المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من الصحابة من يعلم بما كان وما يكون إلى يوم القيامة عندكم يا سلفية فمن هم هؤلاء


أسد الله الغالب
10-27-2005, 11:51 PM
النبي الأعظم عند السنة أخبر بما كان وما يكون إلى يوم القيامه حفظه من حفظه ونسيه من نسيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية عطرة لكم إخواني الأعزاء

مجموع الفتاوى المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس عدد الأجزاء : 35 [ جزء 11 - صفحة 275 ] وكرامات أولياء الله إنما حصلت ببركة إتباع رسوله فهى فى الحقيقة تدخل فى معجزات الرسول مثل انشقاق القمر وتسبيح الحصا فى كفه وإتيان الشجر إليه وحنين الجذع إليه وإخباره ليلة المعراج بصفة بيت المقدس وإخباره بما كان وما يكون ).

الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس الناشر : دار العاصمة – الرياض الطبعة الأولى ، 1414 تحقيق : د.علي حسن ناصر‏,د.عبد العزيز إبراهيم العسكر ,د. حمدان محمد عدد الأجزاء : 6 [ جزء 5 - صفحة 440 و 441] وهو مع ظهور أمره وطاعة الخلق له وتقديمهم له على الأنفس والأموال مات ولم يخلف درهما ولا دينارا ولا شاة ولا بعيرا له إلا بغلته وسلاحه ودرعه مرهونة عند يهودي على ثلاثين صاعا من شعير ابتاعها لأهله وكان بيده عقار ينفق منه على أهله والباقي يصرفه في مصالح المسلمين فحكم بأنه لا يورث ولا يأخذ ورثته شيئا من ذلك وهو في كل وقت يظهر على يديه من عجائب الآيات وفنون الكرامات ما يطول وصفه ويخبرهم بخبر ما كان وما يكون ..).

أولياء الرحمن وأولياء الشيطان [ جزء 1 - صفحة 121 ] كرامات النبي صلى الله عليه وسلم مثل انشقاق القمر وتسبيح الحصا في كفه وإتيان الشجر إليه وحنين الجذع إليه وإخباره ليلة المعراج بصفة بيت المقدس وإخباره بما كان وما يكون )

مجموع الفتاوى المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس عدد الأجزاء : 35 [ جزء 27 - صفحة 499 ] وكذلك المكاشفات تقع بعض الأحيان من اولياء الله واحيانا من إخوان الشياطين )

منهاج السنة النبوية المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس الناشر : مؤسسة قرطبة الطبعة الأولى ، 1406 تحقيق : د. محمد رشاد سالم عدد الأجزاء : 8 [ جزء 8 - صفحة 137 ] وفي الصحيحين عن حذيفة رضي الله عنه قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقام ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدث به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه )

الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس الناشر : دار العاصمة – الرياض الطبعة الأولى ، 1414 تحقيق : د.علي حسن ناصر‏,د.عبد العزيز إبراهيم العسكر ,د. حمدان محمد عدد الأجزاء : 6 [ جزء 6 - صفحة 80 ] فصل وآياته صلى الله عليه وسلم قد استوعبت جميع أنواع الآيات الخبرية والفعلية وإخباره عن الغيب الماضي والحاضر والمستقبل بأمور باهرة لا يوجد مثلها لأحد من النبيين قبله فضلا عن غير النبيين ففي القرآن من إخباره عن الغيوب شيء كثير كما تقدم بعض ذلك وكذلك في الأحاديث الصحيحة مما أخبر بوقوعه فكان كما أخبر ففي الصحيحين عن حذيفة قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما ما ترك شيئا يكون من مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدث به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه قد علمه أصحابي هؤلاء وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته فاراه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ثم إذا رآه عرفه ).

