المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال مختصر جدا عن المتعة


ابن جني
01-07-2006, 08:40 PM
سؤال مختصر جدا جدا جدا الى كل من لا يعتقد بحلية زواج المتعة
هل متعة النساء او زواج المتعة بمثابة الزنا او هو زنا ولماذا؟؟؟؟؟؟

ابو سليمان
01-07-2006, 09:30 PM
الاثم ما حاك فى نفسك


هل تقبل على اختك ان تتمتع ساعه مع شاب فا يفضى بكارتها ثم يردها لكم

ويبحث عن غيرها ليفعل مثل ذالك

ابن جني
01-08-2006, 09:37 AM
ابو سليمان المحترم
انا لا ارضى بما تقول ولكن

سؤالي هادف وعقلاني ومنطقي وعلمي وانتظر منك الاجابة
فارجوا منك عدم الدخول في الشخصيات والعاطفيات حتى لايجرنا ذلك لشء اسمه الترهات وانا عقلاني فقط
احب الدليل واقامة الحجة
كل عائلتي تحب ورق العنب
وانا اكرهه جدا جدا
فهل احرمه لاني اكرهه

الذوق السليم
01-09-2006, 01:54 AM
الاثم ما حاك فى نفسك


هل تقبل على اختك ان تتمتع ساعه مع شاب فا يفضى بكارتها ثم يردها لكم

ويبحث عن غيرها ليفعل مثل ذالك

انوه اولا علي ان العزة و الاحترام لمن احترم الله جل جلاله و تبع اوامره و نواهيه لا لمثل هولاء ابناء
العامة الا انه لا حرج علي ضعفائهم و لا عداوة لنا معهم و هم بالعكس انا لله و انا اليه راجعون
يا ابو سليمان هداك الله و ليس بفاعل
لا تحمل كل شيئ علي عقيدتك الفاسدة
اولا من قال لك التمتع بالفتاة الباكرة صحيح اما تعرف تفكر لحظة و تسال عما تجهل
ثم هل فكرت في عمرك لحظة عن البديل للزناء و جنابك وسوستك نفسك فماذا تفعل نستجير بالله العلي العظيم
الا ان عمر و اتباعه الجهلة حتي ان الواط قد حللوه لما كان لهم من المكانة في زمن الجاهلية في
هذا الامر و لم يرضوا بما من الله تعالي لهم علي لسان نبيه صلي الله عليه و اله
انا لله و انا اليه راجعون
يقول الامام الباقر عليه الصلوات و السلام
ما حرم الله باب حرام الا و قد فتح احسن منه

ابن المدينة المنورة
01-09-2006, 04:13 PM
ثم هل فكرت في عمرك لحظة عن البديل للزناء و جنابك وسوستك نفسك فماذا تفعل نستجير بالله العلي العظيم
الا ان عمر و اتباعه الجهلة حتي ان الواط قد حللوه لما كان لهم من المكانة في زمن الجاهلية في


اذا انتم يا شيعة لا يوجد شي عندكم شي اسمه زنا لماذا

لان المتعه عندكم لا يشترط لها ولي وكذلك ليس لوليها ان يمنعها من

ذلك وكذلك لا يوجد شهود وكذلك يجوز ان يتمتع بها ولو لساعة من نهار

او ليل فقلي بالله عليك ماذا تركتم لمن تتهمونه بالزنا

بدل ان تقول ان فلان يزني تقولون فلان يتمتع

اليس الزنا متعه يتمتع بها من يفعلها

ثم قولك ان عمر حلل اللواط فكذبت ثم كذبت واسأل الله ان يبتليك في نفسك ومالك واهلك لانك كذبت على حبيب و جار الرسول الكريم فوق الارض وتحت الارض

الذوق السليم
01-10-2006, 01:08 AM
ابن المدينة المنورة اسمع و اعقل
اولا : المتعة يشترط فيها الولي و شذو نذر من قال بغير هذا القول
ثانيا : قد كررت اقول لوليها ان يمنعها من ذلك و اصلا المسئلة منتفية من الاساس قلا تصل النوبة الي الولي
ثالثا : اذا توفرت الشرائط عندها لا يشترط الشهود
رابعا : يجوز ان يتمتع بها و لو نصف ساعة
خامسا : ليس بمعلوم ان الزنا متعة و لو كان ما يدور في ذهنك و المتعة الحقيقة انما تحصل علي ضوء الشريعة
المقدسة المحمدية الغراء الصحيحة لا غير و هذا قد برهن عليه في محله
و اما قولي ان عمر ........ فتاريخكم افضل شاهد فطالع حتي يتضح لك من الكذاب
ثم اني اسال الباري تعالي ان يحشرك مع عمر و اتباع عمر و ان شاء الله تعالي هو رحيم و قد نفذ هذا الامر
و الدعاء بدعاء الرسول الاعظم صلي الله عليه و اله و سلم
اوصيك بالتفكر اكثر لاتضاح المسئلة

