المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وثيقة مخالفة لكلام الله ورسولة


فكر زين
04-04-2006, 02:38 AM
بماذا نتوسّل إِلَى الله تعالى؟
نتوسّل بأسمائه وصفاته والعمل الصّالح
(وللهِ الأسماء الحسنى فادعوه بها) [الأعراف: 18]
( أسألك بكلِّ اسمٍ هُوَ لكَ سمّيتَ بِهِ نفسك) (صحيح رواه أحمد)


http://www.fnoor.com/images/image1089.jpg

هَلْ يحتاج الدّعاء لواسطة مخلوق؟

لاَ يحتاج الدّعاء لواسطة مخلوق
(وَإِذَا سألك عبادي عنّي فإنّي قريب أُجيب دعوة الدّاعِ إِذَا دعان)
[البقرة: 186]

( إنّكم تدعون سميعاً قريباً وَهُوَ معكم) [أَيْ بعلمه يسمعكم ويراكم]
(رواه مسلم)


http://www.fnoor.com/images/image1090.jpg

هَلْ تجوز الصلاة والقبر أمامك؟
لاَ تجوز الصّلاة إِلَى القبر

(فَولّ وجهكَ شَطْرَ المسجِدِ الحَرام) (أَيْ استقبل الكعبة) [البقرة: 144]

( لاَ تجلسوا عَلَى القبور، وَلاَ تصلّوا إليها) (رواه مسلم)

بنت الفاروق
04-04-2006, 05:33 AM
شكرا للاخ فكر زين

وان شاء الله الاخوه هنا يفكروا زييييييييييييييييييييين

فكر زين
04-04-2006, 07:14 AM
جزاك الله خير يا ابنت الفاروق

التوحيد الخالص
قال عليه السلام يصف ربه :
(كل شيء خاشع له ، وكل شيء قائم به ، غنى كل فقير ، وعز كل ذليل ، وقوة كل ضعيف ، ومفزع كل ملهوف)
- شرح نهج البلاغة 18/48


احد العائدين الى الله ,
ومضات سريعة من درر القرآن الكريم
(أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فماله من هاد) الزمر22-23 .
تأمل هذه الصورة ثم قارن بينها وبين الصورة التي ترسمها الآية التالية لترى إلى أي الصورتين نحن أقرب :
(وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة و إذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون) الزمر45.
من هؤلاء (الذين من دونه)؟ إنهم: (اللات والعزى . ومناة الثالثة الأخرى) النجم 19-20 الذين قال الله عنهم : (إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى) النجم 27
إذا كان المشركون يعتقدون أن الملائكة بنات الله -سبحانه- فيتخذونهم شفعاء يدعونهم أو يدعون الله بهم وقت الرخاء ويستبشرون بذكرهم وينشرحون له أكثر منهم عند ذكر الله فإذا كان ذلك شركا بالله فما الفرق بينه وبين الانشراح عند ذكر الصالحين أكثر منه عند ذكر الله ؟!
ألسنا نخشع ونبكي عند الأضرحة والمقامات أكثر من خشوعنا وبكائنا ونحن في حضرة الله في بيوته ومساجده أو عند قراءة كتابه والاستماع إلى كلامه ؟!
(إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا) الانفال 2-4.
(وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون) الزمر67 .
(وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة). فصلت6-7 .
(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) التوبة31.
إنها ربوبية الطاعة من دون نقاش لا ربوبية الخلق لأن اليهودي أو النصراني لا يعتقد في الِعالم أنه هو الذي خلقه وإنما يطيعه طاعة مطلقة كطاعة الله ويقدم له أمواله فهو مسلوب العقل والمال من قبل هؤلاء الأحبار والرهبان كما قال تعالى :
(إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله) التوبة34
مع أن الله تعالى يقول : (اتبعوا من لا يسألكم أجرا) يس 21.
وقال : (يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا. وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا) الأحزاب66-67 .
(قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم) النور30.
(وقضى ربك إن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا... وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ...) الخ من الوصايا التي جاءت في سورة الإسراء23-26.
وجاء قوله تعالى : (إياك نعبد وإياك نستعين) الفاتحة5 .
يأمر بإفراده بالاستعانة كإفراده بالعبادة سوءا بسواء وهو الأصل الذي إنبنى عليه القول المأثور عن علي (ع) :
(من استعان بغير الله ذل)
وجاء قوله تعالى : (ادعوني أستجب لكم) غافر60.
(فلا تدعوا مع الله أحدا) الجن18.
(وهو معكم أين ما كنتم) الحديد4.
(ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) ق16 .
ليرد على كل من تعلق بغير الله فدعاه أو استغاث به في شدة أو تصور أنه أقرب إليه استجابة من الله أو اعتقد أن الله أبعد عنا من واسطة نحتاجها تقربنا إليه :
(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعان) البقرة186.
هذه هي صورة التوحيد والإيمان الجميلة وفي مقابلها صورة الشرك والكفر البشعة القبيحة .
إن التوحيد تعلق بالله وحده يثمر كل هذه الثمرات الطيبة ويصوغ شخصية المسلم صياغة جديدة تمتاز بالعفاف والحياء والإيثار والعطاء وعلى العكس من ذلك الشرك إنه انقطاع عن الله وتعلق بغيره مهما كان ذلك الغير ملكا فما دونه صورة كالحة وثمار فجة مرة و وقاحة وفحشاء وأخذ بلا عطاء إنه تخبط ودوران في فلك الذات والملذات بعيدا عن الله ومصلحة المجتمع .
والآن ... وبعد هذه الجولة السريعة بين معالم المنهج القرآني نأتي إلى هذا التدين الدخيل الذي نمارسه بصورة طبيعية دون نكير أو اعتراض معتقدين أنه دين أهل البيت !فماذا نجد فيه؟!!
في خدمة المال والجنس
ضعفت الصلة بالله ضعفا شديدا بحيث لا يذكر إلا قليلا ! وهذا القليل لا يكون إلا بواسطة و شفاعة !.

مساواة الله عزوجل بالرسول (ص) والائمة (ع)
ولو تلمس كل واحد قلبه لأحس أن تعلقه واعتماده على الوسطاء والشفعاء أكبر من تعلقه واعتماده على الله هذا إن لم يكن الله بعيدا تماما عن الموضوع . فالمدعو والمستعان والمستغاث والوهاب والشافي ، ومن يجيب المضطر ويكشف السوء، ويذهب الهموم ويزيل الغموم ويفرج الكربات ويلبي الطلبات ويحل المشكلات ، ويفرج الشدات ويسمع الدعوات ليس هو الله بنفسه وإنما لابد من توسط الوسطاء وتدخل الشفعاء ، وقد يدعى هؤلاء مباشرة دون الرجوع إلى الله !!

ولا أدل على ذلك من اللحظة التي يقع فيها أحدهم في شدة واضطرار فإن أول ما ينطق به لسانه هو (الإمام) أو (الولي) وليس (الله) !الأمر الذي لم يكن قد وصل إلى دركه المشركون الأولون الذين (إذا ركبوا في الفلك دعو الله مخلصين له الدين) العنكبوت65 .والذين قال الله فيهم : (وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا) الإسراء67.
حتى أن كثيرا من العوام يدافع عن اعتقاده قائلا : (إن صبر الله طويل) وإن (صبره أربعون عاما) أي فمتى سيجيب ونحن مضطرون والحالة لا تحتمل تأخيرا ؟! ناسين أنه قريب مجيب بل هو أقرب إليهم من حبل الوريد ، وأنه (إذا أراد شيئا إنما يقول له كن فيكون) يس 82.
أما (الولي) -وهو لفظ يطلق عادة على صاحب القبر أو المرقد- فيعطي المراد ويستجيب للعباد كل حين ودون انتظار أو تأخير . وإذا ودعك مودع فإنه يقول لك : (الله ومحمد وعلي معك) مع أن القرآن من أوله إلى آخرة لا يثبت أحدا معك في كل حين وعلى كل حال إلا الله لا محمد (ص) ولا علي (ع) ولا غيرهما .
(ما يكون من نجوى ثلاثة إلا (هو) رابعهم ولا خمسة إلا (هو) سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا (هو) معهم أينما كانوا) المجادلة7 .من هذا الذي يعبر عنه الله بقوله (هو) هل هو غير الله ؟!!
أليست هذه الآية : (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) يوسف106. منطبقة على هذه الحالة تمام الانطباق ؟!

