المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض اسرار ارض كربلاء..


السيد المرتضى
02-11-2006, 08:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

هذه بعض الاحاديث عن لغز هذه الارض عند الله .. ومقامها .. وفي ظني اذا قرأتها ستنذهل:


- عن أبي عبد الله عليه السلام قال :

إن أرض الكعبة قالت :
من مثلي وقد بني بيت الله على ظهري يأتيني الناس من كل فج عميق فأوحى الله إليها أن كفي وقري ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت أرض كربلا إلا بمنزلة الأبرة غرست في البحر فحملت من ماء البحر ، ولو لا تربة كربلاء ما فضلتك ، ولولا من تضمنه أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرت فقري واستقري وكوني ذنبا " متواضعا " ذليلا " مهينا " غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلا وإلا سخت بك وهويت بك في نار جهنم .

- عن أبي جعفر عليه السلام قال :خلق الله تبارك وتعالى أرض كربلا قبل أن يخلق الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام وقدسها وبارك عليها فما زالت قبل خلق الله الخلق مقدسة مباركة ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله أفضل أرض في الجنة ، وأفضل منزل ومسكن يسكن الله فيه أولياءه في الجنة .

- عن أبي الجارود قال : قال علي بن الحسين عليه السلام :

اتخذ الله أرض كربلا حرما " آمنا مباركا " قبل أن يخلق الله أرض الكعبة ويتخذها حرما " بأربعة وعشرين ألف عام . وأنه إذا زلزل الله تبارك وتعالى الأرض وسيرها رفعت كما هي بتربتها نورانية صافية فجعلت في أفضل روضة من رياض الجنة وأفضل مسكن في الجنة لا يسكنها إلا النبيون والمرسلون أو قال : اولوا العزم من الرسل ، فانها لتزهر بين رياض الجنة كما يزهر الكوكب الدري بين الكواكب لأهل الأرض ، يغشى نورها أبصار أهل الجنة جميعا " ، وهي تنادي : أنا أرض الله المقدسة الطيبة المباركة التي تضمنت سيد الشهداء وسيد شباب أهل الجنة .

- عن صفوان الجمال قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :

إن الله تبارك وتعالى فضل الأرضين والمياه بعضها على بعض ، فمنها ما تفاخرت ومنها ما بغت ، فما من ماء ولا أرض إلا عوقبت لترك التواضع لله ، حتى سلط الله على الكعبة المشركين ، وأرسل إلى زمزم ماء مالحا حتى أفسد طعمه ، وإن كربلا وماء الفرات أول أرض وأول ماء قدس الله تبارك وتعالى وبارك عليها فقال لها : تكلمي بما فضلك الله ! فقالت لما تفاخرت الأرضون والمياه بعضها على بعض قالت :

أنا أرض الله المقدسة المباركة الشفاء في تربتي ومائي ولا فخر ، بل خاضعة ذليلة لمن فعل بي ذلك ، ولا فخر على من دوني ، بل شكرا " لله ، فأكرمها وزادها بتواضعها وشكرها لله بالحسين عليه السلام وأصحابه .
ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : من تواضع لله رفعه الله ومن تكبر وضعه الله.

-
وهنيئا لك يا ابا عبد الله بهذه البقعة الطاهرة..

..

افتح البصر جيدا ..وانظر الى العمق من جديد .. ترى العجاب .. انظر الى منطقة الضريح الحسيني وما حوله .. هل هو مكان عادي؟ كلا انما ذلك المكان المقدس روضة من رياض الجنة.. نعم كما قلت روضة من رياض الجنة فهنيئا لمن يعيش هذا الشعور في اعماقه حينما يصل الى هنالك..

- عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :

قبر الحسين بن علي عليه السلام عشرون ذراعا " في عشرين ذراعا " مكسرا " روضة من رياض الجنة منه معراج إلى السماء ، فليس من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا وهو يسأل الله أن يزوره ، وفوج يهبط وفوج يصعد ..

لم لكن هذا الفصل الاخير ..بل هنا في هذه الاض حرم كما لمكة المكرمة حرم .

- عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله اتخذ كربلا حرما " آمنا " مباركا " قبل أن يتخذ مكة حرما ".

- عن اسحاق ابن عمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
إن لموضع قبر الحسين بن علي عليهما السلام حرمة معلومة من عرفها واستجار بها اجير.

قلت : فصف لي موضعها جعلت فداك .