محب الولايه
01-10-2006, 06:00 AM
بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ قَالَ عُمَرُ مُتْعَتَانِ كَانَتَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَا أَنْهَى عَنْهُمَا وَ أُعَاقِبُ عَلَيْهِمَا مُتْعَةُ النِّسَاءِ وَ مُتْعَةُ الْحَجِّ
عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ أَنَّ عُمَرَ قَالَ مُتْعَتَانِ كَانَتَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَا أَنْهَى عَنْهُمَا وَ أَضْرِبُ فِيهِمَا
، يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ عُمَرُ لَوْ تَقَدَّمْتُ فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ لَرَجَمْتُ فِيهَا
فَهَذِهِ رِوَايَاتُكُمْ عَنْ عُلَمَائِكُمْ فِي الْمُتْعَةِ أَنَّهَا كَانَتْ حَلَالًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ وَ صَدْرٍ مِنْ إِمَارَةِ عُمَرَ ثُمَّ نَهَى عَنْهَا عُمَرُ بِرِوَايَاتِكُمْ ثُمَّ أَنْتُمْ تَرْوُونَ بَعْدَ هَذَا أَنَّ النَّبِيَّ ص نَهَى عَنْهَا يَوْمَ خَيْبَرَ وَ تَرْوُونَ أَنَّهُ أَمَرَ الصَّحَابَةَ بِهَا يَوْمَ الْفَتْحِ ثُمَّ نَهَاهُمْ عَنْهَا وَ الْفَتْحُ كَانَ بَعْدَ خَيْبَرَ فَهَذَا يُنَاقِضُ رِوَايَتَكُمْ وَ اخْتِلَافَهَا ثُمَّ تَرْوُونَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ نَهَى عَنْهَا.
وَ أَنَّ عَلِيّاً ص قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّكَ امْرُؤٌ تَائِهٌ
وَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَدْ كَانَ يُفْتِي بِهَا بَعْدَ عَلِيٍّ ع وَ أَصْحَابُ ابْنِ عَبَّاسٍ عَطَاءٌ وَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَ طَاوُسٌ.
وَ قَوْلَ عَلِيٍّ ع لَوْ لَا أَنَّ عُمَرَ نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ مَا زَنَى فِتْيَانُكُمْ
وَ إِقْرَارَ عُمَرَ عَلَى نَفْسِهِ فِي قَوْلِهِ مُتْعَتَانِ كَانَتَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ أَنَا عَنْهُمَا أَنْهَى وَ أُعَاقِبُ عَلَيْهِمَا فَلَوْ كَانَ النَّبِيُّ ص : نَهَى عَنْهُمَا لَقَالَ مُتْعَتَانِ كَانَتَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ نَهَى عَنْهُمَا فَأَنَا أَنْهَى عَمَّا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ص. وَ حَدِيثَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ كُنَّا نَسْتَمْتِعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى نَهَى عَنْهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَلَئِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ نَهَى عَمَّا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي كِتَابِهِ وَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِهِ النَّاسَ لَقَدْ نَسَبْتُمْ عُمَرَ إِلَى الْخِلَافِ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ بِرِوَايَتِكُمْ هَذِهِ وَ لَئِنْ كَانَ عُمَرُ نَهَى عَمَّا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ص لآِيَةٍ نَسَخَتْ آيَةَ الْمُتْعَةِ ثُمَّ لَمْ يَعْرِفْ ذَلِكَ عَلِيٌّ ع وَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ وَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَ التَّابِعُونَ مِثْلُ عَطَاءٍ وَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَ طَاوُسٍ وَ عَرَفْتُمُوهُ أَنْتُمْ بَعْدَ مِائَتَيْ سَنَةٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْعَجَبُ. وَ إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ قَدْ رَوَيْتُمُوهُ عَنْ هَؤُلَاءِ الرَّاوِينَ جَمِيعاً فَإِنَّمَا يَكُونُ التَّحْلِيلُ وَ التَّحْرِيمُ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ ص لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ أَنْ يُحِلَّ وَ لَا يُحَرِّمَ بَعْدَ النَّبِيِّ ص فَكَيْفَ جَازَ لِهَؤُلَاءِ أَنْ يُحَلِّلُوا بَعْدَ النَّبِيِّ ص مَا حَرَّمَهُ النَّبِيُّ ص فَإِنْ قُلْتُمْ أَنَّهُمْ سَمِعُوا عَنِ النَّبِيِّ ص التَّحْلِيلَ وَ لَمْ يَسْمَعُوا التَّحْرِيمَ فَكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ وَ أَنْتُمْ تَرْوُونَ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ حَلَّلُوا ذَلِكَ بَعْدَ النَّبِيِّ ص وَ تَرْوُونَ أَنَّهُمْ حَرَّمُوا ذَلِكَ بَعْدَ النَّبِيِّ ص فَهَذِهِ تَخْلِيطُ الدِّينِ يُنْكِرُهُ أُولُو الْأَلْبَابِ مستدرك‏الوسائل ج : 14 ص : 484