من الحافظ ؟
سؤال قد يبدو غريبا ولكن تأمل هذه المواقف التي أشهدها وتشهدها معي كل يوم :
ذهبنا في تشييع جنازة إلى النجف وبينما كنت أدخل إلى صحن مرقد الإمام (ع) قال لى أحد باعة الماء وهو يعرض علي طاسة ماء : (يحفظك الإمام) قلت له –وأنا أخاطب الجميع- ألستم مسلمين ؟! ألم تقرأوا قول الله في القرآن : (فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين) يوسف64 .
و ركب في سيارتي رجل فقال : (يا علي) ولما استقر في مجلسه بدأت أشرح له مسألة الاستغاذة وأنها خاصة بالله أما أهل البيت (ع) فنحن نحبهم ونقتدي بهم لكن لا ندعوهم ولا يجوز أن نستعين بهم ... الخ فوافقني على ما أقول لكنه حينما نزل ووجه إلي كلمات الشكر قال في آخرها :
(يحفظك الرسول) !! قلت في نفسي وأنا أبتسم : ما عملت شيئا!
أسماؤنا تعبد لغير الله
حتى أسماؤنا تدل على ضعف تعلقنا بالله وشدة تعلقنا بالوسائط فعبد الحسين وعبد الزهرة وعبدعلي وعبد الرضا وعبدالكاظم بل عبدالسادة وعبدالأئمة وعبدالكل وعبدالأخوة أكثر شيوعا من عبدالله وعبدالرحمن وعبدالرزاق إلى الحد الذي يكاد يختفي معه هذه الأسماء الكريمة والتي هي من أحب الأسماء إلى الله!
بل عبدالرحمن أو عبدالرزاق مثلا يمكن أن يتحول إلى رحمن ورزاق أما عبدالحسين وعبدالرضا فحاشا وكلا.
وتجد التلفظ بعبد الحسين أو عبدعلي أسهل على الألسنة من التلفظ بعبد الرحمن أو عبدالرزاق ! حتى صار من المألوف أن يكون في سلسلة اسم شخص اسم الرب مجردا واسم المخلوق معبدا مثل (كريم عبدالرضا) عوضا عن ( عبد الكريم عبد الرضا ) و (جليل عبدالحسين) اختصارا ل ( عبد الجليل عبد الحسين )!
ومن المفارقات أنك تجد جميع أسماء الأئمة تحمل أداة التعريف (الـ) الا اسم علي فيقال : عبدالحسن ، ولا يقال عبدالعلي لأن (عبدالعلي) يعني عبدالله لذلك يقولون (عبدعلي) للتأكيد على أن العبودية لغير الله!!
ولد لصديق لي مولود ذكر وذلك بعد طول انتظار وترقب فسماه (عبدالوهاب) تيمنا باسم (الوهاب) الذي وهبه له كما قال إبراهيم (ع) : (الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل) ابراهيم 39 ولما جاءتهم جارتهم مهنئة فوجئت بهذا الاسم (الغريب العجيب) فعبرت عن استغرابها قائلة : أما وجدتم غير هذا الاسم ؟! سموه حيدر سموه حسين !!


حور ونذور
وما أكثر (الأئمة) ! إذ لا يحتاج الأمر إلى أكثر من تصميم شكل مكعب على وجه الأرض من فوقه ستور وقبة ((بعضها فوق بعض)) ويجب أن يكون هذا كله قريبا من خط المواصلات! و (للأئمة) –وهذا هو المهم في الأمر كله- سدنة يقومون بأمرهم وأبنيتهم وقبابهم ((وهم لهم جند محضرون)يس 75.

تصور ! (الإمام) يحتاج إلى من يحرسه ويحميه وليس العكس ! وهؤلاء السدنة يحصلون من وراء ذلك على أموال طائلة على شكل نقود أو ذبائح أو نذور أو قرابين وأطعمة ، والوساطات كلها قائمة ومشروطة بدفع الأموال والذبائح والنذور فلا يمكن أن تنجح وساطة أو تقبل شفاعة إلا بذلك ولا وصول إلى الله إلا بشفاعة أو وساطة!
حتى القسم أو اليمين اعظمه ما كان في حضرة (الإمام) ويمكن لأي إنسان أن يحلف مائة مرة بالله كاذبا على أن لا يحلف مرة واحدة (بالإمام) وهو كاذب خصوصا إذا كان في (حضرته) أو (مقامه) أو (ضريحه) ! وهو أمر لم يصل إليه مشركو الجاهلية الأولى فأنهم إذا أكدوا اليمين فإنهم يؤكدونها بالحلف بالله كما أخبر الله عنهم بقوله : (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم) فاطر42.




المناسبات الشرعية والمناسبات المحدثة بين الاهتمام والغفلة
والزيارات لا تنقطع وقد جعلوا لها مراسم ومناسبات على مدار العام وإن كانت تشتد وتخف من موسم لأخر ومن مناسبة لأخرى فشهر محرم إلى نهاية صفر موسم بحاله، وعاشوراء وما أدراك ما عاشوراء ! وأيام الأعياد خصوصا و يوم عرفة ، وهذا اليوم مولد فلان وذلك يوم وفاته أو مقتله وهذه (الرجبية) وتلك (الشعبانية) وهذه (دورة السنة) وهي السنة الفارسية يوم 21 آذار أي يوم نيروز الذي نحيي ليلته بإشعال النيران!أما السنة الإسلامية الهجرية فنستقبلها بالنوح ولبس السواد والمناسبات لكثرتها لا يمكن إحصاؤها ! ناهيك عن مساء كل جمعة التي هي مناسبة أسبوعية كما هي جماعية يجتمع فيها نساء ورجال الحي وأكثرهم –إن لم يكن جميعهم- لا يعرف من الدين غير هذه الزيارات وهذه المناسبات التي على كثرتها وتنوعها وما يدعى من أهميتها وفضيلتها لم ترد واحدة منها –ولو لمرة واحدة- في آية من القرآن !
قلت لأحد هؤلاء الشباب –وهو موسوي النسب- :يا سيد تصلي الجمعة؟ قال : نعم . قلت –وأنا أعلم جيدا أنه لا يصلي الجمعة- أين ؟ قال : في النجف أو كربلاء قلت : ما شاء الله في أي جامع؟ قال : لا إنما كل خميس نذهب إلى الأئمة وهناك نصلي ونزور!! قلت –في نفسي- : سبحان الله ! العصر زحف إلى الظهر قبلناه لكن الجمعة تزحف إلى الخميس ما سمعت بهذا !!
ومن الملفت للنظر أننا نحتفل بمولد ووفاة كل (إمام) إلا إمام الأئمة محمدا عليه الصلاة والسلام! ونتجاهل كل المناسبات الإسلامية العظيمة مثل الإسراء والمعراج والهجرة والمعارك الفاصلة في تاريخنا كبدر . أما يوم النيروز الذي هو عيد مجوسي فنحتفل به ونشعل في ليلته النيران!

-

بوحسن صعصعه.
04-04-2006, 05:07 PM
اولا:

المصيبه انك لاتفرق بين الدعاء والتوسل.

ثانيا:

ماذكر في الوثيقه تصحيف.

فكر زين
04-04-2006, 06:37 PM
هَلْ تجوز الاستعانة بغير الله؟
لاَ تجوز الاستعانة إِلاَّ بالله
(إيّاك نَعبدُ وإيّاك نستعين) [الفاتحة: 5]
( إِذَا سألت فاسأل الله وَإِذَا استعنت فاستعن بالله) (رواه الترمذي)

فكر زين
04-04-2006, 07:34 PM
هَلْ يحتاج الدّعاء لواسطة مخلوق؟
لاَ يحتاج الدّعاء لواسطة مخلوق
(وَإِذَا سألك عبادي عنّي فإنّي قريب أُجيب دعوة الدّاعِ إِذَا دعان)
[البقرة: 186]
( إنّكم تدعون سميعاً قريباً وَهُوَ معكم) [أَيْ بعلمه يسمعكم ويراكم]
(رواه مسلم)

----------
ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح
في الصحيح ...أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها في أرض الحبشة وما فيها من الصور. فقال: ( أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجداً، وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله) ، فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين، فتنة القبور، وفتنة التماثيل . ولهما عنها قالت: لما نُزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها، فقال ـ وهو كذلك ـ : ( لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) يحذر ما صنعوا، ولولا ذلك أبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجداً . أخرجاه .

