المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسيرة الإمام الحسين مسيرة السبايا


حيدريه
02-11-2006, 07:43 AM
طفق الرسول الله صلى الله عليه وآله يرمق الحسين وهو على صدره ثم ضغط عليه برفق وحنان وشفتاه تتحركان بأقوال مبهمة ثم بدأ يتحسس أطرافه بمداراة شديدةِ ملؤها الحزن ثم غلبه البكاء.
عجبت أسماء لما رأته وقالت: فداك أبي وأمي مم بكاؤك؟ فأجابها وقد غامت عيناه( من إبني هذا) فملكتها الحيرة ولم تدرك مغزى قوله فقالت: إنه ولد الساعة فأجابها بصوت متقطع < تقتله الفئة الباغية بعدي لا أنالهم الله شفاعتي ...> ثم نهض وهو مثقل بالهم وقال لها: << لاتخبري فاطمة فإنها حديثة الولادة...>>
وتولى النبي صلى الله عليه وآله رعايته بالحسين وأهتم به إهتماماً بالغاً وقد أستشف صلى الله عليه وآله من وراء الغيب كل ما سيجري لولده الحسين عليه السلام وعرف أن الله سبحانه قد أختاره ليحفظ به أنوار الإيمان مضيئة مشعة ويطفىء به وبعائلته شعلة الكفر والنفاق وتلك نعمة من الله بها على أهل بيت نبيه عليهم السلام لكن المنافقين لايؤمنون بعد رحيل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم......

أما الحسين عليه السلام فقد أحترم الذي رضيه أخوه فلم يشهر سيفاً في وجه معاوية طيلة حياته لكن معاوية نقض العهد والميثاق وسلم خلافة الإسلام والمسلمين إلى إبنه الفاجر الذي ماإن مات أبوه حتى أصدر أوماره إلى الوليد عامله على المدينة. كي يأخذ البيعة من الإمام الحسين ويدعوه إلى التقديم فروض الطاعة.
دعا الوليد الإمام في منتصف تلك الليلة وقال له ياحسين آجرك الله في معوية وليس هناك اليوم من أبناء رسول الله غيرك ولست تجهل مقامك بين الناس فعليك أن تبايع يزيد قبل الجميع وتسلك مسلك الوفاء فتكون قدوة للغير.

أستمع الحسين عليه السلام إلى الوليد وسرح في بحر من التفكير والقلق وأدرك أن كل شيء قد أنتهى وأن يزيد قد صمم على الشر لقد صمت الحسين عشر سنوات من حكم معاوية فلم يحرك ساكناً أسوة بأخيه الشهيد ولكن ...هل بمقدرة الصمت والسكوت على أعمال يزيد؟

بعدها عزم الإمام مغادرة المدينة متواجه إلى مكة دون إبطاء يرافقه أصحابه الأقربون وأبتعدوا عن المدينة ما أمكنهم ليكونوا في مأمن من مطاردة أعوان يزيد في هذا السفر أما أهل المدينة والذين كانوا قد عاهدوا الحسين على النصرة والحماية فلم يبدر منهم أي تحرك في هذا الإتجاه.


يلملم:

وهو وادي بين سرف ومكة على بعد 13 كم عنها ويبعد عن المسجد الحرامنحو 6 كم وفيه شجر معروف وربما سمي به وفيه مساجد وسقايا على طريق المدينة ومنه يحرم الكيون لمن أراد العمرة وفي التنعيم لقي الإمام عليه السلام عيراً تحمل هدايا أرسلها والي يزيد على اليمن ( بحير بن يسار الحميري)فأخذها .

