا بالصورة المعقدة..انه امر واقعي يجب ان نعترف به وهو ان اولادنا يشعرون بالكراهية تجاه اهم امور الحياة وهو التعليم..

ذلك الشيء المستقبلي الذي يفتح آفاقا واسعة للمستقبل وللعقول وهو الدعامة الاساسية التي تستند عليها المجتمعات الراقية ..لكننا هنا في العراق اولادنا يشعرون ان العلم(شر لابد منه) رغم انهم لايدركون ما معنى الشر بحقيقته لذا كان يجب علينا ان نقتحم دواخلهم ونسبر اغوارهم لنصل الى حقيقة العلة ..كان لابد ان نصل الى بعض من بيدهم ادارة الامور التعليمية، استقبلتنا مديرة مدرسة دجلة المختلطة السيدة واجدة الشرهان بترحاب لتواجه سؤالنا المباشر لماذا يكره اولادنا المدرسة؟
ابتسمت برقة محاولة ان تبحث عن اجابات اخرى لتبتعد عن الموضوع لكننا كنا في صدد بحث محدد فاجابت:اعتقد ان عدم وجود اساليب الترفيه في المدارس هو السبب.
لان المدرسة يجب ان تكون اضافة للتعليم واحة للترفيه. لكننا والكل يعرف في ظل الظروف الامنية الصعبة،اختفت اساليب الترفيه ان لم تكن معدومة. ولو انني هنا من منبر (الصباح) اطلب منكم التحدث عن المسائل الايجابية في المسيرة التربوية ولاتشيروا فقط للمسائل السلبية.
خطة جديدة للوزارة
وهي كثيرة اذ اعدت الوزارة خطة قد تكون الاولى منذ سنوات وهي توزيع الكتب الجديدة كاملة مع القرطاسية والحقائب الجميلة في بداية العام الدراسي،لان الاطفال تهمهم هذه المسائل جدا ويفرحون نفسيا حين يتسلمون كل شيء جديد،وان كان لنا عودة للسلبيات فهي تزداد في مرحلة الصف الخامس ابتدائي عندما يبدأ التلميذ بدراسة شبه مكثفة للغة الانكليزية ونحن نتمنى لو ان المسؤولين في الوزارة يعيدون النظر في هذه المسألة بحيث تبدأ دراسة اللغة الانكليزية بشكل تدريجي.عموما نحاول تلافي وتخفيف حدة كراهية الطالب للمدرسة بتشكيل هيئة تدريسية تهتم بالطالب بشكل اكبر وسنحاول هذا العام توفير يوم او ساعات للانشطة المختلفة لتخفيف العبء الدراسي على الطالب.

آراء مختلفة
وان كانت السيدة واجدة تتحدث بصورة مسهبة عن المدرسة وطاقمها شاكرة للجميع جهودهم التي اعتبرتها جبارة في ظل الظروف الاخيرة. الا اننا توجهنا لفريق المعاونات حيث اجابت الست فائزة بقولها: قد تنحصر مشكلة كراهية المدرسة لدى الطلاب الكسالى او الطلاب الذين يتذبذب مستواهم الدراسي وغالبا ما يكون ضعيفا.
لتتابع الست عفاف القول:هناك بعض الطلاب الذين لايتحملون الظروف القاسية في الصف كانطفاء الكهرباء الدائم والعدد الكبير في الصف الواحد.
وتضيف السيدة ص: لاننسى ان المستويات المادية المختلفة للطلبة تجعل من البعض يتأزمون نفسيا وتنعكس حالتهم هذه على كراهية المدرسة، واذ كان النقاش مستمرا، عادت الست فائزة للتاكيد على ان فئة الكسالى هم الذين يكرهون المدرسة في هذه الاثناء تدخلت والدة الطالب (نمير نبيل) الذي كان يرافقها لاستكمال اوراق نقله الى المرحلة المتوسطة حيث حصل على معدل 86% وهو معدل جيد جدا توجهت له بالسؤال: هل تحب المدرسة ..لكنه بجرأة سألني وباستغراب ..منو اللي يحب المدرسة؟! تابعت سؤالي باصرار ..لماذا لاتحبها ؟
لكنه نظر الى المعاونات وحاول التهرب مني وراء والدته قائلا (ماكو) احد يحب المدرسة..سألت المعاونة ..مارأيك في قوله الان؟.
ابتسمت قائلة هذا رأيه .ولكن والدته اجابت بصراحة كل الاولاد لايحبون المدرسة..هؤلاء الاطفال الذين غيبت طفولتهم وبراءتهم لايعرفون من المدرسة سوى الدراسة والواجبات المكثفة،اضافة الى الجو العام في البلد حروب وخسائر وصعوبات. ولاتستغربين حين تكتشفين انهم استوعبوا درسا خطيرا للغاية قبل الحرب وبعد الحرب فمثلا قبل الحرب كانوا يعرفون من اقربائهم او اخوانهم الخريجين ان رواتبهم قليلة جدا لاتكاد تكفي ليوم واحد وان من يعمل اعمالا حرة (حتى على مستوى بائع السجائر) مدخوله اعلى فلماذا يتعلمون.
اجبتها هذه مسألة خطيرة.
فردت ام نمير.. هذه حقيقة يجب ان نعترف بها ان الحروب دمرت الكثير من الاشياء حولنا واهمها نفسية الطفل الذي اصبح يكره المدرسة سواء كان ضعيفا او مميزا..