ولمسلم عن جندب بن عبد الله قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول: ( إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله قد اتخذني خليلاً، كما اتخذ إبراهيم خليلاً، ولو كنت متخذاً من أمتي خليلاً، لاتخذت أبا بكر خليلاً، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك).

فقد نهى عنه في آخر حياته، ثم إنه لعن - وهو في السياق - من فعله، والصلاة عندها من ذلك، وإن لم يُبْنَ مسجد، وهو معنى قولها: خشي أن يتخذ مسجداً، فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجداً، وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجداً، بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجداً، كما قال صلى الله عليه وسلم: ( جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ). ولأحمد بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: ( إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد) رواه أبو حاتم في صحيحه .

فيه مسائل :

الأولى : ما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم فيمن بنى مسجداً يعبد الله فيه عند قبر رجل صالح، ولو صحت نية الفاعل.
الثانية : النهي عن التماثيل، وغلظ الأمر في ذلك.
الثالثة : العبرة في مبالغته صلى الله عليه وسلم في ذلك. كيف بيّن لهم هذا أولاً، ثم قبل موته بخمس قال ما قال، ثم لما كان في السياق لم يكتف بما تقدم. الرابعة : نهيه عن فعله عند قبره قبل أن يوجد القبر.
الخامسة : أنه من سنن اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم.
السادسة : لعنه إياهم على ذلك.
السابعة : أن مراده صلى الله عليه وسلم تحذيره إيانا عن قبره.
الثامنة : العلة في عدم إبراز قبره.
التاسعة : في معنى اتخاذها مسجداً.
العاشرة : أنه قرن بين من اتخذها مسجداً وبين من تقوم عليهم الساعة، فذكر الذريعة إلى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته.
الحادية عشرة : ذكره في خطبته قبل موته بخمس: الرد على الطائفتين اللتين هما شر أهل البدع، بل أخرجهم بعض السلف من الثنتين والسبعين فرقة، وهم الرافضة والجهمية. وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة القبور، وهم أول من بنى عليها المساجد.
الثانية عشرة : ما بلي به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع.
الثالثة عشرة : ما أكرم به من الخلّة.
الرابعة عشرة : التصريح بأنها أعلى من المحبة.
الخامسة عشرة : التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة.
السادسة عشرة : الإشارة إلى خلافته.

فكر زين
04-04-2006, 07:36 PM
ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثاناً تعبد من دون الله

----
روى مالك في الموطأ : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) ، ولابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد: ( أفرءيتم اللات والعزى ) ، قال: كان يلت لهم السويق فمات فعكفوا على قبره، وكذلك قال أبو الجوزاء عن ابن عباس: كان يلت السويق للحاج.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج. رواه أهل السنن .

فيه مسائل :

الأولى : تفسير الأوثان.
الثانية : تفسير العبادة.
الثالثة : أنه صلى الله عليه وسلم لم يستعذ إلا مما يخاف وقوعه.
الرابعة : قرنه بهذا اتخاذ قبور الأنبياء مساجد.
الخامسة : ذكر شدة الغضب من الله.
السادسة : وهي من أهمها – معرفة صفة عبادة اللات التي هي من أكبر الأوثان.
السابعة : معرفة أنه قبر رجل صالح.
الثامنة : أنه اسم صاحب القبر، وذكر معنى التسمية.
التاسعة : لعنه زَوَّارَات القبور.
العاشرة : لعنه من أسرجها.

فكر زين
04-04-2006, 07:49 PM
اولا:

المصيبه انك لاتفرق بين الدعاء والتوسل.

ثانيا:

ماذكر في الوثيقه تصحيف.

المصيبة انك لاتعرف ان التوسل دعاء

بماذا نتوسّل إِلَى الله تعالى؟
نتوسّل بأسمائه وصفاته والعمل الصّالح
(وللهِ الأسماء الحسنى فادعوه بها) [الأعراف: 18]
( أسألك بكلِّ اسمٍ هُوَ لكَ سمّيتَ بِهِ نفسك) (صحيح رواه أحمد)

فكر زين
04-04-2006, 09:42 PM
الشفاعـة

قول الله تعالى : ( وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع ) ، وقوله : ( قل لله الشفاعة جميعاً) ، وقوله : ( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) ، وقوله : ( وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى ) ، وقوله: ( قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في ا لسموات ولا في الأرض) الآيتين.

قال أبو العباس : نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون، فنفى أن يكون لغيره ملك أو قسط منه، أو يكون عوناً لله، ولم يبق إلا الشفاعة، فبين أنها لا تنفع إلا لمن أذن له الرب، كما قال تعالى : ( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ) ، فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون، هي منتفية يوم القيامة كما نفاها القرآن، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي فيسجد لربه ويحمده، لا يبدأ بالشفاعة أولاً، ثم يقال له: ارفع رأسك، وقل يسمع، وسل تُعط، واشفع تُشفع.
وقال له أبو هريرة : من أسعد الناس بشفاعتك يا رسول الله؟ قال: ( من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه) ، فتلك الشفاعة لأهل الإخلاص بإذن الله، ولا تكون لمن أشرك بالله.
وحقيقته : أن الله سبحانه هو الذي يتفضل على أهل الإخلاص فيغفر لهم بواسطة دعاء من أذن له أن يشفع، ليكرمه وينال المقام المحمود. فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك، ولهذا أثبت الشفاعة بإذنه في مواضع، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا تكون إلا لأهل التوحيد والإخلاص. انتهى كلامه.

فيه مسائل :

الأولى : تفسير الآيات.
الثانية : صفة الشفاعة المنفية.
الثالثة : صفة الشفاعة المثبتة.
الرابعة : ذكر الشفاعة الكبرى، وهي المقام المحمود.
الخامسة : صفة ما يفعله صلى الله عليه وسلم، وأنه لا يبدأ بالشفاعة أولاً، بل يسجد، فإذا أذن الله له شفع.
السادسة : من أسعد الناس بها؟.
السابعة : أنها لا تكون لمن أشرك بالله.
الثامنة : بيان حقيقتها.

الــفــهــرس


--------------------------------------------------------------------------------


باب
قول الله تعالى : ( إنك لا تهدي من أحببت ) الآية



--------------------------------------------------------------------------------




وفي الصحيح عن ابن المسيب عن أبيه قال: ( لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل، فقال له: ( يا عم، قل: لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله) ، فقالا له: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فأعادا ، فكان آخر ما قال : هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول: لا إله إلا الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( لأستغفرن لك ما لم أنه عنك) ، فأنزل الله عز وجل( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ) الآية. وأنزل الله في أبي طالب: ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) .

فيه مسائل :

الأولى : تفسير قوله: ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) .
الثانية : تفسير قوله : ( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ) الآية.
الثالثة : وهي المسألة الكبرى – تفسير قوله صلى الله عليه وسلم: ( قل: لا إله إلا الله) بخلاف ما عليه من يدعي العلم.
الرابعة : أن أبا جهل ومن معه يعرفون مراد النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال للرجل: ( قل لا إله إلا الله ). فقبح الله من أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام.
الخامسة : جدّه صلى الله عليه وسلم ومبالغته في إسلام عمه.
السادسة : الرد على من زعم إسلام عبد المطلب وأسلافه.
السابعة : كونه صلى الله عليه وسلم استغفر له فلم يغفر له، بل نهي عن ذلك.
الثامنة : مضرة أصحاب السوء على الإنسان.
التاسعة : مضرة تعظيم الأسلاف والأكابر.
العاشرة : الشبهة للمبطلين في ذلك، لاستدلال أبي جهل بذلك.
الحادية عشرة : الشاهد لكون الأعمال بالخواتيم، لأنه لو قالها لنفعته.
الثانية عشرة : التأمل في كبر هذه الشبهة في قلوب الضالين، لأن في القصة أنهم لم يجادلوه إلا بها، مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكريره، فلأجل عظمتها ووضوحها عندهم، اقتصروا عليها.

فكر زين
04-04-2006, 09:46 PM
الشفاعـة

قول الله تعالى : ( وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع ) ، وقوله : ( قل لله الشفاعة جميعاً) ، وقوله : ( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) ، وقوله : ( وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى ) ، وقوله: ( قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في ا لسموات ولا في الأرض) الآيتين.