قال : امسح من موضع قبره اليوم فامسح خمسة وعشرين ذراعا من ناحية رجليه وخمسة وعشرين ذراعا " من خلفه ، وخمسة وعشرين ذراعا " مما يلي وجهه ، وخمسة وعشرين ذراعا من ناحية رأسه ، وموضع قبره منذ يوم دفن روضة من رياض الجنة ، ومنه معراج يعرج فيه بأعمال زواره إلى السماء ، فليس ملك ولا نبي في السموات إلا وهم يسئلون الله أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسين عليه السلام ففوج ينزل وفوج يعرج .

- عن إسحاق بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : موضع قبر الحسين بن علي صلوات الله عليهما منذ يوم دفن فيه روضة من رياض الجنة .

وقال : موضع قبر الحسين ترعة من ترع الجنة .

- عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حرمة قبر الحسين عليه السلام فرسخ في فرسخ من أربعة جوانب القبر.

- عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل قال قلت له :
فما لمن أقام عنده ؟ يعني الحسين عليه السلام ؟
قال : كل يوم بألف شهر .

قال فما للمنفق في خروجه إليه والمنفق عنده ؟
قال : درهم بألف درهم .

- عن أبي الجارود قال قال لي أبو جعفر عليه السلام :

كم بينك وبين قبر أبي عبد الله عليه السلام ؟

قال قلت : يوم وشئ ،

فقال له : لو كان منا على مثال الذي هو منكم لا تخذناه هجرة .

-
ولمن يبحث عن الحاجة هذه هديتي له

- عن أبي عبد الله عليه السلام قال : البركة من قبر الحسين بن علي عليه السلام عشرة أميال .

- عن المسيب بن زهير قال : قال لي موسى بن جعفر عليه السلام بعد ماسم : لا تأخذوا من تربتي شيئا لتتبركوا به ، فان كل تربة لنا محرمة إلا تربة جدي الحسين بن علي عليهما السلام ، فان الله عزوجل جعلها شفاء لشيعتنا وأوليائنا

فتحت قبة هذا العملاق كنز اخر لم يكن خافيا على الكثير الشفاء وقضاء الحاجة.. فاليك يا من ذهبت شرقا او غربا لتبحث عن العلاج هذه الروايات .

- عن الحارث بن المغيرة قال :

قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني رجل كثير العلل و الأمراض وما تركت دواء إلا تداويت به

فقال لي : أين أنت عن طين قبر الحسين ابن علي عليهما السلام فان فيه شفاء من كل داء وأمنا من كل خوف زفإذا أخذته فقل هذا الكلام " اللهم إني أسئلك بحق هذه الطينة ، وبحق الملك الذي أخذها ، وبحق النبي الذي قبضها ، وبحق الوصي الذي حل فيها ، صل على محمد وآل محمد وأهل بيته وافعل بى كذا وكذا " .

قال : ثم قال لي أبو عبد الله عليه السلام : أما الملك الذي أخذها فهو جبرئيل عليه السلام وأراها النبي صلى الله عليه واله فقال : هذه تربة ابنك الحسين تقتله امتك من بعدك .

والذي قبضها فهو محمد رسول الله صلى الله عليه واله .

وأما الوصي الذي حل فيها فالحسين عليه السلام والشهداء رضي الله عنهم .

قلت : قد عرفت جعلت فداك الشفاء من كل داء فكيف الأمن من كل خوف ؟
فقال : إذا خفت سلطانا أو غير سلطان فلا تخرجن من منزلك إلا و معك من طين قبر الحسين عليه السلام .فتقول : اللهم إني أخذته من قبر وليك وابن وليك فاجعله لي أمنا وحرزا لما أخاف وما لا أخاف فانه قدير دما لا يخاف .

قال الحارث بن المغيرة : فأخذت كما أمرني ، وقلت ما قال لي فصح جسمي وكان لي أمانا " من كل ما خفت وما لم أخف كما قال أبو عبد الله عليه السلام فما رأيت مع ذلك بحمد الله مكروها ولا محذورا ".

- زيد أبي اسامة قال : كنت في جماعة من عصابتنا بحضرة سيدنا الصادق عليه السلام فأقبل علينا أبو عبد الله عليه السلام فقال : إن الله جعل تربة جدي الحسين عليه السلام شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف فإذا تناولها أحدكم فليقبلها ويضعها على عينيه وليمرها على ساير جسده وليقل :
" اللهم بحق هذه التربة ، وبحق من حل بها وثوى فيها ، وبحق أبيه وامه وأخيه والأئمة من ولده ، وبحق الملائكة الحافين به إلا جعلتها شفاء من كل داء ، وبرءا من كل مرض ، ونجاة من كل آفة ، وحرزا مما أخاف وأحذر " ثم ليستعملها .