الصفاح:
جمع صفحة وهوأرض من خارج مكة على محجة العراق بين وادي حنين _ نخل الشرائع حالياً ويبعد نحو 28 كم عن المسجد الحرام_ وأنصاف الحرم على اليسار الداخل مكة من حشاش واقف في الصفاح يرى جبل كبكب جنوباً شرقياً ومنه ترى غابات المغمس وترى سلعاً والحطيم وقيل الصفاح لقي الشاعر الفرزدق الإمام الحسين عليه السلام وقال للإمام عليه السلام لما سأله عن خبر الناس خلفه:
قلوبهم معك وسيوفهم مع بني أمية ومما قاله الفرزدق في هذا الموضع:

حسين بأرض الصفاح .. عليه اليلامق والدرق

العقيق:
بين المدينة المنورة وبداية من الجنوب حرة بني سليم على بعد 220 كم وينتهي في الغابة شمال المنورة بنحو 28 كم وسمي المكان نسبة إلى جبل صغير فيه وأول من سماه عقيق تبع من وفي ذات عرق على بعد 100 كم من مكة التقى الإمام عليه السلام بـ عون ومحمد إبني عبدالله بن إبي طالب يحملان رسالة أبيهم التي يطلب فيها من الإمام عليه السلام الرجوع..

حيدريه
02-11-2006, 08:49 AM
وادي معروف بطريق مكة كان منزلاً لأهل البصرة إذا أرادوا المدينة وفيه تجتمع أهل الكوفة ويقع بعد سميراء على بعد 44 كم وهو في وادي الرمة ويعرف به وهو اليوم جنوب الرياض ستورة في خبت البزواء وبقربة قرية البعايث وفي هذا المكان بعث الإمام عليه السلام كتاباً إلى أهل الكوفة مع سفيره قيس إبن مسهر الصيداوي جواباً على كتاب مسلم بين عقيل يخبره بقدومه.

خزيمية:

زرود للذهاب من الكوفة إلى مكة وهي إحدى منازل الحج وسميت نسبة إلى خزيمة بن خازم وفيها أقام الإمام عليه السلام يوماً وليلة ليستريح من جهد الطريق وعناء السفر وفيها خفت إليه زينب عليها السلام وهي تقول بنبرات مشفوعة بالأسى والبكاء: إني سمعت هاتفاً يقول:

أين فاحتفلي بجهدي .. فمن يبكي على الشهداء بعدي



زرود:

أرض منبسطة رمالها حمراء غير متماسكة تقع على مسافة 525 كم من المدينة وهي الإمتداد لصحراء النفوذ وسميت بذلك لأنها تزدرد (تبتلع) المياه التي تمطرها السحائب وبها آباء ماء العذبة وقد نزلها قبل ذلك سعد بنأبي وقاس مع جيشه في طريقه إلى القادسية سنة 14هـ وفي زرود أقام عليه السلام بعض الوقت ونزل بالقرب من زهير بن القين البجلي وفيها أخبر مسلم بن عقيل وهانيء بن عروة وقيل علم بذلك في ( الثعلبية) بالقرب من زرود وتبعد عنها 59 كم سميت بإسم رجل يقال له ثعلبة بن مزيقياً من بني أسد.

زبالة:

تقع بين واقصة والثعلبية وهي قرية عامرة بها أسواق منها سوق زبالة المعروف وحصن وجامع لبني أسد وسميت بذلك لزبها الماء أي بضبطها له وأخذها منه وقيل سميت (زبالة بنت مسعر) من العمالقة وهناك عدة مواضع سميت بـ(زبالة) منها زبالة شمال المدينة وتعرف اليوم بعقاب وفي زبالة الإمام عليه السلام نبأ مقتل رسوله وأخيه بالرضاعة عبدالله بن حميري.

العقبة:

نزل في طريق مكة فيه ماء لبني عكرمة بن بني وائل وفيها قال الإمام لأصحابه ماأراني إلا فإني رأيت في المنام كلاباً تنهشني وأشدها علي كلب أبقع.
شراف:

تقع أسفل الكوفة على بعد 3 كم تقريباً من واقصة سمي بإسم رجل يقال له شراف وقد نزل سعد بن أبي وقاس شراف وكان مقراً له وفيها ثلاث أمتار ماء عمقها 36 لإكثار منه ولما أنتصف النهار جاءتهم خيل أهل الكوفة وعلى رأسهم الحر بن يزيد الرياحي من قبل الحصين بن نمير حارس القادسية لحبس الحسين عليه السلام عن الرجوع إلى المدينة وفي هذا دارت المحاورة المعروفة بين الإمام عليه السلام وبين الحر بن يزيد الرياحي وفيها ألقى خطبته الأولى على الجيش الأموي وصلى صلاة الظهر بجماعته وأقتدى الحر وأصحابه بالإمام عليه السلام.