ذَكَرَ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ وَ هُوَ مِنْ جُمْلَةِ فُقَهَاءِ الْعَامَّةِ فِي كِتَابِهِ الْمَعْرُوفِ بِكِتَابِ الْأَقْضِيَةِ أَنَّهُ قَالَ بِنِكَاحِ الْمُتْعَةِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ وَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَ غَيْرُهُمْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ جَمَاعَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ وَ مِنْهُمْ عَطَاءٌ وَ طَاوُسٌ وَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ وَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَ ابْنُ جُرَيْجٍ وَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ وَ أَهْلِ الْيَمَنِ وَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْكُوفَةِ
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ لَمْ يَحْكُمْ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَنْ تَمَتَّعَ بِحَدٍّ وَ عَذَرَهُمُ الْفُقَهَاءُ بِمَا رَوَوْا فِيهَا عَنِ النَّبِيِّ ص وَ أَصْحَابِهِ وَ التَّابِعِينَ. ثُمَّ ذَكَرَ بَعْضَ الْأَخْبَارِ فِي ذَلِكَ
فَقَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ نَتَمَتَّعَ مِنَ النِّسَاءِ
قَالَ وَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كُنَّا نَتَمَتَّعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص بِمِلْ‏ءِ الْقَدَحِ سَوِيقاً وَ بِالْقَبْضَةِ مِنَ التَّمْرِ.

أَبُو الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ فِي كِتَابِ الْإِسْتِغَاثَةِ، قَالَ وَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ عُلَمَاءَ أَهْلِ الْبَيْتِ ع ذَكَرُوا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ فَوَقَعَ نَظَرُهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَ كَانَ قَدْ أَضَرَّ فَقَالَ مَعَاشِرَ النَّاسِ قَدْ أَتَاكُمْ أَعْمَى أَعْمَى اللَّهُ قَلْبَهُ يَسُبُّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَلْعَنُ حَوَارِيَّ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ يُحِلُّ الْمُتْعَةَ وَ هِيَ الزِّنَى الْمَحْضُ فَوَقَعَ كَلَامُهُ فِي أُذُنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَ كَانَ مُتَوَكِّئاً عَلَى يَدِ غُلَامٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ عِكْرِمَةُ فَقَالَ لَهُ وَيْلَكَ أَدْنِنِي مِنْهُ فَأَدْنَاهُ حَتَّى وَقَفَ بِإِزَائِهِ فَقَالَ
إِنَّا إِذَا مَا فِئَةٌ نَلْقَاهَا نَرُدُّ أُولَاهَا عَلَى أُخْرَاهَا قَدْ أَنْصَفَ الْفَأْرَةَ مَنْ رَامَاهَا
إِلَى أَنْ قَالَ وَ أَمَّا قَوْلُكَ يُحِلُّ الْمُتْعَةَ وَ هِيَ الزِّنَى الْمَحْضُ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ عُمِلَ بِهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ لَمْ يَأْتِ بَعْدَهُ ]رَسُولٌ لَا يُحَرِّمُ وَ لَا يُحَلِّلُ وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ ابْنُ صَهَّاكٍ مُتْعَتَانِ كَانَتَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَنَا أَمْنَعُ عَنْهُمَا وَ أُعَاقِبُ عَلَيْهِمَا فَقَبِلْنَا شَهَادَتَهُ وَ لَمْ نَقْبَلْ تَحْرِيمَهُ وَ إِنَّكَ مِنْ مُتْعَةٍ فَإِذَا نَزَلْتَ عَنْ عُودِكَ هَذَا فَاسْأَلْ أُمَّكَ عَنْ بُرْدَيْ عَوْسَجَةَ وَ مَضَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَ نَزَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ مُهَرْوِلًا إِلَى أُمِّهِ فَقَالَ أَخْبِرِينِي عَنْ بُرْدَيْ عَوْسَجَةَ وَ أَلَحَّ عَلَيْهَا مُغْضِباً فَقَالَتْ لَهُ إِنَّ أَبَاكَ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَدْ أَهْدَى لَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَوْسَجَةُ بُرْدَيْنِ فَشَكَا أَبُوكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص الْعُزْبَةَ فَأَعْطَاهُ بُرْداً مِنْهَا فَجَاءَ فَتَمَتَّعَنِي بِهِ وَ مَضَى فَمَكَثَ عَنِّي بُرْهَةً وَ إِذَا بِهِ قَدْ أَتَانِي بِبُرْدَتَيْنِ فَتَمَتَّعَنِي بِهِمَا فَعَلِقْتُ بِكَ وَ إِنَّكَ مِنْ مُتْعَةٍ فَمِنْ أَيْنَ وَصَلَكَ هَذَا قَالَ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَتْ أَ لَمْ أَنْهَكَ عَنْ بَنِي هَاشِمٍ وَ أَقُلْ لَكَ إِنَّ لَهُمْ أَلْسِنَةً لَا تُطَاقُ مستدرك‏الوسائل ج : 14 ص : 451