قال أبو العباس : نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون، فنفى أن يكون لغيره ملك أو قسط منه، أو يكون عوناً لله، ولم يبق إلا الشفاعة، فبين أنها لا تنفع إلا لمن أذن له الرب، كما قال تعالى : ( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ) ، فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون، هي منتفية يوم القيامة كما نفاها القرآن، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي فيسجد لربه ويحمده، لا يبدأ بالشفاعة أولاً، ثم يقال له: ارفع رأسك، وقل يسمع، وسل تُعط، واشفع تُشفع.
وقال له أبو هريرة : من أسعد الناس بشفاعتك يا رسول الله؟ قال: ( من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه) ، فتلك الشفاعة لأهل الإخلاص بإذن الله، ولا تكون لمن أشرك بالله.
وحقيقته : أن الله سبحانه هو الذي يتفضل على أهل الإخلاص فيغفر لهم بواسطة دعاء من أذن له أن يشفع، ليكرمه وينال المقام المحمود. فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك، ولهذا أثبت الشفاعة بإذنه في مواضع، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا تكون إلا لأهل التوحيد والإخلاص. انتهى كلامه.

فيه مسائل :

الأولى : تفسير الآيات.
الثانية : صفة الشفاعة المنفية.
الثالثة : صفة الشفاعة المثبتة.
الرابعة : ذكر الشفاعة الكبرى، وهي المقام المحمود.
الخامسة : صفة ما يفعله صلى الله عليه وسلم، وأنه لا يبدأ بالشفاعة أولاً، بل يسجد، فإذا أذن الله له شفع.
السادسة : من أسعد الناس بها؟.
السابعة : أنها لا تكون لمن أشرك بالله.
الثامنة : بيان حقيقتها.

ابو حسام
04-05-2006, 07:58 AM
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فكر زين احب اناقول كل كتبك بالنسبة لنا لا تساوي شيء والحمدلله الذي اغنانا عنها بالتمسك بروايات اهل البيت عن جدهم الرسول الاكرم ممتثلين لقوله لن تظلوا ما ان تمسكتم بها كتاب الله وعترتي اهل بيتي


تفضلت وقلت لا يجوز الاستعانه بغير الله والله يقول على لسان ذي القرنين قال ما مكني فيه ربي فأعينوني بقوة سورة الكهفالاية95

وطلب الاستعانة منالبشر امر عقلي الكل يفعله فنحن نستعين بالجيش والشرطة والاطباء والمحامين وووووووو نعم لا نعتقد انهم يضروا او ينفعوا من دون الله

واما قولك بانالله قريب ولا يحتاج الى واسطة فالله هو اخبرنا وقال ولو انهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما النساء64

فلماذا نذهب للرسول ويستغر لنا الرسول اليس الله قريب لان الله يقول يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة

وها هي مصادركم تذكر بان النبي طلب من عمر ان يدعو له فقال


195 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي (ص) أنه استأذنه في العمرة فأذن له فقال يا أخي لا تنسنا من دعائك وقال بعد في المدينة يا أخي أشركنا في دعائك فقال عمر ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس لقوله يا أخي 196

مسند الإمام أحمد بن حنبل ج:1 ص:29

فلماذا يطلب من عمر ان يدعو له

بوحسن صعصعه.
04-05-2006, 11:58 AM
كما هي العادة.

موضوعك احترق من اوله.

كل ما كتبته خربشات لا تزلمنا وكما قال الفاضل العزيز بو حسام:

فكر زين احب اناقول كل كتبك بالنسبة لنا لا تساوي شيء والحمدلله الذي اغنانا عنها بالتمسك بروايات اهل البيت عن جدهم الرسول الاكرم ممتثلين لقوله لن تظلوا ما ان تمسكتم بها كتاب الله وعترتي اهل بيتي

قلت:

هَلْ تجوز الاستعانة بغير الله؟
لاَ تجوز الاستعانة إِلاَّ بالله
(إيّاك نَعبدُ وإيّاك نستعين) [الفاتحة: 5]
( إِذَا سألت فاسأل الله وَإِذَا استعنت فاستعن بالله) (رواه الترمذي)

ونقول:

نعم يجوز الاستعانه بغير الله, لقوله تعالى:

((واستعينوا بالصبر والصلاة))

قولك:

المصيبة انك لاتعرف ان التوسل دعاء

بماذا نتوسّل إِلَى الله تعالى؟
نتوسّل بأسمائه وصفاته والعمل الصّالح
(وللهِ الأسماء الحسنى فادعوه بها) [الأعراف: 18]
( أسألك بكلِّ اسمٍ هُوَ لكَ سمّيتَ بِهِ نفسك) (صحيح رواه أحمد)

نقول:

سلامتك ياصغير.

الدعاء هو الطلب والوسيله هي الطريقه والواسطه والتوسل هو التذلل.

ففرق ما بين التوسل والدعاء.

ونقول:

ندعوا الله متوسلين باسمائه وصفاته.

فكر زين
04-05-2006, 03:17 PM
الحسام

احاديثنا التي لم تعجبك موثقة ومنها

ومليئة بفضائل ال البيت ومنها

قستم ولاية علي رضي الله عنه وارضاه

روياتكم باعتراف علمائكم مافيها حديث صحيح

ومخالفة للقران ومخالفة لما ثبت من

احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

وانت حر مع تمنياتي لك با التوفيق


عزيزي انت خلطت بين الاستعانه با الحياء

والاستعانة با الاموات

الامثلة التي ذكرتها تخص الحي فذي القرنيين استعان بمن كان حوله من الناس ولم يستعن با الموات

والاستعانة با الشرطة ونحو ذالك جائزة

هَلْ نستعين بالأحياء الحاضرين؟
نعم، فيما يقدرون عَلَيهِ
(وتعاوَنوا عَلَى البرّ والتّقوى وَلاَ تعاونوا عَلَى الإثمِ والعُدوان) [المائدة: 2]
(واللهُ فِي عونِ العبد مَا دام العبدُ فِي عونِ أخيه) (رواه مسلم)


اما الاستعانة با الميت فلن يقدر عليها إلا الله

هَلْ تجوز الاستعانة بغير الله؟
لاَ تجوز الاستعانة إِلاَّ بالله
(إيّاك نَعبدُ وإيّاك نستعين) [الفاتحة: 5]
( إِذَا سألت فاسأل الله وَإِذَا استعنت فاستعن بالله) (رواه الترمذي)

فكر زين
04-05-2006, 03:43 PM
ابو صعصعة تقول

نعم يجوز الاستعانه بغير الله, لقوله تعالى:

((واستعينوا بالصبر والصلاة))-----


الصبر والصلاة عباده لله

تستعين بعباده الله على طاعة الله نعم صحيح

ومادخل الاستعانة با الاموات في هذه الاية


حين بلغ ابن عباس رضي الله عنه وفاة اخيه نزل عن راحلته

وصلى ركعتين لله وتلى هذه الاية

{وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ } (45) سورة البقرة

هل تشك ان الصبر والصلاة عبادة لله

ربما انك تعتقد ان المقصود با الصبر والصلاة

هم الائمة .

لذالك تخشعون عند قبورهم

ولاتخشعون في الصلاة

قولك
ندعوا الله متوسلين باسمائه وصفاته.

ولاكنكم تتوسلون باالأئمة .

ولاعلاقه لغير الله بئسماء الله عزوجل وصفاته العظيمة.

وللهِ الأسماء الحسنى فادعوه بها) [الأعراف: 18]
( أسألك بكلِّ اسمٍ هُوَ لكَ سمّيتَ بِهِ نفسك) (صحيح رواه أحمد)
ومنها اسم الله الاعظم .

فكر زين
04-05-2006, 04:04 PM
ابو حسام

جاؤ لرسول الله في حياته

وليس بعد مماته .

{وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاء وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ} (22) سورة فاطر

{إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ } (14) سورة فاطر

الطلب من الحي ان يدعو لك .

طلب يقدر عليه الحي .

الله يهديك وماذ في ان ادعولك وتدعو لي

ولاكن بعد الموت لن يفيد الميت غير عمله

{كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} (38) سورة المدثر

والرسول صلى الله عليه وسلم ينفعنا

بعد موته بتاع ما جأنا به من عند الله
عزوجل .

