المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إصرار على معالجة المناهج وحذف ما يسيء للمذاهب لتعزيز الوحدة الوطنية والانتماء


عاشق الأمير
12-08-2004, 11:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-12-08/Pictures/0812.CUL.P24.N12.jpg
البريك: أصبح كل نص يحتمل احتمالات كثيرة الأمر الذي أدى إلى ضرورة الاحتراز والتطوير لا يعتبر تراجعاً عن الثوابت.

الدمام: خالد اليامي، منصور الخميس
أثار الهجوم الذي تعرضت له المناهج التعليمية في السعودية جدلاً بين المهتمين بالحركة التعليمية والمشاركين في الحوار الوطني ففي الوقت الذي وصف المشاركون في الجلسة الثانية الحوار بالهادئ ذكر أحد مديري المدارس علي الغامدي أن جزءا مما طرح في الجلسة الثانية لا أساس له من الصحة بعد أن تطرق عدد من المتحدثين إلى مشكلات كان التعليم يعاني منها في السابق ولاوجود لها حالياً، الأمر الذي دعاه إلى نقل وجهة نظره إلى الداعية الإسلامي الشيخ سعد البريك الذي أوضح أنه يتفق مع ما طرحه الغامدي حول حديث بعضهم عن مشكلات كانت موجودة في السابق وانتهت بعد أن قطع الإصلاح شوطاً كبيراً في حلها.
وأضاف البريك أن القاعدة الشرعية تقول عدم العلم ليس علماً بالعدم فالشيء الذي لا تعلمه لا يعني عدم وقوعه، فوقوع التطوير في المناهج جار على قدم وساق وليس فقط في مناهج الرياضيات فحسب بل حتى في كافة العلوم الشرعية والإنسانية.
وقال البريك إن الداعي في نظره إلى الدعوة إلى تطوير المناهج هو أن المرحلة السابقة كانت مرحلة أمن وعلاقات طيبة وطمأنينة وحسن ظن بالآخر، فكانت النصوص الموجودة في المناهج تفسر تفسيراً على أمثل وأكمل وأطيب صورة وفهم ومدلول. لكن نتيجة للمتغيرات السياسية تكشفت العداوات وأصبح هناك اتهام متبادل وهناك قوى متطرفة وهناك يمين متطرف وهناك قوة صهيونية حاولت أن تتهم السعودية في كل شيء إلى درجة أن تقرير وزارة الخارجية الأمريكية طالب بوضع السعودية في قائمة الدول التي تمارس الاضطهاد الديني، وهذا يعني أن أدنى عقوبة تطبق بسبب ذلك هي المقاطعة الاقتصادية وهذا يعتبر كارثة كبيرة على أي دولة تتعرض لذلك.
وأشار البريك إلى أنه كان هناك ضرورة لمراجعة النصوص بتوضيحها وتفسيرها وترحيلها أيضا نحن عندما نضع المناهج لم ندع أن هناك أنبياء يوحى إليهم في تعديل المناهج وإنما كان هناك جهد بشري، لذلك العقول أكمل من عقل، والأيام تكشف للإنسان سلامة تجربته من عدم ذلك. والذي حصل أن هناك تطويراً جاداً شمل حتى المناهج الشرعية والعلوم الإنسانية وهذا التطوير لا يعتبر تراجعاً عن الثوابت، وإنما هو توضيح الغامض وتفسير للنص، وتوجيه النص للدلالة التي كانت تعاني من سوء فهم من قبل. بمعنى أن الأجواء أحياناً والأحوال والأوضاع كفيلة بتفسير النص أكثر وأبلغ وأوضح من تفسيره بالكلام، أما الآن فأصبح كل نص يحتمل احتمالات كثيرة الأمر الذي أدى إلى ضرورة الاحتراز يعني حينما تتكلم بجملة أو بنص أو بمقالة أنت تحتاج إلى أن تتقدم بجملة من الاحترازات حتى تستبق كافة الاحتمالات التي يستخدمها الخصم أو العدو حتى يحمل كلامك مالا يحتمل.
وحول أبرز ما لفت نظره خلال الجلسة الثانية أوضح البريك أنه لفت إعجابه خلالها المداخلات التي تقدم بها الشباب والشابات حيث اتسمت مداخلاتهم بالصراحة والمستوى الراقي من الطرح والفهم والرؤية والوضوح والاستيعاب أما بالنسبة للمشاركين من الأساتذة أعضاء هيئة التدريس فلم يكن مستغرباً طرحهم لأن هذا هو مجالهم.