قال أبو أسامة : فاني أستعملها من دهري الأطول كما قال ووصف أبو عبد الله عليه السلام فما رأيت بحمد الله مكروها .

- عن سعد بن سعد قال : سألت الرضا عليه السلام عن الطين الذي يؤكل تأكله الناس ؟ فقال : كل طين حرام كالميتة والدم وما اهل لغير الله به ، ما خلا طين قبر الحسين عليه السلام فانه شفاء من كل داء .

- حدثنا مدلج عن محمد بن مسلم قال :

خرجت إلى المدينة وأنا وجع فقيل له محمد بن مسلم وجع فأرسل إلى أبو جعفر عليه السلام شرابا " مع الغلام مغطى بمنديل ، فناولنيه الغلام وقال لي :اشربه فانه قد أمرني أن لا أبرح حتى تشربه ، فتناولته فإذا رائحة المسك منه وإذا شراب طيب الطعم بارد .

فلما شربته قال لي الغلام : يقول لك مولاي : إذا شربت فتعال .
ففكرت فيما قال لي وما أقدر على النهوض قبل ذلك على رجل ، فلما استقر الشراب في جوفي فكأنما نشطت من عقال ، فأتيت بابه فاستأذنت عليه .
فصوت بي صح الجسم ادخل فدخلت عليه وأنا باك ، فسلمت عليه وقبلت يده ورأسه .

فقال لي : وما يبكيك يا محمد ؟

فقلت : جعلت فداك أبكي على اغترابي وبعد الشقة وقلة القدرة على المقام عندك أنظر إليك .

فقال لي : أما قلة القدرة فكذلك جعل الله أوليائنا وأهل مودتنا وجعل البلاء إليهم سريعا . وأما ما ذكرت من الغربة فان المؤمن في هذه الدنيا غريب و في هذا الخلق المنكوس حتى يخرج من هذه الدار إلى رحمة الله .وأما ما ذكرت من بعد الشقة فلك بأبي عبد الله عليه السلام اسوة بأرض نائية عنا بالفرات. وأما ما ذكرت من حبك قربنا والنظر إلينا ، وأنك لا تقدر على ذلك ، فالله يعلم ما في قلبك و جزاؤك عليه .

ثم قال لي : هل تأتي قبر الحسين ؟

قلت : نعم على خوف ووجل .

فقال : ما كان في هذا أشد فالثواب فيه على قدر الخوف ، فمن خاف في إتيانه آمن الله روعته يوم يقوم الناس لرب العالمين ، وانصرف بالمغفرة ، وسلمت عليه الملائكة وزاره النبي صلى الله عليه واله وما يصنع ودعا له ، وانقلب بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبع رضوان الله .
ثم قال لي : كيف وجدت الشراب ؟

فقلت : أشهد أنكم أهل بيت الرحمة وأنك وصي الأوصياء لقد أتاني الغلام بما بعثت وما أقدر على أن أستقل على قدمي ولقد كنت آيسا من نفسي فناولني الشراب فشربته فما وجدت مثل ريحه ولا أطيب من ذوقه ولا طعمه ولا أبرد منه ، فلما شربته قال لي الغلام : إنه أمرني أن أقول لك إذا شربته فأقبل إلى وقد علمت شدة ما بي فقلت : لأذهبن إليه ولو ذهبت نفسي ، فأقبلت إليك وكأني انشطت من عقال ، فالحمد لله الذي جعلكم رحمة لشيعتكم .

فقال : يا محمد إن الشراب الذي شربته فيه من طين قبور آبائي وهو أفضل ما استشفي به فلا تعدلن به ، فانا نسقيه صبياننا ونساءنا فنرى فيه كل خير .

فقلت له : جعلت فداك إنا لنأخذ منه ونستشفي به ؟

فقال : يأخذه الرجل فيخرجه من الحير وقد أظهره فلا يمر بأحد من الجن به عاهة ولا دابة ولا شئ به آفة إلا شمه ، فتذهب بركته فيصير بركته لغيره ، وهذا الذي نتعالج به ليس هكذا ولولا ما ذكرت لك ما تمسح به شئ ولا شرب منه شئ إلا أفاق من ساعته ، وما هو إلا كحجر الاسود أتاه أصحاب العاهات والكفر والجاهلية وكان لا يتمسح به أحد إلا أفاق. قال : وكان كأبيض ياقوته فاسود حتى صار إلى ما رأيت.

