المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مواقف للنبي(ص) من الصلاة في كتب القوم


ابو حسام
03-25-2006, 09:03 PM
النبي <ص> وموقفه من الصلاة في كتب القوم
سوف انقل لكم ثلاثة مواقف للنبي <ص> واترك الحكم للعقلاء
والمواقف الثلاثة هي صلاة النبي <ص>وهو جنب وتذكره في اثناء الصلاة
ثانيا نوم النبي <ص>عن صلاة الصبح
ثلاثة سهو النبي في الصلاة

واما الان فاليكم الموقف الاول وهو صلاة النبي <ص> وهو جنب

وقد اختلف فيما بين القوم هل تذكر قبل التكبير او بعد التكبير او انه تكرر منه ذلك

نأخذ الاقوال الان

فقد قال البخاري :
271 حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا يونس عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياما فخرج إلينا رسول الله <ص> فلما قام في مصلاه ذكر أنه جنب فقال لنا مكانكم ثم رجع فاغتسل ثم خرج إلينا ورأسه يقطر فكبر فصلينا معه تابعه عبد الأعلى عن معمر عن الزهري ورواه الأوزاعي عن الزهري

صحيح البخاري ج:1 ص:106

وقال في نيل الاوطار:
وعن أبي هريرة قال أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياما قبل أن يخرج إلينا النبي <ص> فخرج إلينا فلما قام في مصلاه ذكر أنه جنب وقال لنا مكانكم فمكثنا على هيئتنا يعني قياما ثم رجع فاغتسل ثم خرج إلينا ورأسه يقطر فكبر فصلينا معه متفق عليه
ولأحمد والنسائي حتى إذا قام في مصلاه وانتظرنا أن يكبر انصرف وذكر نحوه

نيل الأوطار ج:3 ص:233

وقال في التاج والاكليل:
فإن تذكر في المسجد أنه جنب خرج ولم يتيمم وكذا آتفق للنبي<ص> وانظر عكس هذا إذا لم يجد الجنب ماء إلا في المسجد سئل مالك عن هذه المسألة فسكت البرزلي عن ابن قداح إن ضاق الوقت والدلو بالمسجد فليتيمم الجنب ويدخل لأخذه

التاج والإكليل ج:1 ص:317


3873وقال البيهقي في سننه:
وأنبأ أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن مكرم ثنا عثمان بن عمر أنبأ يونس عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف فخرج إلينا رسول الله <ص> فلما قام في مصلاه ذكر أنه جنب فأومأ إلينا ودخل فأغتسل ثم خرج ورأسه يقطر فصلى بنا وأنبأ أبو زكريا بن أبي إسحاق ثنا الحسن يعني بن مكرم فذكره بمثله رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن محمد المسندي عن عثمان بن عمر ورواه بن وهب عن يونس فقال في الحديث قبل أن يكبر 3869
3874 أنبأه أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا تميم بن محمد ثنا حرملة بن يحيى أنبأ بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول أقيمت الصلاة فقمنا فعدلنا الصفوف قبل أن يخرج رسول الله <ص> فأتى رسول الله<ص> حتى إذا قام في مصلاه قبل أن يكبر ذكر فانصرف وقال لنا مكانكم فلم نزل قياما ننتظره حتى خرج إلينا وقد أغتسل ينطف رأسه ماء فكبر فصلى بنا رواه مسلم في الصحيح عن حرملة وبمعناه رواه صالح بن كيسان عن الزهري ورواه الأوزاعي عن الزهري نحو رواية عثمان بن عمر ورواية أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أصح من رواية بن ثوبان عنه إلا أن مع رواية بن ثوبان عنه رواية أبي بكرة مسندة ورواية عطاء بن يسار وابن سيرين مرسلة وروي أيضا عن أنس بن مالك

سنن البيهقي الكبرى ج:2 ص:398


وقال في صحيح ابن حبان :
2236 أخبرنا أبو يعلى قال حدثنا أبو خيثمة قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن بن شهاب قال حدثني أبو سلمة أن أبا هريرة قال خرج رسول الله<ص> وقد أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف حتى إذا قام في مصلاه وانتظرنا أن يكبر انصرف وقال على مكانكم ودخل بيته ومكثنا على هيئتنا حتى خرج إلينا ينطف رأسه وقد اغتسل

صحيح ابن حبان ج:6 ص:7


وقال في صحيح ابن خزيمة :
1628 أنا أبو طاهر نا أبو بكر نا عمرو بن علي نا عثمان بن عمر نا يونس عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياما فخرج إلينا رسول الله <ص> فلما قام في مصلاه ذكر أنه جنب فأومأ إلينا وقال مكانكم ثم دخل فاغتسل فخرج فصلى بنا