الذوق السليم
02-12-2006, 02:11 AM
السلام عليك يا ابا عبد الله يا رحمة الله الواسعة
احسنتي اختنا الفاضلة الحيدرية محفوظة ان شاء الله تعالي بالعناية الحيدرية صلوات الله و سلامه عليه
بارك الله فيك و لك

حيدريه
02-12-2006, 06:46 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

الذوق السليم

أهلاً بك وعظم الله أجرك بمصاب أبا الثوار أبا عبد الله الحسين عليه السلام

ورزقنا عما قريب زيارته وشفاعته عند الآخرة

بورك تواجدك النير

خادمة أهل البيت
حيدريه
...

حيدريه
02-12-2006, 06:51 AM
ذو حسمي:

كان ملك الحيرة النعمان بن المنذر يصطاد به وفيه للنابغة الذبياني أبيات وفي هذا الموضع ضرب الإمام الحسين عليه السلام خيامه وذلك من أجل أن يلوذ رحله بالهضاب ويأمن دفاع فلما سأل الإمام عليه السلام عن ملجأ يلجئون إليه قالوا له: هذا ذو حسمي على يسارك.

القادسية:

أرض واسعة بين واقصة وعذيب الهجنات كانت لبني يربوع بن حنظلة , وصلها الإمام الحسين عليه السلام سلك طريقاً آخر غير الطريق الذي سلكه إذ تياسر عن طريق العذيب والقادسية وفي البيضة الإمام عليه السلام في أصحاب الحر الحر خطبته الثالثة التي مطلعها( من رأى سلطاناً جائراً مستحلاً لحرم ماعهده...لخ)

الهجنات:

حد المنازل قرب الكوفة مر به سيد الشهداء وسمي بالعذيب لما كان فيه من الماء العذب وهو يم ويقع بين القادسية والمغيثة وكان فيه ماء وبئر وبركة ودور وقصر ومجد وكانت فيه مسلحة المنزل لقي أبو عبدالله عليه السلام أربعة رجال قادمين من الكوفة وفيهم نافع بن هلال وبعد أن لقو الإمام أنضموا إليه وقاتلوا معه. وعند حركة قافلة الإمام تحرك الحر بجيشه معه أيضاً وفي الأثناء إرسال إلى الحر يدعوه فيه للتضيق على الحسين فعمل الحر على منع القافلة من المسير .

مقاتل:

تقع بين عين التمر والشام وقيل قرب القطقطانة وسلام ثم القريات وهو منسوب إلى مقاتل بن ثعلبة وكان قرب الكوفة جنوب الأخيضر وقيل هو (النسوخ) شرق القادسية وقد ضربه عيسى بن علي بن عبدالله العباسي عم الخليفة المنصور ثم جدد عمارته فهو له(12) حافظة في كربلاء وتبعد عنها بمسافة 70 كم وكانت قديماً أكبر مدينة في منتطة كربلاء وهي من مشرفة الصحراء السماوة وكانت في القرن الثالث الميلادي من المدن المحصنة أختارها بن أزدشير بن بابك الساساني ويقع بقربها موضع يقال له شفاتا منها يجلب القسب (التمر الجاف) إلى سائر البلاد أما القطقطانة ( أصغر المطر) وتقطقطت الدلو في البئر إذا فهي موضع قرب الكوفة من جهة البرية بالطف كان به سجن النعمان بن المنذر وبينهما وبين رهيمة غرباً إحدى عيون الطف التي منها عين الصيد جمل وغيرها وقد ذكر أنها من منازل جذيمة الأبرش أحد ملوك الحيرة وفي آخرأ مر الإمام الحسين عليه السلام فتيانه بالإستسقاء والرحيل من قصر مقاتل إلى قرى الطف.

كربلاء/ العراق:

المكان الموعود من صعيد كربلاء الطيب الذي نزله الإمام الحسين عليه السلام ليبقى فيه الأبد وقعت أعظم مأساة أتسمت بقسوة القلوب وخيانة العهود والفدر وسجل التاريخ فيها حادثة لها أبلغ الأثر في النفوس إلا وهي نهضة الإمام الحسين عليه السلام وقيامه بالدفاع عن الحق والذود عن حيث البطولة والتضحية والفداء والإثار.