وأشاد البريك بالمشاركة النسائية في الحوار الوطني والذي تتوافق مع الضوابط الشرعية مؤكداً عدم تحفظه على مشاركة المرأة في الحوار الوطني والتي كان لها دور فاعل في التنمية الوطنية.
وقال مدير إدارة الغرف التجارية في وزارة التجارة والصناعة يحيى بن عزان إن تعديل المناهج بالشكل الذي يخدم الوطن والمواطنة يعد مطلباً مشتركاً.
وطالب ابن عزان والذي كان صاحب المداخلة الأولى بالتركيز على حذف كل ما يسيء لطوائف وأطياف البلد في بعض المناهج. وقال إن اتباع مثل هذا النهج سيعزز الوحدة الوطنية والانتماء. كما أكد على الحرص على إعداد المعلمين والمعلمات بشكل يجعلهم يركزون على العملية التعليمية لا سواها، وطالب بتأهيلهم بشكل يكرس الحس الوطني والابتعاد عن كل ما يثير الفرقة والنعرات.
وقال صاحب اثنينية القطيف الثقافية الأسبوعية جعفر الشايب إن مداولات خاضعة يشهدها الحوار وتركز على إصلاح المناهج التعليمية لتتسع للتعدد الفكري في السعودية، مبيناً أن إدراج ما يسيء للتعددية المذهبية لن يصب في صالح المواطنة.
وقال الشايب لـ(الوطن) إن مناقشة العملية التعليمية برمتها استهدفت أطرافها الأربعة وهي المناهج والمرافق والطلاب والمعلمين والمعلمات كل على حدة لتضمن إصلاحاً حقيقياً للتعليم الذي علق عليه البعض مسؤولية التطرف والإقصاء.
وبيّن أن إصلاح التعليم كما رآه من نقاش في الحوار أصبح هماً وطنياً مشتركاً، وبين أن توصيات الحوار الحالي ستكون مهمة في طابعها التفعيلي وقال يجب أن نستفيد من التجارب الماضية للحوار إذا أردنا استمراره بشكل صحيح.
من جانبه أورد الطالب في الجامعة الأمريكية في بيروت محمود صباغ مقاطع من تقرير التنمية العربية الإنمائي أوضح فيه أن معدلات الاتفاق على البحث العلمي في إسرائيل تجاوزت 4% من إجمالي الناتج القومي فيما لم تتجاوز في السعودية حاجز 0.3%.
وامتدح صباغ الطريقة التي أدير بها الحوار وقال: كنت أتوقع غير ذلك وتخيلت أن يكون نسقا روتينيا ووصاية على الشباب إلا أن الأمر اختلف مع بداية الحوار.
وطرح صباغ 4 محاور رئيسية في مداخلته تمثلت في الاهتمام بجانب الاتفاق على البحث العلمي في السعودية واقترح استحداث صندوق للبحوث العلمية على غرار معهد الكويت للبحوث والذي تصل موجوداته إلى مليار دولار، وقال صباغ إنه يمكن للشركات المساهمة في تقديم جزء من أرباحها الصافية كدعم للصندوق.
وقدم الصباغ اقتراحا آخر لتأسيس صندوق للتنمية العلمية على غرار صندوق التنمية العقاري والصناعي يقوم بإقراض المؤسسات العلمية والأكاديمية غير الربحية ويسهم في ابتعاث الطلبة.
وأورد صباغ إحصائية تؤكد أن مخرجات التعليم الجامعي عام 1420أفرزت 82 % من الطلبة المتخصصين في الجانب الأدبي بلغ عددهم 36.700 طالب وطالبة.
فيما كان هناك 4.700 طالب وطالبة متخصصين في الجوانب العلمية والتطبيقية كان منهم 819 طالبا وطالبة في التخصصات الطبية أي ما يعادل 2% فقط من احتياجات سوق العمل لطلبة الطب.
وطالبت الطالبة بجامعة الملك سعود أوراد نصر الله باستثمار طاقات الشباب وإنشاء مراكز ثقافية وعلمية لتملأ فراغ الشباب ومعالجة ضعف المناهج في اللغة العربية والإنجليزية ووقف الاستشهاد بالأحاديث الضعيفة في المناهج الدينية وإشراك الطلاب في عملية تعديل المناهج .

نور الامل
12-09-2004, 11:39 AM
اللهم صلي على محمد وآل محمد ..


تسجيل متابعة


تحياتي

عاشق الأمير
12-10-2004, 02:07 AM
مشكورة أختي على المرور

قطر الندى
12-10-2004, 10:52 AM
اللهم صلي على محمد واله . مشكور اخي على الموضوع.

عاشق الأمير
12-12-2004, 12:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

مشكورة أختي على المرور..