والرسول صلى الله عليه وسلم يشفع لأمته ولاكن

الله الذي اعطاه الشافاعة

امرنا ان نطلب من الله ان يشفع رسوله

فينا . ولانطلب الشفاعة من رسول الله مباشرة

بعد موته .

والوسيلة ... الاعمال الصالحة .

بوحسن صعصعه.
04-06-2006, 09:26 AM
قلنا سابقا بأن العقول الوهابيه خرافيه.

قولك:

الصبر والصلاة عباده لله

تستعين بعباده الله على طاعة الله نعم صحيح

ومادخل الاستعانة با الاموات في هذه الاية

فنقول:

انت سألت:

هَلْ تجوز الاستعانة بغير الله؟
لاَ تجوز الاستعانة إِلاَّ بالله


فاجبناك على قدر سؤالك تماما.

نوجه لك نفس السؤال, هل يجوز الاستعانه بغير الله؟

هل قول جورج قرداحي في برنامج من سيربح المليون بامكانك الاستعانه بصديق جائز ام انه شرك؟

قولك:

ومادخل الاستعانة با الاموات في هذه الاية

فنقول:

هذه قضية اخرى سنناقشها لاحقا.

قولك:

لذالك تخشعون عند قبورهم

ولاتخشعون في الصلاة

فنقول:

البينة على من ادع.

قولك:

ولاكنكم تتوسلون باالأئمة .

ولاعلاقه لغير الله بئسماء الله عزوجل وصفاته العظيمة.

فنقول:

اين الدليل على حرمة التوسل بالائمه؟!

وايهما افضل عملك الصالح الذي تتوسل به الى الله ام رسول الله صلى الله عليه وآله؟

ابو حسام
04-08-2006, 09:26 AM
سلام عليكم فكر زين اريدكان تفكر زين

من الذي اخبرك بان الاستعانة بالحي جائزة وبالميت غيزة هل من دليل من الكتابوالسنة على قولك ام انه مجرد استحسان

وقولك بان الاية تشير الى المجئ للرسول في حياته فهل عندك دليل على ذلك


ثم ثبت عندكم بان الرسول يدعو لنا في قبره وان الاموات يدعون لنا في قبورهم برواياتكم الصحيحة فعلى سبيل المثال راجع مايلي

فهذا النبي يستغفر لنا في قبره
وفي مجمع الزوائد :
عن عبدالله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن لله ملائكة سياحين يبلغون عن أمتي السلام قال وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حياتي خير لكم تحدثون وتحدث لكم ووفاتي خير لكم تعرض علي أعمالكم فما رأيت من خير حمدت الله عليه وما رأيت من شر استغفرت الله لكم رواه البزار ورجاله رجال الصحيح المصدر ( مجمع الزوائد ج:9 ص:24 )

وفي الطبقات الكبرى :
أخبرنا يونس بن محمد المؤدب أخبرنا حماد بن زيد عن غالب عن بكر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم فإذا أنا مت كانت وفاتي خيرا لكم تعرض علي أعمالكم فإذا رأيت خيرا حمدت الله وإن رأيت شرا استغفرت الله لكم أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني أخبرنا محمد بن طلحة عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما المصدر ( الطبقات الكبرى ج:2 ص:194 )

بل ان امواتنا ايضا يستغفرون لنا في قبورهم
ففي تفسير ابن كثير :
وقد ورد أن أعمال الأحياء تعرض على الأموات من الأقرباء والعشائر في البرزخ كما قال أبو داود الطيالسي 1794 حدثنا الصلت بن دينار عن الحسن عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن أعمالكم تعرض على أقربائكم وعشائركم في قبورهم فإن كان خيرا استبشروا به وإن كان غير ذلك قالوا اللهم ألهمهم أن يعملوا بطاعتك وقال الإمام أحمد 3164 أنبأنا عبد الرزاق عن سفيان عمن سمع أنسا يقول قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات فإن كان خيرا استبشروا به وإن كان غير ذلك قالوا اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا المصدر ( تفسير ابن كثير ج:2 ص:388 )


وفي المعجم الأوسط :
148 وعن زيد بن واقد وهشام بن الغاز عن مكحول عن عبد الرحمن بن سلامة عن أبي رهم السباعي عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله قال إن نفس المؤمن إذا قبضت تلقاها أهل الرحمة من عباد الله كما تلقون البشير من أهل الدنيا فيقولون انظروا صاحبكم يستريح فإنه في كرب شديد ثم يسألونه ما فعل فلان وماذا فعلت فلانة هل تزوجت فإذا سألوه عن الرجل قد مات قبله فيقول هيهات قد مات ذاك قبلي فيقولون إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب به إلى أمه الهاوية بئست الأم وبئست المربية وقال إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من أهل الآخرة فإن كان خيرا فرحوا واستبشروا وقالوا اللهم هذا فضلك ورحمتك فأتمم نعمتك عليه وأمته عليها ويعرض عليهم عمل المسيء فيقولون اللهم ألهمه عملا صالحا ترضى به وتقربه إليك المصدر ( المعجم الأوسط)


ومع ذلك لقد ثبت عندكم بان الانبياء احياء في قبورهم
حياة الأنبياء في قبورهم
ففي مسند أبي يعلي :
3425 حدثنا أبو الجهم الأزرق بن علي حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا المستلم بن سعيد عن الحجاج عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال رسول الله الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون المصدر(مسند أبي يعلى ج:6 ص:147 )

وفي مجمع الزوائد:
وعن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبي يعلى ثقات المصدر (مجمع الزوائد ج:8 ص:211 )


وفي الفوائد :
58 أخبرنا أبو القاسم الحسن بن علي بن وثاق النصيبي قراءة عليه سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية البغدادي أبنا أحمد بن عبد الرحمن الحداني ثنا الحسن بن قتيبة ثنا المستنير بن سعيد عن حجاج بن الأسود عن ثابت عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون المصدر (الفوائد ج:1 ص:33 )

ففي صحيح مسلم :
2375 حدثنا هداب بن خالد وشيبان بن فروخ قالا حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني وسليمان التيمي عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أتيت وفي رواية هداب مررت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره
2375 وحدثنا علي بن خشرم أخبرنا عيسى يعني بن يونس ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير كلاهما عن سليمان التيمي عن أنس ح وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبدة بن سليمان عن سفيان عن سليمان التيمي سمعت أنسا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مررت على موسى وهو يصلي في قبره المصدر (صحيح مسلم ج:4 ص:1845 )


وهذا ابن عمر ينادي وامحمداه فيشفى من مرضه

باب ما يقول إذا خدرت رجله
168حدثنى محمد بن إبراهيم الأنماطي وعمرو بن الجنيد بن عيسى قالا ثنا محمود بن خداش ثنا أبو بكر بن عياش ثنا أبو إسحاق السبيعي عن أبي سعيد قال كنت أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما فخدرت رجله فجلس فقال له رجل أذكر أحب الناس إليك فقال يا محمداه فقام فمشى
169حدثنا جعفر بن عيسى أبو أحمد ثنا أحمد بن عبد الله بن روح ثنا سلام بن سليمان ثنا غياث بن إبراهيم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خدرت رجل رجل عند ابن عباس فقال ابن عباس أذكر أحب الناس إليك فقال محمد (ص) فذهب خدره
170حدثنا محمد بن خالد بن محمد البردعى ثنا حاجب ابن سليمان ثنا محمد بن مصعب ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الهيثم بن حنش قال كنا عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فخدرت رجله فقال له رجل أذكر أحب الناس إليك فقال يا محمد (ص) قال فقام فكأنما نشط من عقال المصدر (عمل اليوم والليلة ج:1 ص:141 )وفيض القدير ج:1 ص:399 وتاريخ ابن معين (رواية الدوري) ج:4 ص:24


هذه ادلتنا فهل عندك من دليل

واما حول التصحيح فاحب ان اقول لك بانه لا يوجد عندكم قوانين وضوابط ثابته في التصحيح وان كانت موجوده فقدمها لنا واما نحن فالحمد لله موجودة عندنا روايات صحيحة فراجع كتب الرجال وكتب الفقه سوف تجد ذلك بنفسك

فكر زين
04-08-2006, 11:44 AM
وعليكم السلام

ارجو ان تقرء الايات جيداً وتتفكر فيها

قولك
من الذي اخبرك بان الاستعانة بالحي جائزة وبالميت غيزة هل من دليل من الكتابوالسنة على قولك ام انه مجرد استحسان

ليس استحسان مني
(إيّاك نَعبدُ وإيّاك نستعين) [الفاتحة: 5]
( إِذَا سألت فاسأل الله وَإِذَا استعنت فاستعن بالله) (رواه الترمذي)

هَلْ نستعين بالأحياء الحاضرين؟
نعم، فيما يقدرون عَلَيهِ
(وتعاوَنوا عَلَى البرّ والتّقوى وَلاَ تعاونوا عَلَى الإثمِ والعُدوان) [المائدة: 2]
(واللهُ فِي عونِ العبد مَا دام العبدُ فِي عونِ أخيه) (رواه مسلم)

-
حياة الاموات حياة برزخية


{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} (احياء عند الله اما عندنا فهم اموات .