الكراهية تبدأ من البيت..
نتساءل كيف تتسلل كراهية المدرسة الى نفسية الطفل ..علقت ام ابراهيم بقولها:لدي ستة اولاد بنتان واربعة اولاد في مراحل مختلفة اكاد اجزم ان جميعهم بلا استثناء يكرهون المدرسة وهذه المسألة تسبب لنا ألما نفسيا كأولياء الامور لان المدرسة شيء اساس في حياتنا لكن المدرسة حين تتحول الى ما يشبه البيع والشراء فهنا الطامة الكبرى..لقد انتشرت ظاهرة بيع الاسئلة وشراء ذمم المدرسات بشكل مخيف في فترة ما قبل الحرب وازدادت ما بعد الحرب والضحية الاهل بالدرجة الاولى.
لماذا الاهل؟
لان الاهل ياسيدتي خاصة اولئك الذين لايستطعيون صرف اموال طائلة للمدرسات او المدرسين يقعون ضحية اتهامهم بالبخل من قبل الابناء حيث قالها اولادي بكل صراحة انتم لاتهتمون بامرنا لماذا لاتدفعون كي ننجح! لاتستغربين ياعزيزتي اعتقد ان لديك اولادا في المدارس وتعيش التجربة نفسها اذا لم تكن نفس المأساة.
اضافة الى ظاهرة التدريس الخصوصي التي تضيف عبئا على الطفل في طريقة التدريس ودفع الفلوس كل الامور تداخلت واختلطت والنتجية كراهية الاولاد خاصة الاطفال للمدرسة.
ولي امر الطالب حمزة:ضحك قائلا..اعتقد ان كراهية المدرسة مسألة قديمة حديثة لكن الفرق في الماضي كانت نسبة الكراهية اقل بكثير من الان نتيجة انقلاب الظروف كاختلاف طرق التدريس ونوعية المدرسين ونوعية الطلاب.لدي ابنة تخرجت من الجامعة كانت تحب المدرسة كثيرا وكنا كاولياء امور لا نعاني معها..لكننا الان مع حمزة الوضع مختلف فهو يكره حتى مبنى المدرسة والمديرة والمدرسات وكان يتحجج يوميا بمغص او بصداع حتى يغيب واعتقد ان السبب الرئيسي كراهيته لاحدى المدرسات التي للاسف هي مرشدته..
وتضحك ام رامي قائلة: بالله عليك دليني على اسرة واحدة ابناءها لايكرهون المدرسة اولادي ثلاثة ..اعيش معهم يوما دراسيا ثقيلا فجميعهم يكره المدرسة احدهم يكره المعلمة والاخر يكره الصف وزملاءه..والثالث وهو الصغير في الصف الاول ابتدائي يعتبر المدرسة سجنا وانا اجبرهم على الذهاب للمدرسة واعيش معهم حالة من التوتر والعصبية.
اما ابو رامي فاجاب بسرعة ..المعلمة هي البلاء الاوحد في كراهية الطفل للمدرسة..
ان بعض المعلمات تستنزف الطفل في الطلبات الخاصة بها بلا خجل ويطلب من والده فيسبب له غضبا ليصرخ به ..فيكره المعلم ووالده..
لكن ام فراس تعتبر ان الارهاب النفسي الذي يتعرض له الطفل والضغوط المتراكمة عليه في الجو الدراسي من واجبات كثيرة ومواد جافة واسلوب في التدريس خشن سببا للكراهية وتختصر قولها تحول الى سيارة مفخخة وهذا كله يدور في فلك الارهاب والارهاب عامل مساعد لان يكره الطفل اشياء كثيرة ومنه المدرسة.
المعلمات ..المعلمات ..المعلمات
ست كولزار عبد القادر ام ومعلمة في مدرسة المنصور التأسيسية)القسم الاجنبي).
برحابة صدر اجابت على سؤالنا..بقولها اهم واخطر سبب يكمن في شخصية المعلمة خاصة في المرحلة الابتدائية..ان الطفل في بداية تكوينه النفسي يحتاج دوما الى الحب والحنان لا الى العصبية..المعلمة هي الام الثانية حين يحبها يحب المدرسة وتصغر كل الاشياء الاخرى.
خطأ المعلمات غالبا ما يكون في انعكاس همومها وعصبيتها على اطفالها (الذين تدرسهم) وهم لاذنب لهم ولاننسى هيئة المعلمة يجب ان تحافظ على طريقة لبسها وماكياجها ولا اكون مبالغة اذا قلت حتى رائحة عطرها ..اشعر بحب اولادي الطلبة حين يتوافدون صباحا لتقبيلي وانا اقبلهم بكل الحب العب معهم في الصف ولااخجل من اسئلتهم الشخصية او اعنفهم ..اساعدهم في حل واجباتهم احاول تفهم ظروفهم المعيشية واخفف من ضغط الواجبات ..لذا انا بكل ثقة معلمة محبوبة واحمل مسؤولية كراهية الطفل للمدرسة بسبب معلمته التي لاتعرف كيفية التعامل معهم وللاسف الشديد نرى هذه الايام كثيرا من المعلمات يؤدين واجبهن الوظيفي بشكل بعيد عن الحب والحنان.
رأي الاشراف التربوي