كربلاء:

أرض التي نزلها الإمام الحسين عليه السلام والمسماة كربله جنوب شرق مدينة الحالية على بعد 3 كم شرقاً و2 كم جنوباً في المنطقة التي يترك نهر الفرات هور أبي دبس وهو مستنقع تغذيه مياه قناة الحسينية والتي تتفرع من الضغة اليمنى لنهر الفرات عند المسيب 11 كم غربي كربلاء- حيث يميل نهر الفرات حتى يصل طف كربلاء ويخترق الفاضرية- حسينية اليوم التي تبعد عن كربله الجنوبية أقل من 4 كم جنوباً أي بين تلو كربلاء جنوباً الفرات غرباً أي في الموضع الذي قال الحر بن يزيد الرياحي إلى الإمام الحسين عليه السلام : أنزل الفرات قريب منك. . الظن أن المقام التذكاري المعروف بـ ( المخيم الحسني) والذي يقع على بعد أقل من كيلو متر غرب مرقد الإمام الحسين عليه السلام هو الموضع الذي حط فيه الإمام عليه السلام أثقاله ونصب خيامه وذلك من الشواهد التاريخية الدالة على ذلك

وآخيراً حلت الليلة الآخيرة ليلة العاشر من محرم وحين طوت الظلمة كل شيء جمع أصحابه وأهل بيته وقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه < أما بعد فإنني لا أعلم أصحاباً أوفى ولاخيراً من أصحابي فجزاكم الله خير الجزاء ....لخ>

يالروعة الكرامة الإنسانية لقد أوضح الإمام لهم كل شيء وحدد لهم مصيرهم وهو القتل ليكونوا على بينة من أمرهم ورغب أن ينصرفوا تحت جنح الظلام فيكون لهم ستراً كما أن الظلام يخفي خجلهم إن هم رغبوا في فراقه.

وتبعهم خيرة أصحاب الحسين أمثال حبيب بن مظاهر ومسلم بن عوسجة وزهير بن القين وغيرهم وأعلنوا ترحيبهم بالموت في سبيله وحين أكد لهم أنهم سيلاقون حتفهم هتفوا جميعاً : الحمدالله أكرمنا بنصرك وشرفنا بالقتل معك.
في هذه الليلة وفي قلب كربلاء في مخيم التي تسمع منها همسات الشوق إلى الشهادة وقف الإمام الحسين عليه السلام بين صفوة أهله وخيرة أصحابه يحدثهم فيحسون بالسكينة تتنزل على قلوبهم ويشعرون بنفوسهم خفيفة تكاد تطير شوقاً إلى الشهادة وبقلوبهم تهفو إلى لقاء ربهم فيبعثون إليه نجواهم وبوح قلوبهم ......

يوم عاشوراء والمودة في القربى.....


وأطلقت شمس عاشوراء برأسها من وراء الأفق جيش الحق في مواجهة جيش الباطل وأعطى عمر بن سعد أوامره لجنوده فرموا إبن رسول اللهبسهامهم ونبالهم

عجباً :كيف طوعت له نفسه قتل أخيه
وقتل الحسين وقتل أهل بيته وقتل أصحابه
وديست أجسادهم الكريمة بحوافر الخيل وبأمر من إبن سعد
لا غير صحيح إنها العداوة المكشوفة لله ولرسوله وللإسلام وللقرآن إنه حقد الكامن في نفوس السوداء .

راح جنود إبن سعد يدوسون الأجساد الطاهرة بسنابك الخيل حتى شفوا غليلهم ونفثوا حقدهم ثم التفوا إلى النساء الحسين وأطفاله يسوقونهم مكبلين إلى الكوفة كانت الكوفة مقر الإمام علي عليه السلام والكل يعرف إبنته العقيلة زينب لكم رأوها في بيت أبيها ولكم حضرت نساء الكوفة مجالسها وأستمعن إلى مواعضها وها هي الآن أمامهم تتقدم الأسيرات من النساء والأطفال فأين يوارون خجلهم؟ إن أصواتهم التي أختنقت بالبكاء وألسنتهم التي لهجت باللعن على إبن سعد لن تكفي لغسل ذنوبهم ولن تفقر لهم تقاعسهم وهذه كلمات العقيلة تتساقط كالسياط على جلودهم علها توقظ القلوب النائمة وتحرك النفوس الغافلة.