فقلت : جعلت فداك وكيف أصنع به ؟

فقال : أنت تصنع به مع إظهارك إياه ما يصنع غيرك تستخف به فتطرحه في خرجك وفي أشياء دنسة فيذهب ما فيه مما تريد به .

فقلت : صدقت جعلت فداك .

قال : ليس يأخذه أحد إلا وهو جاهل بأخذه ولا يكاد يسلم بالناس .
فقلت جعلت فداك وكيف لى أن آخذه كما تأخذ ؟
فقال لي أعطيك منه شيئا " ؟
فقلت : نعم .
قال : فإذا أخذته فكيف تصنع به ؟
قلت : أذهب به معي.
قال : في أي شئ تجعله ؟
قلت : في ثيابي .

قال : فقد رجعت إلى ما كنت تصنع ، اشرب عندنا منه حاجتك ولا تحمله ، فانه لا يسلم لك فسقاني منه مرتين ، فما أعلم أنى وجدت شيئا مما كنت أجد حتى انصرفت .

- عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو أن مريضا " من المؤمنين يعرف حق أبي عبد الله الحسين ابن علي صلوات الله عليهما وحرمته وولايته أخذ من طين قبره مثل رأس أنملة كان له دواء.

- عن ابن أبي يعفور قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : يأخذ الانسان من طين قبر الحسين فينتفع به ويأخذ غيره فلا ينتفع به ؟

فقال : لا والله الذي لا إله إلا هو ما يأخذه أحد وهو يرى أن الله ينفعه به إلا نفعه الله به.

- عن أبي عبد الله عليه السلام قال : طين قبر الحسين عليه السلام فيه شفاء وإن اخذ على رأس ميل .

- الصادق (ع):إن في طين الحير الذي فيه الحسين عليه السلام شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف .

- وروى إذا أخذته فقل
" بسم الله اللهم بحق هذه التربه الطاهرة ، وبحق البقعة ( المباركة ) الطيبة ، وبحق الوصي الذي تواريه ، وبحق جده و أبيه وامه وأخيه ، والملائكة الذين يحفون به ، والملائكة العكوف على قبر وليك ينتظرون نصره صلى الله عليهم أجمعين ، اجعل لي فيه شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف ، وغنى من كل فقر ، وعزا من كل ذل ، وأوسع به علي في رزقي وأصح به جسمي .

- عن أبي عبد الله عليه السلام قال : طين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء وإذا أكلته تقول : بسم الله وبالله اللهم اجعله رزقا " واسعا " وعلما " نافعا " ، وشفاء من كل داء إنك على كل شئ قدير .

- عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا أخذت من تربة المظلوم ووضعتها في فيك فقل :
" اللهم إني أسألك بحق هذه التربة ، وبحق الملك الذي قبضها ، والنبى الذي حصنها والامام الذي حل فيها أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل لى فيها شفاء نافعا " ورزقا " واسعا " ، وأمانا " من كل خوف وداء " فانه إذا قال ذلك وهب الله له العافية وشفاه .
- ووجدت (كلام المجلسي) في حديث الحسين بن مهران الفارسي ، عن محمد بن أبي سيار عن يعقوب بن يزيد يرفع الحديث إلى الصادق عليه السلام قال : من باع طين قبر الحسين فانه يبيع لحم الحسين ويشتريه .
- روي أن رجلا سأل الصادق عليه السلام. فقال : إني سمعتك تقول : إن تربة الحسين عليه السلام من الأدوية المفردة ، وإنها لا تمر بداء إلا هضمته.

فقال : قد كان ذلك أوقد قلت ذلك فما بالك ؟

قال : إني تناولتها فما انتفعت.

قال عليه السلام : أما إن لها دعاء ، فمن تناولها ولم يدع به لم يكد ينتفع بها .

فقال له : ما أقول إذا تناولتها ؟

قال : تقبلها قبل كل شئ، وتضعها على عينيك، ولا تناول منها أكثر من حمصة ، فان من تناول منها أكثر من ذلك فكأنما أكل من لحومنا ودمائنا.
فإذا تناولت فقل : اللهم إني أسئلك بحق الملك الذي قبضها ، وأسئلك بحق النبي الذي خزنها ، وأسئلك بحق الوصي الذي حل فيها ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، و أن تجعله شفاء من كل داء ، وأمانا " من كل خوف ، وحفظا " من كل سوء . فإذا قلت ذلك فاشددها في شئ واقرأ عليها سورة إنا أنزلناه في ليلة القدر فان الدعاء الذي تقدم لأخذها هو الاستيذان عليها وقراءة إنا أنزلناه ختمها .


اما الكلام عن السبحة الحسينية..