اما من قال يامحمد .
او غوثاه .
فهذالم يطلب من الله التوسل بجاه النبي
وهو توسل بدعي لايجوز إنما تجاوزه
الى دعاء الني والاستغاثة

تدبر بارك الله فيك

( يا فاطمة بنت محمد , أنقذي نفسك من النار : فإني لا أملك لك من الله ضراً ولا نفعاً ) وفي رواية ( لا أغني عنك من الله من شيئا ) وأنظر إلى قول نبي الله يعقوب لأولاده : { 0000FF}

أن ما تقولون به هو الدعاء . لا النداء فالنداء لا يستلزم الافتقار والتذلل بعكس ما تقومون به من الدعاء . فقد قال روياتكم بوضع الخد على القبر ونحو
ذالك: حتى يبين العبد إظهار غاية التذلل والافتفار )

قل إني لا أملك لكم ضراً ولا رشدا } . { قل إني لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله }. هذا وهو حي كيف به وهو ميت ؟!

بل هذا شرك نسأل الله السلامة ألم تسمع قول الحق سبحانه : {إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين }.
والنبي الذي هو أفضل من الأئمة بشر مثلنا { قل إنما أنا بشر مثلكم } فالنهي عام عن دعاء جميع العباد وتخصيص الدعاء بالمعبود وحده .

وبهذا يتضح أن دعاء واستغاثة غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الحق شرك نسأل الله السلامة , ولو كان المدعو المستغيث بالرسول محمد .
فقد قال الحق : { قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين }.
و قول الحق : {والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون }. وهذه مطلقة لكل من هو دون الله ومعلوم أن الرسول دون الله .

أدعوك لتفكر في قول الحق : {أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا }.
نسأل الله السلامة.
أنظر إلى قول الحق : {قل من رب السماوات والأرض قل الله قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار }.
فقد بين الله أنهم لا يملكون لأنفسهم نفع ولا ضر , كما بين ذلك في حال حبيبه محمد .
اسمع لهذه الآية الصريحة في حرمة دعاء والاستغاثة بما لا يملك النفع والضر , كحال المصطفى محمد بن عبد الله , قال الحق : {ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين }. هل تريدين أ تكون من الظالمين , ومعلوم أن معنى الظالمين هو الشرك , فقد بينه الحق في قوله : { إن الشرك لظلم عظيم }
وهَلْ الدّعاء عبادة لله تعالى؟
نعم الدّعاء عبادة لله تعالى
{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} (60) سورة غافر
( الدّعاء هُوَ العبادة) (رواه الترمذي وقال حديث صحيح)

----

وهذه لم استحسنها إ نما هذا كلام الله وكلام
رسوله صلى الله عليه وسلم وانظر إلى التوافق بين الحديث والايات


مَا هُوَ الشّرك الأكبر؟
هُوَ صرف العبادة لغير الله كالدّعاء
(قُلْ إنّما أدعوا ربِّي وَلاَ أُشركُ بِهِ أحداً) [الجن: 20]
يلزم هذا ان من يدعو غير الله مشرك
( أكبرُ الكبائر الإشراكُ باللهِ) (رواه البخاري)

مَا هُوَ ضرر الشرك الأكبر؟
الشّرك الأكبر يسبب الخلود فِي النّار
(إنّه مَن يُشرِك باللهِ فَقَدْ حرّمَ اللهُ عَلَيهِ الجنّة ومأواهُ النّار)[المائدة:]
( من ماتَ يُشرِك باللهِ شيئاً دخل النّار ) (رواه مسلم)



اخير اقول لك فكر بعقلك واطلب الله الهداية
فعاقبت الشرك الخلود في النار
ومرة اخرى اتمنى لك التوفيق

يا اخي دائماً أقرء في فتاويكم على الاحوط وجوباً
الا يستحق الخوف من الشرك ِ. العمل على الاحوط
فحين تقول يا الله . فانت بلاشك موحد ..

ابو حسام
04-09-2006, 08:08 AM
اخي فكر زين

قلت اياكنعبد واياك نستعين فاوردنا عليك بان الاستعانه ثبتت بالبشر في ايات اخر قلت الاستعانه بالاحياء فقط اقول جيب لي اية تمنع الاستعانه بالاموات


ثم قدمت لك ادله بان الاموات يستغفروا للحي ويدعو له فما هو المانع ان اطلب منهم ان يدعوا لي اذا كانوا يسمعون

لا تطيل الرد

فكر زين
04-09-2006, 10:21 PM
إذ ثبت إستغفار الرسول صلى الله عليه وسلم لنا
فا الملائكة تبلغه بسلامنا ويرد الله له روحه
وليس معنى إستففار الرسول صلى الله عليه وسلم
ان نغفل امر الله وامر رسوله لنا بحصر الاستعانه باالله .

إثبات الاستعانه بالله فيها نفي لغيره
(إيّاك نَعبدُ وإيّاك نستعين) [الفاتحة: 5]
الله حصر الاستعانه به
( إِذَا سألت فاسأل الله وَإِذَا استعنت فاستعن بالله) (رواه الترمذي)
هل ذكر الله احد من الائمة اذكره مع الدليل

{ قل إني لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله }. هذا وهو حي كيف به وهو ميت ؟!



البينه على من إدعاء

هل من دليل واضح و صريح يجيز الاستعانه بغير الله .


إذ لم تجد دليل فاعلم ان القياس

في مسائل العقيدة . دليل باطل

وهل من دليل يجيز دعاء الأئمة

فكر زين
04-10-2006, 01:57 AM
المشركين في زمن الرسول يقرون ان الله هو الخالق ومع هذا كانو مشركين

هل تعلم هذه الحقيقة أن المشركين في زمن رسول الله يقرون
أن الله الخالق، الرازق، لا يشاركه في ذلك، ملك مقرب، ولا نبي مرسل؛ وأنه لا يرزق إلا هو؛ وأنه سبحانه منفرد بملك السماوات والأرض؛ وأن جميع الأنبياء، والمرسلين: عبيد له، تحت قهره وأمنه 0

{وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ 000} (38) سورة

سبب شركهم ما( نعبدهم إلا ليقربونا )

الدليل
(والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدى من هو كاذب كفار) [الزمر: 3]

فماحجة من يسأل الأئمة

{أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ} (3) سورة الزمر

ابو حسام
04-10-2006, 09:38 PM
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الفاضل فكر زين لا تخلط ارجوك بين الموحدين لله والمشركين وهذا رجاء وطلب مني لك

اقول تفضلت وقلت

إذ ثبت إستغفار الرسول صلى الله عليه وسلم لنا
فا الملائكة تبلغه بسلامنا ويرد الله له روحه
وليس معنى إستففار الرسول صلى الله عليه وسلم
ان نغفل امر الله وامر رسوله لنا بحصر الاستعانه باالله .