الشام

سيق الأسرى بعد أيام إلى الشام والشام كانت في عيد تحتفل بإنتصار يزيد؟ هاهو يستقبل رأس عدوه رأس الحسين حفيد رسول الله يغمره الفرح ويملأ الفخر أعطافه راح يسترجع أمجاد آبائه ومآثره ويزهو بها ثم يقول: لعبت هاشم بالملك فلا .. خبر جاء ولا وحي نزل!!

وفي الشام أستطاع الإمام زين العابدين عليه السلام أن يتحدث إلى الناس ويوقظهم من غفلتهم ويبسط لهم الحقائق فهو وأبوه الإمام الشهيد وأهله ليسوا من الخوارج العصاة كما قيل للناس وهم ليسوا من أعداء الإسلام والقرآن كما أتهموا زوراً وبهتاناً وكان مما قاله عليه السلام:

(< ... فمن عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي .. أنا إبن محمد المصطفى ... أنا إبن علي المرتضى .. أنا إبن فاطمة الزهراء ... أنا إبن سيدة النساء .. أنا إبن المزمل بالدماء......>)

كان أول من أتى على ذكر الحسين عليه السلام هو الصحابي الجليل جابر بن عبدالله الأنصاري فقد زار قبر سيد الشهداء وهناك ذرف دموعاً سخينة صادقة وأنقلبت تلك الدموع عاصفة على مر التاريخ كتن الذين يجهلون قدر هذه الدموع يرددون أقوال الزيديين في ذمتها وذم صاحبها. ولكن في آتى الأيام سيتجه عشاق درب الحسين نحو كربلاء حيث يذرفون الدموع ويؤذون مناسك الشهادة وصونون دم الحسين حياً مشتعلاً بالثورة ويصونون درس الشهادة ناطقاً للأجيال القادمة فلا ينسى الناس ثورة أبي الثوار الحسين عليه السلام على الظلم والظالمين.
لهذا وحده كان بنو أمية وبنو العباس يحظرون زيارة قبر الحسين عليه السلام وقبور الشهداء.

الآخرين ولكن فرغماً عن سعي الأعداء والأجراء فقد أرتفع على أرض كربلاء صرح عظيم وأقيمت على تربة الشهداء بيوت خالدة للعبادة وبقي نور الشهادة على مدى الأزمان وبقي عهد الشهادة يتردد في الأسماع.

وفي الختام : فقد علمنا الحسين أن الدم يقهر السيف بإرادة الشهادة حين أستشهد في سبيل الله والإسلام.
وعلمنا أن الحياة بالقهر والذل هي الموت بعينه حين أبى أن يعطي بيده إعطاء الذليل.
وعلمنا كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله حين غلب بموافقة ومبادئه جموع الطغاة.
فالحسين مدرسة لكل المستضعفين في ثورتهم على المستكبرين.
والحسين إمام لكل العاملين على إقامة حكم الحق والإسلام...[/align]

بدور الهواشم
02-12-2006, 09:20 PM
يسلمو على الموضوع الرائع والمفيد

في ميزان اعمالك انشاء الله

اللهم بحق الحسين الوجيه وجده وأبيه
وأمه الطاهرة وأخيه والتسعة المعصومين من ذريته وبنيه
وبحق مريض كربلاء واسيرها زين العابدين
اكشف عنا وعن جميع المؤمنين والمؤمنات كل ضر وبلاء وفاقة وكل هم وغم برحمتك يا ارحم الراحمين

حيدريه
02-13-2006, 07:58 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


بدور الهواشم

الله يسلمج ويحفظكم

صدرك مذ تهشك ياحسين أقرح جفون الكرماء

عظم الله أجوركم بمصاب الحسين

خادمة أهل البيت
حيدريه