المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حالات أهل المعاصي يوم القيامة


رياض
10-05-2004, 04:00 AM
حالات أهل المعاصي يوم القيامة

روى عبد العظيم الحسني عن مولانا الجواد بسند سلسلة الذهب عن علي (عليه السلام) قال: ((دخلت أنا وفاطمة على رسول الله (صلى الله عليه واله) فوجدته يبكي بكاءً شديداً. فقلت: فداك أبي وأُمّي يا رسول الله ما يبكيك؟
فقال: يا علي ليلة أُسري بي إلى السماء رأيت نساءً من أمتي في عذاب شديد، فأنكرتُ شأنهن فبكيت لما رأيت من شدة عذابهن.
ورأيت امرأة معلقة بشعرها يغلي دماغ رأسها.
ورأيت امرأة معلقة بلسانها والحميم يصير في حلقها.
ورأيت امرأة معلّقة بثدييها.
ورأيت امرأة تأكل من جسدها والنار توقد من تحتها.
ورأيت امرأة شدّ رجلاها إلى يديها، وقد سُلّط عليها الحيّات والعقارب.
ورأيت امرأة صماء عمياء خرساء في تابوت من نار يخرج نم دماغ رأسها من منخرها وبدنها مُتقَطّع من الجذام والبرص.
ورأيت امرأة معلّقة برجلها في تنور من نار.
ورأيت امرأة يقطع لحم جسدها من مقدّمها ومؤخرها بمقاريض من نار.
ورأيت امرأة يُحترق وجهُها ويداها وهي تأكل أمعائها.
ورأيت امرأة رأسها رأس الخنزير يروي بدنُها بدن الحمارِ وعليها ألفُ ألفُ لونٍ من العذاب.
ورأيت امرأة على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها والملائكة يضربون رأسها وبدنها بمقامعَ من نار.
قالت فاطمة (عليها السلام): حبيبي وقرةَ عيني، ما كان عملُهُن وسيرتُهن حتى وضع الله عليهنَّ هذا العذاب؟
فقال (صلى الله عليه واله): يا بنتي أمّا المعلّقة بلسانها فإنّها كانت تؤذي زوجها.
وأمّا المعلقة بثدييها فإنّها كانت تمنعُ زوجَها من فراشها.
وأمّا المعلقة برجليها فإنّها كانت تخرجُ من بيتها بغير إذن زوجها.
وأمّا التي كانت تأكل لحمَ جسدِها فإنّها كانت تزّينُ بدنها للناس.
وأمّا التي شدّ يداها إلى رجلها وسلّط عليها الحيّات والعقارب فإنّها كانت قذرة الوضوء، قذرة الثيابِ، وكانت لا تغتسلُ من الجنابة والحيض ولا تتنظف وكانت تستهين بالصلاة.
وأمّا الصمّاءُ العمياءُ الخرساء فإنّها كانت تلدُ من الزنا لتعلِّقه في عنق زوجِها
وأمّا التي يقرض لحمُها بالمقاريض فإنّها كانت تعرض نفسها على الرجال.
وأمّا التي كانت يحرق وجهها وبدنها وهي تأكل أمعائها فإنّها كانت قوّادة.
وأمّا التي كانت رأسها رأس الخنزير وبدنها بدن الحمار فإنّها كانت نمّامة كذّابة.
وأمّا التي كانت على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها فإنّها كانت قينة ـ أيّ مغنية ـ بوجه نوّاحة حاسدة.
ثم قال (صلى الله عليه واله): ويلٌ لامرأة أغضبت زوجَها، وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها

الوسائل: ج14 ص157 الرواة.

نور الامل
10-06-2004, 11:25 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد ..
تشكر اخي على المشاركة النافعة جعلنا الله وبناتنا من المتمسكات بسيدة النساء فاطمة عليها السلام وابنتها العقيلة زينب .. واجارنا الله وإياكم من النار وهول المطلع ، وان شاء الله تشملنا وإياكم شفاعة محمد وآل محمد ..

نسألكم الدعاء ..

الفاطمي
10-06-2004, 11:27 PM
انا الله وانا اليه راجعون

يارسول الله اشفع لنا عند الله
ياعلي اشفع لنا عند الله
يامولاتي يازهراء اشفعي لنا عند الله

شكرا اخي رياض على الرواية

تحياتي ..

ريم الولاية
10-11-2004, 01:03 AM
اللهم ارحمنا برحمتك ياواسع الرحمة


تشكر اخي الفاضل



تحياااااتي ريم الولاية

أبو ميثم
10-11-2004, 01:25 AM
العوافي أخوي رياض ... مشكور على هذا الموضوع ..

وأتمنى أن توزن المعادلة وتكتب عن الرجال كي يستفيد الجميع