صحيح مسلم المؤلف : مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري النيسابوري الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي عدد الأجزاء : 5 مع الكتاب : تعليق محمد فؤاد عبد الباقي [ جزء 4 - صفحة 2216 ح 2891] وحدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم ( قال عثمان حدثنا وقال إسحاق أخبرنا ) جرير عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدث به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه قد علمه أصحابي هؤلاء وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته فأراه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ثم إذا رآه عرفه ) وسنن أبي داود المؤلف : سليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني الأزدي الناشر : دار الفكر تحقيق : محمد محيي الدين عبد الحميد عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات كَمَال يوسُفْ الحوُت والأحاديث مذيلة بأحكام الألباني عليها [ جزء 2 - صفحة 495 ح 4240 ] وقال الشيخ الألباني : ( صحيح ) ومسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبدالله الشيباني الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة عدد الأجزاء : 6 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها [ جزء 5 - صفحة 385 ح 23322] تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين ) و صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان المؤلف : محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الثانية ، 1414 – 1993 تحقيق : شعيب الأرنؤوط عدد الأجزاء : 18 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها [ جزء 15 - صفحة 5 ح 6636 ] قال شعيب الأرنؤوط : ( إسناده صحيح على شرطهما ) و المستدرك على الصحيحين )المؤلف : محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1411 – 1990 تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص [ جزء 4 - صفحة 533 ] قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ) وكنز العمال في سنن الأقوال والأفعال المؤلف : علي بن حسام الدين المتقي الهندي الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت 1989 م [ جزء 13 - صفحة 323 ح 36964] و مشكاة المصابيح المؤلف : محمد بن عبد الله الخطيب التبريزي الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة : الثالثة - 1405 – 1985 تحقيق : تحقيق محمد ناصر الدين الألباني عدد الأجزاء : 3 [ جزء 3 - صفحة 167 ح 5379 ] و صحيح أبي داود [ جزء 3 - صفحة 798 ح 3567] و منهاج السنة النبوية المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس الناشر : مؤسسة قرطبة الطبعة الأولى ، 1406 تحقيق : د. محمد رشاد سالم عدد الأجزاء : 8 [ جزء 8 - صفحة 137 ]

منهاج السنة النبوية المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس الناشر : مؤسسة قرطبة الطبعة الأولى ، 1406 تحقيق : د. محمد رشاد سالم عدد الأجزاء : 8 [ جزء 8 - صفحة 137 ] وفي الصحيحين عن حذيفة رضي الله عنه قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقام ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدث به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه وحديث أبي زيد عمرو بن أخطب في صحيح مسلم قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر وصعد المنبر ثم خطبنا حتى حضرت الظهر فنزل فصلى بنا ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت العصر فنزل فصلى بنا ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غربت الشمس فأخبرنا بما كان وبما هو كائن فأعلمنا أحفظنا )و الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس الناشر : دار العاصمة – الرياض الطبعة الأولى ، 1414هـ تحقيق : د.علي حسن ناصر‏,د.عبد العزيز إبراهيم العسكر ,د. حمدان محمد عدد الأجزاء : 6 [ جزء 6 - صفحة 80 ]
بحث : أسد الله الغالب
انتظرونا في الحلقات الثانية

أسد الله الغالب
11-03-2005, 04:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية عطرة لكم إخواني الأعزاء