صحيح ابن خزيمة ج:3 ص:62

3

ابو حسام
03-29-2006, 01:01 AM
والمتتبع للاقوال يجد أن هناك قول آخر وهو ان النبي <ص> قد دخل في الصلاة وبعد الدخول في الصلاة تذكر أنه جنب
وعليه اخبار القوم وفتواهم واليكم قسما من تلك الاقوال والفتاوي فتأملوا معي

قال في نيل الاوطار :
عن أبي بكرة أن النبي<ص> استفتح الصلاة فكبر ثم أومأ إليهم أن مكانكم ثم دخل ثم خرج ورأسه يقطر فصلى بهم فلما قضى الصلاة قال إنما أنا بشر وإنى كنت جنبا رواه أحمد وأبو داود
وقال رواه أيوب وبن عون وهشام عن محمد عن النبي<ص> قال فكبر ثم أومأ إلى القوم أن اجلسوا وذهب فاغتسل

نيل الأوطار ج:3 ص:215





وقال في الفروع :
فظاهره لا يعتبر موالاة بين الإقامة والصلاة ( ش ) إذا قام عند إرادة الدخول في الصلاة لقول الصحابي لأبي بكر أتصلي فأقيم ولأنه عليه السلام لما ذكر أنه جنب ذهب فاغتسل وظاهره طول الفصل ولم يعدها

الفروع ج:1 ص:276



وقال في كشف القناع :
( ويستحب ) الإحرام ( عقب فراغه منها ) أي الإقامة
وظاهره لا تعتبر موالاة بين الإقامة والصلاة خلافا للشافعي إذا أقام عند إرادة الدخول في الصلاة لقول الصحابي لأبي بكر رضي الله عنهما أتصلي فأقيم ولأنه <ص> لما ذكر أنه جنب ذهب فاغتسل وظاهره طول الفصل ولم يعدها قاله في الفروع

كشاف القناع ج:1 ص:244


وقال في كتاب الام :
ولو أن إماما كبر وقرأ أو لم يقرأ إلا أنه لم يركع حتى ذكر أنه على غير طهارة كان مخرجه أو وضوؤه أو غسله قريبا فلا بأس أن يقف الناس في صلاتهم حتى يتوضأ ويرجع ويستأنف ويتمون هم لأنفسهم كما فعل رسول الله <ص> حين ذكر أنه جنب فانتظره القوم فاستأنف لنفسه لأنه لا يعتد بتكبيره وهو جنب

الأم ج:1 ص:175

وقال في التمهيد :
قال الشافعي ولو أن اماما كبر وقرأ وركع او لم يركع حتى ذكر انه على غير طهارة فكان مخرجه ووضوؤه أو غسله قريبا فلا بأس أن يقف الناس في صلاتهم حتى يتوضأ ويرجع فيستأنف ويتمون هم لأنفسهم كما فعل رسول الله <ص> حين ذكر أنه جنب فانتظره القوم فاستأنف لنفسه لأنه لا يعتد بتكبيرة كبرها وهو جنب فيتم القوم لأنفسهم ( ب ) لأنهم لو اتموا لأنفسهم حين خرج عنهم امامهم اجزأتهم صلاتهم وجائز عنده أن يقطعوا صلاتهم إذا رابهم شيء من إمامهم فيتمون

التمهيد ج:1 ص:185


وقال في الذخيرة:

حجة المنع ما في الموطأ أنه عليه السلام صلى بأصحابه فلما أحرم بالصلاة ذكر أنه جنب فقال لأصحابه كما انتم ومضى ورجع ورأسه يقطر ماء ولم يستخلف

الذخيرة ج:2 ص:280




وقال البيهقي في سننه:
3872 وأنبأ أحمد بن محمد بن الحارث الأصبهاني الفقيه أنبأ أبو محمد بن حيان المعروف بأبي شيخ ثنا عبدان ثنا أبو الربيع الحارثي ثنا الحسن بن عبد الرحمن الحارثي عن بن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن رسول الله <ص> كبر بهم في صلاة الصبح ثم أومأ إليهم ثم أنطلق وخرج ورأسه يقطر فصلى بهم ثم قال أنما أنا بشر وأنى كنت جنبا فنسيت تفرد به الحسن بن عبد الرحمن الحارثي ورواه إسماعيل بن علية وغيره عن بن عون عن محمد عن النبي<ص> مرسلا وهو المحفوظ وكل ذلك شاهد لحديث أبي بكرة 3868