وتؤكد الست خالدة محمود ..المشرفة الاختصاصية (في منطقة الكرخ) على هذه المسألة فكررت قولها واكدت المعلمات فالمعلمات فالمعلمات..هن السبب الرئيسي لكراهية الطفل للدراسة والمدرسة..ان اصعب الظروف التي نعيشها نتغلب عليها بالسلوك المميز الراقي ..فكيف نطلب من معلمات نصف اميات ان يعلمن الاطفال اننا الان بصدد مأساة تسمى معلمة تبحث عن التعيين فقط واستلام الراتب اخر الشهر دون الاحساس بادنى مسؤولية ودون الاهتمام بتطوير نفسها كيف تثقين بمعلمة لاتستطيع استيعاب نفسية الطفل.. حاولي ان تقارني بين اجيال المعلمات السابقات وشخصياتهن ومعلمات اليوم وستكتشفين الاجابة بين السطور.لكننا نأمل من وزارة التربية ان تهتم بتخريج ملاك تعليمي افضل والتدقيق في شهادات التخرج الحقيقية من المزورة!
والملفت للنظر ان بعض المعلمات اكدن مثل هذه الحقيقة فست هدى(معملة) قالت: نعم للمعلمة دور كبير ومهم في استقطاب الطفل او زرع الكراهية في نفسه دون ان تقصد. ما زلت اذكر انني في المرحلة الابتدائية كرهت معلمة اللغة العربية كراهية شديدة جعلتني امتنع عن الذهاب للمدرسة واسبب ازعاجا لوالدتي .لم ينته سوى بنقلي الى مدرسة اخرى.
المعلمة جنان: لانريد ان تقسو بشكل مكثف على المعلمة فهي انسانة لها ظروفها وحياتها الصعبة الخاصة في مثل هذه الايام والاطفال ليسوا اصحاب براءة كما نتخيل ان بعضا منهم يثير العصبية والغضب اما لبلاهته او سلوكه غير المؤدب فتضطر المعلمة الى اتخاذ موقف اما بعقابه او محاولة اهماله..
مأساة الكراهية بين الاهل والمعلمة
السيدة عالية محمد مشرفة تربوية اختصاصية لمنطقة الرصافة ..تؤكد على ان سبب كراهية الطفل للمدرسة يتحمل البعض منها الاهل وخاصة الام التي صدمتها الحياة المعيشية في ازدياد الطلبات خاصة تلك العوائل التي تعتمد على الام فقط في المعيشة تتابع السيدة عالية: نتيجة تعاملي مع فئة كبيرة من اولياء الامور اصحاب الدخول الفقيرة والمتوسطة والذين كانوا يعملون في وزارات حكومية منحلة تتراكض الام للبحث عن لقمة العيش والاب يعيش في دوامة الصدمة والصعوبات.فتخف متابعة الام لاولادها لامورهم الدراسية.
هناك مسالة خطيرة ومهمة جدا ان المدرسة اصبحت اقرب الى مبان مقفلة وللتدريس فقط فلا ساحات للعب الحر ولاحصص رياضية ولامكتبات ولاقاعات مختبرية تخفف من جفاف المواد .
ولاحصص تدبير منزلي ولا اي نوع من اي نشاط لدرجة ان في مدينة الصدر مثلا الغيت حصة الرياضة للبنات!! نحن نقترب من كارثة قد لانشعر بها حاليا لكنها تتفاقم مع مرور الايام العوائل الفقيرة اصبحت اكثر فقرا،لايوجد الان مايسمى(بالتخصيص) وهو ما كان يعطى من مال وملابس للطلبة الفقراء بالسر ياعزيزتي السكوت عن الحق دمر العملية التربوية اذا تكلم المرء محاولا تصحيح الخطأ.يتهم بانه بعثي رغم ان كل المنتسبين لوزارات التربية كانوا بعثيين بحكم قرار اجباري لتبعيث التعليم.
اذا اردنا لاولادنا ان ينموا ويحبوا المدرسة بعيدا عن الارهاب الفكري يجب ان نهتم بمستلزمات العملية التربوية باعطاء فسحة من الحرية للطالب للتنفيس عن طاقاته الانفعالية والبدنية صدقيني ستصبح اصابع الطباشير اداة تلهب اعصاب الطالب حين يرتبط فقط
بالرحلة والمعلم لفترة طويلة من اليوم الدراسية.
ولاننسى التركيز على نوعية المعلم الذي يدرس في المرحلة الابتدائية والمتوسطة لامجرد خريج من معهد المعلمين بل انسانا يستوعب نفسية الطالب ولديه القدرة على اكتشاف ميول مواهب الطلاب وان لايكون قاصرا على استخدام لغة التشجيع التي تزيد الطفل ثقة ومحبة لنفسه ولمن حوله.
وأنا أتساءل كيف يمكن ان نجد مثل هذا المعلم او المعلمة وهي التي تصل الى المدرسة مرتعدة خوفا من الوضع الامني غير المستقر تحسب الف حساب لرصاصة طائشة او سيارة مفخخة لاعجب ياعزيزتي ان يكره اولادنا المدرسة ولايستغرب احدنا حين يستيقظ ابنه او ابنته متحججا بمرض ما قائلا ماما لا اريد الذهاب الى المدرسة..
اشكرك ياعزيزتي على محاولتك لفتح الجرح ومحاولة تنظيفه ..ارجو ان تنجح مثل هذه المحاولة!.
وبعد.. لم يبق عزيزي القارئ ما يمكن ان يقال سوى ان يهتم مسؤولو وزارة التربية والتعليم بمحاولة ان تكون المدارس ساحة للحب واللعب والرياضة بجانب التعليم وان يكون ملاكها قادرا على القفز على الموبقات والالام من اجل ابنائنا واجيال اخرى مقبلة..لا تكره المدرسة ابدا..!