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي المؤلف : محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري أبو العلا الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت عدد الأجزاء : 10 [ جزء 6 - صفحة 325 ] ( وقال في التقريب مقبول من الثالثة ( عن حذيفة بن اليمان ) واسم اليمان حسيل مصغرا ويقال حسل العبسي بالموحدة حليف الأنصار صحابي جليل من السابقين صح في مسلم عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه بما كان وما يكون حتى تقوم الساعة وأبوه صحابي أيضا استشهد بأحد )
الأمالي المطلقة المؤلف : أحمد بن حجر العسقلاني الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة الأولى ، 1416 – 1995 تحقيق : حمدي عبد المجيد السلفي عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 - صفحة 171 إلى 176] وثبت في رواية الترمذي وعليه ترجم في كتاب الفتن من جامعه فقال باب ما جاء فيما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عما يكون إلى قيام الساعة ) ثم ساق الحديث وفيه قبل قوله ( حفظه من حفظه فاخبرنا بما يكون إلى يوم القيامة ) ثم ساق الترمذي الحديث بطوله ... عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما ما ترك شيئا يكون إلى قيام الساعة إلا حدثنا به في مقامه ذلك حفظه من حفظه ونسيه من نسيه قد علمه أصحابي هؤلاء وإني لأرى الشيء منه أكون قد نسيته فإذا رأيته عرفته كما يعرف الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ثم رآه هذا حديث صحيح أخرجه مسلم وأبو داود عن عثمان بن أبي شيبة ومسلم أيضا عن إسحاق بن إبراهيم كلاهما عن جرير فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين وأخرجه أحمد والبخاري ومسلم أيضا من طريق سفيان الثوري عن ا لأعمش وأخرجه مسلم أيضا من طريق أخرى مختصرة عن حذيفة أخبرني علي بن محمد الخطيب عن أبي بكر الدشتي قال أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ قال أخبرنا أحمد بن محمد قال أخبرنا الحسن بن أحمد قال أخبرنا أحمد بن عبد الله قال أخبرنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا يونس بن حبيب قال حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن عبد الله بن يزيد عن حذيفة قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يكون حتى تقوم الساعة غير أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة منها وهكذا أخرجه مسلم من طريق شعبة فوقع لنا عاليا بدرجتين وأخرجه أبو عوانة في صحيحه عن يونس بن حبيب فوافقناه بعلو ووقع لنا من وجه ثالث عن حذيفة رضي الله تعالى عنه أخبرني أبو الفرج بن حماد قال أخبرنا يونس بن أبي إسحاق عن علي بن الحسين بن علي ( ح ) وأخبرنا أبو الخير بن أبي سعيد في كتابه قال أخبرنا أحمد بن أبي طالب عن أبي الحسن القطيعي قالا أخبرنا أبو بكر بن الزاغوني قال الأول إجازة والثاني سماعا قال أخبرنا أبو نصر الزينبي قال أخبرنا أبو طاهر المخلص قال حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد قال حدثنا أبو هشام الرفاعي قال حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا الوليد بن عبد الله بن جميع عن أبي الطفيل عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما فأخبرنا بما هو كائن إلى يوم القيامة حفظه من حفظه ونسيه من نسيه هذا حديث صحيح على شرط مسلم في إسناده وقع لنا بعلو من هذا الوجه وما رأيته في الكتب الستة ولا في مسند أحمد من هذه الطريق مع نظافتها وأما حديث أبي زيد بن أخطب واسمه عمرو فأخبرني أبو بكر بن إبراهيم بن أبي عمر قال أخبرنا أبو بكر بن محمد بن عبد الجبار قال أخبرنا محمد بن إسماعيل الخطيب قال أخبرنا يحيى بن محمود قال أخبرنا أبو علي الحداد قال أخبرنا أبو نعيم قال أخبرنا أبو محمد بن فارس قال حدثنا أحمد بن عصام قال حدثنا أبو عاصم قال حدثنا عزره ابن ثابت قال حدثنا علباء بن أحمر قال حدثني أبو زيد بن أخطب رضي الله تعالى عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر ثم نزل فصلى بنا الظهر ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت العصر ثم نزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غربت الشمس فأخبرنا بما كان وبما هو كائن إلى يوم القيامة فأعلمنا أحفظنا هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يعقوب بن إبراهيم عن أبي عاصم فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين وعلباء بن أحمر تابعي ثقة من أفراد مسلم وهو بكسر العين المهملة وسكون اللام بعدها موحدة مع المد وأبوه بالحاء المهملة وآخره راء والله أعلم آخر المجلس الثالث والعشرين بعد المئة ثم أملانا سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ الإسلام نفع الله بعلومه المسلمين آمين خامس عشر ربيع الأول عام ثلاثين وثمان مئة قال وأما حديث المغيرة بن شعبة فأخبرني عبد الله بن عمر بن علي قال أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر قال أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم قال أخبرنا عبد الله بن أحمد بن صاعد قال أخبرنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد قال أخبرنا الحسن بن علي قال أخبرنا أحمد بن جعفر قال أخبرنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال حدثنا مكي بن إبراهيم قال حدثنا هاشم بن هاشم عن عمر بن محمد بن إبراهيم عن محمد بن كعب القرظي عن المغيرة بن شعبة رضي الله تعالى عنه قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما فأخبرنا بما يكون في أمته إلى يوم القيامة وعاه من وعاه ونسيه من نسيه هذا حديث حسن غريب وأما حديث أبي مريم فلم أره ووقع لي مما لم يذكره الترمذي من رواية صحابي آخر قرأت على أم الحسن التنوخية عن أبي الفضل بن قدامة قال أخبرنا محمد بن عبد الواحد المديني في كتابه قال أخبرنا أبو عبد الله الأصبهاني قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الذكواني عن جد أبيه أبي بكر بن عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر قال أخبرنا الطبراني في مسند رقبة من تأليفه حدثنا محمد بن علي المروزي قال حدثنا إسحاق بن حمزة قال حدثنا عيسى بن موسى قال حدثنا أبو حمزة السكري عن رقبة بن مصقلة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال قام فينا رسول الله صلى لله عليه وسلم مقاما فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه هذا حديث صحيح أخرجه البخاري تعليقا فقال وروى عيسى عن رقبة فذكر هذا الحديث وتعقبه أبو مسعود في الأطراف فقال إنما روى عيسى هذا من أبي حمزة عن رقبة قلت وكذا وقع في كثير من النسخ من الصحيح وكذا ذكر أبو نعيم في المستخرج أن البخاري ذكره كذلك وأبو حمزة المذكور اسمه محمد بن ميمون عيسى بن موسى من أهل بخارى يعرف بعنجار وليس له ولا لرقبة في البخاري إلا هذا الموضع وذكر الدارقطني في الأفراد وابن منده في أماليه في الجزء الخامس عشر منها أن عيسى تفرد به لكن رأيته في مستخرج أبي نعيم من طريق أخرى عن أبي حمزة ذكر الطرف الثاني من الحديث الطويل )
انتظرونا في الحلقة الثالثة :) :aaflw:[/QUOTE]