ماذا تقصد هنا في هذه النقطة حتى نستفيد من علمك استاذي الكريم

فهل تقصد ان الرسول لا يسمع الكلام المباشر منا الا عن طريق الملائكة فماذا تفعل بهذه الروايات التي تقول بان الميت العادي يسمع

ففي تفسير ابن كثير :
حدثنا يونس بن محمد حدثنا شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة حدثنا أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه وإنه ليسمع قرع نعالهم فيأتيه ملكان فيقعدانه فيقولان له المصدر(تفسير ابن كثير ج:2 ص:533 )


وفي البخاري:
1273 حدثنا عياش حدثنا عبد الأعلى حدثنا سعيد قال وقال لي خليفة حدثنا بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله قال العبد إذا وضع في قبره وتولي وذهب أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فأقعداه فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل محمد صلى الله عليه وآله فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدا من الجنة قال النبي صلى الله عليه وآله فيراهما جميعا وأما الكافر أو المنافق فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس فيقال لا دريت ولا تليت ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين المصدر(صحيح البخاري ج:1 ص:448 )

ففي الدر المنثور :
وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من مسلم يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام المصدر (الدر المنثور ج:1 ص:570 )

فلا اجد لذكر الملائكة في كثير من الاخبار ثم علمائكم مستشكلين في قضية رد الروح للنبي فقالوا


حياة الأنبياء في قبورهم
ففي مسند أبي يعلي :
3425 حدثنا أبو الجهم الأزرق بن علي حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا المستلم بن سعيد عن الحجاج عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال رسول الله الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون المصدر(مسند أبي يعلى ج:6 ص:147 )

وفي مجمع الزوائد:
وعن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبي يعلى ثقات المصدر (مجمع الزوائد ج:8 ص:211 )

فهذه الروايات تبين لنا بان الانبياء احياء في قبورهم وهل نبينا الا واحد منهم بل افضلهم

لذلك قال البعض
فقد قال في فتح الباري:


ووجه الإشكال فيه أن ظاهره أن عود الروح إلى الجسد يقتضي انفصالها عنه وهو الموت وقد أجاب العلماء عن ذلك بأجوبة أحدها أن المراد بقوله رد الله علي روحي أن رد روحه كانت سابقة عقب دفنه لا أنها تعاد ثم تنزع ثم تعاد الثاني سلمنا لكن ليس هو نزع موت بل لا مشقة فيه الثالث أن المراد بالروح الملك الموكل بذلك الرابع المراد بالروح النطق فتجوز فيه من جهة خطابنا بما نفهمه الخامس أنه يستغرق في أمور الملأ الأعلى فإذا سلم عليه رجع إليه فهمه ليجيب من سلم عليه وقد استشكل ذلك من جهة أخرى وهو أنه يستلزم استغراق الزمان كله في ذلك لاتصال الصلاة والسلام عليه في أقطار الأرض ممن لا يحصي كثرة وأجيب بأن أمور الآخرة لا تدرك بالعقل وأحوال البرزخ أشبه بأحوال الآخرة والله أعلم المصدر (فتح الباري ج:6 ص:488 )

=========================================
إثبات الاستعانه بالله فيها نفي لغيره
(إيّاك نَعبدُ وإيّاك نستعين) [الفاتحة: 5]
الله حصر الاستعانه به
( إِذَا سألت فاسأل الله وَإِذَا استعنت فاستعن بالله) (رواه الترمذي)
هل ذكر الله احد من الائمة اذكره مع الدليل

هنا ايضا لا نعرف ما هو المراد هل يجوز الاستعانة بالاحياء ام لا فاذا قلت لا انتهت المشكله معك وعرف العالم الخلل واذا قلت يجوز في الاحياء دون الاموات اقول لك من اخبرك بذلك وماهو دليلك

=============================================


{ قل إني لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله }. هذا وهو حي كيف به وهو ميت ؟!

ومن يخالفك في هذا الامر الرسول لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا وكذلك الشرطي والطبيب وكل البشر ولكننا نستعين بهم فينفعونا باذن الله وارادته

وبما ان النبي يسمع كما بينا لك بالدليل بعد موته وان الانبياء احياء في قبورهم وانهم يمكن ينفعونا بالدعاء لنا فاننا نطلب منهم ان يدعوا لنا فما هو الاشكال في ذلك




هل من دليل واضح و صريح يجيز الاستعانه بغير الله .
عمل العقلاء باستعانتهم بالمهندسين والاطباء وغير ذلك وقول ذو القرنين واضح اعينوني

نعم لا نعتقد بانهم يستطعوا ان يعينوننا من دون الله

فكر زين
04-10-2006, 11:07 PM
نعم الرسول صلى الله عليه وسلم لايسمع

والملائكة تخبره
إنّ للهِ ملائكةً سيّاحين فِي الأرض يُبَلّغوني عَنْ أُمّتي السّلام
كما ورد في الحديث
سماع الميت لقرع النعال سماع
ليس كسماع الاحياء
فهو سماع من لايجيب
الم تقرء قول الله ( ولو سمعو ماستجابو لكم)
اهل البرزخ . خرجو من الدنيا
فلايقاس سمعهم بسمع اهلها
فا الميت الذي يسمع قرع النعال
انما سمع قرع النعال لانه المشيعون فوق
قبره اما مع بعدهم فلن يسمعهم .
وهذ مصداق قول الله .
{إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ } (14) سورة فاطر
وَلَوْ سَمِعُوا ( كحال الذي يسمع قرع النعال )
ماهي نتيجة الدعاء من سمع ومن لم يسمع
مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ
وماذ سمى الله ذالك .
وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ
اما حياة الانبياء في قبورهم
فلا يسمعو بدون ان ينقل لهم الكلام
والدليل
( إنّ للهِ ملائكةً سيّاحين فِي الأرض يُبَلّغوني عَنْ أُمّتي السّلام) (رواه أحمد)
----------
استعانة ذي القرنين بمن حوله وليس با الغائبين
عنه فلماذ تخلط وقد اجبتك سابقا

قل إني لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله }. هذا وهو حي كيف به وهو ميت ؟!
قولك
ومن يخالفك في هذا الامر الرسول لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا وكذلك الشرطي والطبيب وكل البشر ولكننا نستعين بهم فينفعونا باذن الله وارادته
مرة اخرى تخلط بين الاتستعانه با الحي القريب منك فيما يقدر عليه
والميت .
الذي لن يسمعك ولو كان حي في قبره
ولو سمعو ماستجابو لهم
هل الايات غير واضحة با النسبه لك

-----------------------

فكر زين
04-10-2006, 11:19 PM
ياايها الحسام ارجوك اقرء
ثم فكر ثم قارن بتجرد
هل تعلم هذه الحقائق الخمس
الحقيقة الاولى
أن الكفار في زمن رسول الله يقرون
أن الله الخالق، الرازق، لا يشاركه في ذلك، ملك مقرب، ولا نبي مرسل؛ وأنه لا يرزق إلا هو؛ وأنه سبحانه منفرد بملك السماوات والأرض؛ وأن جميع الأنبياء، والمرسلين: عبيد له، تحت قهره وأمنه 0 ولايجحدون هذا
الدليل قال الله تعالى .
(قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون، سيقولون لله قل أفلا تذكرون، قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم، سيقولون لله قل أفلا تتقون، قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم
(ص28) تعلمون، سيقولون لله قل فأنَّى تسحرون) [المؤمنون: 84 – 89] وقال تعالى: (قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون) [يونس: 31] 0
الحقيقة الثانية
أنهم يعتقدون في الملائكة، والأنبياء، والأولياء، لأجل قربهم من الله تعالى، قال الله تعالى، في الذين يعتقدون في الملائكة: (ويوم يحشرهم جميعاً ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون، قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون) [سبأ: 40 – 41] وقال: في الذين يعتقدون في الأنبياء (ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنَّى يؤفكون، قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضراً ولا نفعاً) [المائدة: 75 – 76] وقال في الذين يعتقدون في الأولياء: (أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته) [الإسراء: 57] 0
الحقيقة الثالثة:
وهي أن الله – العلي الأعلى – ذكر في كتابه، أن الكفار ما دعوا الصالحين، إلا لطلب التقرب من الله تعالى، وطلب الشفاعة؛ وإلا فهم مقرون بأنه: لا يدبر الأمر إلا الله كما تقدم؛ فإذا طلب المشرك الدليل على ذلك، فاقرأ عليه قوله تعالى: (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم
(ص29) ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله) [يونس: 18] وقال: (والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدى من هو كاذب كفار) [الزمر: 3]
الحقيقة الرابعة، وهي
أن الذين في زمن رسول الله ? لا يشركون دائماً، بل تارة يشركون، وتارة يوحدون، ويتركون دعاء الأنبياء، والشياطين، فإذا كانوا في السراء دعوهم، واعتقدوا فيهم؛ وإذا أصابهم الضر، والألم الشديد، تركوهم، وأخلصوا لله الدين؛ وعرفوا: أن الأنبياء، والصالحين، لا يملكون نفعاً، ولا ضراً.
فإذا شك أحد في أن الكفار الأولين، كانوا يخلصون لله بعض الأحيان، فاقرأ عليه قوله: (وإذا مسكم الضر في البحر
(ص30) ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفوراً) [الإسراء: 67] وقال تعالى: (وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيباً إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعوا إليه من قبل وجعل لله أنداداً ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلاً إنك من أصحاب النار) [الزمر: 8] 0
فهذا الذي هو من أصحاب النار: يخلص الدين لله تارة، ويخلص للملائكة، والأنبياء تارة؛ وقال تعالى: (قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين، بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون) [الأنعام: 40 – 41] وصلى الله على محمد، وآله، وصحبه،
---------
ذكرت اربع حقائق واحتفظ با الحقيقة الخامسة