محب الولايه
01-10-2006, 06:02 AM
اليكم بعض الروايات
- المغني - عبدالله بن قدامه ج 7 ص 572 :
صفحة 572 / أن عمر قال : متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفأنهى عنهما وأعاقب عليهما ؟ متعة النساء ومتعة الحج ولانه عقد على منفعة فيكون مؤقتا كالاجارة
- مسند احمد - الامام احمد بن حنبل ج 3 ص 325 :
حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الصمد ثنا حماد عن عاصم عن أبى نضرة عن جابر قال متعتان كانتا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فنهانا عنهما عمر رضى الله تعالى عنه فانتهينا
- كنز العمال - المتقي الهندي ج 61 ص 520 :
45720 - ) عن جابر قال : تمتعنا متعة الحج ومتعة النساء على عهد رسول الله ص ، فلما كان عمر نهانا فانتهينا ( ابن جرير )
- شرح معاني الآثار - أحمد بن محمد بن سلمة ج 2 ص 195 :
حدثنا بن أبي داود قال ثنا سليمان بن حرب قال ثنا حماد عن عاصم عن أبي نضرة عن جابر رضي الله تعالى عنه قال متعتان فعلناهما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنهما عمر رضي الله تعالى عنه فلن نعود إليهما

ابن جني
01-10-2006, 08:29 PM
الشكر الكامل والجزيل لاخوي الذوق السليم ومحب الولايةعلى هذه المساهمة الدامغة لاهل السنة
يا اخوان يا اهل السنة كفا ثم كفا ان تقولوا على زواج المتعة انه زنا فهذ الكلام البغيض الذي يوصف به زواج كان حلال او مباحا على عهد المصطفى (ص) كما تثبته صحاحكم كما اثبته لكم الاخ محب الولاية مشكورا وانتم لا زلتم تقولون زنا فهل اباح النبي ( ص) الزنا ثم حرم او نسخ كما تدعون او حرمه عمر بدون وجه حق فإذا هو زواج مباح في زمن النبي (ص) ومن العيب والخطا والقبح ان يسمى زنا لانه محرم عندكم في هذا الزمان ما لكم كيف تحكمون
استسلموا للحق وقولوا قولا حسنا انه زواج منقطع او متعة ولا تقولوا زنا حتى لا يكون النبي (ص) قد اباح الزنا والعياذ بالله
ارجوا ان يكون الغرض من السؤال قد اتضح
ومشكور جدا محب الولاية على هذا الجهد الذي وفرته علي في احضار الروايات حيث كنت عازما على سرد بعض هذه الروايات فاذا انت تتحفنا بها مشكورا

سبيدرمان
01-10-2006, 09:46 PM
ابن جني

طيب لو احد من من يعزون عليك يحب ورق العنب ؟؟؟؟؟

او احب ان يجربه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ها تمنعه ام ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الذوق السليم
01-11-2006, 01:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الفاضل ابن جني اشكرك علي الرد الجميل و سامحني حيث وقعت ( عن نفسی اتلکم ) في خطا و هو :::
انه ينبغي لهم ان ياتون بدليل لان الحق معنا و نحن لا نحتاج الي دليل و هم بما انه خلافون الواقع عليهم باتيان
الدليل و ليس علينا كلامي واضح بحسب الصنعة العلمية
تحياتي ........