- بعض أصحاب أبي الحسن موسى عليه السلام قال : دخلت إليه فقال : لا تستغني شيعتنا عن أربع : خمرة يصلي عليها ، وخاتم يتختم به ، وسواك يستاك به ، وسبحة من طين قبر أبي عبد الله الحسين عليه السلام فيها ثلاث وثلاثون حبة متى قلبها ذاكرا " لله كتب له بكل حبة أربعون حسنة وإذا قلبها ساهيا " يعبث بها كتب الله له عشرون حسنة .

- محمد الحميري قال : كتبت إلى الفقيه أسأله هل يجوز أن يسبح الرجل بطين القبر ؟
وهل فيه فضل ؟
فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت : تسبح به فما من شئ من التسبيح أفضل منه ، ومن فضله أن المسبح ينسى التسبيح ويدير السبحة تكتب له ذلك التسبيح .

قال : وكتبت إليه أسأله عن طين القبر يوضع مع الميت في قبره هل يجوز ذلك أم لا ؟

فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت : يوضع مع الميت في قبره ويخلط بحنوطه إنشاء الله .

- عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : من أدار الطين من التربة فقال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر مع كل حبة منها كتب الله له بها ستة آلاف حسنة ومحا عنه ستة آلاف سيئة ورفع له ستة آلاف درجه وأثبت له من الشفاعة مثلها.

- الصادق عليه السلام سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين عليه السلام والتفاضل بينهما(ايهما افضل) فقال عليه السلام : السبحة التي هي من طين قبر الحسين عليه السلام تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح .

قال وقال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام وفي يده السبحة منها وقيل له في ذلك فقال : أما إنها أعود على أو قال : أخف علي .

- في المزار الكبير (للمشهدي)، وروي أن الحور العين إذا أبصرن بواحد من الأملاك يهبط إلى الإرض لأمر ما يستهدين منه السبح والتربة من طين قبر الحسين عليه السلام.

- عن الصادق عليه السلام من أدار الحجير من تربة الحسين عليه السلام فاستغفر مرة واحدة كتب الله له سبعين مرة ، وإن مسك السبحة ولم يسبح بها ففي كل حبة منها سبع مرات .


والى من يسجد على التربة الحسينية:

- روى معاوية بن عمار قال : كان لأبي عبد الله عليه السلام خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد الله عليه السلام فكان إذا حضرت الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه ، ثم قال عليه السلام : السجود على تربة الحسين عليه السلام يخرق الحجب السبع .



- الصادق عليه السلام : حنكوا أولادكم بتربه الحسين عليه السلام

عاشقة14 قمر
02-11-2006, 11:26 PM
السلام علي المدفون بها

كيف لايكون لها هذا الشان العظيم
والمدفون بها ريحانة المصطفي
وقد اختلط دمه الطاهر بترابها

جزاكم الله الف خير اخي

عاشقة14 قمر

إثنى عشري
02-12-2006, 08:44 AM
و ماذا في ذلك ايها العنكبوت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






قال رسول الله صلوات الله عليه وآله: " علي مع الحق، و الحق مع علي "

بنت التقوى
02-12-2006, 11:12 AM
السلام عليك يا أبن رسول الله

لا يوم كيومك يامولي وأمامي وياسيدي يا حسين

اللهم أجعلنا من زوارهم في الدنيا وننال شفاعتهم في الأخرة

دمعة الطف
02-12-2006, 02:20 PM
اللهم صلى على محمد وآل محمد


من حق كربلاء أن تفتخر

وأن تكون تربتها تربة مقدسة

كيف لا تكون كذالك وقد احتضنت ابن رسول الله

وسيد شباب الجنة


وانت يا سبيدرمان

لو كنت تعرف مكانة الحسين عليه السلام عند رب العالمين
ولو قرآت ما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حقه

لما تعجبت من كل هذا

بدور الهواشم
02-12-2006, 08:36 PM
إن تربة الحسين عليه السلام من الأدوية المفردة ، وإنها لا تمر بداء إلا هضمته.

اللهم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم


السلام عليك يا أبا عبدالله الحسين
السلام عليك يا بن رسول الله
السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين وابن سيد الوصيين
السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين
السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور
السلام عليك وعلى الأرواح التي حلّت بفنائك عليكم مني جميعاً سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم .. السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين والسلام على أبي الفضل العباس

سيدي يا حسين رزقنا الله في الدنيا زيارتكم و في الاخرة شفاعتكم

وصلى الله على محمد وآل محمد
نسألكم الدعاء