ابو حسام
04-13-2006, 10:21 AM
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفاضل الغالي فكر زين تفضلت وقلت

إنّ للهِ ملائكةً سيّاحين فِي الأرض يُبَلّغوني عَنْ أُمّتي السّلام
كما ورد في الحديث

واليك اخي الفاضل الحديث
فقد قال في الدر المنثور :
وأخرج البيهقي في الشعب والخطيب وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله (ص) من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي نائيا كفى أمر دنياه وآخرته وكنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة المصدر (الدر المنثور ج:6 ص:654 )

وقال في شعب الايمان:
وفي رواية الحنفي قال عن النبي (ص) قال من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي نائيا أبلغته المصدر (شعب الإيمان ج:2 ص:218 )

وقال في شرح السيوطي لسنن النسائي:
وقد قال النبي (ص) من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي نائيا بلغته وقال ان الله وكل بقبري ملكا أعطاه أسماع الخلائق فلا يصلي علي أحد إلى يوم القيامة إلا أبلغني باسمه واسم أبيه المصدر (شرح السيوطي لسنن النسائي ج:4 ص:110 )

وقال في عون المعبود :
وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال قال رسول الله (ص) من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى نائيا بلغته المصدر (عون المعبود ج:6 ص:21 )

وتفسير ابن كثير ج:3 ص:516 وفيض القدير ج:6 ص:170 وضعفاء العقيلي ج:4 ص:136
وميزان الاعتدال في نقد الرجال ج:6 ص:328 وتخريج الأحاديث والآثار ج:3 ص:135


فتلاحظ اخي الرواية تقول بان المسلم عن قرب يسمعه النبي مباشرة هذه هي الرواية


ثم تفضلت وقلت
سماع الميت لقرع النعال سماع
ليس كسماع الاحياء
فهو سماع من لايجيب

فإليك الروايات في رد النبي للسلام ورد غيره أيضا
ففي الدر المنثور :
وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من مسلم يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام المصدر (الدر المنثور ج:1 ص:570 )
وفي سنن أبي داود :
2041 حدثنا محمد بن عوف ثنا المقرئ ثنا حيوة عن أبي صخر حميد بن زياد عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من أحد يسلم على إلا رد الله على روحي حتى أرد عليه السلام 2041 المصدر (سنن أبي داود ج:2 ص:218 )

وحول رد غير الانبي استمع الى هذه الروايات
ففي حاشية ابن القيم :
ذكر الشيخ بن القيم رحمه الله حديثا فيه وسلام عليك تحية الموتي وكلام المنذري إلى آخره ثم قال وهذا الفرق إن صح فهو دليل على التسوية بين الأحياء والأموات في السلام
فإن المسلم على أخيه الميت يتوقع جوابه أيضا
قال بن عبد البر ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال ما من رجل يمر بقبر أخيه كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام المصدر (حاشية ابن القيم ج:11 ص:93 )

فماذا تقول في ابن القيم ومكانته العلمية فهو يعترف بان المسلم عليه يرد السلام

وفي منهاج السنة لشيخ الاسلام :
فهذا المعروف عنه في السنن هو الصلاة والسلام عليه كما أمر الله تعالى بذلك في كتابه بقوله ( يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) سورة الأحزاب 56 وقد ثبت في الصحيح أنه قال من صلى علي مرة صلى الله عليه عشرا
لكن إذا صلى وسلم عليه من بعيد بلغ ذلك وإذا سلم عليه من قريب سمع هو سلام المسلم عليه
ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم إذا أتى أحدهم قبره سلم عليه وعلى صاحبيه كما كان ابن عمر يقول السلام عليك يا رسول الله السلام عليك با أبا بكر السلام عليك يا أبه المصدر (منهاج السنة النبوية ج:2 ص441 الى ص:443 )
وفي فيض القدير:
وأخذ ابن تيمية من مخاطبته للموتى أنهم يسمعون إذ لا يخاطب من لا يسمع ولا يلزم منه أن يكون السمع دائما للميت بل قد يسمع في حال دون حال كما يعرض للحي فإنه قد لا يسمع الخطاب لعارض وهذا السمع سمع إدراك لا يترتب عليه جزاء ولا هو السمع المنفي في قوله إنك لا تسمع الموتى ( النمل 80 ) إذ المراد به سمع قبول وامتثال أمر جاء في كثير من الروايات كان إذا وقف على القبور قال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون قال البطليوسي وهذا مما استعملت فيه إن مكان إذا فإن كلا منهما يستعمل مكان الآخر المصدر(فيض القدير ج:5 ص:131 )


وفي غريب الحديث:
وعلى هذا المعنى يتأول قوله تعالى ( فإنك لا تسمع الموتى )
يريد والله أعلم الكفار أي إنك لا تقدر أن تهديهم وتوفقهم لقبول الحق وقد كانوا يسمعون كلام الله بآذانهم إذا تلي عليهم إلا أنهم إذ لم يقبلوه صاروا كأن لم يسمعوه
قال الشاعر أصم عما ساءه سميع المصدر(غريب الحديث ج:1 ص:342)

فما ردك
==============
ثم تفضلت وقلت

استعانة ذي القرنين بمن حوله وليس با الغائبين
عنه فلماذ تخلط وقد اجبتك سابقا

السؤال الان موجه اليك بعد أن ثبت ان قوله تعالى واياك نستعين غير مطلقه وانه يمكن الاستعانه بمن حولنا فما هو دليلك بعد الاستعانه بغيرهم فالاية لا تفيدك الان لانك خصصتها وهذا التخصيص من عندكومن دون دليل عليه فاطالبك بالدليل
=========================


فتلاحظ حتى ارد فاذا هو سماع ورد فالراد علينا هو النبي اليس كذلك

فكر زين
04-16-2006, 04:49 PM
اخي الكريم

(إياك نعبد وإياك نستعين) أي نخصك بالعبادة يا الله
من يستعينون با الاموات . امام حواجز
الاول .لايسمعو دعاكم { وهم عن دعائهم غافلون }
الثاني { ولو سمعوا مستجابوا }
وهل كل مخاطب يسمع ؟
أقول : ليس كل من خوطب يكون سامعاً بالضرورة . فقد خاطب عمر الحجر الأسود كما في صحيح البخاري ومسلم فهل كان الحجر يسمعه ؟
وليس كل من سمع يكون مجيباً . فقد فسر الحافظ سلام زائر المقابر ( السلام عليكم )أي اللهم اجعل السلام عليكم "الأجوبة المهمة 24 "
وقد أجاب الحافظ ابن حجر عن ذلك فقال: (فخطاب الموتى بالسلام في قول الذي يدخل المقبرة : السلام عليكم أهل القبور من المؤمنين لا يستلزم أنهم يسمعون ذلك : بل هو بمعنى الدعاء , فالتقدير : اللهم اجعل السلام عليكم , كما نقدر في قولنا الصلاة والسلام عليك يا رسول الله , فإن المعنى : اللهم اجعل الصلاة والسلام عليك يا رسول الله )
قوله تعالى : {إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولو مدبرين وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون}.
أخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : {إنك لا تسمع الموتى} قال هذا مثل ضربه الله للكافر كما لا يسمع الميت كذلك لا يسمع الكافر.
{ إن تدعوهم لا يسمعون دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم }. فلا هم يملكون ولا يسمعون كما قال الله :{ وهم عن دعائهم غافلون } واذا سمعو لا يستجيبون