إبن العوالي
09-23-2005, 04:04 AM
اللهم صل على محمد وال محمد

شكرا اخي

إبن العوالي

ريم الولاية
09-23-2005, 06:20 AM
موفقين

ريم الولاية

شبكة الرفيعة
09-23-2005, 01:46 PM
السلام عليكم وعلى احبتنا في المدينة المنورة

أشكرلكم هذا التواجد والحضور المميز خلف مشاركتي

مع تحيات
أخوكم
شبكة الرفيعة

صبر الفؤاد
09-23-2005, 02:43 PM
مشكور اخي

تحياتي
"صبر الفؤاد"

شبكة الرفيعة
09-24-2005, 12:30 PM
السلام عليكم مرحباً بكِ

تحيه شكر وتقدير لتواجدكِ المميز

مع تحيات
أخوكم
شبكة الرفيعة

غريبـة كـربلاء
09-24-2005, 07:34 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

أنا من وجهة نظري أرى إن الطالب أو التلميذ يكره المدرسة من بداية دخوله

وبعد مايتعود عليها ومع مرور الايام يبدأ يحبها ويحن لها


مشكور على هذا الموضوع

شبكة الرفيعة
09-25-2005, 02:03 PM
السلام عليكم

تحية شكر وتقدير لكِ ولحضوركِ المميز خلف مشاركتي ..

مع تحيات
شبكة الرفيعة

عاشقة حزب الله
09-26-2005, 08:25 AM
اما انا ارى ان عدم الرغبه بالذهاب للمدرسه هو عدم الاكتفاء من النوم

فلابد ان ينام الاطفال مبكرا حتى يستيقظوا مبكرا

وايضا هي معاملة المدرسين لهم والمعاملات السئية من بعض الطلاب الغير مرغوبين

شبكة الرفيعة
09-26-2005, 11:27 PM
السلام عليكم

اشد على يديكم فمداخلاتكم رائعة ..

ومن الاسباب هو عدم قدرة بعض المدرسين على تحبيب الطلاب في المدرسة وهذا هو الاكثر شيوعاً فالعامل النفسي قبل كل شيء ..

مع تحيات
أخوكم
شبكة الرفيعة