محب الولايه
01-11-2006, 04:22 AM
الشكر الكامل والجزيل لاخوي الذوق السليم ومحب الولايةعلى هذه المساهمة الدامغة لاهل السنة
يا اخوان يا اهل السنة كفا ثم كفا ان تقولوا على زواج المتعة انه زنا فهذ الكلام البغيض الذي يوصف به زواج كان حلال او مباحا على عهد المصطفى (ص) كما تثبته صحاحكم كما اثبته لكم الاخ محب الولاية مشكورا وانتم لا زلتم تقولون زنا فهل اباح النبي ( ص) الزنا ثم حرم او نسخ كما تدعون او حرمه عمر بدون وجه حق فإذا هو زواج مباح في زمن النبي (ص) ومن العيب والخطا والقبح ان يسمى زنا لانه محرم عندكم في هذا الزمان ما لكم كيف تحكمون
استسلموا للحق وقولوا قولا حسنا انه زواج منقطع او متعة ولا تقولوا زنا حتى لا يكون النبي (ص) قد اباح الزنا والعياذ بالله
ارجوا ان يكون الغرض من السؤال قد اتضح
ومشكور جدا محب الولاية على هذا الجهد الذي وفرته علي في احضار الروايات حيث كنت عازما على سرد بعض هذه الروايات فاذا انت تتحفنا بها مشكورا
با لخدمه يا اخي ابن جني
ما عليك منهم ما راح يفتهمون
او ما عدهم ادب ولا عقل للتفكير
تحياتي محب الولايه

ابن المدينة المنورة
01-11-2006, 03:47 PM
اذا ليهنأكم التمتع

كلمة مختصرة والله الذي لا اله الا هو انكم لا ترضونه لاهلكم لقبحة وذلت من يقوم به

ابن جني
01-11-2006, 06:17 PM
تتكلمون بلا معرفه وتقبحون على امزجتكم اذا كان الشرع قد اباحه فليس بقبيح وهذه قاعدة عامة عندكم نحن ثابت عندنا بالدليل الشرعي الوارد الينا عن طريقكم وطريقنا وانتم رفضتم حلال الله بسوء اختياركم ولا حول ولا قوة الا بالله
فهنيئا لنا بحلال الله ويامرحبا بكل ما اباحه الله

بوحسن صعصعه.
01-12-2006, 03:05 AM
حتى هذه اللحظه لم يجب الوهابيه على السؤال المطؤوح.



ولا نمنع ان نطعم سؤال الاخ ببعض الوثائق:


http://buhasan.jeeran.com/kholafaa-history.JPG
http://buhasan.jeeran.com/7aram-mot3ah.JPG


http://buhasan.jeeran.com/zawaj.JPG
http://buhasan.jeeran.com/mot3ah.JPG
http://buhasan.jeeran.com/mot3ah2.JPG


http://buhasan.jeeran.com/tahthib.JPG
http://buhasan.jeeran.com/ibn-jorij.JPG

مرآة التواريخ
01-12-2006, 05:29 AM
الاثم ما حاك فى نفسك

هل تقبل على اختك ان تتمتع ساعه مع شاب فا يفضى بكارتها ثم يردها لكم

ويبحث عن غيرها ليفعل مثل ذالك



اذا ليهنأكم التمتع

كلمة مختصرة والله الذي لا اله الا هو انكم لا ترضونه لاهلكم لقبحة وذلت من يقوم به


تفضلا هنا
هل ترضى لابنتك أو لأختك زواج المتعة ..!!؟؟ .."بحث أخاطب به العقلاء"..
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?p=73709#post73709



مع الشكر لـ"بوحسن صعصعة" على وثائقه ولباقي الإخوة وفقهم الله تعالى :)

مرآة التواريخ ،،،

محب الولايه
01-12-2006, 05:47 AM
ابوحسن خويه شلعت عين الطرف ابهذه الوثايق
تحياتي

ابن جني
01-12-2006, 08:36 PM
لا تعليق