سنن البيهقي الكبرى ج:2 ص:398


بن إبراهيم بن محمد بن يحيى أنبأ أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا عبيد الله بن معاذ ثنا أبي ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال دخل النبي<ص> في صلاته فكبر فكبرنا معه ثم أشار إلى الناس أن كما أنتم فلم نزل قياما حتى آتانا رسول الله <ص> قد أغتسل ورأسه يقطر خالفه عبد الوهاب بن عطاء فرواه عن سعيد عن قتادة عن بكر بن عبد الله المزني عن النبي <ص> مرسلا 3871


سنن البيهقي الكبرى ج:2 ص:399

وقال ابن خزيمه في صحيحه:
3875 أنبأ أبو زكريا يحيى قال أبو بكر في خبر حماد بن سلمة عن زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة أن رسول الله<ص> افتتح الصلاة ثم أومأ إليهم أن مكانكم ثم دخل ثم خرج ورأسه يقطر فصلى بهم
1629 أنا أبو طاهر نا أبو بكر نا الحسن بن محمد الزعفراني نا يحيى بن عباد ح وثنا الحسن بن محمد أيضا ثنا عفان ح وثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي نا يزيد بن هارون قالوا ثنا حماد بن سلمة زاد الدورقي فلما سلم أو قال فلما قضى صلاته قال إنما أنا بشر وإني كنت جنبا

صحيح ابن خزيمة ج:3 ص:62

6

ابو حسام
04-01-2006, 09:25 AM
ولكن نعود من جديد ونسأل القوم هل كان هذا موقف واحد من النبي <ص> ام انه متكرر الظاهر انه متكرر لأكثر من مرة
فلموا معي من جديد للتنقيب أكثر في مصادر القوم لعلنا نجد من يجمع بين هذه الاقوال .

واليكم بعضا منها
قال في شرح الزرقاني :
وأخرجه أبو داود من حديث أبي بكرة ( أن رسول الله <ص> كبر في صلاة من الصلوات ) هي الصبح روى أبو داود وابن حبان عن أبي بكرة أن النبي<ص> دخل في صلاة الفجر فكبر ثم أومى إليهم ويعارضه ما في الصحيحين عن أبي هريرة أنه<ص> خرج وقد أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف حتى إذا قام في مصلاه انتظرنا أن يكبر فانصرف وفي رواية فلما قام في مصلاه ذكر أنه جنب فقال لنا مكانكم فظاهره أنه انصرف قبل أن يدخل في الصلاة ويمكن الجمع بينهما بحمل قوله كبر على أنه أراد أن يكبر أو بأنهما واقعتان أبداه عياض والقرطبي احتمالا وقال النووي إنه الأظهر وجزم به ابن حبان كعادته فإن ثبت وإلا فما في الصحيح أصح كذا في الفتح

شرح الزرقاني ج:1 ص:146


وقال ابن حبان في صحيحه:
قال أبو حاتم رضي الله عنه هذان فعلان في موضعين متباينين خرج <ص> مرة فكبر ثم ذكر أنه جنب فانصرف فاغتسل ثم جاء فاستأنف بهم الصلاة وجاء مرة أخرى فلما وقف ليكبر ذكر أنه جنب قبل أن يكبر فذهب فاغتسل ثم رجع فأقام بهم الصلاة من غير أن يكون بين الخبرين تضاد ولا تهاتر

صحيح ابن حبان ج:6 ص:7

ما شاء الله اذا تبين لنا بان هذا العمل قد تكرر منه <ص>فمرة تذكر قبل الصلاة ومرة تذكر في اثناء الصلاة
7

ابو حسام
04-05-2006, 08:13 AM
عجبي لا ينتهي حتى اعرف السبب الذي جعل القوم يسيون للنبي <ص> ويتهمونه بهذه الاتهامات الباطله
لماذا ياترى لابد ان هناك دوافع واسباب
فهل السبب ان اصل الرواية في البخاري والتشكيك فيها لا يجوز حتى ولو هتكت كرامة النبي <ص>
ولكن الروايات الاخرى لماذا فانها لم ترد في البخاري فهل من سبب آخر لهذه الفرية على رسول الله<ص>
أكيد هناك سبب آخر
أتعرفون ماهو أنه حفظ كرامة الخلفاء فلق ثبت انهم صلوا وهم على غير وضوء وتارة وهم على جنابة
فلا بد من ان يجدوا لهم مخرج فقالوا بان النبي <ص> ايضا قد صلى كذلك
فهذا اذا هو السبب

10

ابو حسام
04-08-2006, 09:06 AM
واليكم الان الاقوال .

