المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "الوطن" تحاور أحد رؤساء مجموعات مساهمات "سوا" في سجنه


عاشق الأمير
11-30-2004, 02:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

"القرشي: سلمت 125 مليون ريال من المساهمين لوسيط ولم أعرف الجهني إلا في السجن"
مكة المكرمة: محمد دراج
كشف أحد الوسطاء المتورطين في قضية مساهمات بطاقات "سوا" أنه كان يقوم بتوريد نحو 10 ملايين ريال أسبوعيا من المساهمين بمكة المكرمة إلى أحد كبار الوسطاء في جدة (ص . ق) الذي كان يوصلها بدوره إلى كبير الهوامير عبد العزيز الجهني.
وقال حمدان القرشي في حوار أجرته معه "الوطن" من سجنه، إنه لم يسبق له رؤية عبدالعزيز الجهني أو مساعده الشمراني إلا حين التقى الجميع في السجن, مشيرا إلى أنه لم يكن يعرف أحدا سوى (ص . ق) الذي تعرف عليه عن طريق ابن عمه، و يدعى "علي"، وكان هذا الوسيط حلقة الوصل بينه ومجموعته المكونة من 70 مساهما في مكة و بين الجهني.
وذكر القرشي أنه أخذ من المساهمين 125 مليون ريال بواقع 8500 ريال للسهم الواحد، سلمها إلى الوسيط في جدة دون وجود أي إيصالات أو مكاتبات تفيد باستلامه المبالغ من المساهمين أو تسليمها إلى الوسيط، حيث كانت الثقة المفرطة تحكم جميع التعاملات.
وأوضح القرشي أنه دخل هذا المجال في أواخر شهر جمادى الآخرة وترأس مجموعة مكونة من سبعين شخصا من أقاربه وأصدقائه، وكان يتعامل مع (ص . ق) الذي يأخذ المبالغ بدوره لتسليمها إلى عبد العزيز الجهني في جدة. وأضاف أنه لم يشاهد بطاقة "سوا" واحدة في منزل الوسيط الذي لم يكن له مكتب يمارس فيه هذا النشاط، مؤكدا أنه استمر يتعامل معه حوالي سبعة أسابيع كان يسلمه خلالها عشرة ملايين ريال أسبوعيا، و كانت المبالغ تصب في النهاية، حسب علمه، عند كبير الهوامير عبد العزيز الجهني كما هو مثبت في اللجنة الخماسية.
ونفى القرشي أن يكون قد اشترى بالمبالغ التي حصل عليها من المساهمين عقارات أو سيارات، قائلا إنه كان يتلقى أموال المساهمين في منزله و إنه كان يوزع أرباحا على المساهمين بمعدل 1500 ريال للسهم الواحد أسبوعيا ثم توقف بعد شهرين تقريبا من مزاولة هذه العملية. وأشار إلى أن المبالغ كانت تصله من المساهمين يوم الخميس من كل أسبوع ثم يوصلها في اليوم التالي مباشرة إلى الوسيط الأكبر يدا بيد حيث كان يضع الأموال في سيارته و يتجه إلى منزله في مدينة جدة, موضحا أنه لم يكن يقوم بإيداع أموال المساهمين في البنك حيث كان يستلمها الخميس و يسلمها الجمعة.
وقال القرشي إن الشكوك كانت تنتابه أحيانا بشأن هذه المعاملات إلا أن تأكيدات الوسيط (ص) له بأن كل شيء يمضي على نحو مضمون ألغت هذه الشكوك، لافتا إلى أن قواعد اللعبة كانت تقضي بعدم أخذ أو إعطاء مستندات كنوع من الحماية، و هذا ما طلبه منه الوسيط.
وروى القرشي قصة القبض عليه بقوله إن الجهات المختصة اتصلت به و طلبت منه المثول أمامها، فذهب على الفور وتقدم بطلب لإثبات حقوق المساهمين لديه ثم أدلى بما لديه من معلومات أثناء التحقيق وتم إيقافه.

الوطن 17/10/1425 هـ

نور الامل
11-30-2004, 06:45 PM
تسجيل متابعة

تحياتي

عاشق الأمير
12-03-2004, 06:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

مشكورين على المرور ..

م.المشاغب
12-18-2004, 10:47 AM
متابعة

عاشق الأمير
12-19-2004, 12:23 AM
مشكور أخي المهندس على المرور