ففي سنن البيهقي قال :
3876 أنبأ أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر بن الحسن قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأ بن وهب قال وثنا بحر بن نصر قال قرئ على بن وهب أخبرك إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي عن عمه عيسى بن طلحة عن مطيع بن الأسود قال صلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالناس الصبح
ثم ركبت أنا وهو إلى أرضنا فلما جلس على ربيع منها يتوضأ منها فإذا على فخذه إحتلام فقال هذا الاحتلام على فخذي لم أشعر به فحكه ثم قال صرت والله حين أكلت الدسم ودخلت في السن يخرج منى مالا أشعر به وقال محمد فما أشعر به وأغتسل ثم أعاد صلاة الصبح ولم يأمر أحدا بإعادة الصلاة 3872

3877 أنبأ أبو عبد الرحمن السلمي وأبو بكر بن الحارث الفقيه قالا أنبأ علي بن عمر الحافظ ثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل ثنا محمد بن حسان الأزرق ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن بن المنكدر عن الشريد الثقفي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه صلى بالناس وهو جنب فأعاد ولم يأمرهم أن يعيدوا

سنن البيهقي الكبرى ج:2 ص:399

واضاف البيهقي يقول :
محمد بن عمرو بن الحارث بن أبي ضرار أن عثمان بن عفان رضي الله عنه صلى بالناس وهو جنب فلما أصبح نظر في ثوبه احتلاما فقال كبرت والله إني لأراني جنب ثم لا أعلم ثم أعاد ولم يأمرهم أن يعيدوا قال عبد الرحمن سألت سفيان عنه فقال قد سمعته من خالد بن سلمة ولا أجيء به كما أريد قال عبد الرحمن وهذا المجمع عليه الجنب يعيدوا ولا يعيدون ما أعلم فيه اختلافا قال على وقال أبو عبيد يعني في رواية قد سمعته من خالد بن سلمة ولا أحفظه ولم يزد على هذا 3874
3879 وأنبأ أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن الزهري عن سالم عن بن عمر أنه صلى بهم وهو على غير وضوء فأعاد ولم يأمرهم بالأعادة وقد روي فيه حديث مسند 3875


سنن البيهقي الكبرى ج:2 ص:400




وقال الدار قطني في سننه:
11 حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل ثنا محمد بن حسان حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن بن المنكدر عن الشريد الثقفي أن عمر صلى بالناس وهو جنب فأعاد ولم يأمرهم أن يعيدوا
12 حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل ثنا محمد بن حسان الأزرق ثنا عبد الرحمن بن مهدي ح وحدثنا علي بن عبد الله بن مبشر ثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن ثنا هشيم عن خالد بن سلمة عن محمد بن عمرو بن الحارث بن أبي ضرار أن عثمان بن عفان صلى بالناس وهو جنب فلما أصبح نظر في ثوبه احتلاما فقال كبرت والله ألا أراني أجنب ثم لا أعلم ثم أعاد ولم يأمرهم أن يعيدوا قال عبد الرحمن سألت سفيان فقال سمعته من خالد بن سلمة ولا أجيء به كما أريد وقال عبد الرحمن وهو هذا المجتمع عليه الجنب يعيد ولا يعيدون ما أعلم فيه اختلافا وقال أبو عبيد قد سمعته من خالد بن سلمة ولا أحفظه ولم يزد على هذا

سنن الدارقطني ج:1 ص:364


وقال في تنقيح تحقيق احاديث التعليق :
روى ابن المنكدر عن الشريد الثقفي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه صلى بالناس وهو جنب فأعاد ولم يأمرهم أن يعيدوا
وعن عبد الرحمن بن مهدي عن هشيم عن خالد بن سلمة عن محمد بن عمرو بن الحارث بن أبي ضرار أن عثمان بن عفان رضي الله عنه صلى بالناس وهو جنب فلما أصبح نظر في ثوبه احتلاما فقال كبرت والله لا أراني أجنب ثم لا أعلم ثم أعاد ولم يأمرهم أن يعيدوا
قال عبد الرحمن وهذا المجتمع عليه الجنب يعيد ولا يعيدون ما أعلم فيه اختلافا
وعن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أنه صلى بهم وهو على غير وضوء فأعاد ولم يأمرهم بالإعادة

تنقيح تحقيق أحاديث التعليق ج:2 ص:37

والى هنا تنتهي النقطة الأولى ولو تتبعنا اكثر لوجدنا الكثير من هذه الترهات ولكن اكتفي في هذه النقطة بهذا الكلام وللكلام بقية ان شاء الله تعالى